مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

مقالات متنوعة

المبادرة اليمنية وقابليتها للحياة

التفاصيل
كتب بواسطة: سامي الأخرس
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 27 فبراير 2007
الزيارات: 4

 قبل الحديث عن المبادرة اليمنية لابد من العودة قليلا إلى الخلف، لما كانت عليه الحالة الفلسطينية التي أفرزتها عملية الإنتخابات التشريعية لعام 2005م والتي أنتجت سلطة برأسين مختلفين سياسيا وايدولوجيا وهما حركتي فتح صاحبة المشروع السلمي الذي تبنت من خلاله أوسلو واعتبرت نفسها صاحبة الحق في هذا المشروع بما أنها خاضته لوحدها وتحملت تبعاته وأوزاره منذ توقيع اتفاقيات إعلان المبادىء في أوسلو 1993م ورفض كافة القوى الوطنية والإسلامية مشاركتها في بناء مؤسسات هذه السلطة وبناها التحتية، وحركة حماس التي تبنت شعار المقاومة وسعت جاهدة لإفشال مشروع أوسلو وتبعاته من خلال الشعار والممارسة على الأرض، وعليه فقد اكتسبت شعبيتها حتى قفزت لرأس السلطة وأصبحت شريك فعلي في سلطة أوسلو وتبعاتها. هذه الحالة المزدوجة عَرت النظام السياسي الفلسطيني وفضحت الأسس والقوانين الناظمة للسلطة الوطنية، والسلطات الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية، وأوضحت مدى العجز الذي تعاني منه ومن تنظيم عملية المداولة السياسية . هذه الحالة الفلسطينية التي احتكمت للصراع والتنازع علي صلاحيات ومسؤوليات كل طرف سواء في فرض سيادته على الأرض أو في استغلال الثغرات القانونية العامة والانطلاق منها في حرب الصلاحيات والحقوق ، دون أدنى اهتمام لأداء الواجبات . المرحلة الأولى من عملية الازدواج اتضحت معالمها من خلال إعداد كل طرف أدوات المواجهة ووسائلها ، والاستناد لمبدأ الترهيب تارة والتخوين تارة أخرى ، وغياب أي نوايا صادقة للحوار والمشاركة مما افشل مهام الوفد المصري الأمني الذي بذل جهدا خلال فترة عمله في غزة ، حيث لم يتمكن هذا الوفد من التأثير أو الخروج بصيغة توافقية بين الفرقاء وهذا ليس ضعفا من الأخير وإنما لنوايا مسبقة من طرفي الصراع بعدم تقبل كلا للآخر ،كما فشلت المحاولات التي بذلتها بعض الدول العربية وعلى رأسها مصر من خلال جمع الفصائل الوطنية في القاهرة والخروج بها لصيغ تفاهم استندت لمبدأ المشاركة الوطنية وإعادة صياغة منظمة التحرير الفلسطينية وإصلاحها وتفعيلها ، والتي أثبتت الأحداث التي توالت بأن الموافقة عليها ما هو سوي لذر الرماد في العيون وأحد تكتيكات السياسة في طريق الإقصاء النهائي ، وأن كل طرف تعامل معها كنوع من المسكنات السياسية لحين الانقضاض على الأخر . ومن ثم وبعد توتر الأوضاع بين فتح وحماس وإعلاء صوت البندقية بينهما سارعت المملكة العربية السعودية لجمعهما في مكة حيث تم التوقيع علي اتفاقيات أو تفاهمات مكة التي عمدت بعمرة قيادية من قيادات الوفدين ، وخرجت الجماهير الفلسطينية تحتفل وتمني النفس بمرحلة توافق وطني تنهي سلسلة الدم الفلسطيني – الفلسطيني ، في الوقت الذي حذرنا من أن هذا الاتفاق يحمل من المخاطر الكثير ، وانه قابل للانفجار في أي لحظة كونه استند واعتمد على قانون المحاصصة السياسية والحزبية ، ولم ينطلق أو يستند لقاعدة وطنية عريضة وراسخة تضمن نجاحه ، حيث مثل اتفاق مكة تقاسم للوطن والوظائف والوزارات بل والجغرافيا أيضا ، وتناسى الصالح الوطني وهو ما ترجم فعليا وسريعا من خلال عملية الانقلاب العسكري الذي نفذته حركة حماس في غزة ، والانقلاب السياسي الذي عبرت عنه مراسيم الرئاسة كرد فعل علي الانقلاب العسكري وبدأت عملية المحاصصه والانقسام فعليا من خلال تسارع كل طرف علي تجسيد سلطاته في مناطق سيطرته وحصته التي اقتطعها من الجسد الوطني المتقطع أصلا في ظل سَوق كل طرف لمبررات ودوافع عمليته، وغياب لباقي القوي الحية الأخرى، وأصبحت كل منطقة تخضع لسيطرة ونفوذ الحزب الأوحد الذي لا يقبل الآخر . المشاهد لما يدور على الأرض في غزة والضفة الغربية يُجزم أن فتح وحماس أو الرئاسة والحكومة المقالة لا يسعي كلٌ منهما لأي عملية تقارب في المستقبل المنظور، بل هناك عملية سياسية تطبق من خلالها شرعية الانفصال والحزب الأوحد والإقصاء للآخرين في كلا المنطقيتين ، من خلال جملة من الممارسات مثل السيطرة على المؤسسات العامة والخاصة، وانتقال الحرب من حرب شوارع إلي حرب مؤسسات كان آخرها الاعتداء والسيطرة على كلية العلوم والتكنولوجيا في محافظة خان يونس وطرد موظفيها ومدرسيها ومديرها ووضع اليد عليها ، وجامعه الأزهر وأحداثها الأخيرة، وعمليات الاعتقال السياسي المتبادل وحظر أي نشاطات سياسية، وبناء على ما سبق وفي ظل الأوضاع التي تزداد تشرذما وانقساما واتجاه صوب المجهول استطاعت إسرائيل أن تعقد هدنة في غزة مع حركة حماس عبر مصر وتؤمن حدودها من صواريخ المقاومة، وعقد هدنة مع الرئاسة في الضفة الغربية، وبذلك أصبحت إسرائيل تدير العملية بشكل فردي في كيانين منفصلين، وإتباع سياسة التفرد التي تتقنها نتيجة خبراتها في التفرد بالدول العربية كلا علي حده، مع هذه الظروف جاءت المبادرة اليمنية لجمع الشمل الفلسطيني – الفلسطيني هذه المبادرة والتي ما إن أعلن عنها حتى تم رفضها من حركة حماس، وكذلك من حركة فتح ، ومع الضغوطات السياسية التي مورست علي الطرفين تم الموافقة علي مبادرة صنعاء والذهاب للتوقيع عليها كإطار تفاهمي للمفاوضات القادمة، والذي أعقبه اتهامات وتناقضات في المستوى القيادي لحركة فتح والرئاسة، وتردد وريبة في حركة حماس . تفاهمات صنعاء أو المبادرة اليمنية وحسب رؤيتي الشخصية ولدت ميتة كونها استندت لنفس الأسس التي استند عليها اتفاق مكة وهي المحاصصة السياسية وإفراغها من المحتوي الوطني الشامل الذي يرتكز لعوامل المصلحة الوطنية ... أولا : تجاوزت المبادرة اليمنية كافة القوى الوطنية في النسيج الفلسطيني الداخلي والخارجي الممثلة في المجلس التشريعي أو غير الممثلة فيه... ثانيا: تجاوزت حق فلسطينيي الشتات في عملية القرار وتحديد المصير الوطني، ودورهم المشروع في رسم مستقبل وطنهم... ثالثا: استثنت مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني والشخصيات المستقلة .... رابعا : تجاوزت الأبعاد الحقيقية للأزمة وهي أزمة الصدام الدستوري والقانوني الذي لم يستطع حسم عملية الصراع ... خامسا : تجاوزت العامل الجغرافي بين الضفة الغربية وغزة وأهمية هذا العامل في نجاح أي حوار مستقبلي ... سادسا : تجاهل المبادرة اليمنية لآثار وتبعات المرحلة السابقة على صعدها الاجتماعية والسياسية والاقتصادية وانتقال حالة الصراع بين حزبين إلى حالة احتراب اجتماعي بين شرائح المجتمع الفلسطيني . إذن فمبادرة صنعاء لم توفر أي مسلمات للنجاح وإنما استندت إلى عدة عوامل في احتفالية توقيع الموافقة، هذه العوامل التي أجبرت كلا الطرفين على التوقيع عليها ومن أهمها : 1- العامل الزمني والتوقيت لدعوة اليمن الذي استبق عقد القمة العربية بعدة أيام فقط وهو ما شكل مفعول السحر في موافقة حماس وفتح لإدراك كل طرف بأن عدم الموافقة عليها سيعرضه لانتقادات المجتمعين من زعامات العرب في دمشق، ويضعه في قفص الاتهام، والمسبب لحالة الانقسام الفلسطيني – الفلسطيني . 2- إدراك حركة حماس لدور اليمن من خلال أن وجودها الشعبي في اليمن يعتبر من أكثر الامتدادات الشعبية في الوطن العربي، وأن رفض المبادرة أو إفشالها سيضعها في موضع الإحراج لو أعلن علي عبدالله صالح عن ذلك، وهو ما سيؤثر فعليا علي حركة حماس . 3- إضافة لما سبق إدراك سوريا وسعيها لإنجاح قمة دمشق، وهو ما سعت له من خلال تعرض القمة لعملية مجاذبات سياسية بين الدول العربية ، فكانت الرغبة السورية بأن يتم الاتفاق حتى تبعد عن نفسها أي شبهات في فشل المبادرة اليمنية وتتهم بالانحياز لطرف دون الأخر كما هو الحال في لبنان . ومع انتهاء القمة العربية بدأت علميات المراوغة حيث تم الإعلان عن تأجيل بدء المفاوضات ، وبدأت عملية الترقب والانتظار والتي نظريا تعتبر المبادرة اليمنية غير قابلة للنجاح أو الحياة في ظل رصد حركة التصريحات والممارسات على الأرض سواء في غزة أو الضفة الغربية . فأي حلول مستقبلية يراد لها النجاح لا بد وأن تنطلق من محور مركزي ورئيسي هو المحور الوطني الشامل ، مدعم بخطوات على الأرض من قبل حركتي فتح وحماس وتراجع كلا منهما عن ممارساته والتخلي عن فرض سياسة الأمر الواقع وترسيخ سلطته . فمبادرة اليمن غير قابلة للحياة والنجاح لأنها مجردة من صيغ الحلول الوطنية والسياسية وتعتمد على جانب دعائي إعلامي يحقق كل طرف من خلاله مكتسبات حزبية، واستغلال عربي لحالة الانشطار الجغرافي والسياسي الفلسطيني

 سامي الأخرس 2-4-2008

            د.أ.د 

المبادرة اليمنية تحتضر...من يجرؤ مرة أخرى ؟ الفلسطينيون على

التفاصيل
كتب بواسطة: زياد ابوشاويش
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 27 فبراير 2007
الزيارات: 4

المبادرة اليمنية تحتضر...من يجرؤ مرة أخرى ؟

الفلسطينيون على مفترق طرق

بقلم : زياد ابوشاويش

سئم الفلسطينيون دعاوي الرئاسة وفريقها وردود حماس المتسرعة وتشنجها ، وأصبح حالهم في طلب الوحدة والمصالحة كالباحث عن السراب يحسبه ماء . ولو صح التعبير لقلنا كالإبل يقتلها الظمأ والماء على ظهرها محمول .

لقد اجتهد عشرات الكتاب والساسة والفصائل وقوى المجتمع المدني  ولا زالوا في البحث عن حلول عملية وعادلة للخلاف الفتحاوي الحمساوي الذي أدى إلى صراع دموي أورث الشعب الفلسطيني أخطر معضلة يمر بها منذ نكبة عام 1948 ، والغريب في الأمر أن طرفي الصراع يعتقدان أنهما على حق حتى يكاد المرء يخرج من ثيابه وهو يستمع إلى الطرفين يشرحان موقفهما ويلقيان اللوم على الطرف الآخر ولا يبقى أمام المستمع سوى أن يلقي باللائمة والمسؤولية على الشعب الفلسطيني برمته وخصوصاً هؤلاء الذين ليس لهم علاقة من قريب أو من بعيد بالفصائل أو بالعمل السياسي ، وهو أمر عادة ما نطلق عليه كبش الفداء لعودة الروح والوجدان الجمعي لشعبنا وليت هذا يحل المشكلة . إن المراوحة في ذات المكان والتلكؤ من جانب الرئاسة وحماس في تنفيذ اتفاق صنعاء بعد التوقيع عليه (واعتباره ملزماً وواجب التنفيذ منذ اليوم الأول) يكشف إلى أي مدى نحن في مأزق عميق وأمام معضلة شائكة وخطيرة بسبب حماقة البعض وقصر نظر البعض الآخر ، وأجندة غير فلسطينية لآخرين . هذه هي الحقيقة ، ويجب أن تقال في وجه الطرفين بلا تردد أو خشية من لوم . لقد طفح الكيل ولم يعد هناك مجال لترف النقاش السفسطائي ولا لذرائع يلقيها هذا الفريق أو ذاك في وجه شعبنا ليبرر انحرافه عن جادة العمل الوطني السليم والصادق وليحاول تزوير الواقع والحقيقة ليمرر مواقفه الخاطئة والشاذة إن صح التعبير .

لقد تعهد الطرفان البدء في تنفيذ الاتفاق فما الذي يؤخر تنفيذه على الأرض ؟ ولماذا نسمع كل يوم اتهامات وردود وتطاول يصل حد الشتائم بين الطرفين وكأن اتفاق صنعاء وجد من أجل مادة جديدة للردح وكيل التهم ؟

لسنا في وارد العودة لنقطة البداية في مسلسل الوجع الفلسطيني لان المسؤولية في وصول الأمور لهذا المستوى من الانقسام والحقد وتراجع المشروع الوطني يتحمله طرفا الخلاف فتح وحماس بنسبة كبيرة ، وليس لأحدهما ادعاء البراءة أو الحرص أكثر من الآخر على المصلحة الوطنية والغيرة على مستقبل الشعب الفلسطيني الذي يعاني منهما بشكل غير مسبوق .

إن إدانتنا للحسم العسكري الذي قامت به حركة حماس واختطا طها أسلوب جديد ومدمر في حل التناقضات الداخلية لا يعني مطلقاً تبرئة حركة فتح من الاستفزازات والانتهاكات والفساد والانفلات الذي ساهم إلى حد بعيد في تأجيج الصراع وشحن النفوس بعوامل تفجيرية خطرة .

لقد أشرنا في مقالات عديدة إلى سبب فشل المبادرات الفلسطينية والعربية لحل الخلاف بين فتح وحماس وللتذكير فان ذلك يعود في أغلب الأحيان إلى انعدام الثقة بين الطرفين من جهة والى غياب النية الصادقة في المصالحة من جهة أخرى . ولو دققنا في أسباب احتضار المبادرة اليمنية رغم نجاحها في جمع الطرفين للتوقيع على اتفاق واضح المعالم ولا يحتاج لاجتهاد لوجدنا ذات الأسباب التي أشرنا إليها للتو .

وفي الإجابة عن تساؤل يرد إلى ذهن كل مواطن فلسطيني وعربي حول عدم تطبيق الاتفاق بما يؤدي لإضعاف الموقف الفلسطيني ويلحق أفدح الأضرار بالشعب والقضية الفلسطينية سنجد أكثر من إجابة وأكثر من صيغة لتفسير الأمر . سنجد على سبيل المثال تفسيراً فتحاوياً ومن الرئاسة يقول أن حماس تراوغ ولا ترغب في تنفيذ الاتفاق وأنها تريد البدء بتطبيق البنود المريحة لها لتتنصل لاحقاً من البنود والخطوات الصعبة المتعلقة بالتراجع عن الانقلاب حسب تعبير الرئاسة وفتح وقسم كبير من الشعب الفلسطيني . وفي المقابل تتهم حماس حركة فتح والرئاسة بعدم الجدية في تطبيق الاتفاق لتبقي على علاقاتها الجيدة مع أمريكا والعدو الصهيوني ، وضمن العملية السياسية التي تديرها الولايات المتحدة الأمريكية وأنها أي الرئاسة تخضع لاملاءات خارجية لرفض تنفيذ الاتفاق وخصوصاً ما يتعلق منه بالحوار لتنفيذ اتفاق القاهرة 2005 .

وكما نلاحظ فان الطرفين يناوران ولا يتجهان بشكل جدي لتنفيذ الاتفاق ويتملصان من التزام جادة الموقف الوطني السليم والنزيه بإلقاء البنود الملائمة لهذا الطرف في وجه الطرف الآخر ومطالبته بتنفيذها ، وفي هذا مراوغة وخداع للناس يجب أن يتوقف ، وأن يكف الطرفان عن التلاعب بمشاعر الناس والتحريض وإلقاء مزيد من الوقود على النار المستعرة أصلاً بين الجانبين .

إن اتفاق صنعاء هو رزمة واحدة وواجب التطبيق حسب ما نصت عليه المبادرة وبنود الاتفاق ، فليس هناك مجال أمام حماس للمطالبة بأولوية الحوار على ما عداه من بنود والاتفاق يقول " عودة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل استيلاء حماس على السلطة " ولا مقاربة لهذا البند سوى صدارته لكل الاتفاق وإلزامية تطبيقه أولاً حتى يصبح الحوار ممكناً وهذا ليس شرطاً كما تدعي حماس . كما أنه لا يمكن لفتح والرئاسة الحديث عن تراجع حماس عن الانقلاب وإعادة الأمور إلى ما كانت عليه مع اشتراط التزام حماس بالشرعيات الفلسطينية والعربية والدولية ، وهو ما لم تنص عليه المبادرة اليمنية أو اتفاق صنعاء ، والذي يخالف برنامج حماس الذي نجحت على أساسه في انتخابات يقر اتفاق صنعاء بشرعيتها وشرعية المؤسسات الدستورية التي نتجت عنها.

كما لا يمكن لفتح والرئاسة البقاء في موقع الرافض لكل أشكال التطبيع مع حركة حماس ورفض أي تعامل معها قبل التنفيذ الكامل للبند الأول .

إن اتفاق صنعاء يشبه إلى حد كبير اتفاق مكة من حيث الآليات الواجب اتباعها لتطبيقه وضمان نجاحه وأول تلك الآليات وجود صيغة للتعامل مع نقاط الخلاف في تفسير البنود من جهة والتوقيتات الملائمة لأولويات الحل الكامل للخلاف من جهة أخرى . ونعود للتأكيد على أهمية توفر النية الصادقة والثقة لدى الطرفين للبدء في تطبيق مثمر وهو ما لم يتوفر حتى الآن .

حماس تخطيء إن اعتقدت أن عنادها واستمرارها في تأخير استحقاق الانتخابات المبكرة وعدم تراجعها عن الحسم العسكري سيؤديان إلى تحسين موقفها أو خدمة القضية الفلسطينية ، مثلما احتفاظها بقطاع غزة رهينة بين يديها لن يقدم لها أي ضمانة .

وفتح والرئاسة تخطيء إن هي اعتقدت أن حماس يمكن أن تتراجع عن برنامجها ومواقفها المبدأية لتتساوق مع الحلول الأمريكية والاملاءات الإسرائيلية أو تتراجع عن سيطرتها على القطاع بدون ضمانات أو مشاركة حقيقية في السلطة وفي إدارة شؤون الشعب الفلسطيني .

ليراجع الطرفان مواقفهما ، وليتحليا بالجرأة الكافية لإنقاذ الوضع الفلسطيني الذي يقترب من نقطة اللاعودة ، والذي بات على كف عفريت . إن مصداقية حماس وفتح على المحك الوطني في هذه اللحظة الحاسمة من تاريخ الصراع مع العدو ، وعليهما أن يتذكرا أن ستين عاماً من النكبة والنضال الوطني من أجل الهوية والعودة كافية لإدراك أهمية الوحدة الوطنية وأن من يقدم التنازل لأخيه ويبدي مرونة أعلى تجاه الصلح وعودة الوئام لصفوف شعبنا هو من سيكسب بالنتيجة تعاطف الناس وثقتها ، وعليهما أن يدركا أمراً مهماً سينتج عن تكرار فشل المبادرات العربية هو أنه لن يجرؤ أحد لاحقاً على طرح أي مبادرة في هذا الاتجاه الأمر الذي سيفقدنا تعاطف الجماهير العربية ووسيلة ناجحة ومهمة لرأب صدوعنا وحل خلافاتنا الداخلية .

نتمنى على الإخوة في فتح وحماس أخذ هذا بعين الاعتبار والبدء في بناء الثقة بين صفوفهما وتخفيف لهجة الردود والملاحظات والانتقادات والاهتمام الآن بتطبيق الاتفاق وتأجيل ما عداه .

زياد ابوشاويش

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

 

 

 

المرأة بين مطرقة الرجل وسندان المجتمع

التفاصيل
كتب بواسطة: د. صلاح عودة الله
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 26 فبراير 2007
الزيارات: 3

 

 

المرأة بين مطرقة الرجل وسندان المجتمع...!

لقد ازدادت مظاهر العنف وباشكالها المختلفة في السنوات الاخيرة، وفي كافة المجتمعات، فالجريمة والقتل بدم بارد ظاهرة آخذة بالازدياد، وكذلك العنف في داخل الاسرة... وهناك الكثير من اشكال العنف.. واريد هنا ان اتطرق الى ظاهرة العنف ضد المرأة. جاء تقرير الأمم المتحدة الصادر هذا العام عن أشكال العنف المختلفة ضد المرأة حول العالم مثيراً للشجون والألم، وكاشفاً عن حجم الانتهاكات الصارخة التي تتعرض لها النساء حول العالم. ولم يأتِ هذا التقرير محض اختلاقات وأوهام مكتبية ونظرية لا تمت للواقع المعاش بصلة، بقدر ما جاء عبر مسح عالمي شامل، وعبر مساهمة خبيرات دوليات في شؤون المرأة حول العالم، إضافة إلى مساهمة المؤسسات الحكومية الرسمية، والمؤسسات غير الحكومية بما فيها تلك المنظمات الدولية ذات الصفة غير القومية. ويمكن القول أن التقرير قد شمل المحلي والقومي والإقليمي والدولي فيما يتعلق بأشكال العنف التي تواجهها المرأة حول العالم. ورغم هذا الجهد المسحي الشامل، فإن التقرير يؤكد على ضعف الحصول على البيانات الخاصة بالعنف الموجه ضد المرأة، ويؤكد على أهمية وضرورة توفير قاعدة بيانات عالمية تمكِّن من الوقوف على كل صغيرة وكبيرة فيما يتعلق بالانتهاكات الموجهة ضد النساء حول العالم. إن الحصر الشامل والكلي لكل هذه الأشكال العنيفة الموجهة ضد المرأة يساعد على كشف الأشكال الخفية غير المعلنة من العنف الموجه ضد النساء، الأمر الذي يساعد فيما بعد على محاربة هذه الانتهاكات وإمكان مواجهتها قانونيا وسياسيا واجتماعيا. يرى التقرير أن العنف الموجه ضد المرأة هو عنف قائم على أساس نوع الجنس، "وهو العنف الموجه ضد المرأة بسبب كونها امرأة، أو العنف الذي يمس المرأة على نحو جائر. ويشمل الأعمال التي تلحق ضرراً أو ألماً جسديا أو عقليا أو جنسيا بها، والتهديد بهذه الأعمال، والإكراه، وسائر أشكال الحرمان من الحرية." وهو يرى أن العنف ضد المرأة لا يقتصر على ثقافة معينة أو إقليم معين أو بلد بعينه، فالعنف ضد المرأة موجود في كل مكان تقريباً، لكن درجة شدته، ومدى قبوله، تختلف من مجتمع لآخر ومن سياق اجتماعي لآخر. ويتأثر العنف ضد المرأة في التحليل الأخير بدرجة تقدم أو تخلف السياق الاجتماعي الذي توجد فيه. فالعنف يزداد حيث تواجه المرأة مستويات معيشية متدنية، والعكس أيضاًَ صحيح. من هنا يمكن القول بأن العنف ضد المرأة لا يرتبط بعامل مجتمعي وحيد، بقدر ما يرتبط بشبكة من العوامل الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية والدينية والعرقية والإثنية، تتشابك فيما بينها لتولد تلك الأسباب المؤدية للعنف ضد النساء والداعمة له. وهذا ما يؤدي إلى تعدد المنظورات المختلفة التي يجب أن تشترك في الكشف عن شبكة العنف ضد المرأة مثل الدراسات النسوية، وعلم الجريمة، والتنمية، وحقوق الإنسان، والصحة العامة، وعلم  الاجتماع، وعلم النفس، والتاريخ، والدين، والبحوث القانونية والتشريعية. إن العنف ضد النساء ليس شيئاً عابراً يتم التعامل معه بتبسيط مخل، فالعنف ضد المرأة هو عنف شامل ضد المجتمع، وهو شيئٌ خطير وينذر بهلاك المجتمع ذاته على المدى البعيد، لذلك كان من اللازم توجيه كافة التخصصات والمنظورات البحثية المختلفة للوقوف على مواطن العيب المؤدية لارتفاع نسبة ممارسة العنف ضد النساء في أماكن عديدة من العالم. ولعل ذلك هو ما جعل التقرير يؤكد على ضرورة ربط العنف ضد النساء بمسألة انتهاك حقوق الإنسان؛ فإذا ما قبلت المجتمعات الإنسانية المرأة بوصفها عنصراً فاعلاً وهاماً فيها، وإذا ما تعاملت مع المرأة على أنها كائن إنساني مثلها في ذلك مثل الرجل ومثل الأبناء الذكور، فإن قضية العنف الموجه ضد المرأة سوف تنتقل من مجرد قضية تعاطف تجاه المرأة، إلى قضية مجتمعية ودولية يجب محاربتها لما لها من آثار سلبية على مسيرة المجتمعات الإنسانية بعامة. كما أن المرأة في هذه الحالة، تصبح صاحبة قضية وصاحبة حقوق واضحة، لا يمُّن عليها أحد، ولا ينظر إليها أحد بعين العطف والإحسان. إضافة إلى ذلك فتحول مسألة العنف الموجه ضد المرأة من جانب العطف والتناول العابر إلى قضية حقوق إنسان يلقي على الدول المختلفة التي تتجاهل العنف الموجه ضد مواطنيها من النساء أعباءً جديدة، تتمثل في امكانية محاسبتها نظير هذا الإهمال وهذا التجاهل. لا تصبح المسألة هنا قضية تحسين أوضاع المرأة، والحد من مستويات العنف التي تواجهها، لكنها تتحول إلى قضية حقوق إنسان، ترتبط بالقوانين والأعراف الدولية، والجزاءات المحددة لمثل هذه الحالات من الانتهاكات والجرائم. كشفت الدراسات التي أجرتها منظمة الصحة العالمية على مجموعة من الدول المختلفة أن نسبة انتشار العنف البدني الذي يرتكبه شريك حميم في أى وقت من حياة المرأة يتراوح بين 13 في المائة و 61 في المائة. كما بينت دراسات وأد البنات في أستراليا، وإسرائيل، وجنوب أفريقيا، وكندا، والولايات المتحدة الأمريكية، أن ما يتراوح بين 40 و 70 في المائة من النساء اللائي قُتلن، قُتلن بأيدي أزواجهن أو أصدقائهن. كشف التقرير عن الممارسات الواسعة المتعلقة بختان المرأة في أماكن عديدة من العالم، حيث يُقدر أن أكثر من 130 مليون بنت وإمرأة يعشن اليوم قد تعرضن لهذه العملية، معظمهن في إفريقيا وبعض بلدان الشرق الأوسط، كما أثبتت بعض الدراسات وجود هذه العملية في أوساط بعض الجاليات المهاجرة في أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا. إضافة إلى ذلك، أشار التقرير إلى العنف الذي تمارسه الدول ذاتها ضد النساء من خلال تحيز التشريعات والقوانين ضد المرأة وضد أوضاعها المعيشية، وأشكال العنف التي تواجهها. إضافة إلى ما يمكن أن يرتكبه مندوبو الدول ذاتهم من عنف في الشوارع، وفي أوضاع الحجز، بما في ذلك العنف الجنسي، والاغتصاب، والتحرش الجنسي. من الجوانب الهامة التي تناولها التقرير ما تتعرض له النساء اثناء الحروب والصراعات المسلحة، ومعلوم أن النساء والأطفال هما الفئتان اللتان تدفعان ثمناً باهظاً في أوقات الحروب والصراعات من طرفي النزاع. ويقدر التقرير أن ما يترواح بين20000 و  ا50000 امرأة قد اغتُصبن في البوسنة من قبل القوات الصربية. لا يقف التقرير فقط عند أشكال العنف المختلفة التي عرضنا لبعضها فيما سبق، لكنه يتعدى ذلك ليكشف عن العواقب والنتائج المختلفة الناجمة عن ممارسة العنف ضد المرأة. وهى عواقب ونتائج مخيفة تصب في تخلف المجتمع وتكريس فقره وتبعيته وتدهوره. يرى التقرير أن لممارسة العنف ضد النساء عواقب ونتائج وخيمة تتمثل في التدهور الصحي للمرأة، حيث تظهر على النساء المُعتدى عليهن أعراض اعتلال الصحة العقلية والجسدية، كما يكشف التقرير عن احتمال ميل المرأة التي تتعرض للعنف إلى تعاطي المخدرات وإدمان المشروبات الكحولية، والإقدام على الانتحار. كما أشار التقرير إلى العواقب البدنية الكثيرة الناجمة عن ممارسة العنف ضد المرأة مثل الإصابات بالكسور والحالات الصحية المزمنة، بما في ذلك الألم المزمن، واضطرابات المعدة والأمعاء. كما أشار التقرير إلى الآثار الاجتماعية الناجمة عن العنف ضد المرأة، وانتقال هذه الآثار عبر الأجيال. ففي سري لانكا أدى النزاع المستمر إلى خلق ثقافة عنف ضد المرأة حدًّت من مشاركتها السياسية. كما أشارت العديد من الدراسات إلى أن العنف ضد المرأة في الأسرة والعنف الاجتماعي متصلان اتصالاً وثيقاً. ولم يهمل التقرير أيضاً التكلفة الاقتصادية للعنف ضد المرأة. فالعنف ضد النساء يؤدي إلى افقارهن. كما أنه يحمل ميزانية الدولة بمصاريف كان من الممكن الاستغناء عنها لو لم توجد هذه الممارسات العنيفة ضد النساء. وعلينا هنا أن نذكر تكاليف نظم العدالة ومراكز الشرطة والمحاكم والخدمات الصحية والإسكان والخدمات الاجتماعية المختلفة التي تُقدم لمن تعرضن للعنف. كل هذه المصروفات تُضاف إلى ميزانية الدول لإصلاح ما أوجدته الممارسات العنيفة ضد النساء. ففي كندا على سبيل المثال قُدرت مجموع تكاليف النفقات المباشرة المرتبطة بالعنف ضد النساء بأكثر من مليار دولار، وفي المملكة المتحدة قُدرت التكاليف بمبلغ 23 مليار جنيه استرليني في السنة أو 440 جنيهاً لكل فرد من السكان. وهى مبالغ فلكية وهائلة تكشف عن حجم الخسائر الهائلة الناجمة عن تلك الممارسات العنيفة ضد النساء حول العالم. إن المطلوب في النهاية وقفة عالمية رادعة، تكشف عن كافة أشكال العنف الممارس ضد النساء، كما تضع التشريعات اللازمة والحاسمة للمواجهة. كما أنه من الضروري أن تصبح قضية العنف الموجه ضد المرأة قضية حقوق إنسان ينضم لها الرجال، كما تنضم لها كافة مؤسسات المجتمع، من أجل وقف العنف ضد النساء في كل مكان.

ولكي اكمل الصورة واختتم مقالي اليكم ما يلي:

بعيدا عن الهرطقة الذكورية بدونية المرأة وتخلفها وضعفها الإنساني مقارنة بالرجل وصولا الى عدم استحقاقها للمساواة، تتدفق مجموعة من الذرائع والأسباب تحاول أن تثبت أن المرأة إنسان ناقص بالولادة... دماغ المرأة أصغر من دماغ الرجل..عاطفية أكثر من اللزوم..تمر باضطرابات عصبية كل شهر..تسيطر عليها نزوات الطيش والغيرة..يمتلك الرجل من رجاحة العقل ورباطة الجأش وقوة التحمل وضبط النفس أكثر من المرأة..المرأة كثيرة النسيان.. (وهذا يذكرنا بذلك القائد العسكري في جنوب لبنان عام 1982 الذي هرب ونسي أن يدمر الأسلحة والذخائر الموجودة في مخازنه ولكنه لم ينس أن يأخذ معه ملايين الدولارات التي عبأها بالأكياس والصناديق). سنبتعد عن كل الهراء السابق الذي يدمغ المرأة بالبيولوجيا لسرقة حقها في المساواة، فعندما تُذكر الغطرسة والغرور يجب أن يكون الرجل حاضرا، وعندما يُذكر الجمال والذكاء يجب أن تكون المرأة حاضرة. سنتحدث عن الذكاء عند المرأة، بعض الأمثلة توضح: اختلف شقيقان حول تقسيم أرض كبيرة، ورثاها عن الأب، ومرت سنين عدة، قضياها في المحاكم والوساطات من دون جدوى,واتفقا على تحكيم امرأة قاضية خارج المحاكم، حكمت القاضية قائلة: لِيقُم أحدكما بتقسيم الأرض كما يشاء، وليقم الثاني بالاختيار..! أخبرت معلمة الصف الابتدائي طالباتها ان مفتش الوزارة سيحضر الى الصف في الغد، وقالت لهن: إن المتأكدات من الأجوبة يرفعن اليد اليمنى، وغير المتأكدات يرفعن اليد اليسرى. حضر المفتش وذهل بأن الصف كله يعرف الإجابة، ولكنه لم يعرف السبب..! في الطائرة جلس أستاذ جامعي بجانب فتاة في العشرين من عمرها، ولكي يتسلى، عرض على الفتاة أن يسأل كل منهما الآخر سؤالا، وقال لها: اذا أنا خسرت فأعطيك 15 دولارا، وإذا أنت خسرت، فتدفعين لي دولارا واحدا..بدأت الفتاة بالسؤال: ما الحيوان الذي لديه ثلاث أرجل ويصعد الى أعلى الشجرة؟ فلم يعرف وأعطاها 15 دولارا، ثم سألها: ما الحيوان الذي لديه ثلاث أرجل ويصعد الى اعلى الشجرة؟ فقالت له: لا أعرف، وناولته دولارا واحدا..! قالت الزوجة لزوجها: أريد أن أستدين منك ألفي درهم، ولكن أعطني الآن 1000 درهم فقط، فيكون الوضع أنك تريد مني ألف درهم وأنا أريد منك ألف درهم، وبذلك نصبح "خالصين". أرشح أي امرأة لتكون وزيرة مالية للبلد..! يتعلم الرجال كيف يعتذرون عن ضعفهم، وتتعلم النساء كيف يعتذرن عن قوتهن..! في اثينا القديمة أصدر مجلس المدينة قرارا مُجْحِفاً بحق النساء، فتداعين الى اجتماع قررن فيه الامتناع عن معاشرة الأزواج حتى يتم إلغاء القرار، خلال أيام قليلة تراجع المجلس عن قراره السابق، ففي غرفة النوم تتم هزيمة معظم الرجال..! عرفت جوديت فيورست الإرادة بقولها: الإرادة هي القدرة على أن تقسم قطعة شوكولاته الى 4 قطع بيديك، ثم تأكل واحدة فقط..! في طريقها الى المقصلة في ساحة الكونكورد في باريس التفتت "مدام رولان" نحو تمثال الحرية، وقالت كلمتها الشهيرة التي ذهبت مثلا:كم من الجرائم ترتكب باسمك أيتها الحرية..! قال الجاحظ "المرأة تحب 40 سنة وتقوى على كتمان ذلك، وتبغض يوما واحدا فيظهر ذلك على وجهها ولسانها، والرجل يبغض 40 سنة ويقوى على ذلك، وإن أحب يوما شهدت جوارحه..! تقول "بيرل بيلي": "ما يحتاجه العالم حقيقة مزيدا من الحب وقليلا من الورق". الحب يأتي مع النساء، والورق يأتي مع الرجال. إن أعظم النساء اللواتي كرمهن القرآن هي مريم بنت عمران والدة النبي العظيم المسيح عيسى ابن مريم، وفي سورة آل عمران "وإذ قالت الملائكة يا مريم ان الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين".. "إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيهاً في الدنيا والآخرة ومن المقربين".. صدق الله العظيم.

احصائيات: !... في أمريكا هناك امرأة مغتصبة كل 6 دقائق، وفي المكسيك كل 9 دقائق

تتعرض 6 ملايين زوجة امريكية للضرب المبرح كل عام، وتموت أكثر من 400 زوجة امريكية جراء العنف الاسري سنويا، 65% منهن قتلاً بالرصاص على يد الزوج..! في ألمانيا تتعرض 52% من النساء للعنف المصحوب بالتحرش الجنسي..! تقتل زوجة بيد زوجها يوميا في اسبانيا، وواحدة كل أربعة أيام في فرنسا..!في ألمانيا تلجأ 45000 امرأة سنويا لبيوت النساء هربا من العنف المنزلي..! الرجل الذي ينتصر في جدال مع زوجته، لا يلومن إلا نفسه..! سمع الخليفة الأموي عبدالملك بن مروان أن سيافه الحجاج بن يوسف قد تزوج امرأة حرة جميلة، فأمره بتطليقها وإحضارها بنفسه الى دمشق، بلع الحجاج الإهانة الأولى من الخليفة وقاد بنفسه جمل مطلقته، وأمام ابواب المدينة، رَمتْ مطلقته دينارًا ذهبياً من فوق هودجها وقالت للحجاج:"ناولني دينار الفضة الذي سقط مني"، أمسك الحجاج الدينار، وقال لها مصححاً: ولكنه دينار ذهبي، فألقمته لإهانة الثانية قائلة: الحمد لله أن الفضة في يدنا تصبح ذهباً في يد غيرنا..! ترى لو كانت الأرض مسكونة بالرجال وحدهم دون المرأة، أما كان الجحيم قد سبق الآخرة؟ ما أفظع غرور الرجل وظلمه..!

**تم الرجوع لبعض المصادر في اعداد هذه القراءة.

 

خ ج أ

الأرض بتتكلم عربي

التفاصيل
كتب بواسطة: د. صلاح عودة الله
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 26 فبراير 2007
الزيارات: 4

 

 

 

 

 

"ألأرض بتتكلم عربي"..!

الأرض هي الوطن والكيان والوجود، فلا وجود لأي شعب كان، بدون أرض يعيش عليها. كان هذا دائماً مفهوم الأرض بالنسبة للشعب الفلسطيني. ولذا دافع عنها وناضل من أجل المحافظة عليها من بداية القرن، وما زال حتى يومنا هذا. في مثل هذا اليوم، يوم الثلاثين من آذارلعام 1976م نستحضر مع شعبنا وأمتنا ومحبي الحرية والعدل في العالم هذه الذكرى، ذكرى انتفاضة أهلنا على أرض أبائهم وأجدادهم، أرض فلسطين التاريخية، الذين هبوا دفاعاً عن الحق والكرامة، عن حقهم في الحياة الكريمة على ثرى أرضهم الطاهرة. لقد قام أهلنا في الجليل والمثلث وسائر مختلف مناطق تواجدهم على أرض فلسطين المحتلة عام 1948 بانتفاضة على جور المحتل وغطرسته وإنكاره لوجودهم، مذكرين هذا الغاصب أن سنوات الاحتلال مهما تطاولت على الأرض والإنسان الفلسطيني لن تلغي بحال من الأحوال الحقيقة الراسخة والثابتة، وهي أن هذه الأرض أرض فلسطينية، وأن جموع الفلسطينيين الذين يعيشون على ثراها ـ على الرغم من ـ التمييز العنصري ضدهم ما زالوا فلسطينيين، كما أنهم يصرون على إسماع العالم صوتهم وحقيقة أمرهم وبدون تردد: أنهم لن يفرطوا بعروبتهم يوماً وأنهم فلسطينيون حتى النخاع مهما توالت الأيام والسنون، وتعاظمت الأهوال. من المعروف ان الكيان الصهيوني له هدف وحيد وهو تفريغ الفلسطينيين من اراضيهم وسلب هذه الأراضي لتوطين اليهود فيها.فقد قام هذا الكيان ومنذ انتصابه بمصادرة جزءا كبيرا من اراضي ابناء فلسطين عام 48 وفي عام 1976 حاول مصادرة اراضي اضافية واسعة وخاصة في الجليل وذلك لتهويده, لكن ابناء هذا الشعب تصدوا له بصدورهم العارية قائلين له لا والف لا..وسقط ستة شهداء ناهيك عن الجرحى.وكان أكثر من تضرر من مصادرة هذه الأراضي هي قرى سخنين وعرابة البطوف ودير حنا وهو ما يعرف اليوم بمثلث يوم الأرض. لقد كان هذا الكيان يمتلك شعورا بأن فلسطينيي الاحتلال الأول قد نسوا قضيتهم وانتمائهم الفلسطيني والعربي, وما تصريح شموئيل طوليدانو والذي شغل منصب مستشار للعديد من رؤساء وزارات هذا الكيان لهو أكبر دليل على ذلك:"ان هؤلاء الذين يعيشون بين ظهرانينا لم يعودوا سقاة وفلاحين بل اصبحوا عربا وايضا فلسطينيين"..انه تصريح في قمة العنصرية بل ان العنصرية نفسها لم تجد له مكانا فيها. ان التصريحات العنصرية لا حصر لها.."العرب عبارة عن قنبلة موقوتة".."العرب سرطان في جسم دولتنا ويجب استئصاله".."العرب امة لا تقرأ وان قرأت لا تفهم وان فهمت لا تطبق"..! ان تصريحات وزيرة خارجية الكيان الصهيوني" تسيبي ليفني" في الفترة الأخيرة تكشف النقاب عن مخطط صهيوني لتهجير فلسطيني 48 الى خارج حدود دولة ما يسمى "اسرائيل" للحفاظ على عرقيتها اليهودية التي اكد عليها الزعماء الصهاينة مرارا في الاونة الاخيرة.هذا وكانت ليفني قد صرحت في الأيام الأخيرة وهي الفترة التي سبقت موعد انعقاد لقاء" أنابوليس المشؤوم" إن إقامة الدولة الفلسطينية لن تكون الحل القومي فقط للعرب في غزة والضفة الغربية، وليس فقط للاجئين الفلسطينيين، بل أيضاً لعرب إسرائيل (فلسطينيي الاحتلال الأول ). "يا أيّها الذاهبون إلى حبّة القمح في مهدها/احرثوا جسدي/أيّها الذاهبون إلى صخرة القدس/مرّوا على جسدي/أيّها العابرون على جسدي/لن تمرّوا/أنا الأرضُ في جسدٍ
لن تمرّوا/أنا الأرض في صحوها..لن تمرّوا/أنا الأرض. يا أيّها العابرون على الأرض في صحوها/لن تمرّوا..لن تمرّوا..لن تمرّوا"..!**من قصيدة "الأرض" للشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش. انه في الوقت الذي بدأ فيه شعبنا يعيش أجواء الذكرى الستين للنكبة وهو يتطلع للعودة، تأتي هذه التصريحات لتعطي إشارة لا لبس فيها على نوايا التطرف والعنصرية الصهيونية للبدء بعمليات تهجير جديدة لأهلنا في الأرض المحتلة عام1948.. إن التصريحات المكثفة التي خرجت من المسؤولين الصهاينة قبيل مؤتمر أنابوليس تريد التأكيد على (الخطوط الحمراء الصهيونية) والتي تلغي حق العودة في الوقت الذي يبدو فيه الطرف الفلسطيني في أضعف حالاته ويلتزم الصمت إزاء كل هذا..!. واخيرا اقول: هل بدأ العد التنازلي لتهجير فلسطيني جديد..؟ وان بدأ, فحسب اعتقادي سيبدأ معه العد التنازلي للكيان الصهيوني لأن فلسطينيي الاحتلال الأول ورغم ضلعهم الأقصر هم مفتاح الحل للقضية الفلسطينية وبغض النظر عن نوعية هذا الحل..فهم الذين ما زالوا متشبثين في ارضهم ولا توجد اية قوة بامكانها اخراجهم وقلعهم منها..واذكر" ليفني" ورئيسها" اولمرت" ومن تواطأ معهم بما قاله المناضل الراحل توفيق زياد: "هنا . .على صدوركم باقون كالجدار/ نجوع نعْرى، نتحدى، نُنْشد الأشعار/ونملأ السجون كبرياء/ ونصنع الأطفال جيلاً ثائراً وراء جيل/ كأننا عشرون مستحيل/في اللد، والرملة، والجليل/ إنا هنا باقون../ فلتشربوا البحرا/ نحرس ظل التين والزيتون/ ونزرع الأفكار كالخمير في العجين/برودة الجليد في أعصابنا/ وفي قلوبنا جهنم حمرا/ إذا عطشنا نعصر الصخرا/ ونأكل التراب إن جعنا ولا نرحل/ وبالدم الزكي لا نبخل، لا نبخل/ هنا لنا ماض وحاضر ومستقبل/ كأننا عشرون مستحيل/ في اللد والرملة والجليل/ يا جذرنا الحي تشبّث/ واضربي في القاع يا أصول"...! ونحن نستذكر ونستحضر ذكرى انتفاضة أهلنا "يوم الأرض" الخالد، نستذكر صور البطولة والتضحية والفداء بكل ما تجسد من اتصال وثيق بكرامة وعزة الإنسان الفلسطيني المتشبث بأرضه.. أرض آبائه وأجداده. ولا يساورنا شك بأن العدو الغاصب لأرضنا بقدر ما يعنيه اغتصاب الأرض ويعمل جاهداً لاغتصابها فإنه يعمل بكل ما أوتي من وسائل القهر لانتزاع حب الأرض والتمسك بالحقوق من قلب وعقل إنساننا الفلسطيني. من هنا تأتي عظمة الذكرى وقدسيتها في آن كونها تعبر وبجلاء عن ثبات الفلسطيني وتمسكه بأرضه.. أرض آبائه وأجداده وهيهات لهذا الغاصب أن يحقق مراده ومراميه، فهو بحق يجدف عكس التيار ومنطق التاريخ.

وانهي بقصيدة الشاعر الفلسطيني البطل سميح القاسم: ما دامت لي من أرضي أشبار/مادامت لي زيتونة..ليمونه..بئر.. وشجيرة صُبّار/ما دامت لي ذكرى..مكتبة صغرى/صورة جدّ مرحوم.. وجدار/مادامت في بلدي كلمات عربيه..وأغان شعبية..!/مادامت مخطوطة أشعار/وحكايا عنترة العبسي/وحروب الدعوة في أرض الرومان وفي أرض الفرس/مادامت لي عيناي/مادامت لي شفتاي..ويداي
مادامت لي.. نفسي/أعلنها.. حرباً شعواء/باسم الأحرار الشرفاء/عمّالا.. طلاباً.. شعراء/أعلنها.. وليشبع من خبز العار/الجوفُ الجبناء.. واعداء الشمسِ/ويكمل مخاطباً:يا منشئين على خرائب منزلي/تحت الخرائب نقمةٌ تتقلبُ/إن كان جذعي للفؤس ضحيةً/جذري إله في الثرى يتأهبُ/هذا أنا..! عريان إلا من غد/أرتاح في أفيائه أو أصلبُ/ولأجل عينيه وأعين اخوتي/أمشي.. واعطي الدرب ما يتطلبُ/وفي النهاية:كل سماء فوقكم جهنمُ/وكل أرض تحتكم جهنمُ/يموتُ منا الطفلُ والشيخُ..ولا يستسلمُ..!/وتسقطُ الأمُ على ابنائها القتلى/ولا تستسلمُ/تقدموا بناقلات جندكم وراجمات حقدكم..وهددوا..وشردوا..ويتموا..لن تكسروا اعماقنا/لن تهزموا اشواقنا..نحن قضاء مبرمُ..! عاشت الذكرى الثانية والثلاثون ليوم الأرض الخالد..المجد والخلود لشهداء هذا اليوم ولكل شهداء قضيتنا الباسلة..!

د. صلاح عودة الله-القدس المحتلة

القذافي وواقعيته القممية

التفاصيل
كتب بواسطة: خيريه يحيى
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 22 فبراير 2007
الزيارات: 4

واقعية القذافي والقمة...

نحن أمة العرب من أضعنا تاريخنا الماضي حاضرنا بائس ونغامر بمستقبلنا ، نحن أمة التشتت، أمة الفرقة: الأمة التي عبثت فيها الأيدي الخارجية، ونالت منها كثيرا لا كما أراد المتربصون بل ما زاد عن رغبتهم الآلاف الدرجات، نحن الأمة التي تهاونت في مقتل زعمائها وقادتها وقابلت بؤس شعوبها ببسمة خافتة خجولة، نحن الأمة التي لا يجمع رؤساءها إلا قاعة، وسنقول يوما ما: أكلنا يوم أكل الثور الأبيض، فأمس عرفات الشهيد البطل وبعده صدام  وغدا أنتم أيها المجتمعون، وعن فلسطين لا تحدثني فأحدثك أنا... فقد ضاعت.

 

نعم أيها القذافي الواقعي فهذا هو الحال العربي الواهن لدرجة لم يشهدها التاريخ العربي مدى حياته، فالفرقة سادت العراق، والتشرذم نال من لبنان والشتات غزا فلسطين، ولم يعد لأمة العرب كلمة تسمع....

 لكن الحقيقة أن القضايا العربية تقابل ببرود لا نظير له، ويسكن الخليج حقيقة كثير من الإيرانيين والحق أن إيران ليست هي الخطر الحقيقي الذي أحدق، ويحدق بالعرب المسلمين فأعداء العروبة معروفين منذ زمن بعيد، ومازالوا واضحي الأوجه وغير مقنعين إلا أن أنظارنا تتوجه إلى هنا وهناك وفق رغبة الخطر الأصلي مبتعدين عن من عادانا ومقتربين ممن نتوقع خطره!

 

هي الحقيقة المرة التي يحياها العرب كافة من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب فقد كثر أصدقاء أمريكا من العرب دون أن تنصفهم حتى في حقوقهم الطارئة وقضاياهم العادلة، فما المنتظر منهم ومن إسرائيل؟..

على الساحة الفلسطينية يتلكأ الإسرائيليون في محادثات السلام، ويتوسعون في استيطانهم ويكثرون من قتلهم لأبناء الشعب الفلسطيني الأعزل، هذه إسرائيل وهذا السلام الذي تطبقه منذ احتلالها لفلسطين، وكل هذا بموافقة علنية وسرية أمريكية.

ساحة لبنان باتت من الساحات الحمراء العربية والتي ينفذ على أرضها العديد من الأجندات الطاغية يوما تلو الآخر لتنشقّ هذه الساحة ويقاتل أهلها بعضهم بعضا وفي النهاية الرابح الوحيد يكون كل متربص وطامع بلبنان وأرضه ووحدة شعبه، ومع الأسف بات لبنان في فرقة وانقسام لا يحسد عليهما.

 

ساحة العراق ساحة الدماء ساحة الظلم الواقع عنوة على أهله ساحة الإستباحات والاستهانات بكل المعايير والقيم والمعاني الإنسانية، ساحة استباحة الإنسان من قبل الغاصب كحشرة تباد، ولا يهم أيا كان العدد! إنه البؤس والذل والوهن الذي أصاب العراق، بوابة الشرق العربي فانكشفت أمة العرب! وأطيح بشعب وبمقدرات هذا البلد ...

ساحة السودان : ساحة غير مستقرة تعيش الكثير من الأزمات التي تصب في النهاية في جعبة من يدّعون زورا وكذبا بأنهم أصدقاء لكثير من العرب.

أما باقي الساحات العربية فكل يستغل وفق ما أوتي من إمكانيات ومقدرات سواء أكانت إمكانيات بترولية أو مواقع جغرافي أو غيرها من الإمكانيات.

 

لذا فالقذافي كان الأكثر جرأة، الأكثر واقعية، والأكثر تجردا من المجاملات التي لا تخدم إلا البرستيج الخارجي...

 وفي النهاية تبقى الهموم العربية حبرا على ورق سواء أكان الأمر يتعلق في اجتماعات القمم العربية أو في الاتفاقيات الدولية الأخرى التي ذهبت في مهب الريح... في ظل تعنت الأقوياء ووهن الضعفاء.

 

نعم...اليوم يجتمع الرؤساء لمعالجة الأزمات والمصائب الدائرة في عدد من الدول العربية... والمصيبة أنه سيكون في القمة القادمة مصيبة جديدة في دولة عربية جديدة أخرى؟! 

فأين القانون وأين الإرادة أين العزيمة أين الدين واللغة الواحدة التي تجمع أمة العرب وأين تلك العوامل مجتمعة التي توحد الرؤية؟ أم أسأل: أين البترول أو الذهب الأسود الذي بات على مالكيه الوبال الأسود؟؟

أما من صحوة؟؟ أما من قمة تحمل قيمة فعلية؟؟ أما من قرار يتخذ ويستحق الاجتهاد لتطبيقه؟؟

أما آن لأمة العرب أن تتوحد وتكون مع من والاها، وضد من عادها!... 

 

خيريه رضوان يحيى

مديرة مركز شعب السلام للأبحاث والدراسات واستطلاعات الرأي

جنين- فلسطين

30/3/2008

 د.أ.د

  1. حقيقة الاستعمار الامريكي للشؤق الاوسط
  2. محامي يلتقي مجاهدة
  3. قمة دمشق دراما مملة
  4. أحلام البسطاء

الصفحة 101 من 258

  • 96
  • 97
  • 98
  • 99
  • 100
  • 101
  • 102
  • 103
  • 104
  • 105

المتواجدون الآن

190 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك