مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

مقالات متنوعة

جنون العظمة الذي أصاب قادة حركة حماس بقلم منير الجاغوب

التفاصيل
كتب بواسطة: منير الجاغوب
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 21 نوفمبر 2007
الزيارات: 9

جنون العظمة الذي أصاب قادة حركة حماس  بقلم منير الجاغوب

لا بد أن معظم القراء  قد سمع بهذا المرض الخطير واعراضة. وقد شدني لدى متابعتي  للحملة الشرسة التي شنتها  حركة حماس وقيادتها خلال اليومين الماضين على الرئيس محمود عباس وقيادة منظمة التحرير الفلسطينية وفصائل العمل الوطني كيف أن هذا المرض قد امتلك ناصية التفكير في دوائر حماس وبات يجرها خلفه كالعبيد. تبادر لذهني مباشرة مرض جنون العظمة وعند التحري عن صفات هذا المرض وجدت انه من الضروري تعريف القارئ بهذا المرض الذي يمتطي صهوة قادة حماس كالشيطان الرجيم.  ولتوضيح الصورة أكثر وللمقارنة بين صفات الموبوءين بهاك الداء وقادة حماس فأن أهم الأعراض التي تظهر على حامل المرض أن المصابين فيه يعتقدون أنهم يملكون قدرات خارقة والبعض منهم يظن أن بإمكانه أن يحكم العالم. ويشبهون أنفسهم بالملوك والأنبياء وأن لديهم رسالة في الأرض لتحقيقها وهذا ما يمكن أن يقودهم للقيام بأعمال غير عاقلة ،  وكمثال على الأعمال غير العاقلة التي قام بها قادة حماس مؤخرا هي  حظر إحياء الذكرى الرابعة لاستشهاد الرئيس الشهيد ياسر عرفات قبل أيام ،واعتقادهم أن ما يقومون به صواب واعتقادهم أن الاعتقالات التي تحدث في الضفة الغربية لضبط الأمن وفرض الاستقرار هي اعتقالات موجه ضدهم مع العلم أن الاعتقالات تطال الخارجين عن القانون واللصوص وتجار السلاح ومهربي المخدرات ولا دخل لهذه الجرائم بالاعتقالات السياسية !! ، ومن أبرز الأمثلة التاريخية أيضا  على الأعمال الغير عقلية   سيء السيط النازي هتلر الذي اعتقد أن الجنس الآري هو الأفضل والأقوى فلم يتورع عن خوض مغامرة غزو روسيا كما غزت حماس أرض مصر ودمرت كيان الدولة الفلسطينية في غزة، ويقترن جنون العظمة بكراهية الذات

فكما حكم هتلر على شعبه بالموت إذ شاهد قبل نهاية الحرب بأم عينه أن ألمانيا ستخسر الحرب،

وهكذا تلاحظ أنه كلما اشتد الخناق على حماس سياسيا تحاول إطلاق صواريخ بهدف تصعيد الموقف وجلب الاغتيالات وقصف الأبرياء، حماس تعتقد أن الشعب الفلسطيني كافر وأفراده خونة جاهلين

فيجب على السلطة الفلسطينية أن توجه متحدثيها في جميع الدول  إلى توعية الحكومات  بهذه الخلفية المعقدة .

 وتتفاقم شدة المرض لتصل إلى حد الهذيان: و هو من أشكال التفكير المرضي الذي يخل بشكل كبير في علاقة الفرد مع الواقع والمنطق، ويعبر عنه غالبا بأفكار غير منطقية يؤمن بها المريض بقوة وبقناعة مطلقة لا تقبل أي جدل رغم أن أحد لا يشاركه بها، ومثال على هذا السلوك  عند قيادة حماس عدم ذهابهم إلى حوار القاهرة وسردهم  حججا واهية تذكر كنوادر جحا  لا أحد مقتنع بها إلا هم  ويتطور المرض ويدخل مرحلة اعقد وهي  الإفراط في تقدير وحب  الذات " تضخم الأنااااااا" والعياذ بالله !! وفقدان المرونة في الحكم والتقدير والمعالجة والقياس أو ما يسمى الصلابة النفسية و هذا ما يجعل هؤلاء الأفراد متعجرفين مغرورين محتقرين للناس وغير قادرين على النقد الذاتي فهم مفرطي الإعجاب بذاتهم ولا يميزون أفعالهم ولا يقبلون النقد وكل من ينتقدهم هو عدوهم ، و لا يمكن أن يكون حامل مرض جنون العظمة إلا انعزاليا وحيدا .... قاسيا ....أو  منتقماً معتقدا دائما أن هناك مؤامرة  ضده ،وهذا ما حصل في انقلاب قادة حماس على نفسهم وعلى الشرعية في غزة وما تبعه من جرائم وانتقام غير مبرر وسحل للجثث في الشوارع مثلما فعلوا في الشهيد سميح المدهون  وتقطيع أرجل الشباب بطريقة قاسية وإنتقامية غير مبررة كدليل كبير على الانعزال والقسوة والانتقام التي تصيب أصحاب هذا المرض  الخطير . 

ملاحظة

تم أخذ  أعراض المرض من كتاب من إعداد الدكتور  جمال حسن  اختصاصي في الطب النفسي

 

 

 

المصالحة الفلسطينية ينقصها الإرادة والنوايا والتسامح

التفاصيل
كتب بواسطة: رشيد شاهين
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 20 نوفمبر 2007
الزيارات: 10

 

 

المصالحة الفلسطينية ينقصها الإرادة والنوايا والتسامح

 

رشيد شاهين

 

شكل إلغاء أو تأجيل الحوار الفلسطيني الفلسطيني الذي كان متوقعا له أن يجري في القاهرة حالة من الإحباط في الشارع الفلسطيني كانت اكبر بكثير من حالة التفاؤل التي عمت هذا الشارع عند بداية الحديث عن إمكانية التصالح بين الفلسطينيين وخاصة بين طرفي النزاع الرئيسيين فتح وحماس، حيث راهن الكثير من الناس على إمكانية انتهاء حالة الانقسام والعودة بالأمور إلى ما كانت عليه قبل الرابع عشر من حزيران من العام الماضي عندما انفجرت الأحداث بطريقة غير مسبوقة في الواقع الفلسطيني.

 

في الواقع إن من تابع ما يجري في الساحة الفلسطينية بشكل دقيق كان لا بد له من أن يدرك أن عملية المصالحة ليست بتلك السهولة التي حاول البعض الترويج لها، خاصة في ظل تراكم الكثير من الأحداث التي عمقت الكراهية والأحقاد، كما إن كثير الدماء التي سالت كنتيجة مباشرة لحالة الصراع التي سادت بين الفصيلين لم يكن من المكن أن يتم تجاوزها هكذا بسهولة وبدون عقبات، خاصة في ظل ثقافة وتراث وعادات وتقاليد نعلمها جميعا، هذا عدا عن أن ما حدث سبب أضرارا بالغة لبعض الجهات عدا عن أن الواقع الجديد اوجد ما يمكن أن نطلق عليه "شريحة" مستفيدة من هذا الانقسام الذي صار له من ينظر له ويروج "لفضائله" وان لا مانع من أن ينسلخ قطاع غزة عن الضفة الغربية.

 

خلال الفترة التي سبقت الإعلان الفعلي عن تأجيل الحوار صارت الأمور أكثر وضوحا حيث بدأت اصطفافات بشكل شبه علني في الساحة الفلسطينية وهذه الاصطفافات برغم وجودها منذ البداية إلا أنها لم تكن بنفس الفظاظة التي بانت عليها خلال الفترة الأخيرة، ولم تقتصر هذه الاصطفافات على الساحة الفلسطينية أو المحلية بل هي تعدتها لكي تصبح اصطفافات عربية وإقليمية حتى وإن كانت غير معلنة، ولا نعتقد بان هناك الكثير من المبالغة عندما نقول دولية.

 

هذه الاصطفافات والتوجس من شراك تنصب هنا وهناك جعلت أطراف النزاع تقدم بحذر شديد على موضوعة المصالحة ولم يكن هناك أبدا نوايا حسنة في تفسير أي موقف أو تصرف أو تصريح أو بادرة أو حتى زلة لسان غير مقصودة أو طبعا أي فعل يصدر من هذا الفريق أو ذاك، لا بل وصار ينظر بنفس الطريقة إلى كل شاردة وواردة ممن يعتبر محسوبا على هذا الفريق أو ذاك.

 

التعامل بهذا الشكل الحذر لا ينم عن توجهات طيبة أو نوايا حقيقية، وهذا ما كنا قد اشرنا ليه في أكثر من مقال عندما قلنا بان الحوار الفلسطيني الفلسطيني لن يكون مهما أو مجديا أو مفيدا إن لم يكن هناك إرادة حقيقية لإنجاح الحوار، وانه لن يكون نافعا إن لم تتوفر النوايا الطيبة لدى الأطراف المتحاورة، حيث إن عدم توفر الإرادة الحقيقية والنوايا الطيبة لن يقود إلا إلى مزيد من الفرقة والإحباط كما والخداع للجماهير الفلسطينية التي تراهن على هذا الحوار وانه سوف يضع حدا لحالة الانقسام في الساحة الفلسطينية، أن يتم تكرار نفس الشعارات التي سمعها الناس على مدار الأشهر الماضية لا يمكن أن يكون توجهات طيبة، والعودة إلى النغمة ذاتها والتي اختفت لفترة بسيطة لا يمكن أن يكون مؤشرا طيبا.

 

الذي راقب ما يجري في الساحة خلال اليومين الماضيين وما قبل ذلك لاحظ بان الفصيلين انزلقا ممثلين بأعلى المستويات إلى درك سيء من التلاسن والتراجم والتجاذبات التي لا يمكن أن تساعد على تضييق الشرخ أو الهوة، إن هذا التراجم في وسائل الإعلام المختلفة وعبر الفضائيات ومحاولات التلميح أو التصريح حول تورط هذا البلد أو ذاك إنما يجر الساحة والخلاف إلى مزيد من التعقيد الذي نعتقد بأننا لسنا بحاجة إليه وهذا يعقد ولا يحل.

 

لقد كان من المؤسف جدا أن فصيلي النزاع أصبح همهما هو تعرية بعضهما البعض وكما جرى في بداية الانقسام كل يريد تحميل المسؤولية للآخر، والكل يدرك أن لا حل بدون اتفاق وان حالة الانقسام لن تكون مفيدة إلا "للعدو الرئيسي" ممثلا بإسرائيل، هذا العدو الرئيسي الذي يتحدث عنه الجميع بات مغيبا من المشهد الذي "نتفرج" كما ويتفرج عليه العالم بشكل يومي، وصارت المشكلة لا علاقة لها بإسرائيل، ومن استمع إلى ما قاله الرئيس عباس أو ما قاله سعيد صيام لن يجد في أقوالهما أي شيء حول إسرائيل وكانت القضية هي حماس بالنسبة لعباس كما كانت القضية هي فتح وعباس بالنسبة لصيام.

 

الحديث  بهذه الطريقة أصبح ممجوجا وغير مرغوب فيه لأنه تكرار لما تم قوله خلال فترة ما بعد الانقسام وربما يكون باختيار جمل وصيغ مختلفة إلا أنها لا تقود إلا إلى المعاني ذاتها، الناس " ملت وقرفت" كل هذا التجاذب، وهي وان استمعت، وهي وان سكتت أو صمتت، وهي وان لم تتحرك لتقلب الطاولة على رؤوس الجميع، فلأنها ربما مصابة بحالة من الإحباط الشديد، وهي إذا ما وصلت إلى درجة ما معينة سوف تفعل، المطلوب من كلا الفريقين أن يتوقفا عن عملية "الردح" الممجوجة التي نشهدها منذ أكثر من عام لان ما يحدث ليس سوى إساءة غير مقبولة للقضية الفلسطينية بكل ما فيها – تاريخ، شهداء، أسرى، جرحى، معاناة وكل العناوين الأخرى- كما انه لا يخدم سوى دولة الاحتلال وهذا ما يؤكد عليه كل من تسمعه من فتح وحماس قادة وقواعد، وإذا كانت هذه قناعة راسخة لدى الفريقين إذن لماذا الاستمرار بتقديم مثل هذه الخدمة للإسرائيلي، ولماذا لا يتوجه الجميع إلى مصالحة حقيقية تنهي هذا الواقع الأليم؟، أم ترى هي القضية ذاتها لا نوايا ولا إرادة؟

 

2008-11-14

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

 

 

مقاطعة حماس لحوار القاهرة وأسئلة مشروعة

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد السروجي
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 20 نوفمبر 2007
الزيارات: 9

 مقاطعة حماس لحوار القاهرة و أسئلة مشروعة !!

 

ماذا يُرتب للساحة الفلسطينية؟ هل حدث ما كان متوقعاً من سيناريو إفشال الحوار بأيدي الشريك الثاني"فتح" والراعي الرسمي"مصر" ؟ ولماذا انهالت الاحداث دفعة واحدة وفي كل الاتجاهات؟ مزيد من الاعتقالات السياسية لأعضاء وكوادر حماس في الضفة، وإصرار مصري غريب على صيغة واحدة لوثيقة الحوار ! وحضور شرفي لعباس جلسة الافتتاح ثم المغادرة ، وحرمان كوادرحماس بالضفة من حضور جلسات التفاوض ،لماذا لم تتدخل مصر بالضغط على عباس للإفراج عن معتقلي حماس في سجون الضفة كتبادل حسن النوايا وصدق الإرادات التي بدأته حماس ؟ أم أن ما يتم من اعتقالات الضفة يتم بالتنسيق المصري لتنفيذ ما عجزت القاهرة عليه ولتمتد اعتقالات إخوان مصر لإخوان فلسطين بل لأي إخوان في العالم ؟ ومتى سيبرأالنظام المصري من الإخوان فوبيا التي حولت أحلامه إلى كوابيس؟ ولماذا الإصرار على صيغة وحيدة لوثيقة الحوار والرد المصري الصادم  take it or leave it ؟هل ظنت مصر أنها تتعامل مع فصيل سياسي مصري ومجرد التعامل معه منحة رئاسية ؟ وهل ستمارس مصر هذا النمط الاستبدادي الإقصائي حتى على حماس ولماذا؟ هل تحولت مصر من راعي للحوار إلى شريك متضامن مع حركة فتح؟ ولماذا التأييد غير المفهوم لعدم استكمال عباس جلسات الحوار وتوكيل نبيل شعث للتفاوض والجميع يعلم أن شعث وغيره لا يملك قراراً ؟ وتجربة مبادرة صنعاء ليست ببعيد!ولماذا هذا الاستعلاء من عباس وهو ما زال يلهس حول اللقاءات العبثية مع أولمرت ورايس بل ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم؟ وما هي انشغالات الرئيس عباس التي ستجبره لحضور كلمة الافتتاح ثم الانصراف ،والرجل يتحرك من وإلى الضفة بجواز سفر مؤقت يمكن إلغاؤه في أي لحظة ليتحول من رئيس للسلطة إلى أسير؟ ما الذي تغير فجأة فتغيرت معه كل معطيات ملف الحوار؟ هل تدخلت إسرائيل مرة أخرى وهددت عباس بسيناريو الشهيد عرفات إذا ما هو ساهم في إنجاح الحوار؟ أم أن تيار الخصومة والعداء المدعوم من الصهاينة بقيادة دحلان والطيراوي ودياب العلي وغيرهم قد هددو عباس بملفات حرجة أو تداعيات خطرة؟ أم أن هناك سيناريوهات جديدة وبديلة ظهرت في الأفق بالتزامن مع نجاح الرئيس الأمريكي أوباما؟ وما مدى صحة ما طرح في صحيفة "آسيا تايمز"على لسان المحلل السياسي السوري مبيض من أن سوريا على استعداد أن تتخلى عن دعمها للمقاومة في لبنان وفلسطين إذا ما تحسنت العلاقات السورية الأمريكية؟ وهل بدأ تنفيذ هذا السيناريو بالتزامن مع المجزرة الصهيونية الأخيرة على قطاع غزة والتي استشهد فيها سبعة مقاومين رغم سريان التهدئة الهشة ؟ هل يرتب لتكسير ألواح الزجاج كلها دفعت واحدة ؟ انهيار التهدئة وإفشال الحوار وإحكام الحصار والتخلي العربي الرسمي عن المقاومة؟ لماذا كل هذا؟ والمناخ العام صار أكثر جاهزية لصالح قضايانا من ذي قبل ؟ أزمة صهيونية داخلية على المستوى السياسي والاقتصادي والعسكري والأمني، وأزمة مالية عالمية  شغلت الداعم للكيان الصهيوني بنفسه، ويقظة شعبية عربية وإسلامية فهمت القضية وآمنت بالحق الفلسطيني في الأرض والدولة والمقدسات،وتعاطف إنساني عالمي لفت أنظار الدنيا أن لغزة بحراً تدخل منه السفن ويُكسر به الحصار، وصمود مدهش لشعبنا في غزة والضفة أمام الاحتلال والحصار وأجهزة أمن السلطة سواء بسواء ، ونجاحات مبهرة للمقاومة أوجدت توازناً أمنياً غير مسبوق، وإعلام مقاوم في كل المنطقة يسعي لاستعادة الوعي المفقود ، ماذا يُرتب لحماس وللساحة الفلسطينية بل وللمنطقة ؟ سؤال مشروع ومطروح بالتزامن مع مقاطعة حماس لحوار القاهرة .

 

محمد السروجي \\ مدير مركز الفجر للدراسات والتنمية \\ مصر

 

 

 

 

 

 

خذلتمونا...

التفاصيل
كتب بواسطة: سامي الأخرس
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 19 نوفمبر 2007
الزيارات: 9

خذلتمونا... "أسكت إنت.والله والله والله بطلعوا ع الجزيرة ملفات وثائقية عن فلسطين والقادة..آخ ياسامي والله مابنشاف بصير تقهر.. إنتم خذلتونا".. هذه العبارة ليست مقدمة للمقال، وليست مقولة يمكن الإستشهاد بها وانما هي جملة اعتراضية جاءت في سياق الحديث مع شاعرة عراقية ونحن نتحدث عن هموم العرب في ذكرى ياسر عرفات، ذكرى استشهاده، فإستفزتني هذه العبارة، واستفزت كل فلسطينيتي التي احتفظ بها بكبرياء المناضل الذي حمل الكوفية والحجر، وسار بها الى حيث لايفهم الآخرون ماذا يعني ذلك.. ذكرى الشهيد القائد العربي الفلسطيني الياسر ابو عمار إحتفلت بها كأي فلسطيني في غزة من على شرفة منزلي أنظر للشارع الممتلء بأفراد الشرطة من الحكومة المقالة وهي تداهم البيوت بيتاً بيتاً لرفع كل ماهو اصفر من على المنزل وتلاحق الصبية لتجردهم من الكوفية المكللة لعنقه كتاج فلسطيني من التراث، وهذه العجوز ذات الثمانين وهي تتحدى وتقول ارفعوا كل الرايات من على منازل ابنائي الا الراية التي على منزلي، وفعلاً صمدت ولم ترفع الراية الموجودة فوق منزلها، وتتوصال احتفالاتنا بهذه الطريقة لذكرى قائد، لم يكن فتحاوياً فقط، بل فلسطينياً، هويةً وانتماء.. لم افكر لحظة ان اكتب مقال عما حدث ويحدث في فلسطين، ولكن هذه الجملة الاعتراضية في الحديث استفزت المارد النائم في اعماقي، وتساءلت بيني وبين نفسي، لماذا خذلناهم؟! وهل فعلاً كان العرب أملهم معلق بنا؟! سأترك الاجابة تمضي مع المجهول لأن الحديث عنها ممل وبلا طعم او رائحة، او معنى حتى، بل حديث نبتذل للنفس والقضية، وللشخصية لأنه أصبح كالدرس الذي لايوجد في الكتاب غيره، نعيد قراءته مرة تلو اخرى دون ان نعي او نفهم شئ منه. ولكن فعلاً خذلناهم.. خذلناكم جميعاً من البحر الى المحيط، ومن المحيط الى الخليج، خذلناكم لأننا تركنا فلسطين وتركنا الاحتلال، وتركنا القدس، وتركنا الأقصى، وتمسكنا بالحكم والسلطة والدنيا، والمواكب، والوزارة...الخ. وعدنا لنعبر عن المرحلة التي غابت عنها شموس الدنيا، وغزلان الصحاري الذهبية، لنستبدل بفطحلة عقول، وقرود قبيحة المنظر والشكل... خذلناكم جميعاً.. خذلناكم لأننا خذلنا أنفسنا، وخذلنا قضيتنا، خذلنا أصالتنا، وخذلنا مسيرة الشهداء والقادة.. وبحثنا عن تأريخ جديد، تأريخ لاعنوان له او ملامح، سوى ان نسجل كدمى بأييدي الآخرين، إننا عبيد ننفذ فقط.. خذلناكم لأن الكثير من الأغبياء لازالوا يسألون عن أسباب فشل حوار القاهرة، ولان الكثير من الأغبياء لازالوا يكتبون عن فريق اوسلو، وفريق المقاومة.. خذلناكم لأننا خذلنا أنفسنا.. وخذلنا ياسر عرفات، واحمد ياسين، وفتحي الشقاقي، وابو علي مصطفى، وجورج حبش، وسليمان النجاب، وعمر القاسم، وخليل الوزير...الخ.. خذلناكم لأننا خذلنا من قال: اللهم يارب الكون أرزقني ان اكون شهيداً من الشهداء... ولاحقنا راية مرفوعة فوق سطح منزل..أبعد الصغار هناك آمل؟!! سامي الأخرس 11\11\2008

عن أي أديان وأي حوار تتحدثون

التفاصيل
كتب بواسطة: رشيد شاهين
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 19 نوفمبر 2007
الزيارات: 9

 

عن أي أديان وأي حوار تتحدثون

 

رشيد شاهين

 

ليس منا من يمكن أن يقف ضد الحوار أي حوار، فكيف إذا ما كان هذا الحوار بين الأديان، لان أي حوار لا بد أن يقرب بين وجهات النظر ويقصر المسافات بين أتباع الديانات المختلفة كما وأنه يكسر الكثير من الحواجز النفسية ويسهم في زيادة الفهم لآخر والتعرف على بعض من معتقداته التي قد تكون محل التباس لدى الطرف الآخر.

 

هذا الذي نكتبه يأتي على خلفية المؤتمر المزمع انعقاده في مقر الأمم المتحدة والذي كان "عرابه" الملك السعودي عبد الله الذي كثيرا ما قيل عنه وخلال وجوده في ولاية العهد من انه قد يكون صاحب "نَفَسٍ عروبي" أكثر ممن سبقوه من ملوك العائلة في السعودية، لا بل هناك من "هلل وزمر" عندما توج الملك على العربية السعودية.

 

محاولة البعض ممن يروجون لهذا المؤتمر على انه "فتح مبين" للعربية السعودية ليس سوى محاولة لتبرير هذا الاجتماع أو المؤتمر غير المبرر خاصة وان المسالة لا ترتبط -برأي الكثير من المراقبين- لا بالأديان ولا بالحوار بين الأديان، وهي ليست سوى محاولة باهتة في هذا المجال، وان لها أبعادا مختلفة كثيرا عما هو معلن، وان ما يجري ليس سوى نشاط آخر من النشاطات الدبلوماسية التي تهدف فيما تهدف للتطبيع مع الكيان العبري تحت عناوين وأشكال مختلفة، وهذا اللقاء قد يكون فتحا مبينا للدولة العبرية وليس للعربية السعودية ولا غيرها من دول العالم، خاصة وان هذا المؤتمر يأتي بعد فترة قصيرة على اختراق آخر تم تحقيقه لصالح "العيون الإسرائيلية" في الاتحاد المتوسطي.

 

من المعروف أن موضوع الأديان والتقريب بين هذه الأديان ليس من تخصص الساسة، فهناك من هم متخصصون في هذا المجال وهم "أكثر من الهم على القلب" كما يقال، أما أن يخرج علينا من يخرج في محاولة لإقناعنا بان هذا المؤتمر هو للحوار بين الأديان "التي هي رمز للتسامح والتصالح والرحمة والمحبة" وان تتم دعوة مجرمي حرب تلطخت أيديهم ولا تزال بدماء أطفال فلسطين ولنبان وغيرهما من الدول العربية مثل رئيس الكيان العبري شمعون بيريس الذي ارتكب من الجرائم ما تقشعر لها الأبدان – لا تزال مذبحة في الأذهان- فهذا ما لا يمكن أن نفهمه إلا على أساس محاولة أخرى للتطبيع مع الكيان العبري مغلفة بغلاف ديني علما بان بيريس ووزيرة الخارجية الإسرائيلية التي من المتوقع أن ترافقه إلى المؤتمر علمانيين لا علاقة لهما لا بالدين ولا حتى بالقيم الإنسانية أو أي من القيم التي تدعوا إليها جميع الأديان.

 

إن ما تردد عن مقاطعة العديد من رجال الدين وخاصة في السعودية إنما يدلل على أن الأسباب المعلنة للمؤتمر لم تنطل على هؤلاء وعليه فقد امتنعوا عن السفر إلى أميركا لحضور المؤتمر  وكان حريا بهؤلاء وغيرهم من علماء الدين في الدول العربية أن يقوموا بفضح الأهداف غير المعلنة لهذا المؤتمر وألا يكتفوا بالمقاطعة وان نسمع فتاواهم في هذا المجال خاصة وأنهم – رجال الدين بعامة- لا يترددوا في إصدار الفتاوى حول الكثير من المسائل التي لا ترتقي بحال من لأحوال إلى أهمية مثل هذا الحدث.

 

 أن يحضر وفدا إسرائيليا إلى المؤتمر هو محاولة أخرى من قبل بعض الدول العربية التي تروج لإقامة علاقات مع دولة الاحتلال وهو ليس سوى محاولة للتغطية على الممارسات الإسرائيلية في الأراضي العربية والفلسطينية المحتلة وخاصة في القدس كما وانه يسهم بشكل أو بآخر في إبعاد الأنظار عن الممارسات الإسرائيلية التي تتم على مسمع ومرأى من العالم والتي كان آخرها قطع أو منع تدفق الوقود إلى قطاع غزة حيث يخضع مليون ونصف المليوني إنسان لحصار ظالم راح ضحيته حتى الآن حوالي 260 مواطن فلسطيني معظمهم من النساء والأطفال وجميعهم تقريبا من المرضى.

 

 من الواضح أن الأشخاص الذين تتشكل منهم معظم الوفود لا علاقة لها بالدين وان هذه الوفود في اغلبها شخصيات سياسية وهذا ما ينفي صفة الدين عن المؤتمر، كما أنها تؤكد على أن هذا المؤتمر يأتي تحت شعارات لا تمت للدين بصلة وان الأديان تستخدم من جديد للتغطية على أهداف سياسية وتطبيعية مع الدولة العبرية ولا يبدو أن هنالك من مستفيد سوى الكيان العبري الذي يحقق اختراقات عديدة في مستويات مختلفة وبشكل مجاني وبدون مقابل.

 

الأديان يجب أن لا تستخدم "مطية" من اجل تحقيق سياسات تخشى الأنظمة من الإعلان عنها لشدة ما تسببه من معارضة بين شعوب تلك الدول، وكان حريا بالدول التي تحاول الترويج "للحوار" أن تروج للحوار بين أبناءها وفئاتها ومعارضاتها وان تقوم بالتسامح بداية مع مواطنيها الذين يدينون بنفس الديانة قبل محاولات الترويج للتسامح مع الديانات الأخرى، حيث أن التصالح مع أبناء الأمة ومع الذات أهم بكثير من التصالح مع الآخر.

 

2008-11-12

 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 
























.




 

  1. أفن بحجم الثبات؟؟؟
  2. هكذا كنا... فكيف أصبحنا....
  3. جامعة القدس المفتوحة وأساتذتها طاغوت استثمار
  4. لماذا يهلل هؤلاء

الصفحة 47 من 258

  • 42
  • 43
  • 44
  • 45
  • 46
  • 47
  • 48
  • 49
  • 50
  • 51

المتواجدون الآن

192 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك