مقالات متنوعة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أشوخي نور
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 10
هناك من يحاول وصف مآسي فلسطين وهو جالس على أريكة مريحة, يرتشف القهوة الساخنة ويضع في قدميه نعلين ناعمتين في شقته الفاخرة, ويبعث بالنص إلى مخرج فذ ليحول العمل إلى مسلسل رمضاني يحوز إعجاب أكبر عدد من المشاهدين ويدر عليهم ما يحفظ لهم المكانة الاجتماعية الراقية والوضع المادي المريح.
ينهي المخرج كل اللمسات ويهيئ الاستوديوهات والقرى البائسة التي لا تدل على شيء سوى أنه ليس هناك من يستطيع أن يحيا بداخلها إلا ساعات التصوير, ثم يختار الممثلين الذين يجيدون لغة البؤس والبكاء ولغة مص الشفاه وضرب الأكف بعضها ببعض.
يصل كل من الكاتب والمخرج والممثلين إلى مقر التصوير يستقلون سياراتهم الفارهة وسط تصفيق الجموع من المتفرجين, وقد تناولوا فطورهم الصحي وطالعوا الجرائد وخاصة ركن برجك اليوم, وبخوا من عطرهم الباريسي الفاخر الذي يناسب شخصياتهم، ثم يحضرون بكل هدوء كي يمثلوا مأساة شعب عمرها يفوق ستين سنة!!
أما علم أولئك المدعون أنهم يحتاجون إلى أرواحنا لكي يدركوا مدى آلامنا؟؟
إننا لا نملك شققًا بل خيمًا وغرفًا ضيقة معرضة للهدم في أي وقت, إننا لا نعرف كيف ننام على أريكة مريحة؛ لأننا لا نملكها، لا نملك أن نشبع، لا نملك أن نرتاح، لا نملك أن نحيا بهدوء دون ترقب للأسوأ.
إننا لا نستقل سياراتنا إلى رمي الحجارة، إننا لا نطالع الجرائد، فنحن نصنع نشرات الأخبار على الفضائيات التي تشاهدونها قبل ذهابكم إلى النوم لرؤية الأحلام السعيدة، ولا يهمنا أن نعلم ماذا يقولون؛ لأننا نسير نحو قدرنا المحتوم بكل فخر حتى لو كان قدرنا الموت.
أما نحن فلا نحلم لأننا دائمًا نستيقظ على كوابيس النار والدمار.
ماذا تعرفون عنا لكي تصفوا مآسينا؟ فنحن نحمل بؤسنا بداخلنا وتعج به بيوتنا وشوارعنا ومساجدنا لكي تتقنوا أعمالكم فتعالوا لتعيشوا بيننا أيامًا قليلة.
ستعودون وتبحثون عن لغة جديدة تستطيع وصف ما نعانيه، فمفردات الألم في لغتكم لا ترقى إلى عمق الألم فينا، ولا مفردات الفخر لديكم تستطيع أن تصف ثباتنا؛ إننا لا نجيد مص الشفاه ولا نعرف لغة البكاء، لكننا هنا ولدنا وهنا سنبقى وسط هذا الثبات.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: الناقد د.ثائر العذاري
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 8
لم أتعود أن أكتب في غير تخصصي الذي أحبه وهو الدرس الأدبي أو النقد بمفهومه العلمي، غير أن ظواهرَ تستوقفني بشكل يومي دعتني واضطرتني إلى كتابة هذا المقال الذي أتمنى أن يفهم على أنه صيحة ضيق واستنكار لما وصل اليه التعامل مع اللغة الأدبية من تساهل فج خصوصا في النشر الألكتروني.
في أول الثمانينات كان لقائي الأول مع استاذي الذي تشرفت بالتتلمذ على يديه الدكتور علي عباس علوان أطال الله في عمره ومده بالصحة والعافية، الذي عملت في الماجستير والدكتوراه تحت إشرافه، كان رجلا، مع تلقائيته الشديدة ومودته المفرطة، مهيبا لا يمكن أن تتحدث معه من غير أن تتلعثم أو ربما تنسى ما كنت تريد الحديث عنه، ويصدق عليه قول الفرزدق:
يغضي حياءً ويغضى من مهابته فما يُكلّم إلا حين يبتسم
تشجعت قليلا وقررت مفاتحته في رغبتي بالعمل معه في موضوعي للماجستير الذي كان عن الشعر العراقي الحديث، فكانت بيني وبينه جلسة طويلة ما زلت أعدها دستورا لحياتي العلمية.
قال: (ولدي) – هكذا يناديني حتى الآن لدرجة أني بت أشعر أني أحد أبنائه حقيقة- لا تظن أن الدرس الأدبي أمر يسير، فهو درب شاق، فلكي تكون دارسا للأدب يجب أن يكون وعيك باللغة أشد من وعي الأديب، فالدرس الأدبي يتطلب منك أن تكون عالما باللغة والنحو والصرف والبلاغة وعلوم اللغة الحديثة من ألسنيات وأسلوبيات وصوتيات وعارفا بالفلسفة والسياسة والاقتصاد.
ثم حدثني عن الجواهري شاعر العرب الأكبر بوصفه مثالا للأديب العراقي المعاصر، وقال كيف ستدرس الجواهري الذي لا يجرؤ متخصص بالنحو أن يقول له لقد أخطأت يا أبا فرات لعلمه الجم بأسراره وشواذه وشواهده وأوجهه.
مدّ يده إلى درج مكتبه وأخرج ورقة أمسكها في يده وهو يواصل حديثه: لتكون دارسا للأدب يجب أن تتوفر لديك ثلاثة شرائط، أولها أن تجيد لغة أجنبية عالمية وثانيها أن تكون لديك موهبة القدرة على التأمل وثالثها أن تتدرب على يد ناقد معلم، خذ هذه الوصفة ستعينك. وناولني تلك الورقة. كانت عبارة عن قائمة بستين كتابا من كتب التراث العربي النقدي وكتب النقد الحديثة، منها الصناعتين للعسكري ونقد الشعر لقدامة وعيار الشعر للعلوي وميادئ النقد الأدبي لريتشاردز وقواعد النقد الأدبي لكرومبي ونظرية الأدب لويليك وأسس الفلسفة الماركسية.........
قال اقرأ هذه الكتب ثم تعال، وفي الحقيقة كنت قد قرأت عددا منها من قبل لكني أعدت قراءتها إكراما له خاصة أني أحسست أن هذه الكتب الستين يمكن أن تكون نظاما معرفيا فريدا عندما تكون معا في مثل وصفة الدكتور علي عباس علوان، ومنذ ذلك اليوم لازمته ملازمة الظل وأنا مدين له بكل ما أعرف الآن.
و زبدة القول التي أردت الوصول إليها من هذا الذكر الطيب لناقد كبير ما زال يرفد الحياة العلمية بفكره النير، هي نظرة مثل هذا العملاق إلى الصورة المفترضة للأديب.
أين هذه الصورة من ما نراه اليوم على صفحات الجرائد وما نرى من أضعافه على صفحات النت من أخطاء فاحشة في النحو والاغة وحتى الإملاء من أقلام تعد اليوم أقلام جهابذة الأدب ونحارير الشعر، كما يرى من يكتبون لهم التعليقات على نصوصهم التي يدعون أنها فتوح في عالم الأدب اليوم.
لقد أصبح من الشائع أن يلحق الكتاب ياءً بتاء الفاعل عندما يخاطبون مؤنثا فيقولون كتبتي بدلا من كتبتِ، ويكتبون لكي بدلا من لكِ بل يلحقون الياء بكل ما يريدون الدلالة به على التأنيث.
أما الهمزات فحدث عنها ولا حرج إذ تكاد قواعد كتابة الهمزة أن تنسى ونمّحي من الأذهان. وقل مثل ذلك عن الأسماء الستة والأفعال الخمسة وإعراب المثنى وجمع المذكر السالم والممنوع من الصرف وإعمال الأسماء المشتقة و...و...
هل علينا -نحن دارسي- الأدب أن نترك البحث في دلالات النص وإيحاءاته وإحالاته ومرجعياته، نضرب عن متابعة التكنيكات والانزياحات، لنتفرغ لتصحيح الإملاء والنحو؟!
ألا ترى معي أيها القارئ الكريم أننا جميعا في مأزق ثقافي حرج، هذا الاستسهال المؤذي لركوب مراكب الأدب سيؤدي في النهاية إلى غرقنا جميعا، فمراكبنا لا تتحمل هذا العدد الكبير من الركاب، فضلا عن أن أكثرنا لا يجيد مبادئ السباحة ولا نقدر عواقب الغرق.
أستاذي الذي أكن له كل الحب والتوقير والاعتراف بالفضل يشغل اليوم كرسي رئاسة أكبر جامعة عراقية هي جامعة البصرة، ولهذا فهو منشغل بالعمل ليل نهار ومن المؤكد أن هذا المنصب يبعده قليلا عن توتر كبير كان سيصاب به لو كان متفرغا لمتابعة ما يكتب من أدب في يومنا هذا.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: طالب برنامج التنمية الاجتماعية
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 8
جامعة القدس المفتوحة وأساتذتها طاغوت استثمار الطالب أو الطالبة يجتهد بكل شيء ليكمل طموحة ويحقق حلمة الذي فاته بعد رحلة عمر طويلة وشاقة أدرك من خلالها أهمية التعليم ودوره في حياة الإنسان ، فيسرع متحمساً للتسجيل في أحدي الجامعات الفلسطينية ملتحقاً بها عسى أن يحقق جزء من أحلامه التي مضت منذ زمن بعيد . ولكن الأمل باق ما دام الإنسان باق على هذه الأرض . فكان نصيبي أن أكون أحد طلاب جامعة القدس المفتوحة أحد فروع جنوب غزة ، وانكببت على الدراسة بنهم وتلهف كمن وجد شيء عزيزاً مفتقده منذ زمن بعيد ، تائهاً وجد ضالته ، وبدأت انطلاقتي وأقسمت أن أكون متفوقاً وفعلاً هو ما حدث وأصبحت أحد المتفوقين رغم كل ما شاهدته ورأيته في هذه الجامعة التي تحمل مشعل العلم ومنارة التعليم ، وتربية وصقل وتأهيل الشباب الواعي المثقف القادر على حمل لواء المسيرة ، والمضي قدماً في بناء الوطن ... هذه المشاهد التي تدخل في دائرة الاستثمار المالي بالطالب ، وتحقيق أرباح مالية من قبل إدارة الجامعة التي استغلت التكنولوجيا جيداً والانترنت لتخلي مسئوليتها عن تقديم أي خدمة للطالب حتى أصبح الطالب لا يتلقي شيئاً سوى دفع الإتاوات للموظفين وللإدارة ، وفرضت عليه شراء الكتاب الجامعي إجبارياً من الجامعة وجني ثمنه مع الرسوم الجامعية بمعني إنه لو كنت أنت وأخوك وأختك أو أحد أفراد أسرتك يدرس بالجامعة مجبراُ على شراء لكل واحد كتاب وبذلك يكون لديك أربعة أو خمسة نسخ من الكتاب الجامعي لتحقق الجامعة استثمارا وقوده الطالب وولي أمره الذي يدفع مقابل ذلك من قوته وقوت أطفاله ، في ظل خضوع الجميع خوفاً وخشية من سيف إدارة الجامعة التي جاء انطلاقها لخدمة الشعب الفلسطيني ، وتهاون صارخ من قبل مجلس الطلبة الذي أصبح صوت إدارة الجامعة وعراب سياستها ، والمدافع عنها منتقلاً من صف الطالب الذي انتخبه إلي صف إدارة الجامعة التي تمن عليه بنجاح أعضائه ، ومنحهم منحهم لذوي القربي منهم ، مع صمت باقي الكتل التي لا تعرف من العمل الطلابي سوي وجبة غذاء سريعة تشتري بها الطالب من خلال أمعائه ، وكتل أخرى تخشي الإعراب عن موقفها خشية ورعباً من مدراء المناطق وإدارة الجامعة ، حتى أصبحوا جميعاً مستثمرين بشركة تعليمية رأس مالها الطالب . وما بين مجلس الطلبة وإدارات الجامعة أصبح الطالب الدجاجة التي تبيض ذهباً لهم . ليت المشهد يتوقف هنا ، وليت الممثل يكتفي بما قدمه ، وليت كاتب السيناريو يشبع رغباته عند هذا المشهد ، وليت انعكاس الجشع والاستثمار لا ينعكس على مرآة أخرى ، بل تتواصل عملية الاستثمار والاستنزاف بالطالب فيدخل في معمان المرابحة الأستاذ الجامعي وأصبح شريكاً في الاستثمار واستنزاف طاقات الطالب . وتحولوا جميعاً لعقول لا تفكر سويى باستثمار في مادة خام ألا هي الطالب المغلوب على أمره ، وأولياء الأمور الذين يدخرون لقمة جوعهم وشقائهم ليعلموا ابنهم أو بنتهم .. فهذا المدرس يتفنن بعملية تقديم ملخص معين لمقرر ما ويقدمه باشتراط لإحدى المكاتب نظير نسبة معينة من أرباحه ، ويفرض على طلبته شرائها والتعامل معها ، وبذلك يصبح الكتاب إجباري والملخص إجباري .. ونموذج آخر هل علينا حديثاً من عمليات الاستثمار لفت نظري وأنا أعبئ نموذج استبيان مشروع التخرج في باحة الجامعة قبل عدة أيام واستمعت لحديث بين الطلبة والطالبات وخاصة من أصحاب مشاريع التخرج أنقله لكم كما سمعته . طالبة وما إن عرضت عليها تعئبة النموذج حتى باغتتني بالقول الدكتورة المشرفة على بحثي أعطتني رقم موبايل لشخص يحلل إحصائي وطلبت منا جميعاً الذهاب إليه ، بل وعنفت بعض الطالبات اللواتي لم يذهبن وكأننا جميعاً شعرنا إنها تحصل على نسبة منه نظير كل استبيان يحلله ، فما ذنبي وابن عمي يحلل ويريد أن يحلل لي مجاناً فلماذا أدفع (100) شيكل لتشبع الدكتورة وتفرض على أن أذهب لهذا الشخص ، وهنا تدخل طالب آخر كان يستمع ويقول لها مصيبتك أهون من مصيبتنا دكتورنا مدير جمعية خريجي الدراسات العليا ويطلب منا تحليل خاص ويصر على أن يقوم به ويحصل على (100) شيكل من كل طالب في حين أن التحليل يقوم به تلميذ بالصف الخامس الابتدائي يتقن التعامل مع الآلة الحاسبة ، فتخيلي كم طالب يًجبر وكم مائة شيكل تدخل جيبه ، ولماذا لا يقوم هذا الدكتور بتخصيص محاضرة خاصة ليعلم الطلبة كيفية التحليل الكمي والكيفي لو حريص على مصلحة الطالب .... وآخر يجبر الطالب على ذهاب لمكان خاص للتحليل والطباعة وكأن هذه المهمة أصبحت مهمتهم وحرصهم .... هذا جزء مما حدث أمامي ومما أعيشه فالدكتور يطلب مني أنا نفسي أن أعطيه تحليلي الإحصائي ولكني مصر على أن أقوم به بذاتي وليفعل ما يشاء هكذا كان ردي على الطلبة وانصرفت عنهم. هذا جزء من تجربة لا زلت أعيشها بجامعة القدس المفتوحة (احدى مناطق جنوب غزة ) وكوني أحد عناصر هذه التجربة قررت أن أكتب عنها وأتناولها من كل جوانبها وأتساءل من المسئول ؟! المسئول إدارة الجامعة التي تعلم وتعرف كل شيء وتشارك في عملية الاستثمار والابتزاز للطالب من خلال استثمارها بالطالب وأهله . أم مجلس اتحاد الطلبة الذي أصبح وجهاً لأسوأ مرحلة يعيشها الشعب الفلسطيني ومؤسساته ، فهذا المجلس وجه قبيح للعمل الطلابي يضاف إليه كتل طلابية قزمة في المعرفة والإدراك وأبجديات العمل الطلابي . إضافة إلى الطالب ذاته الذي أصبح يخشي من كل شيء حتى أصبح عبداً لخوفه وللمستثمرين فيه ، يفعلوا كيفما شاؤوا دون أن يتجرئ على قول كلمة واحدة ، طالب احتله الجبن كما تحتل الجراد الحقول المهجورة المظلمة . نعم لم يتبق لي في هذه الجامعة سوى اشهر معدودة وحالي كحال الطبة أريد أن أتخلص منها ولا أعيق المسيرة بالاصطدام بأستاذ في ظل قانون الاستثمار البشري الذي يُخيم على الجامعة كنموذج للحالة الاستثمارية بالوطن عامة التي نعيش في خضمها . وفي النهاية أرجو وأتمنى أن تتصفح وزيرة التربية والتعليم العالي أحوال جامعاتنا وأساتذتها ، وتفيق من غيبوبتها ... وتكون بصف الطالب وبجواره وترحمه من طاغوت شركات التعليم الاستثمارية وروادها من اساتذة ... طالب برنامج التنمية الاجتماعية جامعة القدس المفتوحة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عمدديش
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 11
لماذا يهلل هؤلاء
تعجبت للتفاؤل الذي عبر عنه السادة العرب الرسميون بما فيهم المغفلون في مواقعهم بفوز السيد براك اوباما بكرسي البيت الأبيض وكأنه المخلص المنتظر من تلك السيطرة المسيطرة عليهم من لدن شذاذ الأفاق .براك وكي يطمئن الجميع انه على الدرب سائر عين فور إعلان فوزه ايماويل . بأنه سيكون الرجل القوي في ترتيب شؤون البيت الأبيض بسم التغيير الذي بسببه فاز اوباما فوزا سحيقا بان الرجل سيتولى منصب كبير موظفي البيت الأبيض . وهل تدرون من ذا الذي سارع الرئيس الأمريكي الجديد في إعلاء اسمه عاليا مدويا و في الوقت الذي تبقى الأنظار مشدود إلى هناك ما أدراك ما هناك صوب اقوي دولة في العالم انه ايماويل الضابط المحنك والرجل العسكري الذكي في جهاز الموساد اليهودي والسيناتور القوي الذي ايد وبقوة اجتياح دولة العراق أول تعين وأول ما لفظ به اوباما ايماويل دلالة ما بعدها من دلالة انه على العهد سائر وهل تدرون من يكون ابو ايماويل استفسروا التاريخ وبالتحديد عام 1948 ماذا فعل ابوه بمعية اليهودي شمير مع رئيس تلك البعثة إلى فلسطين . الاستفسار الذي يطرح هنا بالله عليكم لماذا يهلل العرب الم يدركوا بعد ليلة فوز اوباما تم اشتياح غزة من قبل الغزاة اليهود لماذا يهلل العرب هل يهللوا لخارطة طريق جديدة بعدما فشلوا فشلا ذريعا مع السيد الغولة كوندوليزا رايس الإفريقية الأصل في أخر جولتها إلى الشرق الأوسط الشعب الأمريكي صفع بوش وأتباعه صفعا لن ينساه لكن ليس حبا في أبناء الصومال الذين يمتون جوعا ولا حتى على أبناء شمال كينيا من جراء الأمراض المعدية التي لحقت بهم او على حصار الشعب الفلسطيني الذي يموت جوعا وألما ولا حتى على العراق الذي دمر إلى ان أصبح في أسفل السافلين . لا هذا ولا ذاك بل على مصالح أمريكا بالدرجة الأولى وتكمن في اقتصادها الذي بدأ ينهار مع السفاح بوش المنطلق من عقائد دينية تطرفية من اجل وضع حدا نهائيا للقتلى من أبناء أمريكا الذين يمتون في العراق وافغنستان صفعوه صقعا وحزبه ليس حبا في اوباما بينما حبا في مصلحة الشعب الأمريكي ان يعيش عيشة راضية ولهم ما يردون لكن تتهلهل عندما تجد بعد الأمم تستعد لاستقبال اوباما ويتمنى ان يحط رحاله على أرض وطنه حيث يعتقد أنها ملك لأبوه كي يتبرك به أمام شعبه الذي يعني الفقر والجوع والأمية وهذا في جل الدول التي تعيش صراع الديمقراطية من من يحكمها لماذا يهلل هؤلاء بالله عليكم
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سيد يوسف
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 8
مفجرو ثورة الكذب
سيد يوسف
العامة عندنا تقول لمن يبالغ فى الكذب بطريقة فجة وسخيفة " فلان بيستعبط" وقد يكون مرد هذا العبط إلى أن فلانا بالفعل عبيط أو أنه ينزل لمستوى الحماقة ليكسب بهذا التبذل بعض الامتيازات، أما أن تبلغ الوقاحة - مقترنة بالعبط - مبلغا يقول صاحبه إن نجل مبارك هو مفجر ثورة التطوير فهذا هو السخف عينه وتلك هى الوقاحة حتى منتهاها، ويزداد السخف حين تقرأ ترويجا لهذه السخافات فى صحف تسمى – الآن – كذبا بالصحف القومية وإن هى إلا صحف حزبية بيد أن الكذب أنسى المنافقين حقيقة الأسماء ذلك حين أعمى قلوبهم عن رؤية الواقع.
لن نتحدث عن أكاذيب الأرقام التى لو صحت لكنا فى حال غير الحال، ولن نتحدث عن الوعود الكاذبة التى يستنيم بها الكذبة عواطف الجماهير، ولن نتحدث عن احتكار المقربين، ولن نتحدث عن مص دم الفقراء بقوانين الجباية التى لمسها فقراء بلادى وأغنياؤهم فى ما عرف بكذبة " علاوة ال30%"، ولن نتحدث عن أبواق المنافقين فى ميادين الإعلام...لكن سؤالا واحدا نرجو له إجابة صادقة من عامة الناس لا هتيفة النظام ومنافقيهم: إذا كان الحزب الوطنى بهذه الجماهيرية، وبهذا النجاح فلماذا يضيقون على الناس حين ذهابهم لصناديق الاقتراع فى الانتخابات؟! وثمة سؤال يستدعى نفسه بالضرورة : هل يُرجى من مزور أن يصلح؟! وهل يُرجى من مزور أن يصدق؟!
ذكرنى مهرجان النفاق الذى أقامه الحزب الوطنى المزور وروج له منافقو النظام الحاكم بالمثل العربى " رمتنى بدائها وانسلت" وهو – للتذكرة- مثل يقال لمن يسخر من صاحبه أو خصمه والعيب فيه وهو أحق الناس بالسخرية فالحزب المزور يسخر من مطالب المعارضة ويصفها عبر عيال النظام بأنهم يريدون العودة بمصر نحو أربعين سنة، وهو لعمرى جهل عريض وقع أصحابه به فى شر أعمالهم إذ صار بتصريحاته الرعناء مثار سخرية الناس ومعلقى الصحف التفاعلية حتى إن كثيرا من التعليقات تمنت أن ترجع مصر لأربعين سنة ماضية بل حلم بعضهم أن ترجع مصر – ولو- ثمانية وعشرين عاما هى عمر حكم الرئيس مبارك، وبعضهم علق بأن نجل مبارك هو مفجر ثورة التخلف التى تعانى منها البلاد إلى غير ذلك من تعليقات لاذعة.
والحق أن مشهد تأخر مصر لا يحتاج إلى أدلة فإن الذى لا يرى الشمس أو يحس بحرارتها ومن ينكرها لا نحتاج إلى حوار معه ذلك أن العمى مصيبه لا جدال، وصدق القائل: هبنى قلت إن الشمس غائبة، فهل عميت عيون الناظرين. وهؤلاء لا حديث لنا معهم، وإن هو إلا مشهد ينكشف فيه أهل النفاق وتتبدى عوراتهم...كالذى نافق نجل مبارك وهو يقول عنه إنه مفجر ثورة التطوير، إن هو وأمثاله إلا مفجرو ثورة الكذب والنفاق ومن قبل كان التزوير والفشل. ومن يبتغ نجاحا أو تطويرا من الكذبة والمزورين فإنما هو واهم فمثل هؤلاء الكذبة لا يرجى منهم نفع لمصر.
سيد يوسف