مقالات متنوعة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: فاطمةالزهراء لبرك
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 10
من نقل انتقل ومن اعتمد على نفسه بقي في قسمه
- التفاصيل
- كتب بواسطة: فتحي العابد
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 11
الأخوة في مجلة أقلام السلام عليكم ورحمة وبركاته
المقال الذينشرتموه على صفحات مجلتكم الموقرة بعنوان " أبعاد القراءة والكتابة" ناقص الفقرات الأخيرة منه
فتحي العابد
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رشيد شاهين
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 10
حماس تمنع الناس من الحج
رشيد شاهين
الحقيقة انني لم أشأ أن اكتب في هذا الموضوع- موضوع الحجاج الفلسطينيين من أبناء قطاع غزة- وبقيت مترددا في الخوض فيه وممتنعا عن الكتابة أو التعليق عليه حتى اللحظة، ذلك لان كل المصادر او الجهات التي تحدثت عن الموضوع وفيه، كانت اما من قبل أشخاص او جهات تساند الحكومة المقالة او حركة حماس او هي جهات أو أشخاص تساند الطرف المقابل أي حركة فتح والسلطة في رام الله.
والحقيقة انني لم اكتب إلا بعد ان سمعت المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية يقول في تصريح لا لبس فيه وعلى قناة الجزيرة الفضائية وتحديدا في البرنامج الإخباري – حصاد اليوم- السبت، حيث أكد لمراسل الجزيرة في القاهرة بان مصر قد فتحت المعبر من الجانب المصري وان حماس هي من تمنع الحجاج من المغادرة من الجانب الفلسطيني وكان أن طالب حركة حماس بان " تتقي الله في هؤلاء" أو بهذا المعنى، وأكد على أن المعبر سيبقى مفتوحا حتى يوم بعد غد أي لمدة ثلاثة أيام.
عندما نكتب هذا فليس لأننا نود التشهير بحركة حماس بقدر ما نريد أن نسال السادة في حركة حماس لماذا هذا الإصرار على إغلاق المعبر ولماذا يتم منع الحجاج من تأدية فريضة الحج وهي الركن الخامس من أركان الإسلام وهي فريضة على كل مسلم استطاع إليها سبيلا.
نحن نعلم بان الحج ربما يكون هو الفريضة التي تعتمد على النية أكثر من غيرها برغم ما قيل في هذا الموضوع " الحج عرفة" ونرجو أن تكون حجة هؤلاء الذين تقوم حركة حماس بمنعهم من إتمام هذا الركن مقبولة على اعتبار ان من يمنعهم هو ليس سوى ظروف من الواضح أنها قاهرة وليس بيدهم حيلة في ذلك.
الحديث الذي نسمعه والتأكيدات التي يتم ترديدها من قبل السادة المتحدثين باسم حركة حماس في كل المسائل التي تتعلق بالخلافات مع حركة فتح لم تعد تنطلي على احد وأصبحت كما الاسطوانة المشروخة التي لم تعد تطرب الآذان ولا يرغب كثير من الناس في سماعها.
في هذا السياق لا بد من التذكير بأنه وعندما حدث تفجير الشاطئ وقتل فيه من قتل من أبناء حماس وغزة – والجميع يأسف لمقتل هؤلاء- تم الحديث مباشرة عن تورط حركة فتح في التفجير وشنت حركة حماس بشرطة الحكومة المقالة والقوة التنفيذية وغيرها من أجهزة الحركة حملة اعتقالات رهيبة طالت مئات العناصر والكوادر والقادة من حركة فنح بعد أن تم توجيه أصابع الاتهام مباشرة إلى ان فتح هي المسؤولة عن التفجيرات، ويعلم الجميع المآل الذي آلت إليه الأمور بعد ذلك، والحملة التي قامت بها حماس على آل حلس ومن بعدهم آل دغمش، ومن الواضح ان لا نتائج لكل الهجمة التي قامت بها حماس ضد فتح سوى المزيد من الحقد في الصدور ، وها نحن وبعد عدة أشهر من تلك التفجيرات لم نسمع أي شيء عن ذلك وتم طي الموضوع وكأن شيئا لم يكن، وكان أحدا لم يقتل، وكأن أحدا لم يعتقل أو يعذب أو يطارد ويضطهد.
هذا أيضا يذكرنا بتفجير حدث خلال استعراض عسكري قامت به حركة حماس عندما حدث انفجار قتل فيه من قتل وأصيب من أصيب وتم توجيه الاتهامات إلى الطائرات الإسرائيلية بأنها كانت وراء الموضوع – طبعا وحتى لا يزايد علينا احد وخاصة أولئك الذين يعيشون في خارج الوطن يقتلهم الوهم بان حماس ليس سوى احد الفيالق التي تتبع القائد صلاح الدين أو عقبة ابن نافع او عمرو ابن العاص او انهم بطهارة آل محمد - لا احد ينكر ما تقوم به الطائرات والقوات وكل أنواع الأسلحة الأمريكية والإسرائيلية ضد أبناء فلسطين منذ أن قامت دولة الكيان، لكن هذه الطريقة في التعامل مع الأحداث من قبل حركة حماس والاستمرار في توجيه الاتهامات للآخرين لم تعد تنطلي على احد.
ترى ماذا ستقول حركة حماس للناطق باسم الخارجية المصرية، وهل ستقوم بالهجوم عليه كما تعودنا منها عندما لا يتفق هذا التصريح لهذا المتحدث او ذاك مع سياساتها او مواقفها، وما هي مصلحة الرجل عندما يقول ما قاله بالفم الملآن، وهل هو من الغباء بحيث يتحدث عن وهم أو شيء غير موجود، خاصة وان الأمر لا يحتاج إلى الكثير من العناء للتأكد من ان المعبر مفتوح او مغلق، هو يؤكد بان المعبر مفتوح وهو ليس الناطق باسم "سلطة" رام الله وليس الناطق باسم حركة فتح.
إذا كانت حركة حماس ترغب بتبرئة ساحتها فما عليها إلا أن توافق على توجه الحجاج الفلسطينيين من أبناء قطاع غزة إلى المعبر والسماح لهم بالعبور إلى الجانب المصري حتى يتبين صدق الرجل من عدمه وعندئذ فقط يمكن للعالم أن يتعرف على الحقيقة، أما أن تبقى الأمور بهذا الشكل فان أحدا لن يصدق كل ما يقال من حركة حماس وستظل هي المسؤولة عن منع الحجاج من التوجه إلى بيت الله الحرام، ترى هل ستفعل؟
2008-11-29
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سوادغو سيوبا
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 11
بوصلة البحث عن الذات أدب التهميش Littérature de marginalisation Par SAVADOGO Sayouba Doctorant en Etudes arabes: lettres modernes arabes N.b. Littérature marginale et la littérature de marginalisation. Nous entendons par la littérature marginale des études ou des promenades dans les productions marginalisées et une vision dans leurs contenues telle que l’étude ou promenade dans les productions intellectuelles d’al-Faytûri. Quant à la littérature de marginalisation, nous entendons par cette littérature les études ou les promenades dans les documents qui marginalisent et les arguments avancés pour leurs auteurs. ملاحظة: أدب التهميش أو أدب الهامش: نقصد هنا بأدب الهامش أو الأدب المهمَّش دراسةً أو جولةً في إنتاجات الأدباء المهمَّشين والنّظر في مضامينها كالدراسة في إنتاجات الفيتوري الفكريّة. أمّا عن أدب التهميش أوا لأدب المهمِّش فإنّ مذهبنا في ذلك هو: دراسة أو جولة في الكتب التي هَمّشت بعض الكتّاب وتتبّع أسباب تهميشهم.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: آمال عوّاد رضوان
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 9
هل الغازُ هو آخرُ غزواتِ غزّة!
آمال عوّاد رضوان
كلّما ذُكرَت غزّةُ جالتْ ببالي أرجوحةُ العيدِ، تُهدهدُ وتُؤرجحُ براءةَ أطفالٍ تُردّدُ أغنيةً فولكلوريّةً:
"طيري وهَدّي.. يا وزّة/ عَ بلاد غزّة.. يا وزّة/
قصّوا جناحك... يا وزّة/ عَ عِرق التّينة... يا وزّة/
وخلّوكِ حزينة... يا وزّة!"
وخلّوكِ سكّين... يا غزّة!
خلوكِ سكّين... يا غزّة؟!
لكن سكّين على رقابِ مَن؟ على رقابِ الإوزِّ؟ على رقابِ أطفالِكِ، نسائِكَ وآهليكِ؟
لا.. لا، إنّما المقصودُ سكّين جراحيّ من أجلِ إجراءِ عمليّاتٍ ضروريّةٍ عندَ الحاجةِ لتُسلِّمَها مِن الفقرِ والفاقةِ؟ ومَن يجرؤُ أن يتحدّثَ عن الفاقةِ، و "الفاقةُ أُمُّ الاختراعِ"؟
لا أحد، طالما أنّ أمثالَنا الفصيحةَ والشّعبيّةَ لم تتركْ موضوعًا دونَ التّطرّقِ إلى وجعِهِ، أو حكمةً دونَ تبليغِنا ببلاغتِها؟
نعم، فـ " قلة الأشغال تُعلّمُ التّطريز "!التّطريز!!!!!
وهل أمامَ شبابٍ جائعٍ محاصَرٍ إلاّ تطريزُ ممرّاتٍ أرضيّةٍ، وأنفاقٍ في جبالِ الهروبِ، وخنادقَ التّهريبِ إلى الحياة؟!
أمِنْ عبثٍ قيلتْ أغنيةُ الوزّة بهذهِ الصيغةِ، أم هي حقًّا تحملُ مضمونًا رمزيًّا وتاريخيًّا، يتجدّدُ وجعُ إوزِّهاعلى مرِّ الأجيالِ؟ما هذا يا زياد؟
"أنا مُش كافر! بَسّ.. الجوع كافر.. أنا مُش كافر! بَسّ.. الظّلم كافر"!!
لا ترفعْ صوتَكَ، فاجعَلِ الجوّ أرحبَ مِن معبَرٍ ومِنْ نفقٍ نَفَقَ فيهِ مَنْ جُرِّمَ بِعِشقِ الحياة!
ربّما يجدرُ بكَ يا زياد أن تُغنّي لـ "رفح" تُفرفحُ بها نفوسٌ خَلُصَتْ مِن مشوارِ عذابِها، وربّما عليكَ أن تُعدِّدَ لنُفوسِ مَن ردَمَتْهم انهياراتٌ رمليّةٌ مفاجئةٌ، أو مَن لم يجتازوا رحلةَ الموتِ، مِن لحظةِ إنزالِهِم برافعةٍ مُغمضةِ العينينِ، إلى فوّهةِ لَحْدٍ بعُمقِ 30 متر، ليطولَ في باطنِ الأرضِ ما لا يقلُّ عن 500 متر!
أرايتَ يا زياد أشباحَ موتى تتقزّمُ وتتقلّصُ وتُهرولُ، تُسارعُ خطى خَلاصِها، لتسابقَ غثيانَ الاختناقِ في قبورِ الأنفاقِ، ولتَخرجَ لأحضانِ الجوعِ، أو لتُربّتَ على أكتافِها المُثقَلةِ بالذّلِّ والمهانةِ أكفُّ الموتِ؟
"أنا مُش كافر! بَسّ.. الجوع كافر.. أنا مُش كافر! بَسّ.. الظّلم كافر"
صوتُكَ يا "زياد لبنان" يُعانقُهُ في آخرِ النّفقِ صدى صوتٍ آتٍ، مِنْ عُمقِ عِقدٍ يتهادى على سُحُبِ الحياةِ: أناديكم.. وأشدُّ على أياديكم.. وأبوسُ الأرضَ.. وأقولُ أفديكُم!
رحمَ اللهُ أيّامَ التّوافقِ يا توفيق! فماذا هناكَ مِن زيادةٍ عن الّذي يحدثُ يا زياد؟ ربّما ينبغي الآنَ أن تهتفَ:
أناديكُم.. وأمدُّ يدًا مبتورةً لأياديكم؟
لكن..
لمَن تمُدُّها زياد؟ ألأصحابِ المخابزِ أم للجياعِ بالجسدِ؟
منذُ شهرِ حزيران 2007 وهلَّ الحصارُ بجلبابِهِ الفضفاضِ، يمتطي جوادَ الشُحِّ ويكرُّ ويفرُّ، والسّبايا والغنائمُ في يدِهِ تَدرُّ، ووجهُ الرّغيفِ المتقمّرِ يتمرمرُ، وقد باشرَ أصحابُ المخابزِ إضراباتِهم من تاريخ 25-3-2008، بعدما بدأتْ مسيرةُ رغيفِ الخبزِ تحبو على بِساطِ غلاءِ الطّحينِ والغازِ، وبعدما انسحبَ البساطُ مِن تحتِهِ، فتأزّمَتِ الجراحُ، وأخذَ الرّغيفُ في زحفِهِ الموجَعِ والمستميتِ، خوفًا مِن سقوطِهِ وارتطامِهِ بهاويةِ الجوعِ!
إضرابٌ أتى بعدَ عشرينَ عامًا من الحصار، ومضى في خيبتِهِ يتقهقرُ مع أولى محاولاتِهِ، دونَ دعمٍ وإسنادٍ لرغيفِ خبزٍ يُسندُ قلبَ الإنسانِ، كي لا يبتزَّ الجياعِ!
لماذا لم يستطعْ أصحابُ المخابزِ مِن الصّمودِ أمامَ الخسائرِ والانهيارِ والتّدهورِ، وما استطاعوا تلافي الآتي مِن تجويعِ المواطنين؟
نقص في الطاقة؟ وما أدراكُم ما الطاّقةُ وأيُّ طاقةٍ يقصدون!لا تبتعد كثيرا بخيالك، لتحملك الظنون على أناملِ النميمةِ! إنّهم فقط يقصدونَ الطّاقةَ المتولّدةَ مِن كهرباءٍ ووقودٍ وغازٍ، وما الحديثُ إلاّ عن جوعِ ماكناتٍ وأدواتٍ وجمادٍ للوقودِ، وليسَ المقصودُ جوعَ الكتلةِ البشريّةِ لخبزِ الحياةِ، أو تزويدِ طاقةِ الاحتمالِ للجوعِ والذّلِّ والقهرِ والمعاناةِ للإنسانِ!
إنسان؟! وهل أنتَ تدخلُ في مصنّفاتِ الإنسان؟!
ربّما ليسَ بالخبزِ وحْدَهُ يحيا الإنسانُ؟
كيفَ إذن يحيا الإنسانُ وقَدْ غابَ الخُبزُ، واندثرتْ كلماتُ الرّسائلِ السّماويّةِ، وغاصَ الإنسانُ والإنسانيّةُ في وحولِ وحوشِها؟ما الّذي يُمكنُ أن يتيسّرَ بَعدَ أن تعذّرَ حضورُ رغيفِ الخبزِ؟
ألا زالوا يتحدّثونَ ويتداولونَ موضوعَ صهاريج ناقلةٍ للغازِ والوقودِ، وغزّةُ رابضةٌ على صهريجِ جوعٍ يكادُ ينفجرُ ويَكفرُ!ماذا تبقّى بعدَ أن أُعدِمَتْ آلافُ الطّيورِ الدّاجنةِ والإوزِّ لعدمِ توفّرِ العلفِ لها؟
قد سمعْنا عن ثورةِ الخبز والجياعِ في مصرعام 1977، كذلكَ في المغرب عام 1981، على أثرِ ارتفاعِ أسعارِ الخبزِ!
هل مِن أحدٍ يتحدّثُ عن استنزافٍ لإنسانيّةِ البشريّة؟
أبدًا، لكنّها ذكريات ومَضَتْ في عينِ التّاريخِ فجأةً، لتُحذِّرَ وتُندِّدَ:
ما أتتِ المظاهراتُ آنئذ إلاّ بمئاتِ الضّحايا مِن المُتظاهرينَ، ولا زالَ الحالُ على حالِهِ، لهْثٌ خلفَ كسرةِ خبز!!
عذرًا أيّتُها المبجّلةُ الأميرةُ الفرنسيّةُ ماري أنطوانيتفصَوْتُكِ القائلَ للجياعِ المتظاهرينَ أمامَ قصْرِكِ "كلوا بسكويت"، قد وصَلَنا خافتًا أصمًّا بينَ أصواتِ أطفالٍ يبكونَ مِعدَهم الخاويةِ، ولا تنسَيْ أنّ البسكويتَ أيضًا يحتاجُ إلى دقيقٍ وغازٍ، وليسَ إلى تدقيقِ المعدةِ وشَدِّ الأحزمةِ!
أربّما ينبغي أن نشكرَ القائمينَ على استفحالِ هذهِ الأزمةِ؟
لا بدَّ مِن الاعتذارِ، فهذا اللّسانُ يتهوّرُ حينَ يحنُّ لطعمِ الخبزِ، فلا ينبغي لهُ أن يدّعي بوجودِ أزمةٍ أو أثَمَةٍ، بل ينبغي أنْ يشكُرَ جميعَ الكوادرِ المتآلفةِ، إذ لاحقًا، تُوفّرُ على الجياعِ مصاريفَ عمليّاتِ تقليصِ المعدةِ، وتكاليفَ التّجميلِ وشدِّ عضلاتِ البطنِ!
خاص بالوسط اليوم