مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

مقالات متنوعة

نقص المعروض الغذائي . . لماذا؟

التفاصيل
كتب بواسطة: د. اميل قسطندي خوري
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 28 نوفمبر 2007
الزيارات: 12

نقص المعروض الغذائي . . لماذا؟

 

د. اميل قسطندي خوري

 

 

ادت بعض العوامل الطبيعية مثل الجفاف والحر الشديدين اللذين اصابا مناطق معينة من استراليا ذات اهمية استراتيجية في مجال الزراعة كحوض نهري موريه دارلينج الواقع على اراضي مشتركة من مقاطعات فيكتوريا وجنوب ويلز الجديدة وجنوب استراليا الى فساد بعض المحاصيل الزراعية نجم عنه نقص شديد في معروض بعض المواد الغذائية الرئيسية كالارز والقمح مما ادى الى تحليق اسعارها في الاسواق التجارية والبورصات العالمية. وعلى صعيد اخر، فان قيام بعض الدول كالبرازيل والولايات المتحدة الاميركية وبعض دول جنوب شرق اسيا بتصنيع الوقود الحيوي من النباتات (كالذرة وفول الصويا وزيت النخيل وقصب السكر) كمصادر محتملة للطاقة قد ساهم ايضا مساهمة كبيرة في نقص كميات المحاصيل الزراعية التي يتم انتاجها لاغراض الاستهلاك الغذائي. وتجدر الاشارة هنا الى ان بعض دول العالم قد بدات تولي النباتات والكائنات الحية اهتماما كبيرا وتنظر اليها على انها مصادر نظيفة ورخيصة للطاقة، الامر الذي يمنحها ميزة او خاصية استراتيجية لا تتمثل فقط في تغطية الكثير من احتياجات ومتطلبات الطاقة العالمية بل تتمثل ايضا في قدرتها على الحفاظ على سلامة البيئة وبالتالي انقاذها من مشاكل بيئية عسيرة كمسالة الاحتباس الحراري والثقب المتواجد في طبقة الاوزون وتلوث الهواء والماء قبل استفحالها بشكل غير مقبول قد يصعب معه التوصل الى حلول ممكنة وواقعية.  

 

وانا شخصيا ومن خلال هذه البانوراما المقالية، ليس كباحث وخبير اقتصادي اتكلم فحسب بل ايضا كمتفحص لمجريات الاحداث العالمية اقول ان عصر الطاقة المتجددة او الواعدة سواء كانت شمسية او نووية او هيدروجينية او كهربائية او مصدرها الرياح قد بدا يلوح في الافق (من المعروف علميا انه بالامكان توليد طاقة كهربائية عن طريق التفاعل الكيميائي بين غاز الهيدروجين وغاز الاوكسجين). وقد يشهد العالم من الان فصاعدا موجات اخرى من الغلاء العالمي (لا سمح الله) وتغييرات جذرية وشاملة في مجالات كثيرة كالصناعة والتجارة والزراعة والانشاءات ... الخ، اذ ان العديد من الصناعات المستقبلية ايا كان شكلها او نوعها، سوف يعتمد بصورة او باخرى على التكنولوجيا الجديدة القادمة والتي ستكون مصممة ومطورة ومحدثة بشكل يتوافق وينسجم مع مثل هذا النوع من الطاقة البديلة. والمتابع لموجات الانتاج الابتكاري والتصنيع الريادي في مجال صناعة السيارات مثلا يعلم تمام العلم ان هناك شركات كبرى (كشركة هوندا اليابانية) قد بدات بالفعل بتصنيع نماذج اولية من السيارات التي تعمل على الطاقة الكهربائية والهيروجينية، وذلك في محاولة جادة منها للحفاظ على سلامة البيئة.

 

انا شديد الميل الى الاعتقاد بان القرن الواحد والعشرين سوف يكون باذن الله تعالى عهد الطاقة النظيفة التي لا يصدر عنها اية انبعاثات مضرة بالبيئة. وانني عبر هذه النافذة الصغيرة اضم صوتي المتواضع وارفعه عاليا الى اصوات الكثيرين في جميع انحاء العالم قائلا انه قد حان الوقت للوقوف وقفة صريحة وحازمة وصادقة مع النفس للتصدي لشبح التغيرات البيئية المتعاظمة والذي لا قدر الله قد ياتي على الاخضر واليابس، ان وقفنا طبعا صامتين وغير مكترثين حيال هذا الامر الذي لا تحمد عقباه وتبنينا ازاؤه موقفا سلبيا من التحفظ والتكتم وكان هذه القضية المؤرقة من مناسي الماضي او ليس لنا بها صلة لا من قريب ولا من بعيد. ويجب ان لا ننسى ان هذه المسالة شديدة الحساسية قد اصبحت تشكل هاجسا وقلقا كبيرين للكثير من دول وزعماء وسكان قريتنا الصغيرة، وانه لا بد من التعامل الموضوعي معها بجدية تامة وشفافية مطلقة وذلك من خلال العمل على صياغة السياسات الحصيفة واستحداث الاليات الممكنة ووضع الخطط والاستراتيجيات المناسبة وتوفير الوسائل والامكانات اللازمة لمعالجة موضوع امن الطاقة على وجه السرعة، والاسراع في اتخاذ الاجراءات الكفيلة الان وليس غدا، على راي السيدة فيروز، بمكافحة ظواهر التغيرات المناخية قبل فوات الاوان، من اجل حماية سكان المعمورة من شر هذه المصائب الكونية المحتملة والمتمثلة في انبعاث الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري الناجم عن الاتساع المتنامي لفتحة الاوزون والذي قد بلغ حد يحتاج الاهتمام والانتباه. وعلى اية حال، فانه مهما ستكون مظاهر المستقبل او ملامح المجهول من طاقة واعدة او تكنولوجيا حديثة او صناعات جديدة او ابتكارات انسانية محتملة، فان مشيئة المولى تعالى سوف تظل دائما وابدا كما هي منذ الازل والى الازل فوق كل شيء وقدرته تفوق جميع الانجازات والابداعات والاختراعات البشرية مهما عظمت وعلا شانها، فهو الذي "علم الانسان ما لم يعلم" بيده كل شيء، وهو المدبر الاعلى لكل صغير وكبير اليه المصير ونعم المصير. 

 

________________

 

الدكتور اميل قسطندي خوري

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

 

 

ما الذي يحدث في العالم؟

التفاصيل
كتب بواسطة: د. اميل قسطندي خوري
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 28 نوفمبر 2007
الزيارات: 7

ما الذي يحدث في العالم؟

 

د. اميل قسطندي خوري

 

شهد العالم ازمات اقتصادية خانقة واضطرابات مالية طاحنة ومضاربات في اسعار البورصة وتقلبات في مراكز المال العالمية ادت بمجملها الى نشوء حدثين هامين على خريطة الاقتصاد العالمي. الحدث الاول تمثل في الارتفاعات الشاهقة التي تجلت بوضوح في معدلات التضخم القياسية لاسعار الذهب والبترول والسلع الاساسية (كالارز والسكر والقمح والذرة) والمواد الاولية (كالفحم والنفط الخام والغاز والاسمنت) والممتلكات العقارية وايجارات المساكن والمكاتب التجارية واجور النقل والشحن وما الى ذلك من الامور الرئيسية التي تهم الانسان في تامين معيشته وتلبية متطلباته الاستهلاكية وتغطية احتياجاته الاساسية. اما الموضوع الثاني، وهو الذي ادى في الاصل الى ظهور الوضع الاول على ساحة الاحداث الدولية، فهو التراجع الغريب الذي طرأ على قيمة الدولار الاميركي مقابل عملات رئيسية اخرى كاليورو والين والجنيه الاسترليني  وغيرها، وذلك على مدى اكثر من عام مضى.

 

ولكن ما هي العلاقة بين هبوط قيمة الدولار الاميركي وبين تصاعد الاسعار؟ من المعلوم لدى الجميع ان التوأمين (الذهب الاصفر والذهب الاسود اي النفط) مقومان بالدولار، اي ان العملة الاساسية التي تستخدم غالبا في تعاملات عالم الاعمال لاتمام الصفقات التجارية وعقود السلع الاجلة هي الدولار الاميركي. فاذا انخفضت قيمة الدولار لاي سبب سواء كان اقتصاديا او اجتماعيا او سياسيا ... الخ فانه من الطبيعي نظرا لهذه الرابطة الوثيقة ان يؤدي ذلك الى ارتفاع اسعار السلع الغذائية والمنتجات الاستهلاكية والمواد الاولية سواء المقوم منها بالدولار الاميركي او تلك التي تستورد من الخارج لاغراض الاستهلاك المحلي والتي عادة ما يتم سداد فاتورتها بالدولار الاميركي. بالاضافة الى ذلك، فان معظم العملات الوطنية للبلدان العربية بما فيها دول مجلس التعاون الخليجي مرتبطة ارتباطا مباشرا بالدولار الاميركي، اي ان العملة الرئيسية التي تشكل العامود الفقري للاحتياطيات الاجنبية لهذه الدول من العملات الصعبة هي ايضا الدولار الاميركي. فالدولار الاميركي مثلا يشكل ما يعادل 80% من الاحتياطيات الاجنبية للاردن. اضف الى ذلك ان اي ترنح انحداري في قيمة الدولار الاميركي سوف يؤدي بالنتيجة الى انخفاض القيمة الاجمالية للاحتياطيات الاجنبية مما سيؤثر سلبا على تغطية قيمة البضائع والخدمات المستوردة التي سترتفع قيمتها تبعا لذلك. واذا كانت صادرات دولة ما عالية الكلفة ما يجعلها باهظة الثمن او ذات نوعية اقل من المستوى المرغوب بحيث تصبح غير قادرة على التنافس التجاري، فان ذلك سوف يؤدي الى توسيع الفجوة بين قيمة صادراتها وقيمة وارداتها وبالتالي تفاقم العجز في ميزانها التجاري.

 

اذن كيف وصلت بنا الامور الى هذا الحال؟ وما هي الاسباب التي جعلت قيمة الدولار تتهاوى بهذه الوتيرة التنازلية وتصل الى ما وصلت اليه؟ على الصعيد المالي، هناك ازمتان رئيسيتان كان لهما نصيب الاسد في انحسار قيمة الدولار الاميركي وهما ازمة الرهن العقاري وازمة الائتمانات المصرفية. تسببت هاتان الازمتان بشكل مباشر في تراجع اسعار العقارات والمنازل في الولايات المتحدة الاميركية، بالاضافة الى خسائر مالية فادحة تكبدتها البنوك التجارية والمؤسسات الاقراضية. اما القرارات المتعاقبة التي تبناها المجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الاميركي) والتي دعت كلها الى ابقاء نسبة الفوائد منخفضة على فترات طويلة، فقد نتج عنها تقديم تسهيلات كبيرة وعالية المرونة من قبل الدائنين كالبنوك التجارية وشركات الوساطة التجارية التي تعمل بنظام العمولة وشركات التامين في منح قروض اسكانية في غياب وجود ضمانات او رهونات كافية، مما ادى الى اغراق الاسواق المالية بوافر غزير من المعروض النقدي والسيولة المالية ادت بالنتيجة الى تراجع قيمة الدولار. وعندما عادت معدلات الفوائد الى الارتفاع بفعل القرارات المعاكسة التي اتخذها الاحتياطي الفيدرالي، وجد المقترضون انفسهم مضطرين الى دفع الزيادات او الفروقات النقدية التي انعكست قسريا في اقساط مساكنهم وفوائدها، مما اوصلهم تدريجيا الى حالة حرجة من الفشل الذريع في سداد اقساط هذه القروض الاسكانية، وبالتالي السقوط في براثن التخلف عن الدفع، وهذا ما ادى الى ظهور ظروف ملتهبة وصعبة للغاية على صعيد اسواق الرهن العقاري نجم عنها انخفاض كبير في قيمة الاملاك والعقارات المرهونة ادى في النهاية الى انهيار اسعار المساكن ليس فقط في سوق العقار الاميركي المحلي بل وصلت تداعياته الى العديد من الاسواق الاوروبية والاسيوية ايضا.

 

وعلى صعيد التطورات الاقتصادية الدولية فقد ساهم التنامي الملحوظ للعديد من الاقتصاديات الصاعدة او الناشئة مثل دول بريك  BRIC(البرازيل وروسيا والهند والصين) وجنوب افريقيا والمكسيك والارجنتين وكوريا الجنوبية في ارتفاع اسعار المحروقات والمواد الغذائية على مستوى العالم ككل وذلك بسبب التحسن النسبي في مستوى معيشة سكان الدول الناهضة جراء النمو المضطرد في معدلات دخول الافراد والاسر وجني المزيد من المال، الامر الذي ادى الى تغير ايجابي في نمط الانفاق الفردي والاسري معا كانت نتيجته زيادة ملموسة في مستوى الطلب الكلي على الطاقة والغذاء. ومع ان الدولار المنخفضة قيمته كان من المفترض ان يكون عاملا مشجعا على تحفيز وانعاش الصادرات الاميركية، الا ان ذلك لم يحدث كما كان مامولا لاسباب عديدة، نذكر منها مثلا تفوق الصين في مجال التصدير الصناعي نتيجة لانخفاض اسعار منتجاتها وذلك بسبب تدني كلف الانتاج المباشرة، اضافة الى الميزة التصديرية التي تتحلى بها الصين، الامر الذي يمنحها قدرة تنافسية اكبر في غزو الاسواق التجارية العالمية بما فيها اسواق الولايات المتحدة الاميركية واوروبا واسيا والدول العربية. (تعرف الميزة التصديرية في علم الاقتصاد بالميزة النسبية اي الميزة التي تتسم بها دولة ما في مجال التصدير نسبة الى نفس المجال في دول اخرى عادة ما تكون فيها التكاليف المباشرة التي تدخل في عمليات انتاجها نسبيا اعلى بكثير مما هي عليه في تلك الدولة، مما يجعل من هذه الدول اقل كفاءة انتاجية، وبالتالي يفقدها خاصية شديدة الاهمية ليس فقط في تحسين مستوى التصنيع التجاري مما يساهم في تحقيق مستوى افضل من الايرادات للخزينة العامة بل ايضا في تحجيم عمليات الاستيراد وبالتالي تخفيض معدلات الاستهلاك او الانفاق الخارجي، الا وهي القدرة على التنافس التجاري).

 

___________________________

 

 

د. اميل قسطندي خوري

 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

ليس بعد الكفر ذنب..الأمريكيون يركبون ظهورنا بموافقتنا!

التفاصيل
كتب بواسطة: زياد ابوشاويش
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 27 نوفمبر 2007
الزيارات: 7

ليس بعد الكفر ذنب..الأمريكيون يركبون ظهورنا بموافقتنا!

بقلم : زياد ابوشاويش

عجيب أمر هذه الحقبة الزمنية وما بها من غرائب وقبح ومذلة لكل من قبل الذل والهوان. لا يتردد بعضهم في الاعتزاز بذلك علناً بقبوله أن يمتطيه العلوج الأمريكان ليس يوماً واحداً بل ثلاثة أعوام. قبل هذا بما يقرب من ستة أعوام وقع احتلال العراق، وخلاله لم يترك الجنود الأمريكيون أي نوع من الجرائم إلا واقترفوها بحق الشعب العراقي، ولم تترك آلة القتل والدمار الأمريكية مدينة أو قرية أو معلم حضاري عراقي إلا وحطمته، وليس سجن أبو غريب إلا نموذج باهت لتلك الجرائم، وما خفي أعظم ،وبمعنى أوضح فإن الاذلال الذي تعمدته قوات الاحتلال الأمريكي للمواطن العراقي يجعل أي إنسان عربي ناهيك عن العراقي يرفض بكل قوة أي نوع من التعامل مع هؤلاء القتلة فما بالكم بتوقيع معاهدة انتداب جديدة عليه كذب المالكي حين وصفها باتفاقية انسحاب ملزم للأمريكيين بعد ثلاثة أعوام حيث لا يوجد في النصوص ما يقطع بذلك وكل الأمر في كل بند يعود لاتفاق الطرفين، ويعلم جميع المراقبين ومن يملك قليل من المنطق أن تسريع التوقيع على الاتفاقية المهينة للشعب العراقي قصد منه تفويت أي فرصة على الإدارة الأمريكية الجديدة لتنهي احتلال العراق وسحب القوات خلال 16 شهر كما وعد السيد أوباما الرئيس الديمقراطي المنتخب.

إذن كان على السيد نوري المالكي (رئيس وزراء العراق في ظل الاحتلال) أن يتوخى الصدق والدقة حين يتحدث وباعتزار يدعو للسخرية عن السيادة والكرامة التي يوفرها صك الاذعان لثلاث سنوات قابلة للتجديد مع المحتل، والأوقح تلك التهجمات على بعض رافضي الاتفاق والزعم بأنهم قدموا موافقات سرية يظهر أصحابها رفضهم العلني لها ويتحدثون بلغة أخرى ولا ندري لماذا يوافق هؤلاء في السر ويرفضوها في العلن وأين تحسب مواقفهم هنا؟. إن طرح بعض المعارضين للاتفاقية مسألة الاستفتاء المباشر من الشعب العراقي لأخذ موافقته هو طرح اعتراضي صحيح لتعطيلها، وليس هناك من يقبل بهكذا اتفاق لو كانت لديه بعض كرامة وانتماء حقيقي للوطن العراقي، كما أن معظم المراجع الدينية أفتت بحرمة الموافقة عليها وهي في عرف أي قومي عربي أو أي عراقي منتمي لوطنه من أي عرق أو دين خيانة وطنية لا تجوز.

إن مصلحة العراق الأمنية بمقياس النتائج المترتبة على الاتفاق تقتضي رفضه من حيث المبدأ لأن بقاء الاحتلال سيعطل مشروع المصالحة الوطنية في الدرجة الأولى، كما سيعني المزيد من الدماء والقتل بين أبناء المذاهب والاعراق المختلفة لأن هذا يريح المحتل ويشتت جهد المقاومة، كما أن الاتفاق يفتح ثغرات كبرى في جدار التضامن العربي الضعيف أصلاً ويعرض بعض الدول للخطر وأمامنا عدوان أمريكي على منطقة البوكمال نموذجاً.

إن اعتماد العراق لثلاثة أعوام على الحارس الأمريكي وفي ظل اتفاق بهذه الصيغة سيكلف العراق معظم دخله القومي أثناءها وسيعطل كل برامج التنمية الحقيقية لمصلحة بعض مظاهر الرخاء الخادعة والاستعداد لفترة ما بعد تخفيف التواجد الأمريكي، كما سيجعل عودة الأمور الى طبيعتها في العراق شديدة الصعوبة والتعقيد. المشكلة الأخطر أن هذا الاتفاق سيحدث شرخاً عميقاً في وجدان الشعب العراقي وبين كل مكوناته الاجتماعية والسياسية والثقافية وهو التواق للحرية ورؤية بلده بدون نفوذ أجنبي فيها، وبقاء الأمريكيين على ظهر الشعب العراقي بموافقة الحكومة العراقية والبرلمان تشرع كل التدخلات الإقليمية الأخرى وحق الآخرين في مد نفوذهم الداخلي أسوة بالأمريكيين ... ولم لا في  ظل اتفاق من هذا النوع وبهذه الكيفية؟.

لا يستطيع أحد من مؤيدي الاتفاق تسويغ هكذا اتفاق تحت ذريعة المصلحة الوطنية لأن هذه المصلحة يؤمنها فقط خروج القوات الغازية من أرض العراق، والأمر في حقيقته يعود لاقتراب فترة القرار الدولي المتعلق بولاية البند السابع وبالتالي فإن بقاء هذه القوات التي تحمي هؤلاء وبقاءهم في السلطة لتأمين مصالحهم الفئوية لا يمكن أن يستمر بشكل قانوني أو شرعي وأمريكا ملزمة بسحب قواتها في هذه الحالة وبدون تأخير. أما في حال توقيع الاتفاقية فإن تواجد القوات الأمريكية سيكون مشرعاً باتفاق مع حكومة البلد المحتل وبالتالي ستنتفي ولاية البند السابع الذي يغطي القرار المذكور.

إن أمن العراق ليس معزولاً عن أمن جواره وأشقائه فلماذا نتوجه لقاتل أبناءنا وأهلنا لنعطيه الولاية علينا وعلى بيوتنا وحرائرنا ؟ لماذا نقبل الدنية ولدينا البديل الكريم؟.

هل احتاجت سورية على سبيل المثال لهكذا اتفاقية سواء مع أمريكا أو مع غيرها وهي المعرضة باستمرار للعدوان الصهيوني وقسم من أرضها محتلة؟ وهل احتاج لبنان لذلك طوال تاريخه؟ ولماذا العراق الأبي وشعبه الكريم وصاحب العزة والكرامة يوضع في هذا الموقع المهين وتفرض عليه اتفاقات مذلة تمس كرامته بهذا الشكل؟. لماذا لا يعيد هؤلاء النظر في موقفهم المريب ويعطوا أنفسهم وغيرهم وقتاً إضافياً لإمعان النظر في كل الوجود الأمريكي الامبريالي فوق أرض العراق وفي كل الوطن العربي من مشرقه إلى مغربه؟، فقد يجدوا وهم والحق سيجدون مصلحة حقيقية للعراق وللجميع في طرد الاحتلال وتطهير كل المنطقة وليس العراق فقط من الأمريكيين، وأن تأمين مصالحهم ونفوذهم لا يتم إلا من خلال شعبهم الذي أذاقه الاحتلال الأمريكي كل أشكال القهر والألم والذي شرد ما يقرب من ربع سكانه خارج وطنهم، هؤلاء يجب أن يكونوا مرجعيتهم ومن يوفر لهم الأمن والأمان وليس اتفاقية شوهاء تفرض على العراق وشعبه الأبي .

زياد ابوشاويش

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

  

عرض خدمات

التفاصيل
كتب بواسطة: الأستاذ بسام العموري
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 27 نوفمبر 2007
الزيارات: 8

السيد المحترم الفاضل رئيس التحرير

– أدام الله سعادته –

 

الموضوع: عرض خدمات تحرير و ترجمة

مرجعنا: م.م/11/ت.إ/001

 

تحية احترام و تقدير، أما بعد،

 

إنني الأستاذ بسام العموري، كاتب و باحث و مترجم تونسي، متحصل على  الشهادات التالية:

·        باكالوريوس الآداب اختصاص آداب عربية و فرنسية،

·        شهادة الدراسات الجامعية في القانون،

·        شهادة الأستاذية في الحقوق،

·        شهادة الدراسات الجامعية في اللغة و الآداب الإنقليزية،

·        شهادة الماجستير في القانون،

·        متابعة دروس المرحلة الثالثة في العلوم السياسية و دروس دورة معهد العلاقات الدولية بتونس (دون شهادة)،

·        شهادة الكفاءة لمهنة المحاماة (الأول على المستوى الوطني)،

·        باحث بمرحلة الدكتوراه في القانون الخاص و العلوم الجنائية موضوع الأطروحة: البنود النقدية في العقود الدولية.

·        باحث بمرحلة الدكتوراه في القانون العام و العلوم السياسية موضوع الأطروحة: الاستثمار الأجنبي في قطاع البترول داخل الدول العربية : دراسة مقارنة بين أحكام اللعبة السياسية و الإطار القانوني للعبة.

 

أعمل حاليا كاتبا و باحثا و مترجما متفرغا وقد قدمت خدماتي لعدة مجلات و صحف و مواقع إلكترونية في مجالات الترجمة و التحرير خاصة في مختلف المواضيع. هذا و قد سبق لي أن عملت محاميا و مستشارا قانونيا و مسؤولا عن تحرير و التفاوض في العقود و مكلفا بالعلاقات العامة لدى عدد من أبرز مجمعات الشركات في تونس. كما سبق لي أن قمت بمهمة مستشار قانوني و مفاوض عقود دولية لدى إحدى أبرز الشركات البترولية في تونس. و لقد أشرفت سابقا على أقسام التحرير و الترجمة و التعريب في مكتب محاماة دولي بتونس و هو ما دعم من إتقاني لتقنيات التحرير و الترجمة و التعريب من و إلى اللغات العربية و الفرنسية و الإنجليزية.

 

سيدي الكريم،

 

لقد مكنني تفرغي للكتابة و البحث و الترجمة من القيام بتحرير و ترجمة تقارير و بحوث و كتب لفائدة منظمات دولية و مجلات و صحف دولية في مواضيع شتى (قانون، قانون دولي، علاقات دولية، سياسة، اقتصاد، ثقافة، قضايا و متابعات، ...) و قد كان ذلك مجالا لي لأمارس هواية التعامل مع الكلمات التي زرعتها في سنيَ الصغر و إحاطة والدي –رحمه الله تعالى- الذي كان رجل أدب و ثقافة.

في إطار ما سبق بسطه لسامي جنابكم الكريم، يشرفني، حضرة الفاضل الأجل، أن أعرض عليكم خدماتي في التحرير و الترجمة و التعريب.

سيدي الموقر،

 

على أمل أن يلقى عرضنا هذا القبول لديكم، تقبلوا منا فائق عبارات الاحترام و التقدير الصادقة.

                                                       

 

الأستاذ بسام العموري

َ

غزية تناشدكم مستغيثة

التفاصيل
كتب بواسطة: خيريه يحيى
المجموعة: مقالات متنوعة
انشأ بتاريخ: 26 نوفمبر 2007
الزيارات: 9

غزية تناشدكم مستغيثة

ايا امة العرب وامة الاسلام،،، ايا مجتمعات الرقي والتقدم اتعلمون بما نشعر في هذه الايام ومنذ سنوات نحن نحيى الضياع نعيش الفقر نعيش الظلم نعاني من القهر نرزح تحت رهبة الظلام ورحمة المنح الدولية، نقتات على الفتات ونطهو على ما تبقى من خشب، نشتاق للحياة الكريمة فقد سلبتمونا اياها بصمتكم وتجاهلكم ومسالمتكم سلبتمونا لقمة العيش، عانينا الحصار فما ان انتهى الحصار الا وكان بديله الحصار وما ان انتظرنا الضوء الا وقلتم لا معابر فكيف تصلكم الوقود.

ايا شعوب العالم اجمع الحر منها وغير الحر المتقدم منها والنامي انتم تشاهدونا يوميا بل لحظيا على نشرات الاخبار ترون بؤسنا وتسمعون اهاتنا ويؤلم بعضكم انات مرضانا فالى متى نحن اهل غزة سنبقى المادة الدسمة لنشرات الاخبار؟ الى متى سنبقى نحن ابناء غزة ضحايا الخلاف؟ الى متى نحن الشعب المسكين ندفع ضريبة فقرنا موتا،، وجوعا شتاتا،، وتشردنا ضياعا،، الى متى نحن نخسر وكأننا اوراق في الاسواق المالية العالمية الخاضعة لمراهنة تجار الحروب ومالكي العالم باسره؟

ايا اصحاب الضمائر الحية اما حان الوقت ليرفع الظلم عن اهالي غزة عن ابناء الشعب عن العامة عمن يدفعون دائما ويبكون ابدا وان ضحك احدهم فيكون من كبر مصيبته او لفقدانه ذاكرته.

 

اما كفى فرقة وفراق؟ الم يحن الوقت ليلتحم شطري الوطن لاجل الخروج بالشطر الغزي من الموت المحتم؟ اما حان الوقت لتغييب المصالح الشخصية والعمل لاجل مصلحة العامة لاجل الوطن لاجل الارض التي تهلك يوما بعد اخر كما الانسان الفلسطيني تماما؟ متى سنرى ذوي المناصب وذوي القرار من كلا الطرفين المختلفين على طاولة واحدة ولتكن دائرية كي لا يترأسها احد بل الجميع سواسية فالهم والحلم هو اخراج المساكين من معاناتهم، ورفع القيود الفلسطينية عن فلسطين فقد باتت فلسطين مقيدة من اهلها، ليقل الجميع الانسان اغلى ما نملك، لينادي الجميع بوجوب فتح المعابر، ليعمل الجميع لاجل الوحدة والتي هي الهدف الاسمى والمفتاح السحري لكل باب مقفل ولكل معبر مغلق والوحدة هي دواء المرضى وحرية الاسرى وامل الامهات وموطن المشتتين.

الى متى نموت في غزة ولا يرى نعوشنا احد، الى متى نجوع ولا يطعمنا بشر، الى متى سنبقى باسرنا ولا يزورنا احد؟ متى سنرى اطفالنا كما اطفال العالم يلعبون ويمرحون، متى سنرى اعين امهاتنا قريرة؟ وابائنا كرام اعزاء غير بعاجزين امام صرخات اطفالهم؟ متى سيتحقق حلم شباب غزة؟.

 

حان الوقت ورب الكعبة لتحقيق الحلم الذي اتى على الهامش وللاسف بات الاهم وهو الوحدة، وهنا نقول سيحاسبكم الله الكريم يا من تقفون في وجه الوحدة اي كانت اسبابكم، سيسجل التاريخ ما تفعلون بالشعب وما وصلت له القضية الفلسطينية، فقد بات ابناء فلسطين في المحافل الدولية منتقدين فكيف يطالبون بوطن ويضيعون المواطن. ايها المقتتلين العدو واحد وهو من احتل الارض فاين انتم من هذا؟ الذي يحاصرنا واحد وهو من تملك الارض فعلى ماذا تقتتلون؟

 

انا غزية اقول:- الوطن محتل ومن احتله فرح بما وصلنا له، وقد نسينا عدونا وبتنا نعيش الفرقة نجابة الموت لاجل البقاء، نعيش على ما يهرب من الانفاق ليصلنا بالاف الاضعاف من السعر فنحصل حينا على الخبز واخر على الماء ولا يمكننا الحصول على الاثنين معا، مرضانا يموتون يوميا ولا امن عندنا فاي امن لجائع في النهار ولمن يجابه الظلمة في الليل! بربكم يا اصحاب الضمائر الحية ماذا فعلتم لنا ومتى ستفعلون؟ ايها المتغنون بحقوق الانسان اين انتم، ايها الرؤساء العرب والمسلمين ورؤساء الدول المنادية بالحريات متى ستقفون في وجه الموت المحاصر لكل من يقطن قطاع غزة، ايها المقتتلين ماذ ستقولون غدا وبماذا ستبررون ما وصلنا له؟. فهل سيسمع النداء ام نحن كمن يسكن المغر المهجورةلا سامع لقاطنيها ولا مجيب لمستغيثيها؟!.

 

 

خيريه رضوان يحيى

مديرة مركز شعب السلام للابحاث والدراسات واستطلاعات الراي

جنين- فلسطين

  1. الحركة التشكيلية واجهة الحضارات
  2. في غزة – حصار أم إحتكار ?!
  3. العراقيون يسقطون "الصنم" مرة أخرى في ساحة الفردوس
  4. اتفاقية "رد الجميل" بين المالكي وبوش

الصفحة 45 من 258

  • 40
  • 41
  • 42
  • 43
  • 44
  • 45
  • 46
  • 47
  • 48
  • 49

المتواجدون الآن

179 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك