خواطر ونثر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عزة عزالدين
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 7
إليك أعود يا قلمي
شوق ساحر خطّه كل شريان ووريد سبح فيه دمي . أضلعي تغلي من شدّة الإشتياق إلى أوراق ذات رائحة شذيّة، وإلى خطوط أو حتى" خرابيش " أو إلى رشقات حبر أصبحت مرشّحة لتغدو نفحاتهاالحبرية ملكة جمال ترشّحت على عرش فؤادي.
إنّ مغارف الشّوق تزاحمت في موكب بحيرة قلبي ،لا أدري كيف ومن أين أبدأ اغتراف الحياة ذات اللآليء النابعة من روح قلمي.آه...كم تراقصت اللحظات المبكية ،وكم تلاصقت نسمات الخريف الباردة الحارة على جسدي..وكم لفحني الزّمن بموجات برد قاسيّة أجبرتني على أًشمّع أناملي بشمع أحمر يوميء لي بأن قلمي غدا كحجر عابر في منتصف الطريق!
تلاطمت الأمواج بأسقف الفؤاد وكما قيل لولا القطرة الصّغيرة التي استهنت بها لما جرى الشّلال..غدت قطرات الزمن كوخزات خفيفة كنت أظنها مجرد "دعابة"،ولكن سرعان ما تكتشف بأن تلك القطرات اللطيفة المداعبة بنت جدارا فاصلا محصّنا بأسلاك شائكة قد تصيبك في أي لحظة بضربة كهربائية قاسمة.ولكن،أين الفرار؟
"حيّ على الصّلاة" أنوار محمدية رنت مع رنين قلمي ، تذكرت بأن الله هو نعم الوكيل، ولكن لم أنس بأن عطاءه أكرمني بطفل يتيم ليس له في هذه الحياة إلا احتواء المعاناة ،ليس له إلا أن يكون أبا وأما ،أخا وأختا في جميع الأوقات والأزمات والمواعيد.
كانت رشقات كلماته كحجارة هشمت رأس جندي حاقد ، وكانت صرخات حبره كطائرة أباتشي وكعملية إستشهادية دوّت في وسط النجمة السداسية ، فناجي العلي لولا لعبة أنامله الجميلة التي أنجبت لنا أم وأبو العبد من أحشاء ابداعه ،لما قضّ مضجع صهيوني حاقد لتمتد يده على مفتاح أو زر الكتروني ليفجّر جسده الحي.
إليك أعود يا قلمي كما يعود الغريب إلى الدّيار ، تُهت يا عزيزي في أزقة المخيمات وغدت عيناي بصيرة بكل ليل عند سماع اقتتال بين "عاشقي فلسطين"؟! .ألا يكفي أضرحة الشهداء التي تتناثر كسنابل قمح أدهشت عيون صاحبها عن الإدراك؟!.قلمي..لقد بُحّ صوتي وبُحت كلماتي عن الصّراخ..مسؤولية من أن يُِِقتل هذا المواطن أو ذاك؟
لماذا تلفعت أرواحهم في ليل القبور غدرا ؟ سواء قتل أكثرهم على أيد صهيونية غادرة أو على أيد رفست الوطنية في الرماد بشكل "عرضي" ، آمل ذلك؟!
قل لهم يا أزيز حبري بأن هذا الوطن أمانة يجب أن يحييها الفؤاد ، دقت ساعة الضّرورة مُعلنا وجيبها عن وجوب وضع النقاط على الحروف ، فمتى كان الدم الفلسطيني لعبة "شطرنج" ؟!. أجمل وفاق وطني ترصده طاولتنا اسمه "خارطة طريق تغيّر ما بنفوسنا تجاه الآخر".إن مفهوم احترام وتقبل الآخر غدا غائرا في بئر التعصب الحزبي.قد "تكركش من الضحك" إذا قلت لك بأنّ موسوعة غينيس للأرقام القياسية ستحفل أجندتها بتدوين أكثر شعب "احترم"هذا المفهوم بكثرة الإنتهاكات والتي تودي بنا إلى "واد كانا" وقشّة النجاة حينئذ "على مين اللوم يا بطل".فهناك صهاينة أو" متصهينون" أوُمدّعوا الوطنية يرقصون على الجراح.
مما يجدر ذكره بأنّ موسوعة غينيس لن تشير ولو بجرة قلم واحدة الى الإنتهاكات الإسرائيلية،فحقوق الطبع والنشر محفوظة لدى مكتب"CIA".
قسم اللغةالانجليزية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: وئام مطر
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 8
اليوم يرتقي الفلتان الأمني الى المرحلة الأخطر ، مرحلة تجاوز الخطوط الحمراء ، بدأ الشعب الفلسطيني يدفع الثمن غالياً ، جريمة حاقدة تفصل ثلاثة أطفال وتذهب بهم برصاصات لا تعرف شفقة ولا رحمة ، ولا علاقة لها بأخلاق أو ضمير ، غزة اليوم تعيش يوماً أسودا ، وكل من عليها مدان ، جميعنا يتحمل مسؤولية هذا الفلتان ، قبادةً وقاعدة ، رئاسةً و حكومة ، جريمة ترتكب لا يمكن لأخلاقنا أن تسمح بلمرور عليها مرور الكرام ، وإلا فويلٌ لشعبنا
ستضيع قضيتنا ..
ويُظلِم حاضرنا ..
ويموت أملنا ..
ولا مستقبل لنا ..
غزة اليوم تبكى , ويبكى معها المخلصون ..
من بقوا على العهد ..
شرفاء الوطن ..
وأى جريمة هذه ؟
وأى وصف يعبر عن بشاعتها ؟
ومن لا يبكى اليوم إلا فاقد ٌ لعقله ..
متجرد ٌ من إنسانيته ..
لا إنتماء له , ولا وطن , ولا دين ..
غزة اليوم لا نريدها هكذا , لا تناموا , ولا تبتسموا , فلعنة الأطفال تطاردكم ..
أينما كنتم وتواجدتم ..
وأنتم فى بيوتكم تحتضنون أطفالكم ..
أيها الشرفاء : كل ٌ فى مجاله ..
لا تصمتوا , تكلموا , بل أصرخوا ..
كتاباً , وأدباء , وعلماء ..
إلى المجاهدين فى تنظيماتنا الفلسطينية المختلفة ..
إلى الحكومة , والرئاسة , والمعارضة ..
لا تجبرونا على الرحيل ..
ولا على الصمت ..
ما زال فينا من يحب الوطن ..
متمسك ٌ به ..
يا أطفالنا الثلاثة :
من لا ذنب لكم ..
ولم يجر بحقكم قلم ربى وربكم ..
فكرث فيما يمكن فعله لمناصرتكم ..
لم أجد سوى القلم ..
فقررت التوقف عن الكتابة مدة شهر أ ملكه ..
فأعذرونى أحبتى .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: نواري نصرالدين
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 9
أين ذهب الناس..أي مسلك خاضوا ...أمسلك للخير انتهجوا أم مسلك للشر ركبوا، أين تلك الوجوه البهية التي كنا نستقبل بها صباح كل يوم جميل، أبعيد هي ذهبت أم قريب هي ولكن غُيّبت.
يتساءل البعض، ما دهاك وما حيّرك، الناس هم الناس والزمن هو الزمن، والصباح كما الصباح؛ يبدأ بشروق الشمس وزغردة العصافير، ونسيم كالعطر الندي، ولا نرى أي معنى ولا أي منطق لتساؤلك. هي سنة الحياة يا صاحبي، ربما أنت من اختلطت عليه المفاهيم وفقدت بصرك؛ بحيث صرت لا تعرف الناس؛ ذهبوا.. راحوا.. جاءوا.. غُيّبوا أم بقوا..؟ ، نعم يا صاحبي ننصحك بأن تبتعد عن رومنطقيتك وصوريتك ؛ وإن استطعت حتى على شخصيتك التي ترى في الناس غير الناس.
أيها الإنسان.. يا من لا يرى الناس، هل اقتنعت بأنك الوحيد الذي يعتقد ما يعتقد، ارجع إلى نفسك وإلى أحضان مجتمعك وتعلم من الدنيا وخذ منها بحظك وابتسم لا تكن عبوسا، وخالط الناس حسب عقولهم، لا حسب أهواءهم ولا حسب فلسفتك الضيقة المزركشة بأفكار الزيغ وألوان السراب. تعلّم ثم تعلّم ثم تعلّم، ثم أحكم على الناس، أتعلم لماذا؟ لأنك ببساطة منهم، أرمِ أوراقك، وإن استطعت حتى أفكارك التي لا ولن تسمن ولن تغني عنك شيء إلا ما شاء الله.
تلك إذن إجابات عن أسئلة، إجابات تبدو في مجملها منطقية؛ كيف لا وهي تدعو إلى عودة الإنسان إلى أحضان ودفء المجتمع وإلى التعلم من الدنيا والاستزادة منها..
كلام جميل، وأنا أعرفه بالكاد مثل نفسي، كما أعلم أن أفكاري قد تكون غامضة مشفرّة، و لكن ليست لا غادرة ولا ماكرة، كما أعلم جيدا أن الإنسان لن يستطيع العيش إلا في جو تسوده روح الاجتماع ، روح الإخاء والمحبة، كما أعلم كل العلم أن الحياة دون الآخر شبح شرير يتربص بنا الدوائر.
أقول ثم أقول، أن القصد من وراء كلماتي ليس هو البحث عن الإنسان الذي هو أنا وأنت وهم ونحن، لكن هو البحث عن ذلك الإنسان الذي يعلم معنى الوجود ويقدّس الجمال والإبداع ، وتسري في دمه جداول وأزاهير الطبيعة، ولحن الأمل وروح الأفكار البناءة لا الهدامة، روح البناء والتعمير لا روح الردم والتدمير، إنسان يعلم أن الصباح هو الصباح ، وأن الشتاء ليس هو الصيف، إنسان يعطي لكل ذي حق حقه؛ يكرم اليتيم ويحض على طعام المسكين، ويعرف للرجال مكانتهم وللأطفال منزلتهم وجلال قدرهم، نعم هم من نفتقد..
السؤال يطرح من جديد.. أين ذهبوا؛ ..ماتوا ..اختفوا ..غابوا..غيبوا .. أم انتحروا تحت سيوف المجد والخلود.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: الشاعر الجزائري ابراهيم قرصاص
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 6
ربما لغة تبتكر فمها اللعبة
ربما لا تسعها اللغات
فتزحف
عن أصلها
الشجرة التي أنهكها الخطب
في الغابة
ليس في جملتها
المعنى واللفظ
لا
ليس
- ستقاتل من أجلها الكلمات -
- التفاصيل
- كتب بواسطة: احمد عبد البارى شراب
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 9
[]آيه قرآنيه:
.........
( يوم يفر المرء من أخيه , وأمه وأبيه)
صدق الله العظيم
نتقى شر ذلك اليوم بمراعاة الله وطاعته
البعد عن الحرام
تنفيذ الطاعات
دعاء الله وحده بدون واسطه
ننذر له ـــــــــــ نحلف به وحده ــــــــــ نعتقد النفع والضر منه وحده بأمره
نصلى نوحده فهو واحد ــــــــ ليس مخلوق ولا يشبهه مخلوق أو شىء
نراعى الله فى عدم الخلطه المحرمه شباب ببنات تجلب المحرمات
ننفذ القرآن بعدنا عن المكسب الحرام طاعه لله
لبسنا نراعيه خاصه البنات يكون لائق اسلاميا
نترك مانعتقده جلب للحظ من حظاظه وعادة امسك الخشب وخمسه وخميسه
والابراج والحظ كل ذلك شرك
لاندعوا الاموات ولا الاولياء ولا اى احد فذلك شرك
ندعوا الله وحده
نحفظ السنتنا عن الغيبه الكره النميمه
’’’’’’’
نأخذ بالعلم فى حياتنا مع التمسك بالدين الوسط
نتأسى بالحبيب عليه السلام
من القاعده الى القمه
ترجع بيوتنا مسلمه
نسمع فيها القرآن
وكذلك فى دواويننا مكاتبنا تجمعاتنا شوارعنا
مشربنا ملبسنا صلاتنا عقائدنا تربيتنا لأولادنا
شواطئنا تليفزيوناتنا
(قل ان صلاتى ونسكى ومحياى ومماتى لله رب العالمين )
هنالك النصر قادم