خواطر ونثر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أمينة السوسو
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 10
النهاية والبداية
يا إلهي.. اقتربت الساعة التي تعلن نهاية عام وبدأ عامٍ جديد .. تذكرني دقاتها بقولك الحق: {اقترب للناس حسابهم}.. إنّها تقترب بسرعة وتحسبها بطيئة ...
أيها الإنسان عندما تجلس على شاطئ الذاكرة لتستعيد ما مرّ بك.. تقف أمام شريط سينمائي وأنت تسأل نفسك: ماذا فعلت؟ ماذا قدمت؟ وماذا أحرزت؟ ... تأتي النتيجة لتقول: فعلت كل شيء... أخطأت.. قدمت... قصرت.. نعم أنت مقصر ليس في حق نفسك فكلٌ منا يمتلك جزءاً من الأنانية... ولا في حقوق الناس فكلنا نخاف من بعضنا أكثر مما نخاف الله... ولكن مقصرون في حق الله... نعم مضى عامٌ كامل ولا تزال الروح في الجسد... فإن صعدت إلى السماء كيف ستستقبلها الملائكة؟ روحٌ وريحان وربٌ غير غضبان.. أم أسف وندم وابتعاد.. تبكي.. تقنط من روح الله.. لا.. لا يقنط من رَوح الله إلا القوم الخاسرون.
قف .. ارفع يدك للسماء لتستقبل النور الآتي من الفضاء الرحب الفسيح .. وأبواب الرحمة مشرعةٌ لمن يطلبها .. ارفع صوتك: يا إله الكون اقبل عبداً تائباً راجعاً إليك مستغفراً بين يديك.. اقبل قلباً جريحاً ضعيفاً ذاب من الألم والبعد عنك ... اعف عن نفسٍ أضناها سوء الظن بك .. ضعيفٌ أنا على بابك .. معترفٌ بذنوبٍ سترتها عن غيرك .. خجلٌ من نفسٍ أمارةٍ بالسوء لم تطلب رضاك .. فكيف السبيل لمرضاتك؟.. وكيف أستحق أن يسلم علي الروح القدس؟... وكيف أستحق أن أرى نور وجهك في الحياة الأبدية ... يوم لا تنفع نفساً إيمانها لم تكن أمنت من قبل.... اهديني يا ربُ لمرضاتك .. وثبت قبلي على الإيمان...
آمــيــــن
***
ك.خ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد نايف الجبارين
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 7
في لحظات يتسابق فيها كل شيء. يتقدم فيها الليل على النهار تارة, ويتخطى
النهار الليل تارة أخرى فيختلط الضوء الخافت.. مع الظلام القاتم... و يومض في الأفق البعيد شعاعا لا يمكنك أن تنظر إليه.. لكنك لا تستطيع أن تقف أمامه مع نفسك كي ينثر أمامك ما لا يمكنك أن تراه..
على غير موعد قابلته و اللقاء في مثل هذه البرهة الزمنية .. حيث تتزاحم
الأفكار و الأقدام أيضا وتختلط الألوان, أصبح عادة مألوفة.. فأصبحت المفاجأة فاقدة لنفسها مع تكرارها. بالرغم من ذلك تمسمرت لمرآه وشدني بريق عينيه المتألقتين و أشراقة وجهه الطافح بالدم الحار و الحيوية المتدفقة.. سألته كيف؟؟
وفي الأفق غموض و اضطراب وفي المرآة أشلاء و صور, قال بابتسامته الواثقة
المطرزة على شفتيه: أمتع نفسي بمرأى الفجر, واستنشق كل حبات عبير التراب.. انظر إلى الأشياء بعينين مفتوحتين .. أومأت براسي موافقا مدعيا الفهم.
سألته عما يفعله هذه الأيام؟ وذلك لتغيير دفة الحديث, قال أتأمل عرس
الشمس و أرافق الشفق النازل قطرات فوق تلال تتضوع برائحة الزعتر, و ماذا بعد؟
التقط الحصى و اشق بالمحراث بطن الأرض المتأهبة للإخصاب و الثمر و ازرع ألواح
صبر و أشجار زيتون. والكتب و المحاضرات و الأبحاث؟؟ تبقى طرفا رئيسا في المعادلة بها تكتسب الخبرة و تتضح التجربة.
تقويمك لما فعلت, أعني محاولتك؟؟
التقويم في أوقات المخاض لهو و عبث في زمن العمل تثبيط و إعاقة فلا مفر
لنا من أن تنطلق نحو لحظة الميلاد و الحياة. و أن تبقى عيوننا مصوبة نحو الشمس, أوجاع الخاصرة و خفافيش الليل؟
تتخطاهما بالحكمة و الصبر, و تستأصلهما بالتوجيه و الوعي و العمل الدءوب حتى لا يبقيا عقبة كأداء في منتصف الطريق. شد على يدي مودعا و انطلق مسرعا عبر الشارع العريض. وقفت برهة أتأمل رذاذ المطر المتساقط و أتابع خطواته المتلاحقة و قد ارتسم في الأفق قوس ملون يداعب الأمل في عيون الأطفال..كأنه يخط بألوانه ألا يخيب من اتجه بناظريه إلى السماء و صوب عينيه نحو بؤرة الأمل.
محمد نايف الجبارين
- التفاصيل
- كتب بواسطة: نادية إبلاغ
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 8
نحن جيل منسي في الأرفف
مرمي عن الخارطة
ممسوح من الذاكرة
نحن جيل نكاد أن نغرق
إن لم نكن بالفعل قد غرقنا
نحن جيل نكاد أن نفنى
إن لم نكن قد أفنينا بالفعل
أمسنا كان كئيبا
يومنا صار رهيبا
غدنا بات مجهولا
أين العالم عنا؟
أين طير الحمام؟
أين دعاة السلام؟
أين حقوق الإنسان؟
فهل من مجيب؟
فالعين تدمع دما
و القلب يبكي ألما
والجسم قد أصابه الوهنا
فهل من طبيب؟
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد الاصغر محاسنه
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 12
دائما كنت اشتري الهدوء عند الكتابة اليك لا زلت اعترف باني ما زلت اعيش في حلم عندما رأيتك ولمست يديك اكاد احس انيي اعيش في حلم عندما رايتك ولمست يديك اكاد احس اني اعيش احلى الساعات التي اخلو بها الى نفسي بعيدا عن كل الضجيج00
اتخيلماحدث عندما جمعتنا بعض الساعات من الوقت ثانية بثانيه ولحظة بلحظه.. كنت قد كتبت لك اشياء كثيره حتى اتذكرها واقولها لك في اول لقاء لكنه ضاعت من ذاكرتي عند لحظة زمنيه فاصله لحظة احساسي ان العالم انقسم الى قسمين لا ادري !!!!
هكذا كان لقاؤنا دون ان اقول ولو كلمهولا حتى الذي كتبته في كراستي اليكبعد ان سهرت ليلة البارحه اجمع كتب الغرام لانتقم منها ما كتب ليليق بك00
عندما عدت عشت معاك الى الصباح 00 لانوم00 ولااريد ذلك حتى غلب علي النعاس00!
- التفاصيل
- كتب بواسطة: وئام مطر
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 9
يا مصر ! لا أحمل مسدساً أو حتى طلقة هواء ٍ فارغة
ركبت سيارة أخي ..
اتجهت جنوباً إلى هناك , حيث قلعة الجنوب ..
سلكت الطريق الساحلي , وطرت بخيالي ..
سرت ببطء شديد , فأنا أعرف أن المسافة قريبة , وقريبة جداً ..
حيث السياج الفاصل , الذي لطالما حلمت باجتيازه ..
سرحت بعقلي وقلبي ونظري إلى ذلك الهادر : البحر ..
تنفست قليلاً ثم تنهدت ..
كم أنت ِ جميلة أيتها الدنيا ..
ليتني لم أصل ..
ماذا بعد ؟
السياج الفاصل ؟
لم َ أنا هنا ؟
ولدت ومضيت بعمري أراوح مكاني هذا السجن الصغير ..
إنها غزة ..
وما أدراك ما غزة ؟
سئمت طريقها ..
حفظتها عن ظهر قلب ..
وأبقى أحبها ..
هي جزء من الوطن ..
أنا لم أفعل شيئاً , والله لم أفعل شيئاً ..
أخطأ الاحتلال هدفه ..
ثم أنت ِ يا مصر حملت ِ الخطأ نفسه ..
وأسهمت ِ بذبحي ..
فلم أكن يوماً خطراً ..
ولا أحمل مسدساً , أو حتى رصاصة ..
بل لا أملك ثمن طلقة هواء ٍ فارغة ..
أنا لا أعرف إلا الكتابة ..
يا مصر ! من أنا بنظرك ؟
نعم , أنت ِ أخطأت ِ ..
أنا من يريد المغادرة , لا لشيء , لكن لأرى أمامي غير غزة ..
فألتفت يميناً ويساراً ,
وأمشي في طرق ٍ غير طرق غزة ..
وأحياء غير تلك التي في غزة ..
وشوارع تختلف عن شوارع غزة .
يا مصر ! لقد استوعبت ِ الجميع , حتى القادة والرموز , ومن أطلق الرصاص , ولا زالت يده على الزناد ,
أما أنا , فيدي على قلم ٍ من رصاص , لا أستخدم الحبر السائل أو الجاف .
يا مصر ! أنت ِ أم الدنيا , وأنا عربي ٌ لا يسمعه الأعداء ..
أنا من يلهث ويجري بلا وعي ٍ ليتنفس الهواء ..
من به الداء ..
وأنت ِ من يملك الدواء .
يا مصر ! كفى