خواطر ونثر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: زاهر الترتوري
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 31
- التفاصيل
- كتب بواسطة: نضال عبارة
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 25239
جميل الكلامِ ما لا يُقال
فإن قيلَ تاهَ الجمالُ
عشقتُ الوطن
و كان الغرام سقام
فيا متعبي ما لي في هواك أَضامُ
أحظ المحبِّ الحياة و دمع العيون
مسالُ ..
************
- التفاصيل
- كتب بواسطة: نضال عبارة
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 7870
في بقايا عطور بغايا آخر المساء ..
بين شفتين أكلتهما الخطيئة و استحالا رمادا
على أبواب دمشق
و السر دفين !!
- التفاصيل
- كتب بواسطة: هدى غانم
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 11953
تساقطت قطرات
المطر..
لتطبَعَ
على جبينِ الجَدَدِ قُبلةً دافئةَ
قبلَةً
بنكهةِ التُراب..
ورائحةِ البخور.
ليلٌ
داجِ ينثُرُ العتمةَ في المساحاتِ الضيّقة
فناجينُ
الزمنِ تُشرب بلا كللٍ
رشفةً رشفة
وقارئةُ
الفنجان تنعي هِجرةَ الطيور.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: لبنى منير الصري
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 3360
يَشدو العَصفور منذ الصباح علَى شُرفة غرفَتي
و يصيح الديك في جنائن منزلي
وضوء الشمس ولج تدريجياً مع تقدم الوقت
يذكر أن أوراق الشجر تفتحت
ولَحن الحزن عزفَة تارة علَى قيتارة الكَبير وتارة أخرى علَى الصغير في منتصف النهار
وأحاديث عابرة قُصت علَى مسامع الصُم تارة وتَشعبثت في ذهن الكبار تارة
وصوت الرعد يقصف الجو قَصفاً في منتصف الليل
وطَريق الأمان تلَبست بِه المياه حتَى خر الجميع خوفاً من أن يقطعوه فيلحقهم قَول ( لَو )
وثياب تجلجلَت فيها سفن الدماء علَى المارين ،
و سيارات الإسعاف مُلئت بالأشلاء وتَعثرت بوسط الطَريق بِجثت الشهيد
فنزل القائمون يُصلون عليه صلاة الميت ، وبعد تأديت واجُبه خر أحدهم كي يَلم جُثته علَى الرصيف
خوفاً منْ أن تبتلعه دبابة المستَوطن ! ورجعوا إلَى السيارة مُحملون بالدموع
وساروا في طَريقهم إلَى أقرب إسعاف كي ينقذون ما تَبقى من أرواح في جعبتهم
وصلوا لَكن لَيتَهم لَم يَصلوا لَيته مات من حَملُوه
من شدة الزحام لَم يجد سريراً كي ينجد أحد أعضائه من السُقوط
وأخر لَم يَجد غطاء يستُر بِه عورته ! والأخر لَم يَجد طَبيب يُشخص حالته
أرجوا لَهم من الرب أن يكون ما حصل لَهم تواب وأجر عظيم