مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

خواطر ونثر

مونولوك

التفاصيل
كتب بواسطة: عزالدين احميدي
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 19 سبتمبر 2001
الزيارات: 9

 

 

مونولوك

 

 

 

- من غيري يفهمني ؟ ... كيف يفهمني غيري و أنا لا أفهمني

- أصمت يا أنا و عد إلى غيبوبتك أصمت فلا مجال ل... مجددا فلن يكترث لك أحد ...عد إلى كهفك و تابع سباتك و كفاك فلسفة...

- آه من هذه الكلمة التي لا تعي مغزاها و تقدحها في حواراتك التافهة... الرتيبة... المتكررة و المملة

- ها أنت تعود لجنونك ... أسكت و عد من حيث أتيت ..

- و من أين أتيت ؟

- لا أدري هل تدري أنت ؟

- الاأدري هذه هي بداية الطريق إلى المعرفة.

- أية معرفة ؟ ... فما أعرفه هو أني لا أعرف شيئا ..

- آه من أفكارك الزانية المتشردة.. التي تخامر العقل ف... ( يقاطعه)

- أوليست أفكارك كذلك ...

- أبدا فأنا لم أكن يوما أنا .. أعني أنت .. فأنا غريب عني و كثيرا ما أسكن ظلي كي أراقبك و أتأكد منك و من كينونتك و – أراك - 

- فماذا تراك ترى ؟

- اللاشي نعم هو ذاك اللاشيء

 

 

أنا كل المشاعر

التفاصيل
كتب بواسطة: فهد السعيد
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 14 سبتمبر 2001
الزيارات: 7

سأدق باب مشاعري حين تنام ...

وأعزف على جروحي لحن السلام ...

سأكون صمتي ... وأكون الكلام ...

سأعاتب نفسي ... وأبكي عليها ... وأزود الملام ...

وبعد الدموع ... لامجال للرجوع ...

سأنثر دمعي على نزف جرحي حتى يندمل ...

وأغرز سكين الألم في قلبي حتى الموت يكتمل ....

حينها سأفوق من حبي الثمل ...

سأعيش حياتي بعد مماتي ...

سأحب نفسي سأحب ذاتي ...

لامجال للندم ... فليس للقلب وجود بعد العدم ...

ولامجال للبكاء فلا معنى للوفاء ...

لا أتذكر شيًا مني سوى حرفي الأول ...

حرف الفاء ...

ياجيش أحزاني ...

وقائد أحزاني (.......) يامن حملت اللواء ...

أهكذا تغزو قلبي وتحطمه على حدٍ سواء ...

سأنجو منك وأرفض الموت وأقول (لا) ...

فلست من يموت لو فقد الهواء ...

ولست من يعيش فقط على قطرة ماء ...

أنا الحب الذي لاينتهي ...
وأنا معنى المحبة حين ينتهي ...

حروف لاتكتب في أيقونة المشاعر ...
واحساس استعصى على قريحة شاعر ...

باختصار أنا كل المشاعر ...

رؤيا

التفاصيل
كتب بواسطة: زين عسقلان
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 12 سبتمبر 2001
الزيارات: 7

رؤيا تمر في صمتها المستمر من تحت نافذته الخشبية الصغيرة كوميض لامع يخطف أنات أوجاعه الأبدية, فذلك ما أوصت به قبل الرحيل,أن يمروا بجدران صدرها وعنفوان ذاكرتها من أمام كهولته المفاجأة لتحيلها إلى ذكرى لطيفة..كأنما تريد أن تعيد له الحياة في موتها..عله يدرك أن المطر الذي لعنه ذات يوم أحياناً يكون جميلاً وأن همس القطارات حين تقف ربما يكون أجمل وأن اللغة أمست لغة واحدة منذ زمن. إلا أنه وبالرغم من هدوء نعشها, ما زال يتساءل بأي لغة سيلغي اللغات جميعاً, يبحث عن أول حرف في أبجديته الجديدة, تراه لا يريد من روحها أن تذهب بعيداً, يريدها أن تعود متمردة لتجتاح ضجة روحه فتهتك سر صوتها.. وتستبدلها برؤيا جديدة بعد أن تخفي تفاصيلها..عل الجمال يرتد على الواجهات الزجاجية التي باتت ملونة منذ الرحيل؛ متناسياً بذلك الصورة الأخيرة التي التقطتها ذاكرته لوجهها الملائكي المتلاشي... فهو يستحضره ليستذكر معها روعة الشروق وأنات الغروب في أيامه المتبقية قبل أن يستفيق على نداء رحيلها يهز نعش ذاكرته المتخبطة. غابت بعد أن تركت له مسرحية بلا أبطال كانت قد كتبتها باللغة التي ما زال يبحث عنها, بكل الغموض الذي تملكها تجاهه للحظة..حفظت سطورها طرقات المدن القديمة قبل أن تدوسها خطوات نعشها السرمدي ذات ليلة, فكم تبقى من وريقات النهاية؟؟ كلما آن أوانها تأتي بداية جديدة بعفويتها لتأخذ الأزقة فيها أدواراً جديدة..فيعود يريد من الأمكنة أن تقف على قدميه ومن ترانيم المساء أن تخلع ثوب الصفاء, يعود يشبه نفسه, وأزهاره التي أدمنت التوجع لا يعجبها التفتح...إلا أنه اختار أن يترك تراتيله تروح وتجيء من أمام نعشها فيما بقيت وحدها خارج نافذته الخشبية. بقلم زين عسقلان

سنيب يا صديقي

التفاصيل
كتب بواسطة: خالد العلوي
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 07 سبتمبر 2001
الزيارات: 7

سنيب يا صديقي ، كلما أشتد الحر
اشتدت النار في قلبي ، وكلما صفّرت الرياح ،
صفّر الهواء في قلبي ،
ويوم أعثر على شتاء ٍ واحدٍ يا صديقي
يجيء طيفها بلا تردد ليلقيني في صيفه ،
ويوم أعثر على منفذ ٍ واحدٍ يا حبيبي
يأتي كبرياؤها بلا ترددٍ ليخرجني من بيته
سنيب يا صديقي ، ليس مهماً أن أتوسلَ إليكَ لتتوسط لي عندها الآن
وليس مهما ً أن أتوسل " لهاجريد " وللحبيبة ِ لونا فقد فات الأوان
ليس مهماً يا صديقي ، ليس مهما ً ، فما يهم قلبي الآن ،
أن يردمَ بالتراب
وما يهم حماقتي الآن أن تخلّد في العذاب
وما يهم رعونتي الآن أن تنبحها الكلاب
ما يهمني حقا ً يا صديقي ، أن احترقَ عوض قماش المقاعد
وأن أسقطَ عوض الكبائن والمصاعد ،
وأن أعتذر دون عوائد ٍ وفوائد
ما يهمني حقاً يا صديقي ، أن تعلم هي أني حين قصفتها ،
قصفتها دون قواعدْ ،وأني حين أحببتها ،
أحببتها دون سواعد ،
لم أكن يا صديقي إرهابياً ولا سفّاحاً ، لكني كُنت سمكة
أرادت أن ترجع إلى البحر .



سنيب يا صديقي لقد هزمني الزكام ْ
واجتاحتني الحمّى ، وأضناني الظلام ْ
ويوم عثرت ُ على طبيب ٍ واحد ٍ يُبعد عني كل هذا الجذام ،
ضاع الطبيب في الزحام ْ !!
سنيب يا صديقي ،
ليس مهما ً أن أخرجَ الآن بنصفِ فم
أو أن أعود بنصفِ أصابع ،
صدّقني أيُها الصديق
حين نخسر القلب والروح والعظام ،
يخسر الفم مثلنا اللسان والحروف و الكلام ْ
سنيب يا صديقي ، لا فائدة من الحديث
ولا فائدة أن نحتج أننا نخطئ لأن أصابع أخطائنا طويلة
ولأن أظافر حماقاتنا طويلة
لا فائدة أن نبرر لها أن حبها يأمرنا أن نكون فنكون
لا فائدة أن نشرح لها أننا لم نقصد أن نكون ،
فهل علمت هولندا أنها ستكون أماً للتوليب
هل علمت ألمانيا أنها ستكون حضنا للعنب ْ
هل علمت أسبانيا أنها ستكون مقبرة للثيران ْ
نحن لا نعلم أيها الصديق ،
ولا نريد أن نعلم غير هذا التعتيم ْ ،
فـ قد ضجرنا البحث عن الأشياء ،
كما مللنا التعليم ..



سنيب يا صديقي ،
بعد أن دخلنا موسوعة جينس للجرائم العاطفية
ينبغي أن لا نشعر بأي سوءٍ حين نتجاوز الإشارة الحمراء
ويجب أن لا نشعر بأي وخز ٍ ،حين نصدم الأموات والأحياء
فبعد أن أصبح حبنا ناسكا لباسه الخطيئة
وإماما ً صلاته الرذيلة ، لم يعد ينفع أن نخاف من البلل
ولم يعد يجدي أن نخاف من الغرق ،ولم يعد يصلح أيها الصديق
أن نخشى هذه الغابة من الصمت ِ المخزي
ونحن فراؤنا الفضيحة ْ



سنيب يا صديقنا المشترك ،
لن أخترع رسالة حُبٍ لم تُكتب
ولن أخلق شتلة ورد ٍ لم تُخلق
لكنّي أيُها الصديق المشترك ، أحاول أن أصنع َمن عذري حقيبةً بيضاء
وأحاول أن َّأخلقَ من ندمي زهرة حمراء

أحاول حين أتكلم أن لا أفقد الجواب
وأحاول حين أتألم أن لا أخسر العذاب ، أحاول حقا ً أيها الصديق المشترك ،
أن لا أراهن الآن على عظمي ، كما راهنت على الثياب ْ



سنيب يا صديقي ، أُريدُ أن أستريح
فخبّرني كيف َ وأين َ ومتى أستريح
وأُريدُ أن أصبحَ ريحْ
فعلّمني مَتى وأين َ وكيف أُصبح َ ريحْ
أُريد ُ أن أُصبحَ معدوما ً من الوزن ِِ
أُريد ُ أن أصبح زيح ْ
أُريد أن أصبح َ خفيفا ً كريشة ٍ طردتها الكنيسة
ولعنها المسيح ْ
أُريد ُ يا صديقي أن أتجاوزَ هذا الفسيح
أُريد ُ أن تحجزَ لي ّ أي قبر ٍ خارج الدُنيا ،أحجز لي أي حُفرة ٍ على الزهرة ،
أو أحجز لي أي موت ٍ على المريخ ْ


سنيب يا صديقي ،
تعبت ُ من الحلول التي لا تتركني أنام
وتعبت ُ من السهول التي لا تقطعني لأنام
وتعبت ُ من السكاكين التي تقتلني ولا أنام
تعبت من المراكب ِ ومن الموانئ ومن الأرق ِ الحلال
والأرق الحرام ، تعبت ُ من هذا الحزام
وتعبت ُ من هذا الزحام ْ
وتعبت ُ من هذا الكلام ُ ، فعلّمني كيف أحول جسدي إلى عدم ٍ نساه الصباح
وطواه الظلام ْ

علّمني .

 

 

خالد العلوي

أديب وناثر عماني

شيخ الاسلام يعترض فى شجاعه على السلطان سليم بخصوص الأقليه

التفاصيل
كتب بواسطة: احمد عبد البارى شراب
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 01 سبتمبر 2001
الزيارات: 10

علم السلطان (سليم الأول) أن الأقليات غير المسلمة الموجودة في (اسطنبول) من الأرمن والروم واليهود ، بدأت تتسبب في بعض المشاكل للدولة العثمانية ، وفي إثارة بعض القلاقل ، فغضب لذلك غضباً شديداً ، وأعطى قراراه بأن على هذه الأقليات غير المسلمة اعتناق الدين الإسلامي ، ومن يرفض ذلك ضرب عنقه.

وبلغ هذا الخبر شيخ الإسلام ( زمبيلي علي مالي أفندي) ، وكان من كبار علماء عصره ، فساءه ذلك جداً ، ذلك لأن إكراه غير المسلمين على اعتناق الإسلام يخالف تعاليم الإسلام ، الذي يرفع شعار { لا إكراه في الدين }. ولا يجوز أن يخالف أحد هذه القاعدة الشرعية ، وإن كان السلطان نفسه.

ولكن من يستطيع أن يقف أمام هذا السلطان ، الذي يرتجف أمامه الجميع ؟ من يستطيع أن يقف أمام هذا السلطان ، ذي الطبع الحاد فيبلغه بأن ما يفعله ليس صحيحاً ، وأنه لا يوافق الدين الإسلامي ويعد حراساً في شرعه ؟

ليس من أحد سواه يستطيع ذلك ، فهو الذي يشغل منصب شيخ الإسلام في الدولة العثمانية ، وعليه تقع مهمة إزالة هذا المنكر الذي يوشك أن يقع.

لبس جبته وتوجه إلى قصر السلطان ، واستأذن في الدخول عليه ، فأذن له ، فقال للسلطان : سمعت أيها السلطان أنك تريد أن تكره جميع الأقليات غير المسلمة على اعتناق الدين الإسلامي.

كان السلطان لا يزال محتداً فقال: أجل .. إن ما سمعته صحيح .. وماذا في ذلك ؟

لم يكن شيخ الإسلام من الذين يترددون عن قوله الحق : أيها السلطان إن هذا مخالف للشرع ، إذ لا إكراه في الدين ، ثم إن جدكم (محمد الفاتح) عندما فتح مدينة (اسطنبول) اتبع الشرع الإسلامي فلم يكره أحداً على اعتناق الإسلام ، بل أعطي للجميع حرية العقيدة ، فعليك باتباع الشرع الحنيف ، واتباع عهد جدكم (محمد الفاتح).

قال السلطان سليم وحدته تتصاعد : يا علي أفندي … يا علي أفندي : لقد بدأت تتدخل في أمور الدولة … ألا تخبرني إلى متى سينتهي تدخلك هذا ؟

- إنني أيها السلطان أقوم بوظيفتي في الأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، وليس لي من غرض آخر ، وإذا لم ينته أجلي ، فلن يستطيع أحد أن يسلبني روحي.

- دع هذه الأمور لي يا شيخ الإسلام.

- كلا أيها السلطان … إن من واجبي أن أرعى شؤون آخرتك أيضاً ، وأن أجنبك كل ما يفسد حياتك الأخروية ، وإن اضطررت إلى سلوك طريق آخر.

- ماذا تعني ؟

- سأضطر إلى إصدار فتوى بخلعك أيها السلطان ، بسبب مخالفتك للشرع الحنيف إن أقدمت على هذا الأمر.

وأذعن السلطان (سليم) لرغبة شيخ الإسلام ، فقد كان يحترم العلماء ، ويجلهم ، وبقيت الأقليات غير المسلمة حرة في عقائدها ، وفي عباداتها ، وفي محاكمها ، ولم يمد أحد أصبع سوء إليهم. 


 

  1. رحلات الحب الا متناهية
  2. إلى عنيده
  3. نافذة
  4. وداعا جدتي ..

الصفحة 116 من 146

  • 111
  • 112
  • 113
  • 114
  • 115
  • 116
  • 117
  • 118
  • 119
  • 120

المتواجدون الآن

58 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك