خواطر ونثر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: لآلئ السيد
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 9
الصداقة كلمة ، بسيطة ، غنية بالذكريات
قلمي حين يعبر عنها فحبره سيجرف سيلاً من الكلمات
يختارها بإحساس صادق كي تنساب على بياض الصفحات
فالصداقةُ تحمل في طياتها أجمل الصفات
الحب ، الإخلاص والتضحية في كل الأوقات
تهطل كقطرة مطر بأمر رب السماوات
تتربع في روضة القلب وترسم معها من الفرح شجيرات
وتبني أناملها قصر من الأمنيات
لا يهتز ولا يتحطم ولا يدفن في مقبرة الأموات
فالصداقة الحقيقية كالذهب، لا تصدأ على مر السنوات
صداقتي لإنسان، تعني أمان
تعني حب وحنان، تعني فرح في كل مكان
فيحيى فؤادي بعيدا عن الأحزان
ويداي لا تلمس جمرة الوحدة والحرمان
فالقلب لا ينبض بالدفء إلا إذا حضنه قلب إنسان
حتى العصفور في السماء
إن كان وحيدا فحنجرته لن تتلألأ بالغناء
فالصداقة تاج على عرش الحب والوفاء
إذًا ما دامت الصداقة كنز من كنوز السعادة
فهيا ألقِ بنفسك في نهر الصداقة
واختر صديقك بدقة ومهارة
اختر من يكن دربه مزخرف بالصلاح والعبادة
كي ترضى نفسك وتحس دوما بالراحة
واحذر أن تختار من يكن قلبه مغموس بالضلال
يكذب كعدد حبات الرمال
يبتسم في وجهك ومن خلفك يهوى لسانه القيل والقال
احذر أن يكون هذا صديقك ، كي لا تذوق طعم الإذلال
الصداقة جميلة إن كانت صادقة ، نقية بريئة كالأطفال
فما أجمل أن نزين حياتنا بالأصدقاء ونعزف معهم أعذب الآمال
- التفاصيل
- كتب بواسطة: نواري نصرالدين
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 9
تكلّمت الشجرة يوما فقالت: أيها العصفور الشادي الجميل مالي أراك مذ عودتك من سفرك الأخير شاردَ الذهنِ منقطع الغناء، قليل الحركة زاهد الطعام؛ أمريضٌ أنت فأطلب لك الدواء، أم حزين ألمّت بك الصروف وأطاح بك الأعداء..
في الحقيقة لم أعهدك من قبل هكذا، كنت أنت ملهمي في الحياة؛ بل أنت الحياة في أرقى صورها وأبهى تجلياتها..سبحان من خلقك فجعل لك صوتا شجيا تعزف به أجمل السيموفونيات وأبهى المقاطع والأغنيات لتُروي بها أذانا صما وقلوبا ظمأى.
أيها الشادي المغرد؛ يا من دان له الربيع وعرفت باقي الفصول قدره، يا من تستحي لجماله الزهور والورود ويُسحر بغنائه كل من في الوجود..تكلّم وأفضي إليَّ بخطبك..
أنا طائر بائس من يواسيني، من يجاريني من يبعث في قلبي روح السعادة بعدما انتزعها ذلك الإنسان المتجرد من ثياب الفطرة، المعاكس لسنة الله في الوجود..تعرفين أيتها الشجرة الطيبة أني كثير السفر والترحال، دقيق الملاحظة واسع الخيال، رقيق القلب مرهف الحس، أسجل في ذاكرتي الصغيرة - الكبيرة كل ما أراه وما أسمعه من أخبار الأوطان.
أيتها الشجرة الفاضلة، في بلد من البلدان استوطن إنسان أرعن أرضا كانت مهدا للسلام، فحرّق عودها وذبح رجالها واستحيى نساءها ووأد بناتها، وأرجعها دارا للآلام بعدما كانت للسلام عنوانا وللمحبة والإخاء رمزا وشعارا، يتغنى بها الفاضلون ويعمل بنواميسها العاقلون،
هذا الوحش، هو عدو للإنسانية وللطبيعة معا، يجب الحذر من غدره ومكره، من خبثه وسوء نفسه، فهو لا يعرف غير القتل عنوانا، تعطيه يدك لتصافحيه فيعضك بأسنانه النتنة المنتنة، وتأمنيه في الطريق فيغتالك بدم بارد، رأيته أيتها الشجرة الطيبة مرأى العين وهو يدهس الصغار ويجرف الأحراش والأشجار، ويدمر المساجد والديار.
هو البهيمية في أوضح صورها؛ يشرب دماء الآخرين ليعيش، ويدمر البيوت والمساجد ليبني عليها إمبراطوريته الزائفة، وهو لا يدري أن ساعة الأقدار آتية لا ريب فيها وسيدمََّر أي مدَمَّر..
مهلا أيها العصفور الحكيم، مهلا يا صديق الحياة عدو الطغاة، لقد أشعل خطبك في أوراقي وأغصاني وحتى جذوري حزنا.. كم هو تعيس بائس هذا الزمان الذي صُيّرت فيه الأمور إلى الأشرار، يقطعون رقاب الإنس وأغصان الأشجار ليبنوا بها مجدا، ويقطفون براعم الورود والأزهار ليواروا بها خبثا.. ببساطتك وبلاغتك أيها العصفور: هم يجمّلون القبح بريشة الكهنة والأحبار..
يا برعم الحياة وعازف الأغنيات والسمفونيات، حلّق في بحار السماء، وفي سماء البحار، وأنشد وغرد "أليس الصبح بقريب.. أليس الصبح بقريب"..
****
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سعاد القاضى
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 8
الصاروخ الذكى
ماذا ...افندم ...sorry ما سمعتش....
طاااااااااخ...هل سمعت الان جيداً
نعم سمعت وسمعنا كلنا ..فقبل ذلك كان صوت الرصاص يضوى بجوارنا ولكننا كنا نضع واقى على اذاننا حتى لا نسمع صوت الرصاص والصراخ ..والعويل ....وانا لا انكر اننا كنا نشجب ونستنكر ونندد وندين لأننا كنا نعلم ان هناك قصف.. لأننا راينا ذلك على شاشات التلفاز..نعم رأيناه كثيرا ولذلك فقد قررنا ان نطور انفسنا بوضع حاجز ذكى امام اعيننا لكى يحجب عنا تلك المناظر البشعه للجرائم المتكرره بدلاً من ان نرهق انفسنا ونكتب تلك العبارات الشهيره "لأصحاب القلوب الرقيقه انتبهوا فهناك مناظر بشعه لاطفال ممزقين " او نكتب" للكبار فقط
أليس من نشاهدهم على شاشات التلفاز يهانون ويضربون ويمزقون اطفال اليست لهم ايضاً قلوب اليسوا عرباً؟؟؟؟؟
نعم ليسوا عرب فهم مناضلين اما نحن فعرب....نحن من اخترعنا حواجز الصمت الى ان جاءت الصواريخ الذكيه لتقول كلمتها وتخترق اجسادنا وتهدم منازلنا ...اتعلموا لماذا سميت بالصواريخ الذكيه ؟؟؟
لأن الجماد اصبح اذكى منا .. اصبحت له كلمه ..اصبح له صوت.. اما نحن فقد احتلت حواجز الصمت مشاعرنا وقطعت الستنا...فهل لنا بصاروخ ذكى مليئ بالحبر نسقطه على الورق ليفجر المشاعر ويسقط حاجز الصمت
- التفاصيل
- كتب بواسطة: نادية محمد
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 6
رسالة قصيرة
مساؤك عطر وريحان،لاأعرف لماذا اكتب ولمن أ لك ام لي ... لم أعد
أدري،لقد اشتقت اليك معك ودونك،دائما الشوق مؤنسي. اكلمك ليلي نهار ،احيانا اسمعك تهمس لي كلمات حب تنزل من عيوني دمعات؛ درجة حرارتها من درجة حرارة حبي لك.
جنون
أغار عليك من النسمات تلاعب خصلات شعرك؛من عطرك،من ملابسك ومن الحروف تخرج شهدا من بين شفتيك...
اريد ان أكون دمك،نبضك،أفكارك،خيالك،كلماتك،وحتىانفاسك و همسك...
حمى الهيام
زارني الشوق اليوم يا سيدي ومزقني،ركع قلبي يتوسل ان يراك .وعيني لا تكف عن جمع ملامحك في وجوه الناس،واذناي تسمع ذبذبات فتتوهم انها صوتك...
بدون عنوان
تمنيت في لحظتي هذه ان تجمع شتاتي بين ذراعيك.فانا في النهاية امرأة ابكتها الايام كثيرا وآن لها ان ترسم على شفتيها ابتسامة جميلة... وانت ابتسامتي يا سيدي
شكوى
حين اعود الى البيت حيث تهدأخواطري وتسكن جوارحي ؛يصحو ذاك العضو المجروح بحبك :يتألم، يتأوه ،ينزف وأكثر ما يعذبني أنه لا يبكي.
مفارقة
أترى هته الدمعات؟لقد سالت على خدي وانا أتذكر اسعدلحظات عشتها في حياتي .أترى التناقضات؟؟...
إحساس
لم أعد تلك الفتاة الصغيرة كبرت اليوم الف سنة ولكني رغم تلك السنون أحبك...
رقة
كانت ترقص روحي على موسيقى قلبك حين ضمتني عيونك فكدت أتهاوى من كل تلك
الاحاسيس التي خالجتني...
أمنيات
كم تمنيت أن أعود وإياك أطفالا،لكنت لمست رموش عينيك بأطراف أناملي الصغيرة ولقبلت عينيك العسليتين قبلة لا تدمع بعدها ولا تحزن أبدا...
- التفاصيل
- كتب بواسطة: نسرين شعبان
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 9
من يسمعها؟؟؟
من فضلك لحظة ..أتسمعني؟
هل حاولت أن تفهمني؟
صدقت ما شأنك بي
لا يوجد داع للاهتمام
فأنا ألعوبة الزمان
أنا ورقة من باقة زهور
أناعبقة من عبق النسيم
أنا سجينة السنين
أنا وأنت وهي
كلنا نشكي الأنين
و ظلم الطاغيين
و عداء الآخرين
نكرنا الأولين
وأصبحنا المستهدفين
وجودنا عار
والوأد هو الخيار
لم تعلموا بأننا إنسان!
لسنا بجوار وخدم وعبيد
على أي هاوية تقذفنا السنين
هل من مستمع ليجيب؟؟
عدونا السنين بأمل كبير
بأن نتعدى الظلم والأنين
وشكوت الشاكين
وسخرية الآخرين
ومذلة المذلين
لكن ما من تغيير
فسيبقى الأنين معاصر السنين
فالدموع لن تجف
والظلام لن ينمحي
ما دمت لا تسمعني