خواطر ونثر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: منال فاروق
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 9
حسنائي ما فى الجعبتي غير حبك و بعض حابت اعصرها تنسيني صعب اللقاء الأخير
تحت ظلال شجرة عجوز تعانق الريح فى محاولة لتطلع جلسنا ننهي ما بدنا
بدئها، نظرات متبادلة، مع الإحمرار نسير محلقين.
. ومع تنزلها عن كرسيها السموي تتباعد لمساتنا لتصبح مجرد
جميلتي ما فى الجعبتي غير قصاصات كتبت عليها اسمك موشى بدمع
ابتهاج لتواصا سرمدي محلقا فى عالم لا منتهي
و مع اصطدام اول نيزك عابرا لدروب المجره تتفتت احلام عمرها بعمر قمرا لم يكتمل الا ليشهد على النهاية
لنكن خيوط تتواصل عبر التقاء الافق
شهرزادي .. بماذا تنبانني عبر موسيقى كارسكوف
سفينة حياه تمخر عباب البحر المحيط.. تحط على مرسا عبثي
الضحية و الجلاد انت
أصل الكون
مؤنس وحشتي فى فردوس
ارفضه من غيرك
حربته فيك، أهرب منه بداخلك
و أجوب العالم منتصرا على ذاتي
لأجل..... عينيك
- التفاصيل
- كتب بواسطة: منصور التجنيدة
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 10
رحلة
. نافذة: السرب يعرف طريقه عكس القطيع
غداً ألملم
كل حروفي
كل اوراقي
كل خيباتي
غداً استعير
جناحين
وآ تيك
مع سرب
.حمام
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود أبوكويك
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 8
ربما اعتدت ان افرغ حبر المحبرة هنا وهناك
لألم اشتكي
او لغدر يحيط بي
هذه المرة مختلفة
لم اعد اعرف نفسي
بت كجثة
تطفو على سطح ماء نهر بارد
فتصطدم جثتي بالاشياء صدفة
انسحبت كل المعاني والمرادفات هنا
فما عادت الكلمة سلاحا كما قيل لي ذات مرة
ارتفع سور الغربة كثيرا حتى حجب الشمس والقمر عن مساحة اسكن
لم يترك لي سوى بقايا الدفاتر الممزقة
وذكرياتهم وضحكاتهم
وبرودة الشتاء كهدية لهذا العام
بات مملا هذا المسلسل المتتابع من الهزائم
وكانه شريطا نسي اين كان يجب عليه أن يتوقف
فتابع دورانه وتابع ابتلاعي ونسج محتواه كعالم لي
اجبرني على كره الاقلام والمحابر
في كل مرة احاول ان امسك قلمي
لا اجد سوى جرح ابدأ به الأوراق ... ودمعة اختم بها الجراح
بت أخاف من النوافذ
اخاف ان ازيح الستار لاجد
عتمة جديدة
وجرح اكبر
بت اخاف ان اخرج من هنا
فمن ذا الذي يقف امام جدار يفصلك عن كل النقاط !
من ذا الذي يأخذ بيدي فيعيدني الى عالم كنت اسكن
الى غرفة امتلأت بها رائحة الذكريات وامتلأت بضحكاتهم وصورهم
وزاوية اعتدت سكناها كلما هطلت احزاني كمطر مخيف
لتحيل نهاري ظلمة
من ذا الذي يسمع صراخي اذا ما شتتته غربتي
كصدى مخيف بين جدران باردة تعزل من بداخلها عمن هم بعيدا من هنا
اهي فناجين القهوة المتراكمة حولي
ام هي اعقاب سجائر محترقة ترسو في منفضة تحتوي خيباته
المتتالية
ام هي دفاتره وكتبه التي اعتقد انه سيصنع بها عالم افضل !!
فيهرب من احزانه
من ذا !!
من ذا الذي يجرؤ على رفع ستار النافذه
لحظة !
خطأ من كان حينها
اهو خطئي يوم تركتهم ورحلت
ام خطؤهم يوم تركوني ارحل ...
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد الغني بلوط
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 6
اعترافات
سكن الليل.. وقلبي
لم أعد أسمع غير بحات صوتي
أتيه في درب الزمان
وأميل إلى الغروب
كنجمة تشق طريقا
في خط النجوم
استوقفتني دورية الزمان
سألتني الأيام : عن اسمي
قلت : بل سليني عن رقمي
ففي هذا الزمان
رقم يساوي إنسان
رقمي حملته بين ضلوعي
حتى أعياني
ثم رميت به بعيدا عني
وسرت أبحث عن رقم جديد
أساويه أو يساويني
سألتني الأيام : عن هويتي
من أي طينة أنت
من بني البشر
قلت لها : .. حجر ..
نظرت في عيوني ..عجبا
قلت لها : صدقيني
أو سلي عني القمر
هو حجر وأنا حجر
سليه كم مرة نمت بين أحضانه
أرقب زخات المطر
سليه كم مرة ..مددت إليه يدي
اطلبه فقال : ..انتظر
سليه كم مرة غاب عني
فقلت : لا تعتذر ...فقد عرفت الخبر
سألتني الأيام عن عنواني
قلت لها لا بيت و لا عنوان
صدقيني
او اسألي في مدينتي الجدران
هي حجر وأنا حجر
سليها كم مرة علقت قلبي
بين أسوارها ..و بين أبراجها
فأنا مطلوب دوما للسفر.
سألتني الأيام عن صورتي
فلا بد للمحضر من صور
قلت لها : ..إني حجر
لا سمع لي.. ولا بصر
اسألي عني المرايا
هي حجر... وأنا حجر
سليها كم مرة
قرأت في عيوني السهر
سليها كم مرة ..
أصبحت بلا عين ولا خد ..ولا ضجر
سألتني الأيام عن أحلامي
ضحكت ..قهقهت...
قلت ..لا أحلام...ولا أوهام
نهرتني وساقتني إلى المخفر
قلت : ..أأنت الأيام أم شرطي مخبر
اليوم يوم اعترافات..
اليوم لا منهزم ولا منتصر..
سأعترف بأحلامي ..كل أحلامي
فأنا حجر..
إذا ما استصرخت بني عمومتي
بين الروابي بين الصخَر..
في الصحاري بين الرمَل ..
وإذا ما زاد الضغط فوقي..وتحتي
وبين يدي ..وعلى زندي
أبوح أو أنفجر...
*كاتب مغربي
مراكش
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ليلى الزنايدي
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 9
مخطوط لحبيبتي أمريكا
......حبيبتي
إني أحبك جدا
و محتار
إنّيَ نتفت ريشي
أقول تحبني أو لا تحب؟
.......
.......
وأعرف أن التلاعب
طبع الحسان
فسيان عندي حصاد الرياح
وجني الرطب.....
......
.....حبيبتي
إني أنا العربي
خجول بطبعي
هادئ جدا و إني مؤدب
......
كما الموناليزا...أروم التبسم
تماما كما الموناليزا....لأنني أدرد
أحبك جدا...وما بالمحيين كبر
ولكن من يهوى ست الحسان
لكبرها يصمد
........
هادئ جدا وإني...مؤدب
أصعّر خد الخريطة
حبا لك
فارتعي من عراق التحدي
إلى القدس حتى المحيط
لقبلة أحمد...
........
هادئ جدا...وإني مؤدب
أفتش عنك من غونتنامو
إلى بوغريب إلى العامرية
إلى حيث أصلب
وإني كتمت هواي طويلا
وعشت ذليلا أهشّ الجنائز
و الأغنيات....
كتمت هواك لأنني أخرس…
وأعرف أنّك أقرب منّي إليّ
هواي الّذي أتنفّس...
تنفثه رئتاك...
وأبلع خيبتي بالتمام
فلست مدرّب على المضغ
إنّني أدرد...
.......
......
انقشي يا حبيبة خطّ يدي
و جبيني
حوّري طوّري
ألغ ما قد قرأت صغيرا
على اللّوح عند المؤدّب
هادئ إنّي و جدّ مؤدّب
.......
أحبّك جدّا...
و إنّني أؤسس للنّكسة السابعة
و أنتم محبون مثلي
و من رحلة الحب
عدنا بخفي طنين
......
هادئون تماما
كما نحن دوما...
نضيّع درب الحسان
لنبكي بدمعاتنا الهامعة
هادئون تماما...
نتابع أخبارنا بالهوائي...
ونرشف خيباتنا
فوق حمّى الكراسي
نشاهد ويلاتنا ثمّ نمضي
نلوّح بهاماتنا
للقراصنةالعابرين
و إنا تدجن فينا الرّضى تدجّن فينا القبول
و كنا نصول و كنا نقول
و كنا نقود الفصاحه
و ها نحن قد بادهتنا
الكُساحه
.....
هادئون تماما نهش الجنائز
خلف الحجارة خلف العبارة
خلف طل الندى
و صار المدى...
نقطة للتعجب
.......
هادئون تماما
يلفعنا من أبي غريب العطب
جاهزون تماما لابتلاع الخشب
.......
هادئون
نشاهد خيباتنا
تم نمضي
كمومس
تقف عند أبواب خلانها
و إني مؤدب
......
أحبك جدا
و محتار
إني نتفت ريشي
أقول تحبني أو لا تحب؟
و إني مؤدب و هادئ جدا
وعاثق لربة الحجال
دمي لك حلال
أرضي لك خلخال
لك يا قرة العيون
الشمس و الهلال
و صهوة الأبطال
لك البترول و الذهب
و لي أنا التعب
و هادئ كالعادة يا ربة العجب
أنت لك الغضب
و لي أنني إرهابي
لو تعلمين ما بي
......
نتفت ريشي
و إنني أدرد....أخرس ....
و هادئ جدا...
و لا أتنفس