اليوم يرتقي الفلتان الأمني الى المرحلة الأخطر ، مرحلة تجاوز الخطوط الحمراء ، بدأ الشعب الفلسطيني يدفع الثمن غالياً ، جريمة حاقدة تفصل ثلاثة أطفال وتذهب بهم برصاصات لا تعرف شفقة ولا رحمة ، ولا علاقة لها بأخلاق أو ضمير ، غزة اليوم تعيش يوماً أسودا ، وكل من عليها مدان ، جميعنا يتحمل مسؤولية هذا الفلتان ، قبادةً وقاعدة ، رئاسةً و حكومة ، جريمة ترتكب لا يمكن لأخلاقنا أن تسمح بلمرور عليها مرور الكرام ، وإلا فويلٌ لشعبنا
ستضيع قضيتنا ..
ويُظلِم حاضرنا ..
ويموت أملنا ..
ولا مستقبل لنا ..
غزة اليوم تبكى , ويبكى معها المخلصون ..
من بقوا على العهد ..
شرفاء الوطن ..
وأى جريمة هذه ؟
وأى وصف يعبر عن بشاعتها ؟
ومن لا يبكى اليوم إلا فاقد ٌ لعقله ..
متجرد ٌ من إنسانيته ..
لا إنتماء له , ولا وطن , ولا دين ..
غزة اليوم لا نريدها هكذا , لا تناموا , ولا تبتسموا , فلعنة الأطفال تطاردكم ..
أينما كنتم وتواجدتم ..
وأنتم فى بيوتكم تحتضنون أطفالكم ..
أيها الشرفاء : كل ٌ فى مجاله ..
لا تصمتوا , تكلموا , بل أصرخوا ..
كتاباً , وأدباء , وعلماء ..
إلى المجاهدين فى تنظيماتنا الفلسطينية المختلفة ..
إلى الحكومة , والرئاسة , والمعارضة ..
لا تجبرونا على الرحيل ..
ولا على الصمت ..
ما زال فينا من يحب الوطن ..
متمسك ٌ به ..
يا أطفالنا الثلاثة :
من لا ذنب لكم ..
ولم يجر بحقكم قلم ربى وربكم ..
فكرث فيما يمكن فعله لمناصرتكم ..
لم أجد سوى القلم ..
فقررت التوقف عن الكتابة مدة شهر أ ملكه ..
فأعذرونى أحبتى .