مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

خواطر ونثر

رحلات الحب الا متناهية

التفاصيل
كتب بواسطة: رفيف اسماعيل
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 15 أغسطس 2001
الزيارات: 11

 

ويبقى الحب طيفآ خجولآ تواقآ ليروي قصصآ صادفته في رحلاته الا متناهية .. رحلاته التي تبدأ من الشرق لتجوب الغرب .. تبدأ من حقل الفلاح الاسمر مارة بشركات التاجر الاشقر .. تبدأ من المدرسة لتجوب أرجاء الجامعة الضخمة تاركة في كل زاوية من زواياها حلماً .. الماً ..  عبرةً وشوقاً .. ذكرى وحنين تبدأ رحلاته من كل مكان في اصقاع هذا العالم الواسع ولا تنتهي الا بفناءه .. ها هنا عاشق جلس قرب شجرة سنديان كانت تحضن أحلامه واشواقه والآن جلس وحيدآ يائِسآ لايملك سوى الذكرى .. وهذه عاشقة حائرة كانت في ما مضى انشودةٌ يتهافت المبدعون لايجاد لحن يتفق مع عظمتها .. وها انت تراها الآن انشودة للجهلة والمعتوهين . وهذا امير دمر الحب قصره فصيره خرابآ . وهاهنا عالم ادعى ان العالم بين يديه ليس سوى لعبة يلعب بها كما يشاء .. فإذا بهِ الآن لاحول له ولا قوة . وتلك طفلة أوصدت أبوابها ، وقالت ساخرة : ومن اين سيأتي الحب ذلك الشيئ الذي يحول حياة الانسان الى جحيم لاينطفئُ ابداً .. قالت هذا والتفتت فإذا بالحب يطرق بابها والجحيم يستعر في كل مكان حولها . وبعد ان أخذ الحب قسطآ من الراحة ليروي لنا حكاياته المليئة بالطرف والمآسي تنهد بعمق وحزم امتعته قائلآ حذار .. حذار ان تقعوا في فخي .. عندها لن أرحمكم وسأتلذذ بتعذيبكم . قال الحب ما قاله والتفتنا اليه لنودعه فاذا بنا ننسى ما قاله وننسى انه ودعنا ولم نذكر غير أننا والحب تألمنا كثيرآ وسهرنا طويلاً ولم نعرف منذ ذلك الحين معنىً للراحة

إلى عنيده

التفاصيل
كتب بواسطة: عبد اللطيف الحاج هاشم
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 11 أغسطس 2001
الزيارات: 8

إلى عنيده

 

نذرت لك ......

ألف قصيده

وأقسمت أن أحبك بكل الحب

لا تسأليني لماذا

ما زلت لا أعرف السبب...

قد أكون مجنوننا

أو بعض عاشق

يهذي وليست غريبه.....

تعالي واسمعي نبض قلبي

وأنظري خلف عيناي

وخلف صدري

وخلف أوردتي

وأسمعي الاشياء العجيبه

فأنا لست وحيدا في جسدي

تعيش معي

ألف قصة وجريده

نذرت لك ..

أن اكون خلفك

وأمامك

وحبيبك وعدوك

وكل شي  في وجودك

نذرت لك أن أكون

كل الجيوش التي تحارب

وأنت

أنت الوحيده

نذرت ونذرت

ونذرت ونذرت

وما زلت عنيده

نافذة

التفاصيل
كتب بواسطة: احمد الطويلي
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 09 أغسطس 2001
الزيارات: 10

لم أعد ارى شيئا في الوقت

لا شيء مهم

لا شيء

حتى تلك النباتات

في الشرفة

ماتت

بعدما أصبحت وحيدة

مثلما نحن

في هذه الحياة

وحيدون

حتى

النهاية.

وداعا جدتي ..

التفاصيل
كتب بواسطة: احمد النوبي احمد
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 01 أغسطس 2001
الزيارات: 11

صغر سني لا يمنعني ان ارى جدتى وهي تبكي
مودعة امي الى بلاد غريبة لا تعلمها ولا نعلمها
نبكي جميعا ولكنى لا اعرف لماذا ابكي معهم
تحتضني جدتي وتحملنى من على البسيطة
اشم في كفها رائحة جدي المتوارى منذ زمن بعيد
ورائحة شجر الصفصاف في بلدتي الصغيره
تهزني وتقبلني
تلتقفني امي ونتسلق ذلك الشيء الضخم بالنسبة لي
جدتى تنظر الينا وتبكي
وتشاركها مدامعنا
جاء مفترق الطريق
كي ترحل صورة جدتي
وهي تلملم دموعها في عبائتها الثقيله
ننظر الى بقايانا الراحلة في هذه السيارة
ونتوه وتتوه احلامنا
انظر الى امي
اين نحن ذاهبين ؟
اقولها في نفسي
انظر الى الشارع
والى الدروب التى تلتهمها السيارة
اصرخ قائلاً 
وداعا يا جدتي

ضجة عابرة

التفاصيل
كتب بواسطة: غازي المهر
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 31 يوليو 2001
الزيارات: 10

أوقفوا هذه الضجة العابرة

وتواروا وراء لياليكم الحالمة

فمتى توقظون شموسكم الغاضبة

ومتى ترفعون سيوفكم الرادعة

لم يعد غضب الكلمات يرد العدى

ويعيد الحقوق التي

ضيعتها عزيمتكم الخائرة

إنما النصر تصنعه

 امة لا تكتفي بالغضب

بل تريق دماء  كما النار مستعرة

امة أججت نارها

عزة ثائرة

لا تهادن لا

 تسأل النصر في

جلسة حالمة

امة نفضت عن حضارتها

 صفحات إلى الكفر منتسبة

  1. العمر
  2. تمرد ..
  3. الشيطان يعترف ويقرر’’’بصراحه’’’
  4. حتى لو كنت

الصفحة 117 من 146

  • 112
  • 113
  • 114
  • 115
  • 116
  • 117
  • 118
  • 119
  • 120
  • 121

المتواجدون الآن

128 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك