ُخانني التعبير عن إحساسي و خنقه الفم
ُفصار الهوى في دولة قلبي أبكم
ُو في عاصمة دولة قلبي أعمى و أصم
في هواك اضطرب الفؤاد و ارتجف الفكر حتى سكت القلمُ
فلم سكت القلمُ ؟
أ لأن هوايَ جاوز المعقول فلم يسعه الكلام
ُأم لأنه صامت من الحديث محروم
أم لأنه خجول يحرجه الهيامُ
أم لأنه عفيف موزون ميزانه الحلال و الحرامُ
ُفلولا الخشية و العفة ما سكت القلم
ُ لا تحسبنّ أني لسكوت القلم أندم
و لا تحسبنّ أن في سكوته الخوف و الاستسلامُ
و إنما فيه الصبر و التعلمُ
ُفبسكو ت القلم يعمر الحب و يدوم
و به تُقضى الحوائج و تحقق المرامُ
ُفعن سكوت القلم أغبط و لا ألام
ُو عن سكوته أُحيّا و أكرم
فإن كان فيكم صب بالعشق عالمُ
ُفسلوه عن لوعة العشق كيف تظمي و تسقم
ُفلعرفتم أن الصبر في دولة الحب مظلوم
ُو أن الكره فيها معدوم
ُو أن الوفاء فيها مبجل معظم
فيا من اسمه بالهدي يتّسمُ
ُإرق بهذا الإحساس في السُّميات السبع و اسم
علنا ننال رضا المولى حين يسكت القلمُ