خواطر ونثر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أشرف مرسيط
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 11
تائه في الفيفاء بلا رغبة ولا إرادة تائه في الصحراء و الليل يلفني سواده أبحث عن قافلة تبعد عنِّي الفناء أو عابر سبيلٍ فتكون نجاتي ولادة * * * * * رأيت في الأفق بجرًا من بعيد مشيت و مشيت في ذاك الحر الشديد مشيت و وصلت إلى بحرٍ بحضن الشمس الوليد ولكني لا أعرف السباحة ولا عرفت القوارب ولا الملاحة أنا فقط أنظم شعرًا لا يسمع أحدٌ نواحه * * * * * رأيت في الأفق البعيد منارة تناديني للحضر و العمارة مشيت و مشيت في تلك الحرارة مشيت و وصلت إلى شيخ يحمل مزماره و يفضح الزمن و أسراره إبتعدت لِألَّا أبكي بمراره مشيت ومشيت و الشمس تقدح بشراره مشيت و وصلت إلى صحراء يفقد الإنسان فيها إختياره * * * * * سقطت على رمالها الصفراء تجمح بي رغبة في البكاء لكن ما عاد في عروقي للدموع دماء فجأة بالسحب تلبدت السماء ونزلت على الكثبان بالماء إنها دموع الملائكة العظماء تواسي أمثالي من البؤساء لكن قلبي أوسع من هذه الصحراء و لا ينفع له نواح و لا رثاء إن عطشه لايرويه ما في الأرض من نساء أنا ذئب جريح ما بقي له سوى العواء هذا ما أرويه حكايتي ولا داعي للبكاء فلن يلين قلب من فضل الجفاء
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد أسامة البهائي
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 9
أعطني الحق بأ قل الخسائر
وعاملني مثلما تريد أن تعامل
ولا تجعل من موتى هدفك
ولا تجعل من موتك على يدي رغبة أبدية
وتعالى بنفس القدر
الذي أتيت لك به
حاملا على كتفي كل المسئولية
فأحمل ماشئت فلن ترهقني أحمالك
عن كل حق لا يعنيك لن أحيد
وروحي محمولة على كفى لا من أجلك
فأنا نبت للإنسانية
وقلبي لله محراب .
وقربان تعبدي أن نعيد الروح
لمن ذاقوا مآسي الصمود ..والتصدي
ليحولوا منك التعدي
لرغبة السنين في عيشة هنية
فرغبتنا عظام أجسادنا الأبدية
نصب العين جليـة" جليــة
فأمن وآمن بالقضية
فوق التراب عرق الجدود وجليل الدماء
زرعناه ورويناه
نخيلا و زيتونا و أعناب
ووليد في المهد يداه ممتد لقطف العناقيد
فأفسحوا له الطريق ليأتي من بعيد
ففي البحر أمواج
وطوق نجاة وعمق غريق
تحالفت والشياطين من أجلى
فأمدوك بكل دعم لقتلى
ففي المدينة وان تزعمت ملكيتها
لنا بيت قديم وربوة وتل فسيح
ويأوي رفات أجدادي ضريح
ولسان ناطق بالعربي الفصيح
وخلف الأبواب تعلقت الآمال والأمنيات
وهيهات هيهات للأماسى والأمسيات
لعرس الدار والأغنيات
ونبت الزرع .....
أما مللتم من تيه الأربعين؟؟.
وحريق المحروقين
أشلاء وإن أبيتم مُرهقين
بالوقيعة والدسائس أنتم مَمشُوقين
أما علمتم ولو القليل بمكانتكم
بين الخلق المخلقين
بلا !! ولديكم علم اليقين
فغير المسكنة كنتم من المغضبين
لعنات من الله
هزت العرش العظيم
وغير السطو والقتل وقول الزور
وماسكبتمونى من دمى المهدور
لن يضئ ظلمتي
ويعيد لي أمتي
ويفرج كربتي
غيرماحملته في القلب
!من نور
- التفاصيل
- كتب بواسطة: نجلاء أنور
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 12

أنقش حرفك
على غبار طاولتي
بأحمر الشفاه على مرآتي
على رمال البحر أرسمه
أنحته على صخور الجبال بأظافري
في أول وآخر دفاتري
يلاحقني طيفك
في منامي
لا أكاد ألمس وسادتي
أجدك تنتظرني .. وتبتسم
في حلمي
فارساً ينتظر اميرته
تشغل جاريتها حراسها
تأتي إليه خلسة
تتخلى عن تاجها
بين أحضانه
في صحوي
ألملم قميص نومي بخجل
أرتب فوضى شعري بعجل
وابتسم لطيفك
على مائدتي
فنجان قهوتي يبرد
تمسك فنجانك .. تتأملني بمهل
تلهب اعماقي بنظراتك
فلا أشعر ببرودة قهوتي
ياحبيبي يا رفيقي يا فارسي
يا حباً زلزلني ودماً يسري في عروقي
رفقاً بي .. رفقاً بي .. رفقاً بي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حورية حكيم
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 7
بالأمس بكيت
في الحلم رأيت
جراد الأرض
ينتشر ويغزوني
في شريان دمي تغفو وديان
وأطفال في كل مكان
لو أنك أبصرت بريقا
بريقا لامعا في أعينهم
كأنهم بركان مشتعل
أطفال
أطفال يحتضنون الشمس
ولا تحرقهم
يغنون بملء حناجرهم
مليون لا...والف لا...
لا للدمار ...لا للعنف...
لماذا القمع ؟...لماذا العدوان؟...
لن أسامح في شبر من أرضي
لا والف لا....
يصرخون بكل قوة:
أماه هل حقا سننعم بالسلام؟
احتضنتهم قائلةً:
أنتم المستقبل...أنتم الأمل...
لا تخافوا شيئا ...وانطلقوا نحو الأمام...
فقلت بصوت خافت تحت سكون الليل:
لا أدري متى سيتركوننا بسلام
متى سننعم بالأمان
لا ادري حقا ما وعدونا به حقيقة ...أم أنه أضغاث أحلام...
أين أنت يا من تدعي الكرامة والشهامة ؟
أين أنت؟
أنا تائهة مند أن أخرجت لهذه الدنيا الجائرة
حتى البراعم الصغيرة لم تسلم من شرهم
آه من ضعفنا وقوتهم
وكأن أطفالنا اقترفوا اثما
اثما عظيما عندما أعلنوا بصوت واحد
أنهم ولدوا هنا... وعاشوا هنا...
وسيبقوا الى الأبد هنا....
شممت عبير وطني...وعبير أجدادي...
أدمعت العين وبكيت
وشهقت *فلسطين*......
حورية حكيم
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد الراجح
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 9
صرخة طفل من العراق
- 1 -
أمتي
يا أمة الإسلام
يا أمة الدين الرحيم
أتسمعين عن مصابي ؟
أتشاهدين ؟
يقتل الأوغاد قهرًا أسرتي
بالرصاص وبالقنابل
وبالخطف والتفجير
- 2-
أبي وأخي
وأمي وأختي
وأنا
كلنا هدف للمجرمين
دونما سبب
دماؤنا تسيل كصبغة الحناء
دونما فرح
نستقبل العيد
وحزننا كبير
أعداؤنا لا يُعرَفون
غير أنهم مجرمون
- 3 –
أمتي
الكل يشجب
الكل يستنكر
في عصري ما أكثر الاحتجاج
والذبح يسري
دونما نظر
أكان المقتول طفلاً أم رجلاً
أم كاعبًا أم شيخًا /عجوزًا
- 4 –
أمتي
متى توفر دماؤنا
متى أعراضنا تصان
منى يأتي العيد
فنفرح
دونما بكاء
أصبحنا قطعانًا نساق
بل نبقى في الحظيرة
إلى أن يأتي الجزار
وكلهم
جزار
ما عدت أعرف
من معي
ومن لي
ومن همه إبادتي
يا أمتي ..