خواطر ونثر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سناء لهب
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 11
أتعبني الموت أماه
سناء لهب
أتعبني الموت أماه
قال لها: أتعبني الموت أمـَّـاه، هو يصهل لي ، يطاردني ، ومحطاتٌ فارغة تقطعني على سكة الصدى.. بوصلة عينيكِ أماهُ تمزقني...
إلى متى
يلاحقون الدماءَ في عروقنا؟
إلى متى
يعزفون اللهاث في شوارعنا؟
قالت وهي تحتضن شتات عمره بنظراتها :
يا بني.. يا ابن الحيرة والوحدة.. سيج دماءَك عروقا ً، وادخل فوْهـَــة َ البركان...املأ فمك حمما ًوانتفض ذبيحة أوثان لهم...تمثالا يحتضن قذائفَ تطاردُ ظلك ..
انتفـضْ يا بنيَّ .. فنساؤنا غربلت زمنا ً.. ملأت حضنها قمحا ً.. ولدت رجالا لا يخافون الأرواح المائعة ، ويذكرون ولادتهم بين القبور..
يا بنيَّ : اعصر النجوم زيتا ينير ليل التوابيت .. واسهر مع أخيك ولا تفتعل موقدا لئلا يمتلئَ برمادك...
قال لها :
تعبت أمي .. فقد أصبحت أيامنا تتغلغل في عدم الأشياء ..
أنا الفلسطيني الذي لا وطن له .. عنقا يتدلى وطنا ً في كل حلم ..
في عمر زمنٍ يذبحُ الروح العطشى للحرية...
لم الحرية تتوخى أن تلاقينا ؟ ، تملؤنا في نومها..؟ و نملؤها نوما..؟ والليل جبل يضاجع فراشي المذعور؟
لم أرضي معتقلة .. مملوكة ؟.. مسبية ؟.. ملغية ؟ .. مشتهاة ؟ .. متهمة ؟ .. منبوذة ؟.. مرهونة ؟ .. محتلة........؟؟؟؟؟؟؟
قالت له :
إن عيون بنادقهم كثيرة , ولا ترى كيف يصورون للعالم أزياء ذمتهم .. على أرواحنا ينفضون صدورهم .. يمتلئون سمـًّا يحرقون جلودنا..
والكي علاج ابن سيناء لمن لا ينجب أولادا ً...
فلنملأ الشوارع صبيانا ً يترجلون التراب .. يقطفون العمر....
وكن يا بني حطــَّـابـًا يقرع غابات الذكرى . .بحــَّـاراً يُغرق ُ نوءَ النسيان .. طفولة ًً تغسل قميص الزمن وجواربَ الحرمان..
قال لها :
قولي لي أماه :
لم كل الأوطان تنام وتنام وفي اللحظة الحاسمة تستيقظ ..الا الوطن العربي فيستيقظ ويستيقظ وفي اللحظة الحاسمة ينام؟!!!
حضنته برموشها وابتسمت خيبة وقالت :
لقد ضاقت الفسحة بهم ، فعلى الأوراق ظلهم ، وعلى وجهك ذلهم , ولم يبق من الحصان العربي إلا اسمه..
سـِــرْ بالسلامة إلى عروس زعترك يا بني .. واكتب بدفتر الحساب كتابك .. وقطــِّـعـْـهُ .. ولا تتعلم القسمة والطرح , فالريح تطرح أكوام القش بيدراً , وجرحك قشة تقسم ظهر الأحداث ..
الإعلامية سناء لهب
هـ . ش .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أحمد نايف الزامل
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 7
في الغد
سنلتقي لا محالة في الغـدْ
وقد بدأت اللحظات والثواني بالعـدْ
وما زلتِ منهمكة في تعدادها بجدٍّ وكـدْ ,
لست أدري بأي عبارة تودِّيـن الردْ
كلمة ( أحبك ) أشعر أنها ألذ من الشهدْ
وصفــْـتـُــكِ بالرذاذ وقطرات الندى على ورق الوردْ
لا أحبــِّــذ الانتظارَ وراءَ هذا الحاجز أو ذاك السدْ
يتأرجح زورقي في بحورك تارة في الجزر وأخرى في المدْ
ما عدت أشعر بالدفء ولا حتى بصرير البردْ
ولا ببريق البرق ولا بقصف الرعدْ
كأنني أستسيغ نظرية الرفع والشدْ
حينما تبدين طفلة ً كما لو كنت في المهدْ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أحمد نايف الزامل
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 9
وقت الأُفول
تداهمني لحظات الحنين
وأنا أتطلــَّـعُ نحو الأفق البعيد
متكئـًا على هامات الماضي ,
سارحاً في عنان الخيال ,
استوقفني صمتٌ صريحٌ
يتململُ في جوف السكون
قرب تلك السنديانة التي صارت
تشدُّ عودها في شموخ
بعدما اصفرَّت أوراقها وهمت بالسقوط
بفعل عوامل اللامعقول ,
حيث اجتاحت ظاهرَها قبل الجذور
وتحت ظلال الأغصان حين اللقاءِ
نسماتٌ باردة تحف الأوراق على الأفنان ,
تتمايل في كل الاتجاهات بين الحين والحين
تتجاذب تارة في حبٍّ , وأخرى في نفور ,
حتى حان وقت الأفول ,
ورجعت متناسيا أي شيء
يذكــِّـرُني بظواهر الأمور ..
هـ . ش .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: روان علي الشريف
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 8
حين يغيب العقل تعترينا الرعشة وتبتلع المدينة في لحظات جنونها كل ما بنيناه.لا وقت للانتظار قال الأولون.خيوط العناكب امتداد لعبقرية الكبار وصغارنا يكبرون في الهامش تحت الأمطار لا يذكرون النشيد. يكبرون على الرصيف وتكبر جراحهم في صدورهم . لا فرق بيننا ولا فرق بين القلم وبين الألم.يغير الجرح بداخلي، ينصهر الملح بداخله وتغيب الرغبة لدينا جميعا.تتعدد الاحتمالات،تتفرع السبل ويضيع السبيل اليقين في المتاه.ترى هل للعقل مغاليق أم أنا المغلاق ؟ تموت الأماني مع كل خيبة كالفراشات على حواجز النار وتنتصر الحماقات وفي الأفق المستحيل يكبر المستحيل .تكبر الفكرة في احضان التمرد ويموت الموت أمام التحدي. لا رجعة للأمس هكذا يقولون من فقدوا ذاكرتهم في المهب ونبقى وحدنا على الرصيف في انتظار المساء لعله يكون اخر مساء. أنا العابر مثلكم من الظلمة الى النور أعود من أبعادي الأبدية مغرم بكم وبنرجسيتي الخانقة أبحث عن شيئ مفقود وفي غمرة السكون قال لي هاتف لا شبيه لك في هذا الكون ،لا أحد يتمسك بماضيه مثلك ، لا أحد يستحق عذابك.أأنت ادم في بداية الخلق قبل المعصية ؟ للأشياء بدايات وللبدايات امتداد حتى ولو كان الفراغ نفسه.الامتداد أنا وأنا الحلقة المفرغة من الزمن .يدور الزمن داخل الجدار ويتهم كلانا بالعبث. لا مراسي في الأفق تأوينا،يكفي أننا نكتب أسماءنا على الرصيف، سعداء بماضينا وفي صيرورة الكون لنا امتداد لكل العابرين.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد رحو
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 7
لست أدري كيف هز حبك قلبي
و جعله دائما في إضطراب
لم أشعر بدمعي على خدي في إنسياب
و لا برفع السماعة تطلب صوتك العذب
حسبت أن الحب لا يكون إلا عن قرب
و أني ودعت بكائي و عذابي
فأبكيتني أكثر بعد أن جفت دموعي
و جرحتني أكبر بعد أن إلتأمت جراحي
و عدت ولكن إلى ماهو أقوى من سابق العذاب
وأسألك كيف و ماذا فعلت بي
و أسأل نفسي من أين كل هذا الإنجذاب
لا تقولي نزوة ستراها مع الأيام في ذهاب
إنما هو حب عجزت عن تفسير الأسباب
فأفهميني إن كنت تملكين حسن الجواب
فإن كان لا فماينعم به قلبي هو حسبي
و