خواطر ونثر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أبو ديمة
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 9
على لســان حوريـة
او زهرة بريـة ،،
إلتقيتها ذات دهرٍ على ضفاف شاطئ للحزن ثكلى
تندب حظاً ما كان لها فيه نصيب
وتبكي سبع سنين عجاف
وتئن حُرقة بالفؤاد من سهام العذال
فكانت كـ زهرة قُطفت بيدٍ غاشمة
لا تعرف كيف تكون العناية بالزهـر
أرادها كـ حنظلةٍ يعتصر قلبها .. مرارة
قطفها ليوسمها الوجع بقلبها الرفيف كـ بتلتها
وقبل أن اتفوه بكلمة
سقطت مني دمعة عفوية كـ سقوط أحلامها الوردية
شَعرَت بوجودي دون أن تعلم أني قرأتها كسرة كسرة
رفعت رأسها
نظرت إلي في شحوب وخوف من قادم مجهول ،،
سألتها بعناية خوفاً ألا اسبب لها جرحٍ جديد
فقد بدت لي حطام إنسـانة
فقلت لها : أأشرب من هـذا النهر ؟
قالت : لا إنه لي وحدي .
قلت لها : لما لا وكيف يكون لكِ وحدك .
قالت : أتعذرني لو قلت لك .
(قلت : بلى . ( رغم أني قد علمت
فحكت لي حكاية الإنكسـار ،،
ونهر دموعها المنهمر كسيل أحزانها العرمرم
وما أن أكملتها حتى أحسست بقلبي قد ترمّد كمداً وألما
وجرحٌ غائر بين ضلوعها نزف حتى بدت عاجزة عن البوح
لم يبقَ لها سوى ورقة يتيمة تتسمك بعودها الطري
زهرة غلبها الذبول وهي في أوج عبيرها
قلت : ألا يستحق هذا القلب رحمة ؟
قالت : بنبرة حزنٍ دفين ، حطمت ذكراه ولكن ..
شعرت بإنكسـارها كـ إنكسـاري
اشعلت في قلبي ناراً وقطعت عهداً
أن ابقى ،، أن لا ارحل ،، أن اتمرد على كل وجعي
حملتها بعيداً عن النهر بين يدي بكل وجعها
وقذفت بهمي في نهر أحزانها
ودفنت معها كل آلامها وآلامي في بئرٍ هجيرٍ
صنعت منها تاجاً وضعته على هامتي
وارتقيت بها قمة جبل شموخي
وبنينا سوياً صروحاً من وفاء وإخلاص
فـ لم يبقى من العمر قدر ما رحـل
فـ كانت تفوح عبيراً يجرف معه قلبي الى فضاءاتٍ من الجمال
كانت دقيقة في كل شئ ،،
كانت رقيقة ،،
كانت حنونة ،،
كانت شاعرية ،،
كانت فاتنة بأحرفها ،،
أحببت مدادها بل أدمنته
كم هي جميلة بإطلالتها تلك الزهـرة البرية
أبو ديمة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عائشة العلوي لمراني
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 12
معبر إيريز جزء من اخباري
وأنت ثمالة أشعاري
وأنا الموقوف أمام ابوابك
من سنين
متى أحبو
متى أتهجى الخطوة الأولى
نحوك
مدي إلى ضفائرك
كي اتسلق كل أسوارك
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رشا أبوحنيش
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 8
خلع الزمان معطفه... ورمى بقفازاته أهلاً... واستعد لمواجهتي ما أذكره أنني أسندت ظهري إلى خشبة ورقية، أمسكت بقنديلي الحبري.. وبدأت أقلب صفحات سابقة كتبت فيها عن قميص مقلم ما زالت الألواح الخشبية تحتفظ به بين ذراعيها وصرة بقيت على الجدار منذ ذاك التاريخ القرمزي. وأشياء وأشياء... بعد ذاك لا أذكر سوى أن المطر كان أكثر غزارة من الكلمات، وأنه لولاك لقتلني البرد المخزون في ذاكرتي منذ قرون، لا شيء يهمني سواك، كل النصوص أنت، لطالما بحثت عنك، ولطالما وجدتك والبحر خطفك مني، كنت أبحث عن قلبك الخاوي علّه يكون مهدي الأول، كنت دائما تذكرني بطفولتي، ولمساتك تجعلني أتصرف كراقصة إسبانية ترقص على أنغام شعبية، لا بد أن بعد تلك الرقصة المائية أمام حكومتك، اختنقت أنغام النايان، تكسرت أشجار البرتقال وماتت. منذ عرفت طريق الكتابة وأنا أراك، تطرح عليّ ذات الأسئلة، وأجيب عليها بإجابات لا تمت لها بصلة، سوى سؤال واحد تسألني: أحقاً جئت من الشرق؟ فلا تلبث أن تنهي السؤال حتى أجيب بحماقة العاشقة، طبعا! وأكمل حديثي غير آبهة بشيء، وأنت حتما جئت من الجهة المعاكسة! كنت حين تمضي بي في منتصف الطريق، أشعر أن هناك ريحاً كلامية تجرني من أسناني وتدفعني للوراء، فتلتفت خلفك وتنتظرني؟ وحين أكون قد علّقت بينك وبين أسناني. وفي نهاية الطريق تودعني بلهجة الحاكم، مخاطباً سذاجتي لا تعودي من هذهِ الطريق! أوَ أنا التي اعتدت أن أفعل كما يطلب مني تماماً؟ أقول ولأول مرة: لا، سأعود من هذه الطريق، فأنا لا أخاف الماء! الآن، أعود إلى الصفحات السابقة، فأجدها قد ابتلت وكأنها شربت كل ماء الأرض، أضمها إلى صدري، أستقل العربة، وها أنا في طريقي إليك. رشا نادر أبو حنيش http://www.rashanader.blogspot.com
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رضوان احمد بسداون
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 6
استنزفتنا الأيام ، واكلت أكبادنا على طبق الموتى ، كلما سمعت بموت احد من احبتنا افرح ، فقد انهى دوره بكرامة ، وجسده المترهل دفن في بيت العزة.
انت … يا من يتلذذ بآلام الآخرين ، احترق في نيران الغريزة الشيطانية ، مت غيظاً يا من يزن اغلاط الناس ويقيس هفواتهم ، ويشرب دماءهم ويتلذذ بآلامهم.
لا تبكِ يا عزيزي ، سيأتي الميلاد ، وستزرع الأمل في ابنائك ، لاتبكِ يا مهجة قلبي ، فأنت من يزرع فينا الشوق للثورة ، لا تبكِ يا شعبي يوما ما سنأكل اكبادهم على طاولة النصر.
خبز احترق ،وشمعة انطفأت ، ونور احمرت وجنتاه من طول الانتظار.. واخبار الأزهار دفنت مع آخر ربيع ، يا ليت لي نارا اصوغ منها كلماتي ، فاحل أسوار شعبي وأعلمه كيف يحطم القيود ، ويتحرر من امواته.
لاتبكِ يا عزيزي فشوقي اليك اشد ،لا تيأس يا عزيزي فأنت املي في الغد ، لا تحزن يا عزيزي …يوما ما سنأكل اكبادهم على طاولة النصر.. لن تبقى دفين ظل الموت ، ولن تبقى على طاولتهم ، انت و انا و الملائكة .. كلنا .. على تلك التلة هناك ..حيث يرقب اجدادنا نفحات النصر ، سنكتب اشعارنا ، وننشد اهازيجنا ، ونغني انشودة العزة …نعم هناك سنضع لوحة كتب عليها ، شعب ثار ، شعب انتصر ، شعب بكى في صمت.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سلوى نبيه
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 8
توسمت الخير فى غيرى لأنى زرعت الخير فى نفسى
قال من حولى ان الخير بانواعه قد ضل وتاه فى مشاغل الدنيا وان الناس تغيروا واختلفوا وهذا يقول كنا كذا وكنا نفعل كذا وكذا ويعددوا الخير فى العلاقات الاجتماعية والمستوى الدينى والتقرب الى الله
سمعت وسمعت وانا فى صمت وانظر واتتنى الخاطرة !!!
كيف اعاتب من حولى ولم اعاتب نفسى
لماذا لا ازرع الخير فى نفسى ثم اتوسمه فى الاخرين