مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

خواطر ونثر

نحن من عشقنا حيفا.... وقرأنا غسان بقلوبنا..

التفاصيل
كتب بواسطة: مريم الراوي
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 09 يناير 2009
الزيارات: 2921

 

 وتجمعت الحناجر والعيون والأفئدة عند أبواب حيفا..هكذا كان المشهد.. يطل الحزن برأسه اولاً على مداخل المدينة، يتشمم رائحة الأنين.. يجوب سطوح البيوتات الخالدة، ويستمع لموال حزين..لم يجرأ أحد على الكلام كنا كما سعيد، يلفنا الشوق والحنين.. تتكاثف الذكريات كغمام في الروح، نعدو كلنا، نتخبط بخطوتنا، لم يعد

أنشوُدة الََََدَار

التفاصيل
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 07 يناير 2009
الزيارات: 3534

البحر يعزفُ انشودةاالدارْ...
شاطىء يُعد القهوة للعاشقينْ،
ارضُ َتخضر وتتزين للمحبينْ
وَشمُس تنادي احباءها...
ولا شىء ُيلبي سوى الحصارْ!
لا شىء يُسمع الا صوت مؤذنٍ
وحٌقُ قد اقَسم ان يمَسح العارْ!
البحرَيعزفُ أُنشودةاالدارْ..
وهنا في غزة ...
كاَن الميعادْ ازيز طائرات
وقصف وانفجارتِ قتلى وجرحى واشلاء ورفات.
هُنا في غزة ...
كان الميلادْ ُعيوُنٌ تُودعُ فلذةَ اكبدها بالعزةِ ...
برموشها وقلوبٌ تخفق للشهادة للوطنِِِِِْ،
تَجمعهم، تَحتضنهم عَشيقثهم...
فلسطين.
الموجُ يعزف انشودةاالدار...
فتمتًشقُ الدار الدارْ
ويعلو العزفُ فوق صوتِ النارْ:
لن يرهبنا قتل ولن يهزمنا الاعداءْ
ذلك بأن فينا طفل يرضعْ
لن يركع، يا سادتي…
لن يركعْ لن يرهبنا فتل
ولن يهزمنا الدخلاءْ
ذلك بأن غزة،يا احبائي…
عبق الرجاءْ واريجُ الحب ومنارة الشهداء.
الموجُ يَعزفُ انشودةاالدارْ...
فالعارُ العارْ لمن لا َيستجيبُ لغزة،
للبحرِِِ لعزفِ الدار.

حروف رُفِعَ عنها القلم

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد سلمان عوض البلوي
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 05 يناير 2009
الزيارات: 2977

الحروفُ سهامٌ مُوجّهة
قبل أنْ تبلغ غاياتها، وتُصيب أهدافها، تنفذ من خلالنا .. فنتألّم
_حتّى ونحنُ نكتبُ الفرح، ونخطّّ السرور فوق السطور .. نتألّم_
فكيف .. إنْ كانت هذه الحروف _أصلاً_ حروف ألم !!
أولا تستحق _منّا_ أنْ يُرفعَ عنها القلم ؟!

نقطة تماس .. ولا مساس

لأنّي رجلٌ لا يَحتمِلُ الرفضَ ولا يَتحمّله، سَأدحرجُ إليكِ الكلمات ككرة احتمالات، تبدأ بـ (قد)، وتنتهي بـ (ماذا لو)، و(على فرض)، وسَأهمسُ في أذنكِ بسرٍّ صغير، قد يسري في عروقك، فتتفتـّح له وُرودك، ويخضرّ عُودك، وقد يشربُ صيفك كلّ غيوم شتائي، فلا يجد ربيعي قطرة ماءٍ يستقبلُ بها خريف العمر _حين يحلُّ_ بورقةٍ خضراء.
ماذا لو كنتُ أحبّكِ فعلاً ؟! ماذا لو كان كلّ ما كنتُ أقوله لكِ عن الصداقة التي تربطني بكِ مُجرّد كلام أحتالُ به على مشاعر أخرى تسكنني، وتطلبك؟!
هل ستمنحيني فرصة الولوج _من سَمِ الخياط_ إلى عالمك؟! أم ستتركيني مُعلّقاً على مشاجب الوقت! مشبوحاً على مفارق الصمت! كنقطة تماسٍ بين دائرتين كلتاهما ترفضني: عالمك، وعالمي.
إنْ اعترفت، فلن أعود أبداً كما كنت، أو إلى حيث كنت، ولن نعود_أبداً_ كما كنّا، أو إلى حيث كنّا، فإمّا أنْ يحتوينا الحب ويقبلنا، وإلا فستلفظنا الصداقة وترفضنا.
وعلى فرض أنّي اعترفت، وأنّكِ جُننتِ وقبلت، فلا الجنون يُدنيني منكِ، ولا العقل يُقصيني عنكِ، وقدري وقدركِ أنْ يموت الأمل بيننا، قبل أنْ يُولد _من رحم المحال _ حبّنا، لنبقى كخطّين مُتوازيين، يسيران _جنباً إلى جنب_ في الإتجاه ذاته، ولكن .. لا يلتقيان أبدا.
لذا .. دعيني أحترقُ بصمتي، وتشاغلي عنّي بتخمين ما كان سيقوله لكِ قلبي، لو قُدّر له أن يعترف، ولو قُدّر لنا أنْ نلتقي في غير زمان ومكان، قبل فوات الأوان، وحسبي وحسبكِ _من حظّي وحظّكِ_ أنْ التقى حرّفي بحرّفك فوق الأوراق، وأنْ عانق خطّي خطّك رغم الفراق. حسبي وحسبكِ من دنيا الحبّ، سعادة حروفنا، رغم شقاء روحينا
.

…

لا مَفرّ

أسئلةٌ كثيرةٌ تدورُ حولكِ، وإجاباتٌ أكثر تقودني إليكِ، وأعلم أنّكِ شِقّ مُعادلة لا تكتملُ إلّا بي، ورقمٌ صعبٌ لا يقبل القسّمة إلّا عليّ، ولكنّكِ تُصرّين _ وأنتِ تجتاحينني _ على أنّكِ لا تحتاجين إليّ، وأنا أصرّ _ رغم إصراركِ_ على أنّي نقطة ارتكاز قلبك، كلّما حاول أنْ يرسم دائرةً للحب انطلقَ منّي، ودار حولي، فلا تُعاندي قلبكِ بعقلك فكلاهما يُحبّني .

…

عقلي يُحبُّكِ

بيني وبينكِ .. نافذةٌ لا أغلقها أبداً، وبابٌ لا أسدّه مهما تحدّاني العقل وعاندني، ومهما تبدّى لي اليأس وراودني عن نسيانك، وعقلي _لو تعلمين_ ليس ضدّكِ، ولكنه يظنّ بأنّه يَحميني منكِ، ومن الحب، ومنّي، و يزّعم أنّه يُدركُ _أكثر من قلبي_ أنَّ تعاستنا سبقتْ سعادتنا بخطوة، وأنَّ نهايتنا فاتتْ بدايتنا بفرصة، ويجّزم أنّه _مثل قلبي_ يُحبّكِ، وينفي عن نفسه تهمة أنّه يُناصبني ويناصبكِ العداء.

…

مُحاولة لإحراق ذاكرة

حينَ افترقنا _أتعلمين بأنّا افترقنا_ غافلني قلبي المُشتاق، تسلّقَ ضلوعي، وقفزَ مسافة عشرينَ جرحاً للوراء .. بحثاً عنك، وأظنّهُ _مذ تلك اللحظة_ لا زال عندك، وأظنُّ بأنَّ الذي ينبضُ بينَ ضلوعي _الآن_ هو قلبك، أو ما يُشبه قلبك.
حينها .. سَكبتُ على نفسي دمعتين، وأشعلتُ نارَ النسيانِ في ذاكرتي، احترقت الذاكرةُ وتفحّمت، ومع ذلكَ .. لمْ أنسّ شيئا! فقط .. كلّ ما نسيته: أنّني أحرقتُ ذاكرتي في وقتٍ ما.
والآن .. حينما يُخاصِمني قلبي أُصالحهُ بحبّك، يرضى _فقط_ لأنّي أُحبّك، وحينما يُجادلني عقلي أُمنّيه بهجرك، يسكتْ على أمل أنّي سأهجرك، وبين الحبّ والّلا حبّ: تُؤرجحني المشاعر، وتتقاذفني الأفكار، أُحبّكِ .. لا أُحبّك، أُحبّكِ .. لا أُحبّك، لا أُحبّكِ .. لا أُحبّكِ .. أُحبّك، كلّما حاولَ عقلي أنْ يُغلقَ نافذةً للحبِّ تُطلُّ عليكِ، فتحَ قلبي باباً للشوقِ يُؤدّي إليكٍ، وربّما .. هَدَمَ _بفعل الجنون_ جدارا.
الجنون .. مَطلبُ قلبي المَجنون ليُحبّك بجنون، والمَعقول .. شرطُ عقلي المَقبول ليفكّرَ في حبّك، وكلاهُمَا _يا صديقتي_ يُفكّر، وكلاهُمَا يَشعُر، لكنَّ أحدهما يُقدّمُ الشُعورَ على التفكير، والآخر يُؤخره.. وحينما يتعلق الأمر بك يتجاوزه.
وأنا .. أعجبُ مِمَّنْ يقول: أنّه أَحبَّ أو يُحِبّ بلا تفكير! وهَلْ الحُبّ _في مُعظم أحواله وأحيانه_ إلّا التفكير، وهَلْ يَملك المُحِبّ إلّأ أنْ يُفكّرَ فيمَنْ يُحِبّ، وفيمَا يُسعدُ مَنْ يُحِبّ؟! ربَّمَا أكونُ مُخطِئا ! ولكني _في معظم الأحوال والأحيان_ أفكر فيك.

محاولةٌ أخيرة
للذاكرةِ أبوابٌ كثيرةٌ تُؤدّي إلى النسيان، تُغلقُ جميعها في وجوهنا إنْ تعمدناه، لذا .. سَأتغلبُ عليكِ بكِ، وأنتصرُ على ذاكرتي بالتذكار، سَاُحبّكِ أكثر، وأتذكّركِ اكثر، لأسلاكِ وأنساكِ، وليتني أفعل .. ليتني أفعل
.
...
بقلم: محمد سلمان البلوي

بأي ذنبٍ قـُتلتْ .. إيمان !!

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد سلمان عوض البلوي
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 05 يناير 2009
الزيارات: 2355




جرحك المفتوح
كبوابةِ موتٍ تـُطلُّ على الحياة
يُرعبنا
يجعلنا ننكثُ كلَّ حقائبِ الأعذار .. بحثاً .. عن ورقةِ توتٍ تـُواري سَوءاتنا .. وتستر قبحنا

رواية أخرى لمشهد اغتيال الحصان

التفاصيل
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 04 يناير 2009
الزيارات: 2804

 ما جريمة هذا الحصان؟ واقفاً يتأمل وجه الحدود التى لفظتهُ تواجه عيناه قسوة أسلاكها الشائكةْيتذكر بهجة أصحابه الموتى طاوياً بين أضلاعهِ ذكريات الطفولةِ والأغنياتْ تاركاً آلاف القبور المريضةِ لا يمنحها الهواء سوى.. رائحةِ الشظايا وأدخنةٍ.. لحريق البيوتْ ونعوش الرفاق التي تتجول للمرة الأولى في الضفةِ منذ الحصارْ تتأمله واقفا في العراء يراقبها يهدي للبلاد البعيدةِ حَمْحَمَةً بائسةْ ويفكر في وطنٍ.. غير هذا الذي في الضلوعْ في رفاقِ.. غير الذين ينامون في قلبهِ في حدودٍ.. غير التى لفظتهُ فيرقدُ ما يبرح الأرضَ ما يتمنى  سوى أن يموت هنا أن يوسده الأهلُ إحدى غيابات هذي القبور القبور التي.. ربما ذات يوم تطير فتحلق فوق سماء العالمِ فوق حرائقهِ فوق أوهامهِ!! وبعيداً.. عن كل هذا الهوانْ يتمنى الحصان غير أن الجنازات تمضى بما يتبقى من الأمنيات الجنازات لا تمنح الأغنياتْ الجنازاتُ تترك بين يديه الوقت جريحاً الحدودَ.. مكهربةً الأرضَ.. زلازلَ والذكرياتْ.. حمماً لا تتفاوضُ لا تقبل هذا السلام  ما الذى يفعله الحصان؟! هل يرحل منهزماً يحمل في القلب وصية فارسهِ.. ألماً.. ما يبرحه في بطاح العالمِ حتى يموت؟! أم يواجه هذى الجيوش التي تتقدم من كل  صوب إليهِ ويقهرها وحدهُ؟! هل يذود الحصان عن الأرضِ حتى تفيق الكتائب من دهشتها أو تفكر في خوض موقعةٍ.. لكرامتها الموجَعَة؟! هل يفجر أعضاءه في وجه العالمِتعبر أشلاؤه  أسلاك الحدودِ تعانق هذا الوطن؟! أم يسقط مستسلما للموت الذي يملؤهُ ربما سمحوا لجنازته بعبور الطريق؟ والجموع المشاهدة المكتوفةُ حتام تبقى معجبةً.. تُدْهِشُها بسالتُهُ؟!! هل صمود الحصان جريمتُهُ أم بقاء الجياد الأخرى مسرجةً.. والحصان يموت؟!! ما يزال الحصان يفكرُ لا شيء يولد في رأسهِ لا جديدْ وتظل القبور التي تتربص من حولهِ والجنازاتُ شىءٌ وحيدٌ أكيد 

  1. ..‘‘ حذاء من سجيل..،، إكليل لمقامك يابوش..،!!!!
  2. حين تغدو الحقيقة بلا ملامح
  3. بين رام الله وبيروت
  4. ثورة على وقتك !

الصفحة 39 من 146

  • 34
  • 35
  • 36
  • 37
  • 38
  • 39
  • 40
  • 41
  • 42
  • 43

المتواجدون الآن

162 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك