مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

خواطر ونثر

..‘‘ حذاء من سجيل..،، إكليل لمقامك يابوش..،!!!!

التفاصيل
كتب بواسطة: منى الحمودي
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 03 يناير 2009
الزيارات: 2900

هكذا بدأت..،،

بسم الله الرحمن الرحيم..

أجل ..لابد أن أنهي المسألة اليوم..

أعقد اجتماعاً طارئاً للقمة..

بين المُدعي العام حاسوبي الشخصي ..

وبعض الزملاء من الكتب الإثرائية الذين احتشدوا حول مكتبي الصغير..

وما أنسانيهم إلا زمرة العمل التي كانت تلتهم وقتي التهاماً...أن أرحب بهم فوق منابر مكتبي..

ولابد أن أستثني من هذا الاجتماع أي هدنة راحة..

لأني مللت الإنتظار الطويل من أزمة الوقت ..

الذي انطلق في مراثون الزمن.. عابراً ضفافنا..

ونحن نتمايل على ألحان هروبه..

..

اجتماع وعمل هام..

هكذا بدأت وأنا أعد أحد البحوث الإعلامية..

وبالرغم من التشديدات الأمنية فوق مكتبي..

كان هناك صوت اعتراض من هاتفي النقال لنكبس على زر التوقف..

فهناك خبر طارىء..!!

لحظة..

أيُعقل..!!!

أيُعقل..!!!

..

أجل لم لايعقل..

اذا لقد اقتطعنا جزءً من هذا الاجتماع..

لأتحرى الخبر الــــــــــــــــــــداهية الذي وصلني عبر الهاتف النقال..!!!

صحفي عراقي يرمي الرئيس الأمريكي جورج بوش بحذائه في اجتماع له مع رئيس الوزراء المالكي..!!!

هنا..وقف عقرب الساعة..

وتجمد كل شيء في مكانه..

خِلت الأمر مجرد مزحة..!!

أيُعقل هذا..!!

لم أنتظر أن أزف علامات الإستفهام التي تراكمت فوق جعبي..

فوق ضفاف التساؤلات..

بل قطعت تذكرة ذهاب وإياب إلى الشبكة العنكبوتيه لكي أغوض في حذافير الموضوع..

وبالطبع لم تبخل الصديقة العزيزة قناة الجزيرة في تغطية الخبر تغطية مميزة..

ووضع كل مجريات الخبر تحت مجهر الواقع..

منتظر الزيدي.. صحفي عراقي شاب..

تبدأ قصة ذلك الخبر الوليد..

من تلك الحِمية..

التي تفجرت في قلبه..

الوطن..

الأرض..

الدموع..

الثكالى..

الأرامل..

الأطفال..

الشيوخ..

مسرح ..وقسمات ألهمت ذلك العزم..

وضرمت تلك النار..

التي أشعلتها :

ثورة الأحذية..

فالأرض البور ياقلمي..،، ظمئى لحفنة من المطر..

تتراقص على ثراها التعيس..،، لتتفجر العيون والخضرة..

..

ولكن هل سمعت بأرض بور ثراها الوحل الرجِس..

وهواؤها ذلك الكير النتن..

وسماؤها الغل والطغيان..

وأسوارها الحمى المستباح..

أسِمعت بها ياقلمي..؟؟!!

أجل..

فإن لم تسمع..

تعال هنا..

ضع أذنيك على هذه السطور..

اسمع..

اسمع..

هناك حديث..

هناك مصافحات..

هناك أضواء خاطفة وكاميرات صارخة..

هناك ..

تلك الأرض البور النتنه..

تحتاج لماء عذب.. من الأكاذيب والبسمة المصطنعة..

أقنعة وخفافيش تحوم بين أروقتها النجسه..

ولكن...

لم تبرق أرضها ببرق السلب.. ورعد من عبرات الثكالى والأطفال..

بل أبرقت بتلك الحمية..

وأرعدت بهزيم العزة..

فأمطرت..،، ثورة الأحذية..

حذاء من سجيل جاء ليُصَيِرَ تلك الأرض البور الرجِسه إلى رماد..!!

وفتات ..!! وحطام من الخوف الذي اكتسى ببسمة زائفة..

أو .. بقناع..يستتر تحته الخوف التعيس.. على تلك القسمات التي غدرت فتمادت.. ألا تبت يداك أيها الجبار الطاغية..!!

بوش.. صبرا..!! .. أجل صبراً..!!

فليست تلك البسمة سوى علم أبيض ترفعه فوق أرضك البور النتنه..معلناً خوفك وضعفك..!!

جئت لتفترس آخر ماتبقى من آلامك التعيسه.. ألا تبت يداك..!!

جئت لتنهش قلب أمة.. بات بها ألف نهر من عبرات دجلةَ ووآهات الفرات.. ألا تبت يداك..!!

جئت لتشرب نخب انتصارك الخاسر النتن فوق جيف هوان ذلك الضمير الميت..ألا تبت يداك..!!

جئت وكأنما كَبَلَكَ قدرك المحتوم بِشِراكِ ضعفك.. لتتوج غدرك في أروع حفل.. ترشقك به تلك الأيادي بالورود..لكن من نوع آخر..!!

ورود من سجيل..!! .. ألا تبت يداك..!!

بوش صبراً.. لاتعجل..

فعقابك قادم..

أجل..

قادم..

ومستواك أن ترمى وتهان ذليلاً...

كشيطان مريد.. يرميه الحجاج في منسك رباني فريد..

!!!وأنت كنت في محفل اعلامي..فكنت شيطان الإنس ترمى وتهان..

لأنك أَهَلٌ لذلك..

...

وأنت أيها البطل..

يا ابن العزة..

يامن صرخت عروس الفرات مستنجدة بك..

وااااااااااااااامنتظراً..!!

وااااااااااااااااامنتظراً..!!

بعدما مات الضمير الحي من القلوب..

وجئت أنت..

لكي تجتث تلك الجذور الهجينة..

التي حولت عروس الفرات إلى ثكلى.. تنعي أبنائها..

وتنزف الجراح..

وتموت ألف مرة بطعنات الأسى..!!

سِر.. فأنت معتصم الأمة..

هكذا صرخت بك تلك الأم مستنجدة..

وتلك الثكلى التي تبكي أبنائها..

وذلك الشيخ الذي يئن ألما على شيبه الذي اشتعل في صدغيه من

طول الألم..

وتلك البراءة التي نقشت فوق تلك الصفحات الزهرية ..

طفولة مقتوله.. في طرقات تتفجر بدماء الشهداء..

وفجر لم يذقْ يوما معاني البزوغ.. بل ألقى بشراكه الحزينة على تلك الأرض الأبية.. خائرة القوى..،، مكلومة الفؤاد..!!

..

لم أذق طعماً للنوم..

فلكم كنت أشعر بالفرح في ذاتي..

لما صنعته يداك..

..

إهانة طاغية..لرئيس طاغية..

زفتها مواكب الأضواء في عرس إعلامي فذ..

ولم تبقَ صحيفة إلا وقد زفت هذا العرس الأخير .. لبوش الطاغية أذله الله..

فلكم تفخر صاحبة الجلالة أنك أحد أبنائها يا منتظر..!!

ولكم أفخر أن ضميرا حيا بات يقضا مشتعلا لم يرضَ الهوان..

فأقدم يا منتظر..

ولاتخشى بندقية العدو..

فهي قد رضعت لِبانَ الوثنية قديما..ً

وأنت رضعت لِبانَ حب الأرض..

مذ ارتمت روحك فوق أروقتها ..

وأسأل المولى القدير..

الذي بيده ملكوت السماوات والأرض..

أن يفك أسرك وهمك..

و أن تعود عروس الرافدين كما كانت..

أرض عزة وفخار..

لكيلا تنوح الحمائم..

وينعى التاريخ نفسه..

تنبض حروفه..

أوااااأسفاه ياعرب..!!

فلا نامت أعيُن الجُبناء..،، وعشت يا عراق السلام..

وإنني أعلن تضامني التام مع الأخ الصحفي منتظر الزيدي وأدعو الله تعالى أن يرجعه إلى  كنف أهله وأسرته وهو بخير وعافية..

 

وشُلت أيادي العدو الغاصب.. فإن حذاءك يا منتظر..طاهر.. لذا ترفع عن نجاسة ذلك الطاغية وسما ترفعاً عن أسفاف غدره ومجونه..

وإنتظر.. يا منتظر.. فإن التاريخ سيخلدك بماء الذهب..

أسأل الله لك العافية والسلامة..

..،،، 

بالقلم الثائر..

قلم .. منى الحمودي..

أنتظر أن تعودي يوما يا عروس الرافدين..

وسأنتظر..

 

حين تغدو الحقيقة بلا ملامح

التفاصيل
كتب بواسطة: رداد السلامي
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 03 يناير 2009
الزيارات: 2735
في حياتك كثيرا ما تواجه ما لاتتوقعه وممن لا تتوقعه ، وكثيرا ما يحاصرك السؤال المهموم ، فلا تجد جواب شافيا ...أنت تمضي صوب الحقيقية فتجدها مجرد ملامح عارية من الصدق ، تبحر صوب الثقة فتجدها ملغومة بالشك والريبة ، تذهب نحو الصدق بشغف فيواجهك الكذب بغموضه وألاعيبه وحيله . كثيرا ما تسعى نحو ما يمنح الوطن ويمنحك الأمان ... ما يطعم روحك بطمأنينة الوجود النقي ..لكنك تصطدم عند آخر محطة حسبتها فاتحة البداية نحو ما يجعلك تدلف بأمان .وحين تدلف وتقع في دائرة ما كنت تتوقع تجد أنك ضمن منظومة لا مكان أيضا فيها للحقيقة .. ضمن شلة تشل قدرتك على أن تحيا كما يجب وكما هو مفترض ..تتأوه ..آآآآه ما أبأس رحلتك وما أتعب أقدارك التي لم تمنحك يوما صفاء أبديا .. هي سنة الوجود لا كمال أبدا ..وهي الحياة ، يعتريها النقص الذي يبقي ما فيها مستدام الحركة سيرا نحو نشدان الكمال حتى لاتصاب بالركود وتنحل عرى التقدم والتجدد .. ويبقى فيها المثال نسبيا لا يتحقق إلا بإرادة الجد لأن يكون سائدا  ولو بحدوده الدنيا حتى لاتسود الفوضى وضمير الشر . يقولون أنك بلا هدف وأن وجودك مجرد خواء ..وأنك باحث عن مكان وجود وشهرة وأنك لا تستوعب معنى   وحتى تسود الثقة والصدق الحياة ..عليك أن تكون صبورا إزاء ما يجعلك ضعيفا.-------------*صحفي يمني

بين رام الله وبيروت

التفاصيل
كتب بواسطة: ربيع البرغوثي
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 03 يناير 2009
الزيارات: 2516
1-
أتيتك يا بلاد المروءة
تائها ابحث عني
لاجدني
أجتر خبز أمي وقهوة الشارع
وأصارع
وأنا فيك ..غربة
2-
بين رام الله وبيروت
رسمت جسرا بدا اوهن من خيط
العنكبوت
جن وقال لي
امحني
أعدني لذات اليد
وذات القلم
فمدينتك الانثى
تكسر الجسور
كل الجسور…
3-
في زرياب
رأيت المنارة تجسدت انثى
بلحمها البضَ تعبق برائحة افلام باريس وشعاع البؤس
تبسمت, وقالت لي
في بيروت تولد الثورة من عنق الارحام
أما  في رام الله
فالثورة قعرت الارحام
كل الارحام 

ثورة على وقتك !

التفاصيل
كتب بواسطة: حلا حسن
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 03 يناير 2009
الزيارات: 3008

لم أعد أريد أن ألمحك في خلفيات المشاهد .. أن أراك من خلال سواي !

لم أعد أريد الالتقاء بك في الفواصل .. أو بين جبال الزحام .. رفيقة سريعة لكوب بلاستيكي من القهوة  .. ليس لمثواه الأخير حظ أفضل من سلة المهملات !..

لم تعد تروي براكيني تلك الوقفات على حدود الزمن .. ولا تغريني الأثمان الباهظة للحظة في حضورك !

أريد لك أن تترجل عن وقتك معي ! .. أن أملك فيك ما يكفي لتخلع عنك ذاك الوجه .. وتفسح لوجودي أكثر من متر مربع يجمعنا واقفين !..

أريد بعنف أن أحدق في عينيك دون أن تخبرني ما أعرف .. وأخفي عنك ما لا تعرف ! .. ودون صمت يشي بالكثير ..

أريد أن أنهل منك .. ما يكفي لأردم فجوات ذاكرتي يوم تفارق أنفاسك فضاءات هذا الوطن .. يوم يتحول كل هذا الفيض إلى صورة .. قد أرتاب في أن عدسة حياتي التقطتها فعلا ! في أنها لم تكن محض خيال  بيديّ اخترعته .. كما أخترع الكلمات والعوالم .. كما أعمر منها مدائن ..

إن بي جوعا للحديث إليك .. ذاك الحديث الذي لا تزال تكبله بأغلال سطوتك ..

إن بي تكاثرات لبراعم الأشياء والأسماء .. ونباتات الحدائق الخلفية لروحي ..

لم أعد أريد لأعظم الأحلام أن يكون صدفة يرتبها قدر ما .. غير عابئ بخربشاتي ..

ولا أريد لأكبر أمنياتي أن تكون تقاطعا في استراحات العمر على عجل .. في ممرات باردة محدودة الأفق !

لا أريدني في وقت الفراغ .. أو في فراغ الوقت !! ..

بل أريدني خطا موازيا له .. عالما آخر .. يفوقه سحرا .. رهبة ... وخلودا !

 

 

أوان الكرز ...

التفاصيل
كتب بواسطة: حماده ساق الله
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 02 يناير 2009
الزيارات: 2834

 الرفاق حائرون يتساءلون عن ... كلينا

كيف انّا مازلنا على عهد صبانا

أتدركين القمر إذ أشرتِ له باصبعينا و انارته عينانا

نحن الآن في بعد رغم أن كلينا يسكن كلينا

  1. استنجاد الذات
  2. مدينتي والمطر
  3. طوق القصيدة
  4. السؤال ؟؟؟

الصفحة 40 من 146

  • 35
  • 36
  • 37
  • 38
  • 39
  • 40
  • 41
  • 42
  • 43
  • 44

المتواجدون الآن

182 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك