مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

خواطر ونثر

حــــق الـعــودة

التفاصيل
كتب بواسطة: نادين عبد الله
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 18 يناير 2009
الزيارات: 2487
شتات … شتات…شتات
وبيوت مهدمة ترافقنا في الصحو، وفي السبات
وقضايا تضج في المحافل
تنساب بين أخذ وهات
والكائن الغريب يمد أوصاله في الدم، و في التراب ينشب الأظافر
يقرر مصير أعوام انثلمت بالقهر
ويستمر…
يسطر تقاسيم تعاويذه،
على ضفاف أحلامنا
يفصل الحياة عن الحياة
فذاك .. منه
وذاك .. منا
شتان ما بين ذاك.. وذاك
يستخف بنظرات بؤس أرهقتها الشظايا
تفورفي فضاء الكون، بأبجدية الهوية
تدهش اليقين المسروق
تفتك بالحسرات
 
****
 
حق في هلام الرحيل يشق عبابه
يبصر إدراكا يتهادى في الأثير يبحث عن ثبات
حق العودة
حلم
يؤنسنا
بارقا،
يهيم في الأراضي، يحلق..
فضاء يتعرى هياجا، يتأسى تحت هدير الطائرات
حق يتوضأ بأنسام الشروق
يورق بشرى
تبتسم للشرفات
تستوي بالأرض
تزرع في مفاتيح البيوت
نخوة مشروعة
وأمل يبسط صورا تحاكي الربى
في عينيها ذكرى الربوات.
مرسوم
في واقعها الأليم
شهادة كتبت بدم الشهداء الغاضب..
على دم الكلاب ودم الطغاة.
كل القواعد وجه واحد، لا بديل له
أودعت في البدء وفي النهاية نيرانا لا تختفي
في زمن جريح، يفور بركانا مشرعا..
على التاريخ
يستوقف اللحظة في لحظات
في نكبة كبرى
تخترق المسام
تزمجر كالريح ، كالرعد القابع في أحشائنا
تقطع الأوصال المكلومة
وتنثر الرفات
 
****
 
وهذا الوطن الذي أمامك وخلفك
دهر يستوي في هيكله، بلظى الإحتراق
يحمل أنقاضا غـُلفت بتطهير
منذ "الطنطورة"
يسري في الضلوع جمرا
يشحد القوات.
ستون عاما
وكل عام بستين مثله
فصل بلفوري يذكر المبيع بالنكبات
فصل، من فصوله بشاعة
تشاور البشاعة في الطرقات
وهذا الوطن الذي أمامك وخلفك
أرجوحة مختارة للقمم،
عليها تعقد العزم واضحا
تُصوّت للتحرر و( الإنتهاك)
 

جريمة شرف

التفاصيل
كتب بواسطة: هبة عليوة
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 17 يناير 2009
الزيارات: 2427

سرحت بي أصوات التصفيق حيث أتأمل بحيرة الجاهل مدى هوسنا بكذبة تتحرك بجلال على مسرح مظلم، عن ذاك المكان العميق... لا، بل السطحي من عقولنا الذي يؤمن و يسلم، فقط لأنه يخشى الإيمان و التسليم، الذي يعزف نشيد الثورة متغنيا بكلمات العشق و الهوى لوطن مسكون بالسادية، لجسد اغتالته الأفكار الوثنية... رحت أصفق و أصفق مبتهجا هاربا من التساؤل عن سر هذا الابتهاج، فالسذاجة حافة ضيقة حين تعتلي جلالتها المسرح بأكاذيبها، إن استفقت منها هويت حيث المنطق، لتفكر، و تدرك أن أكاذيبها كلها دون معنى، و أنك كنت تصفقا ابتهاجا بإهانتها لذكائك... أسمع في ثوان حين يهدأ التصفيق كلمات قلقة:" ألست ترى أنها مشوهة الوجه؟"، ترتعب، فيعلو تصفيقي مرة أخرى، لأسمع صوتا أعلى هذه المرة يقول:" أليست مبتورة الذراعين و الساقين؟" ، فأقوم بكل ما أوتيت من قوة بإعلاء التصفيق كي لا أسمع أكثر، لكن الصوت يعود رغم يدي الداميتين و أذني المشككتين يقول:" إنها عارية ساقطة"، فأصرخ مهتاجا مستلا خنجرا من صدري راكضا نحوها على خشبة المسرح لأطعنها في القلب صارخا أن موتها لأشرف لها من حياتها، لأرتاح بعدها لاغتيالي لهذه العروبة المبتذلة و أنا واثق أنني لن أعاقب، كما لم يعاقب غيري، فالعروبة أنثى، أنثى في وطن يحرر السفاحين حين يكون القتل جريمة شرف.

أيا فجري

التفاصيل
كتب بواسطة: منى الحمودي
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 15 يناير 2009
الزيارات: 2932

الساعة تشير إلى 5:25 فجراً..،،،

بدأت تلك العينان المنهكتان بإستشراف طيف الحياة من جديد..،،لاسيما أن دِفءَ الفراش قد تمادى..،،وكل ومضة راحة وكرى همست بصدى مُدوي.. هيت لك..!!!

..،،

لا بأس..،،

قَــسَـــــــــم الأرض

التفاصيل
كتب بواسطة: نادين عبد الله
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 15 يناير 2009
الزيارات: 2402

أنا المَـدعو بِحق الأرض

نَـدى النّخوة.

وعنواني في صدري

صلاح الدين

خيول النار والنشوة.

 

وأَعمل في نبض القدس سيفا

من دمٍ

يرحل.. في بنادق واعدتني

في خيوط الشمس

تضفرني

ضفائر العزة.

 

 

 

أُدوِّن ُعن الجرح ملحمة،

عاصفة ً

تدقُّ فوْرة َ الغضب

تفيض من شرقي إلى غربي

ثوابتا هيأت للوطن

إكسيرا

يسترخي في هَمْهَمَة الريح

يرفض الخِسة.

 

 

وأُقـْــسـِـمُ أن أحمل بدني

راية كبرى،

في راحتيه شموخ

صار حماما غريبا

يرتل المجد نفحات

على أعمدة

تكبر حِـدّة.

 

 

وأن أبقى

أسكنه

و يسكنني

لا أفارقه

شقيق النبض

دقة ..دقّة.

 

 

وأن أحيا

وإن رحلت بقايا العرب

أرفضُ الرِّقَّ.

 

ولي حلم يراودني

يركض خلف أحزاني

يسألني

عن تــَهـَـوُّد الرؤية.

 

وفي نفسي

إرث أجدادي يسابقني

يقود ملامح شعب

يرصد باب معجزة

رصيف نهضة كبرى.

 

 

إلى أجلٍ يكتبني تاريخا

ينظف الأرض ومدائنها

من تعفن الردة.

 

 

ولن أخشى

ولن اركع

ولن اخضع

 

فَإِنْ أَقْضِي

فقدسي يدثرني

بعزة الضفة

وينابيع أوردتي

في غزة جذر

"نبع

وتلة".

 

 

فَلا أَسَفٌ عَلى عَيْشٍ بِلا حُلُمٍ، وَحُرِّيَةٍ

في الدرب يأخذني

لمولد النصرة.

قبلة الموت ..من غزة

التفاصيل
كتب بواسطة: حماده ساق الله
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 13 يناير 2009
الزيارات: 2338

ما ودعتني قبل الموت لكنها قبلتني بعده
ثوبها الأبيض مدمي كالشفق لونه
تعلم أنني أحيا بها و بروحها التي تسكنني
عل ذراعيّ سرت بها و الدروب خالية
أنا و الموت و أسراب الآه تقطرني
خالية شوارع غزة إلا منه و مني ,
ولا صوت ولا كهرباء ولا نور

(( طائرات F16, هيليوكوبتر أباتشي , زوارق بحرية و بوارج حربية
دبابات الميركافا ))

هذه الآلات الحربية فقط صوتها يعلو صوت الآه

حبيبتي تبتسم تخشى جرحها يؤلمني ,
و أنا مازلت و الكبرياء يحجب الدمع عني ,
و الصمت لا يطلق آهات جراح تطعنني ,
ألا أيها القهر السديم ألا انفجر و أطلق ما يكبلني ,

تذكرت(( الرصيف و الرغيف يا صاااااابر)) ,
الأول مليء بجثث الشهداء , أطفال و رجال و نساء
و الثاني مفقود , أو تمزق آلاف الأشلاء ,
و لصابر أن يبقى صابرا مهما عصى أو شاء ,
أو يستبيح الموت آمال الغد , أم بات الموت ذروة الأمل

مازال الدرب طويلا يا حبيبتي لن يتعبني جسدك المحمول على أذرعي
ما دام ثغرك بهذه الابتسامة رغم كل آلام البشر التي تحملين
أعلم أنك تخشين جرحي و آهي و دمعي , أعلم أنك تخفين دمعك حتى لا تحرقين
لكني أنبض بقلبك و أتأوه من جرحك و أتنفس من روحك فلا تظني أني ....
لا... لا... لا ....لا تتركين
جثا على ركبتيه ...
و هي و الموت يتوسدان ذراعيه ...
قبلته ... لم يعلم برحيلها إلا في حينها
للمرة الأولى يقطف الكرز منها و لطالما أخفته عنه استحياء
آآآآآآآه لو كنت أعلم أن الموت منجل الكرز ما اشتهيته يا حبيبتي
لا عاش الوجع يا سيدتي الراحلة عني
فما أسعفني الدرب لكني
سأمضي بكل الآه مكتومة و جفاف الدمع بعيني
أكتب قصتنا على جدران غزتنا على أرضها على زرعها على ....

هنا هطل الدمع غزيرا مني
و ارتجف القلم بإصبعيّ
فلا أظن بالإمكان أكثر مما كان
فإن عرفتم القصة فأكملوها عني
و إن لم تفعلوا فعذرا إن شغفتكم ,
فمنكم السماح و مني التجني

الحي حتى اللحظة ::
 فارس الأحلام
من قلب غزة النابض بلا توقف ...

-الأباتشي :: نوع من طائرات الهليوكموبتر التي تستخدم في الحرب على غزة
-الميركافا :: نوع من الدبابات التي حدثتها اسرائيل و تستخدم أيضا في الاجتياح البري الحالي على غزة
-الرصيف و الرغيف و صابر :: أهزوجة الأديب زياد البصيراوي في احدى روائعه ( ثلج فوق احتمالات الحريق ) فعذرا منك أيها الأديب على الاقتباس
-الحي حتى اللحظة:: إنه أنا إذ أكتب لكم و الجدران و الابواب و النوافذ تهتز بعنف شديد و تتعالى أصوات المدافع و الانفجارات بكل مكان 

  1. نحن من عشقنا حيفا.... وقرأنا غسان بقلوبنا..
  2. أنشوُدة الََََدَار
  3. حروف رُفِعَ عنها القلم
  4. بأي ذنبٍ قـُتلتْ .. إيمان !!

الصفحة 38 من 146

  • 33
  • 34
  • 35
  • 36
  • 37
  • 38
  • 39
  • 40
  • 41
  • 42

المتواجدون الآن

83 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك