- رعد الدليمي
- واحة الإبداع
- خواطر ونثر
- الزيارات: 2422
حماقات الصفصاف البري
حسنا....
اني ارتكب الحب ..مثل حماقات الصفصاف البري
وباني اخشى باقات اللون الاصفر
والاشياء المركونه في عقلي الباطن
وباني احلم بالفيروز اللازورد....
كي اسدل عني هموم التورق
لاكني لا انكر اوزاري الملقاة على اوراق الليل الاسمر
وطقوسي الخاليه من الدخان وعطور الصبيات
من طنين الاقداح
فكل الذين اعرفهم اكدوا لي اني غير متسع لبريق سراب كلامهم
وكل الذين تالموا عندما راوا دموعي
صاروا شموعا تذرف النور لدروب التائهين بهدى خطاهمالظئعه وسط زحام العيون
الوقت غسق ..والاحزان فتات
وظلام يخيم فوق مسرتناالمقترحه
ورذاذ متواصل من المطر...
يوشم ملابسي بتناثره العفوي
ارتمي على خطاي
ابطا احيانا....كي ابقى تحت هذا النثيث من الرذاذ
(( المطر خير وبركه ..ياولدي.. فهو يغسل اجسادنا من الاوزار))
دائما افرح بشكل طفولي عندما يسقط المطر
وعندما اتذكر كلمات جدتي هذه.. الرائعه الحكايات
وعندما اتبلل تماما .. احسني قد محيت كل الاوزار التي مارستها العيون وقت ارتعاش الشفاه
فتاخذني رعشه من نقاء
واتوضا بنور احلى الدعاء ...........
معلنا ..توبتي الاخيره

عندي صديق بعيد جداً في الجغرافيا و قريب جدا من القلب إسمه " جو " و هو شاب حالم يكتب شعراً جميلاً بالعامية اللبنانية ، و لكنه مشغول هذه الأيام بالتحليل السياسي ! يكتب كل يوم و يتعب نفسه بالوطنية و القومية و مقاومة التصحر العربي .. و لكن أجمل مافيه أنه معجب بكتاباتي و يخاطبني دائما بإلأستاذ و هذا أمر يفرحني و يحقق لي درجة من الرضا عن الذات أفتقده بين أصدقائي الكُتاب الملاعين الذين يصرون أنني مجرد رسام يتطاول على الكتابة .. 