البحر يعزفُ انشودةاالدارْ...
شاطىء يُعد القهوة للعاشقينْ،
ارضُ َتخضر وتتزين للمحبينْ
وَشمُس تنادي احباءها...
ولا شىء ُيلبي سوى الحصارْ!
لا شىء يُسمع الا صوت مؤذنٍ
وحٌقُ قد اقَسم ان يمَسح العارْ!
البحرَيعزفُ أُنشودةاالدارْ..
وهنا في غزة ...
كاَن الميعادْ ازيز طائرات
وقصف وانفجارتِ قتلى وجرحى واشلاء ورفات.
هُنا في غزة ...
كان الميلادْ ُعيوُنٌ تُودعُ فلذةَ اكبدها بالعزةِ ...
برموشها وقلوبٌ تخفق للشهادة للوطنِِِِِْ،
تَجمعهم، تَحتضنهم عَشيقثهم...
فلسطين.
الموجُ يعزف انشودةاالدار...
فتمتًشقُ الدار الدارْ
ويعلو العزفُ فوق صوتِ النارْ:
لن يرهبنا قتل ولن يهزمنا الاعداءْ
ذلك بأن فينا طفل يرضعْ
لن يركع، يا سادتي…
لن يركعْ لن يرهبنا فتل
ولن يهزمنا الدخلاءْ
ذلك بأن غزة،يا احبائي…
عبق الرجاءْ واريجُ الحب ومنارة الشهداء.
الموجُ يَعزفُ انشودةاالدارْ...
فالعارُ العارْ لمن لا َيستجيبُ لغزة،
للبحرِِِ لعزفِ الدار.
أنشوُدة الََََدَار
- واحة الإبداع
- خواطر ونثر
- الزيارات: 3493
Facebook Social Comments



