مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

خواطر ونثر

تصريحات وثنية

التفاصيل
كتب بواسطة: هبة عليوة
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 20 يناير 2009
الزيارات: 3060

لم أفكر بالعمر حين تلاعب النسيم بخصلات شعري الرمادية، بل راح ذلك يذكرني بسماء أيلول، و لحظات الخريف المسالمة، كان لا بد لي من أن أكون أكثر عصبية الآن بعد فنجان القهوة الرابع، لكن جسدي يغفو و يغرق ليواصل شيء بداخلي الثوران، كم من الصعب بعد كل ما مر من الوقت أن أعود لهذا الجو السخيف، و المناخ التائه، أن أدعي أن بإمكاني نفض كل هذا الغبار عن أيامي،

مظاهرات غضب

التفاصيل
كتب بواسطة: غازي المهر
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 20 يناير 2009
الزيارات: 2469

مظاهراتُ غضبْ

عمّت بها أرضنا

غرْبٌ يأبى المحرقة

يندّد المجزرة

في غزّة الصابرة

لا للإبادة في

شعبٍ أبى الهيمنة

من زمرة عُرفت

بالغدر والوحشنة

مظاهرات غضبْ

والعرْبُ قد رفضوا

في قادة العرْب أنْ

يرضوا بالمهزلة

مظاهرات غضبْ

تُدين صمت الرعاةْ

على سيول الدماءْ

على الحمى المستباحْ

في غزة الكبرياءْ

حكامنا معذرة

ماتت مشاعركم

ولم تعد تبصرونْ

كأنما الذبح لا

يعني ضمائركم

شعوبنا قُتلت

أين غيرتكم

على النساء إذا

صاحت بحرقتها

فمن يرد العدا

فهل يكون الصدى

فأينهم الزعماءْ

ماتت مروؤاتهم

حتى استباح العدا

بقصفهم شعبنا

نساؤنا استصرخت

فمن لأطفالنا

قد ذبّحوا بيننا

وما بنا من معينْ

هوت مساجدنا

تحت الدمار ومن

عيون حكامنا

يُروى الخنا والهوان

فهل بهم مرتجى

مظاهرات غضبْ

هاجت بها أرضنا

شعوبنا انتفضت

فمن يقود العرَب

وأين معتصمٌ

يسعى لإنقاذهم

فقد تعالى النداءْ

قتل وسقك دماءْ

وأد لنبض الحياةْ

بلا بصيص رجاءْ

تاريخنا عبرٌ

فمن ترى يعتبرْ

فالنصر يصنعهُ

شعبٌ وقد سبقت

خُطاه قادتهُ

فالأسْدُ قوتُها

في قادة شُرفاءْ

 

 

لن أموت

التفاصيل
كتب بواسطة: أحمد على
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 20 يناير 2009
الزيارات: 2386

(1)

أَنَا – مَهْمَا قتَّلْتَ وَلِيـدِى –

فِى حَشَايَــا

كَـمْ جَنِيــنٍ

كَـمْ صَبَـاحٍ

لَنْ يَمُـوتْ

(2)

أَنَا – مَهْمَا هدَّمْتَ حَيَاتِـى –

سَوْفَ تَبْقََى ذِكْرَيَاتِـى

فِيهَا كُلِّى

فِيهَا ذَاتِــى

فِى الْحَنَايَـا

لَنْ تَمُــوتْ

(3)

أَنَا – مَهْمَا فََجَّرْتَ الشُّجُـونَ –

- مَهْمَا أسْمَلْتَ الْعُيُـونَ –

-         مَهْما جُرِّعْتُ المَنُـونَ –

-         مَهْمَا ظَنَّ الزَّاعِمُـونَ

    حَانَ مَوْتِـى –

لنْ أَمُــوتْ

(4)

 أَنَا – مَهْمَا تَسْحَقْنِى الْمَنَايَـا –

لَمْ تَزَلْ فِىَّ بَقََايَـا

فِى النَّسِيـمِ

فِى الأدِيـمِ

فِى الرِّمَالِ ،

وَالمَرَايَـا ،

والحَنَايَـا ،

لَنْ تَمُــوتْ

(5)

أَنَا – مَهْمَا قَّصَّفْتَ النَّخِيـلَ –

-         مَهْمَا صّلَّبْتَ الفصـولَ –

-         مَهْمَا أَزْهَقْتَ الزُّهُـورَ-

فَالرَّبيـعُ ، فِى حُقُولِـى ،

لَنْ يَمُــوتْ

(6)

مَهْمَا كَبَّلْتَ يَــدَىَّ ،

كُلَّ سَــاقٍ ،

كُلَّ جِِيــدْ ،

مَهْمَا تَحْصُدْ بِالْقَنَابِــلِ

حُلْمَ طِفْـلٍ ،

فََرْحَ عِيـدْ ،

إنَّ رُوحَــا منهُ تسْرى

فِى الْحِجَـارَةِ

لَنْ تَمُــوتْ

(7)

فَاقْتَلِعْنِـى ..

يَا جَبَانـاً

- إنْ قَـدَرْتَ -

سَوْفَ أَبْقََـى

فِـى تُرَابِِـى

مَا حَيِِيـتْ

(8)

سَوْفَ تَبْقَـَى

 كِبْريَائِــى

سَوْفَ تَلْقََـى

       فِى رُفاتِـى

سَيْفَ حِطِّينَ ،

وَذَاتِـى ،

فِيهِ طَلْعٌ

مِنْ صَلاحٍ ،

يَمْحُو دَمْعاً

    للثَّكالََــى ،

     وَالسَّنَابِـلِِ ،

     وَالْبَلاَبِـلِ  ،

       وَالْبُيُــوتْ ،

يَأْسُو جُرْحاً ،

لِلْمَسَاجِـدِ ،

وَالْكَنَائِـسِ

تَشْدُو ألْحَانَ الضِّياءِ

وَالْحَيــاةِ

لَنْ تَمُـــوتَ

وَلَنْ أَمُــوتْْ

 

شعر : أحمد السلامونى

 

احتضار قلم

التفاصيل
كتب بواسطة: رباب كساب
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 20 يناير 2009
الزيارات: 2839

تملكني الذعر لحظة أبصرت وجهي بالمرآة، لقد طل عليِّ شبحا فارضا قبحه في قوةٍ .

أدرت وجهي بعيدا فاصطدمت بصورة كبيرة ليعلى الجدار المواجه .

بت أتنقل بين نفسي ونفسي ، صورتي وصورتي ، أخرجني جرس الهاتف من محاولة إيجاد نفسي .

سألتني عن حالي

كدت أصرخ وأقول صرت شبحا ، لكن لساني نطق بالمعتاد : الحمد لله بخير .

أغلقت الخط وسرت نحو دولاب ملابسي احترت ماذا ألبس وقد قررت فجأة الخروج مصطحبة كل ما أملك أوراقي وقلمي .

بلوزة سوداء وبنطلون جينز غطيت بهما جسدي ولم أتمكن من تغطية روحي العارية .

ألقيت شعري بغير اهتمام على ظهري  ، الشبح يزداد قبحا .

قلت لكني سأخرج على الورق جمالا لا يُضاهى حين يتصافح قلمي وتلك الأوراق البيضاء وهذا ما يكفيني .

الشمس الساطعة لفحني حرها ، غير أننسمة هواء عابرة عبثت بخصلات شعري ورطبت وجهي الغارق في عرقه .

في مكانٍ قصي بتلك الكافيتريا جلست صاحبني كوب الشاي وسيجارة أشربهما وأنا أتأمل الصفحات شديدة البياض .

كنت أنفث دخان السيجارة في عصبية شديدةلا تسود الصفحات .

أمسكت بالقلم في محاولة إغراء الصفحات داعبتها بسنه ، قبلتها الحانية لم تجعله يرق ويفيض بمداده .

سابحة هي الأفكار بعقلي ، غاضبة مني الكلمات، تجثم فوق صدري فترهقني أنفاسي .

بعد كوب الشاي الثالث والسيجارة رقم.......... خرجت حاملة أغراضي إلى حيث لا أدري .

من فوق أحد الكباري رأيت موج النهر يتتابع ، كل موجة تلقي بروحها في حضن أخرى تحتويها إلا تلك التي تصافح الشاطئ فتموت .

أجدني مثلها في كل مرة أودع الدنيا في حضن الشاطئ .

أسبلت جفني للحظات شعرت أني طائرة رأيت الكون بهيا من علٍ ، وجدت روحي تبتسم لكل شيء ، للنهر ، للمارة ، للسيارات ،للوحات الإعلانات ، لركاب المواصلات ، تصافحهم في ود .

صوت الورق المتطاير من يدي التي وجدتها مفتوحة عن آخرها أيقظني من غفوتي .

حاولت اللحاق بالأوراق إلا أنها واصلت عتقها من عبوديتي لها ، استمرت عيني تتبعها حتى سكنت صفحة النهر .

عدت للسير وقد ازداد الوجع ، صورته احتلت وجه كل حبيب من هؤلاء الدائمي التواجد على الكباري  يتلمسون خصوصية ما كانت ولن تكون وهواء تحمله نسمات النهر .

ذات الابتسامة ، نفس الوجه ، وددت لواقتربت حتى أسمع نفس الضحكة أو حتى الكلمة ذاتها .

يطل صوتها من بعيد تسفه عملي ، ما أنافي نظرها إلا بداية لمشروع كافرة .

الشعراء يتبعهم الغاوون ، يقولون ما لايفعلون .

قصصك الغارقة في القبلات والأحضان والجنس .......... حراااااااااام

أنت تكتبين الحرام ، أصحابك من الفنانين كلهم في النار وأنت معهم .

لم أتوقف عند كلماتها يوما ، كنت أراها جاهلة ، لكن صديقتنا الثالثة تلك الرسامة الجميلة ما استطاعت تخطي تلك الكلمات ،اهتزت في يدها فرشاتها حتى توقفت في النهاية ، ما عادت تحاكي الطبيعة ، ولا عادتترسم الوجوه .

يوم أبصرت عجزها بكيت ولبست الأسود كأني دفنتها في ذلك اليوم .

ما كان قلمي ليهتز وما كان لشيء أن يهزه .

هزني صوته في عنف معلنا وجوده ، سرت بجسدي قشعريرة جعلتني أتوقف عن السير .

نظرت ليدي الخالية من الأوراق ،والقابضة على قلم بلا فائدة ، صورته القادمة من أعماقي وصوته الآتي من قلبي الباكي جعلاني اهتز بعنف .

لقد توقف قلمي حتى عن النزف .

 

 

كيف الضحك الآن إذا صمت البُكاء!!

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد السنوسي الغزالي
المجموعة: خواطر ونثر
انشأ بتاريخ: 19 يناير 2009
الزيارات: 2974

 أحيانا اشعر أن الكتابة خارج الفعل ، أشبه بخيانة القناعات!! فقد هيأنا هذا العالم نفسيا بفعل قهره لنا بحيث أصبح القلم مُخجلا وغير ذي معنى!!بمعنى أن العاتيات وتراكمها بلدت ما بقي فينا!!.

  1. حــــق الـعــودة
  2. جريمة شرف
  3. أيا فجري
  4. قَــسَـــــــــم الأرض

الصفحة 37 من 146

  • 32
  • 33
  • 34
  • 35
  • 36
  • 37
  • 38
  • 39
  • 40
  • 41

المتواجدون الآن

50 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك