القصة والرواية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: احمد العدوى
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2578
في ذلكم العصر الموازى وفي أحد تلكم الأقطار,وذاك قطر (مرستان), جلس شيخ كهل على عرش الديوان, وتأمل لفيف من المتملقون أمامه, وهو يخّفى عليه شرذمة منهم, لا يصدقونه قولاَ ولا نصحاَ, فتنهد قائلاَ: قد لبثت فيكم عمراَ كبيراَ, فلا سمعت منكم مظلمة ولا سألتموني عطية ولا رجوتم مني هبة؟؟
وحينما بدر من المتملقون انفراج الفاه لنطق الكلام, بادرهم أحد الشرذمة قائلا: قد مننت علينا بطول صبرك وسعة صدرك وبعد بصيرتك, وأشار على المتملقين قائلا: ثم هؤلاء قد جاهدوا بأنفسهم وأعطوا قدر استطاعتهم. فتنهد الشيخ ارتياحاَ وتنفس المتملقون غيظ كتمان الحق.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2558
هشت السيدة العجوز للقائي ...خطت الشيخوخة تضاريسها بضراوة على جبينها الوضيء لتحيل سحنة تلك المرأة إلى ملحمة من الأخاديد المتقاطعة في إصرار. رمت إلي بالمفاتيح و هي تتفرسني بعينها الثاقبة مثل عين الصقر. قالت أخيرا- بيت مناسب في المكان المناسب. أتمنى أن تروقك الإقامة هنا – أجبت و أنا أقلب بصري المجهد في أرجاء البيت – لم نتفق بعد على مبلغ الكراء يا سيدتي –
ردت العجوز مقاطعة و هي تبتسم بخبث – سأدع لك مهمة تحديد
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2550
دار بينهما حوار غير مرتقب..إنها الصدفة وحدها رتبت ذلك اللقاء الخاطف. الزمن صباحا، المكان شاطئ هذه البحيرة التي تتوسط الغابة . حيث الشمس الدافئة و المياه الدافقة و النسيم رطب ينعش الصدور النخرة التي اعتلاها السأم و الغبار و السقم...من المحقق أن الأبصار ستحتفي بهذه الوليمة الغابية السخية التي تنبعث في سكينة و أناة من رحم تلك الطبيعة الجذابة. لا أدري كيف اطمأن أحدهما للآخر، هما من عالمين مختلفين كل الاختلاف .لكنهما في نهاية المطاف من فصيلة الحيوان و أنا متحقق حق اليقين بل عين اليقين أن هذه البطة و ذلك الثعبان لم يسمعا قط بكتاب الجاحظ الذي يدعى –
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 7306
سرعان ما تندلق هذه البيضة من أحشاء الدجاجة حيث الدفء و الأمان إلى أنامل مروان الصغيرة...مروان ولدي قطعة من كبدي. الحق أنني لم أكن أحفل أيام الشباب بمقولة (أولادنا أكبادنا التي تمشي على الأرض ) ،كنت أجد فيها مبالغة لا مساغ لها..لكن بعد الزواج أصبحت من أنصار تلك المقولة الخالدة. البيضة مازالت دافئة حينما تلقفها مروان...قشرتها رخوة شيئا ما و لا خوف عليها ما دامت بين تلك الأنامل الرخوة أيضا. لقد احتفلنا بعيد ميلاده الرابع منذ شهر فقط. أنا لا أزال واقفا أمام نافذتي،
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ناصرجربوع
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2625