القصة والرواية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمدفهمي العلقامي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2362
استيقظت مبكرا في ذلك اليوم المائل للحرارة قليلا في بدايات الصيف ...حاولت التأنق والتعطر قدر استطاعتي ...ثم خرجت مسرعا أمتطى قدمي إلى المكان المخصص لسيارات الأجرة في بلدتنا الصغيرة القريبة إلى حد ما من القاهرة
..وبصعوبة بالغة دفعت بنفسي وسط كومة من البشر داخل إحدى السيارات حيث امتزجنا كخليط يصعب فصل جزء منه عن بقية الأجزاء ...وضاعت لمسة العطر التي أجهدت نفسي أن تبقى معي حتى النهاية ...
وأخيرا وصلت بنا السيارة إلى محطة سكك حديد مصر –أو محطة مصر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2422
"السادة المستمعين. أصدقائي الأعزاء. تحية مسائية خالصة " هطل بصوته الجهوري و الرخيم على آذان المستمعين ،كما يهطل المطر بتؤدة و سخاء فوق الأصقاع القاحلة التي سئمت الجدب و العطش. كان صوته دافئا و أليفا تطمئن إليه الأنفس و تلذ له الأسماع و تألفه القلوب..."السادة المستمعين" نداء كثيرا ما يذيعه المذيعون في برامجهم و قليلا ما يتجاوز حناجرهم إلى أفهام الناس و قلوبهم . لكن مذيعنا الحاذق هذا يجيد استعمال هاتين الكلمتين و يستحوذ بهما على أسماع المستمعين و يظفر بإعجابهم و وفائهم و تقديرهم ...إنهم يتوقون شوقا إلى برنامجه الإذاعي مطلع كل أسبوع كما يتلهف
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد العروسي العقاب
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2914
فتح عينيه في تثاقل مريب ، بالكاد تسلل ضوء المصباح إلى محجريهما ، أحس بألم طفيف ، حاول أن يفرك مقلتيه مثلما كان يفعل من عهد لم يعد يحسب له زمانا ، فلم يجد لذالك من سبيل ؛ ساحت نظراته في فضاء الحجرة التي لم يألف مجرتها ، حاول أن يتذكر معالم المكان ، لكن ذاكرته رمت بها في غياهيبه ، وبينما هو على هذا الحال ، تراءى له طيف أنثى ، حاول أن يتذكر ملامحها ، فتشابكت لديه ملامح كل النسوة ، ولما
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2453
حلق بي التفكير في أمكنة سحيقة داخل دهاليز ذاكرتي ...أجرى مسحا شاملا لتضاريس طفولتي . و سرعان ما عرج على فترة الشباب الزاهرة.. تلك الحقب الغابرة، منها ما يثير في النفس الشعور بالدعة و الرضا فتهتز شفتاي مشرقة بالابتسام...و منها ما يثير الضجر و الملال فيتسلل الاستياء إلي محياي .
واسترقت السمع إلى رجع الصدى بداخلي وهو يهتف لي بصوت خفوت : ليت عقارب ساعة الزمن تسمرت
- التفاصيل
- كتب بواسطة: فتحي العابد
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2554
حدثني صديقي العائد من توه من الوطن قائلا: إستوقفني في الطريق وأخذ يلف بسيارتي يمنة ويسرة.. ناظرا إلي تارة وإليها تارة أخرى.. سابا أمي وكل من له علاقة بأصلي وفصيلتي.. ومتلفظا ببذيء الكلام الممتلئ به قاموسهم النتن.. وأنه يحلم بأن يركب سيارة مثل التي في حوزتي ناهيك عن تملكها، ونحن الذين في الخارج نعود لهم كل صيف بسيارات فخمة متباهين بهم عليهم.. وهو الذي مضى عليه عشرون عاما في خدمة الدولة التي لم تزده شيئا بل أنقصته