- محمد عدّة الغليزاني
- واحة الإبداع
- الشعر الفصيح
- الزيارات: 2497
ما بـنا...ما بـنا ؟؟؟
ما بـنا...ما بـنا *** يا سمـاء المـنى
كيف نرضى النّوى *** و الهوى ملكـنا
كيف نمشي عـلى *** حبل أعصابـنا
و نـقول الهـنا *** لـيس من حقـنا
ما بـنا...ما بـنا
ما بـنا...ما بـنا *** يا سمـاء المـنى
كيف نرضى النّوى *** و الهوى ملكـنا
كيف نمشي عـلى *** حبل أعصابـنا
و نـقول الهـنا *** لـيس من حقـنا
ما بـنا...ما بـنا
دعيني اعرف لكي عن نفسي
عن ماجرى لحالي
هل تنصتين لكلامي دون حراك
وتتفرجين على موتي ببطء
أنستي الجميله
أصبحت لااطيق الحياة
لقد نسيت نفسي من بعدكِ
بالرغم من و قوفها على مشارف الخمسين ، الا ان الست مديحه لم تزل تتمتع بمسحات راسخة من الجمال .. فالوجه فيه استدارة و البشرة بيضاء صافية و العينان سوداوان و تحرص دائما ان يكون شعرها مصبوغا باللون الاشقر الغامق ، و لم يزل صدرها مكتنزا و يتوضع على هضبة ممتلئة لا نتنوء فيها .. و عجيزتها المكورة في التنورة الضيقة القصيرة تكشف عن افخاذ ملساء متناسقة ملفوفة بشكل دقيق .. تثير الفتنة في كل رجل يدقق النظر بذاك القوام الجميل .. و هي تحرص على الدوام ان تكون في غاية اناقة و تفوح منها على الدوام رائحة عطر سخي مميز .. و ترى في مشيتها كثير من حيوية و نشاط و دلال .. و لكن قبل ان تغادر البيت الى عملها استوقفتها المرآة على حين غرة فاخذت تقلب وجهها و
عذراَ هدى
عذراَ هدى
ماذا سنخسر بعد موت الأرض فينا؟
فلتحاصر
ولتغني لليباب وللخراب لحونه
ماذا سنخسر بعدها؟
{ فصول }
1 ) يا سيدي ....
عرفتك غمامة تملئنا عيوبا
لكنها تزول
عرفتك مستوحدا في عرش من ذنوب
شعارك الافول
يحار المرء فى العقلية التى تقف وراء إدارة شئون الناس والحكم فى مصر فما من قرار/ قانون إلا ونرى وراءه أغراض لا تخدم الناس ولا المصريين وسلوا عن قانون الضرائب العقارية أو عن مقترح تركيب كاميرات مراقبة فى المساجد أو قانون الأذان الموحد أو حتى عن قانون نقل الأعضاء أو إجراءات الوقاية من أنفلونزا الطيور أو الخنازير سوف تنبيكم تلك القوانين أن وراءها إما مصلحة القطط السمان أو خدمة لبنى صهيون وما كارثة تصدير الغاز الطبيعى للكيان الصهيونى عنا ببعيد ففيها اجتمعت مصلحتان: خدمة الكيان الصهيونى وتمهيد حثيث للتوريث وإلا فما هذا التعنت فى إبرام التصدير فى تجاهل تام وعريض للرأي العام؟!
من الأهمية بمكان؛أن نقدم قراءة نقدية لتظاهرة مهرجان ربيع الأطفال الذي تقيمه وزارة الثقافة من كل عام , نقدم من خلالها إشارة لبعض المواقف والأفكار والمفاهيم التي يتطلب الكشف عنها القيام بتفكيك وتحليل وإعادة تركيبها ضمن السياق , بهدف الوقوف والاستدلال على المشكلات التي حدثت وتحدث والتي نساهم ( بوعي أو بغير وعي , بقصد أو بغير قصد ) في تعزيزها وتكريسها كل حسب موقعه .
سأحاول النضال من أجل الوقوف بموضوعية بهدف مراجعة حقيقية تجعلنا نُمعن النظر, ونُميط اللثام عن أنماط السلوك والممارسة والتفكير في علاقتنا مع فضاء المسرح
اِقرأ المزيد: مهرجان ربيع الأطفال السادس .. يقع في شبكة العنكبوت ..
قال بهذا علماء فحول و دعاة أصحاب خبرة،منهم العرب والعجم : إن حسن البنّا هو مجدّد القرن الرابع عشر الهجري، بل قالوا إنه أعظم مجدّد عرفته الأمّة منذ شيخ الإسلام ابن تيمية ....أمدّه الله بخصائص المجدّد الذي يبعثه على رأس كل مائة سنة ، فقد كان- رحمه الله - صافي الذهن،نافذ البصر،مستقيم الفكر،ذا قدرة نادرة على تبيّن السبل من غير إفراط ولا تفريط،مراعيا للاعتدال في الاعتقاد والسلوك والرأي والدعوة،صاحب شجاعة وجرأة على مزاحمة الانحراف،أمّا درّة عقد مواهبه النادرة وخصاله المتفرّدة فهي القدرة على القيادة والزعامة وتجميع أصناف الناس والتأثير فيهم وتحويلهم فكريا وشعوريا وسلوكيا من حال إلى حال...أليست هذه مميزات
عَرفتهُ شاباً يَملئُ الأَملُ قَلبه, ويَغمُر الحُب فُؤاده…. يَبتسِم دوماً للحَياة رُغم الآلام التي يَكتُمها في صَدره.. كان الصَمت سَجِيةً فِيه, والهُدوءُ طَبعه… وشُعاعُ التَحدِي كانَ يَنبثِق مِنْ عَيناه, وَمِنْ حُروفِ كَلِماتِهِ الّتي يتَلفَظُ بِِها.. كانَ قَوياً لا يَعرِفُ الضَعف… وطَموح… طَموح جِداً… هكَذا عَرفته فَأُعجِبتُ بِهِ كَثيراً.
وَقد عَرفتُ بِأنَ مِثلَ هذا الشَخص سَتتخِذهُ الحَياة عَدواً لها… فانهالَت عَليهِ بالمَصائِبِ حتى ألقَتهُ طَريحاً في خِِلوَتهِ لا يَقوى عَلى الخُروجِِ مِنها ساعَةً واحِدة… لَم يَكُن المَرضَ مَنْ أبعَدهُ,
قبل أن نبدأ بالحوار طلب مني صديقي أن أُعرف بالواو . فقلتُ له :ألم تسمع بالشعار السائد في العالم العربي :(في واسطة في وظيفة).
فقال لي :الآن فهمت لماذا لم احصل بعد مرور هذا الوقت الطويل على وظيفة . لأن كل تفكيري أن الواسطة تصلح في الاستيلاء على حقوق الآخرين في قضايا معينة ،وصدقتُ العدالة في الحقوق ، والرجل المناسب في المكان المناسب، والترتيب حسب الكفاءة والخبرة.
بين بطانة الخير وبطانة السوء يقع متخذ القرار فريسة ، ُتعرض المعلومات المغرضة والتقارير المكذوبة وتتكون الآراء والانطباعات وتنضج الرؤى والأفكار لكنها وللأسف على قاعدة هشة وخاطئة ، فتصدر القرارات الهامة بل والمصيرية لكنها في الاتجاه المعاكس ، هذا ملخص نمط الإدارة في المنطقة العربية وآليات اتخاذ القرار فيها! هذا ما حدث في الآونة الأخيرة تقارير مدسوسة من مصادر مخابراتية ذات مصالح مشبوهة الأول : تمثل في الترويج لتقرير إسرائيلي " بأن إسرائيل تريد توطين أبناء القطاع في سيناء، أو جزء منها، يتم اقتطاعه في إطار قيام الدولة الفلسطينية المستقلة،
زمجرت الحافلة إيذانا بالرحيل...أوشكت أن تئن تحت وطأة هذا الحشد من الطلاب و العمال و المتسكعين…الجميع سعيد لأنه أتيح له أن يلوذ بشبر في جوف هذه المركبة التي تتوشح برد هذا الصباح رغما عنها... ظفرت بمقعد بعد لأي حين مال أحد التلاميذ على أذني هامسا- تفضل يا أستاذ بالجلوس هنا- لذت بذلك المقعد المتهالك و أنا أسوق مفردات الشكر و الثناء إلى ذلك الفتى اللبق... انطلقت المركبة العجوز تطوي طرقات المدينة في نهم بالغ كما يصنع المسكين الجائع حينما يتاح له شيء من طعام بعد طول انتظار. كان الصباح قد بدأ يدب في أوصال هذه المدينة الخاملة أبدا...شيء من النشاط و الحياة تسلل إلى أرصفتها الخاوية و أسواقها النائمة و ساحاتها التي بدأت للتو تفلت من قبضة الصقيع الذي رحل مع فلول الليل..
189 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع