اغتيال المبحوح وتحولات نوعية جديدة !!
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد السروجي
- المجموعة: القلم السياسي
- الزيارات: 2439
دفعة جديدة من قنابل الدخان يطلقها الكيان الصهيوني بما يملك من مؤسسات إعلامية عالمية وأذرع موالية في غالبية دول العالم بما فيها الدول العربية ، بهدف حجب الرؤية وتوتير الأجواء وتشويه المقاومة وشغل الرأي العام المحلي والإقليمي والدولي عن جريمته الأخيرة في اغتيال الشهيد القسامي محمود المبحوح ، قنابل من نوع فضائح السلطة الفلسطينية "فتح جيت" أو استدعاء "قصة مصعب حسن يوسف" أو التقدم إلى الإمام تحت مظلة الصمت والتواطؤ العربي وضم الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال بن رباح للأثار اليهودية، أملاً في إحداث مناخ بديل لصرف النظر عن الإخفاق النوعي الذي يعانيه الكيان
الشكوك
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د. نوري الوائلي
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 2718
الشكوك
جهلاءُ دهري لم يعوا التفسيرا = وتوهّموا في شكّهم تبريرا
وتجرّعوا سوءَ الشكوك كأنّهم = في رملةٍ يتوجّسون غديرا
وتمضْمضوا كالظامئين بمرتعٍ = ماءَ المبازل مغسِلاً وعصيرا
فإذا بهم ساروا لكلّ رذيلةٍ = وتوسّدوا كاليائسين عسيرا
قوامة الرجل على المرأه وما يثار حولها
- التفاصيل
- كتب بواسطة: اسماء ملكاوي
- المجموعة: القلم الديني
- الزيارات: 5310
قبل ان أخوض بموضوعي هذا أورد لكم حكايه لطيفه أحببت أن أرويها لكم لعلني فهمت منها مدى فهمنا لموضوع القوامه او عدم فهمه بمعناه الذي يجب على الجميع فهمه سواء كنا رجالا ونساء ، فقد روي :أن أعرابياً لماسمع النداء للصلاة ذهب إلى محل الوضوء الملاصق للمسجد، وأخذ يتوضأ للصلاة، فجاءهرجل آخر فضربه، فهب الرجل يسأل عن السبب، فقال له: إنك لم تصلِّ، فأجابه بأنهيتوضأ للصلاة، وأن الأذان ما زال قائماً لم ينته فرد عليه الرجل ببساطة: أعرف ذلكولكني استثقلك ولا أحبك. وهنا رد عليه الأعرابي بضربة أسقطته على الأرض، وقال: هذه بتلك.
هذه الحكاية تنطبق على المغرضين الذين يوردون الشبه في مسألة قوامة الرجل على المرأة في الإسلام، ومنهم قلة من المتأزمينمن قومنا ممن أغرتهم بعض مؤلفات الاستشراق فغرقوا فيها
مدمي العينين
- التفاصيل
- كتب بواسطة: علي ظاهر النعيمي
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 2589
أيُّها الدَامي شِعري شَوقاً
إحْكُمْ أنتَ قَد مَلكتَني
مَهما قَضيتَ إنّي رَهنُكَ
لَكَ الطاعةُ.. إذ سَألتَني
إنْ كَنْتَ تَبيحَ لَيلي سِجناً
قَد عَفَوتَ حينَ أعمَيتَني
وإنْ كَنتَ تُريدُ شِعري قَيداً
مللت فصاحة النكدِ..!!!
- التفاصيل
- كتب بواسطة: منى الحمودي
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 2942
بَدَأتْ حَرائِقُ الوهمِ تَشتَعلُ في غاباتِ ذاتِي..
دُخَانٌ أسودٌ كئيبٌ يلثِم ُكيانِي..
تَتدافَعُ الأرْزاءُ لتُكبِل أَحلامِي..
أَتطَوحُ كذراتٍ مُبعثرةٍ تهيمُ بِحدادِي..
لأُدرِكَ أَنهُ القَدرُ..فأُلملِم ُ شَعث عَبراتي..
أمل
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمدفهمي العلقامي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2791
على الرصيف المقابل يجلسون قبل شمس كل صباح ..ينتظرون القادم من المجهول
لا يملون ..يتضاحكون ..تبرق عيونهم بومضات الأمل ..يقتسمون اليسير بنفوس راضية
لم يمنعهم قيظ الصيف أو زمهرير الشتاء ..
تقف إحدى السيارات أمامهم ..بسرعة البرق يتزاحمون عليها ..
يتخير صاحب السيارة أحدهم أو بعضهم وكأنه في سوق الرقيق ..!!يطلب هذا ويرد ذاك
يقفز صاحب الحظ السعيد داخل السيارة منتشيا فلقد حظي ببعض من قوت يومه أو أيامه القادمة
يرجع الباقون بخيبة أمل تكسو الوجوه
أزمة ديمقراطية أم أزمة مشروع وطني
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د. إبراهيم الأبرش
- المجموعة: القلم الفكري
- الزيارات: 3401
سؤال الديمقراطية و خصوصا من حيث علاقتها بالمشروع الوطني وبالدولة الوطنية وجودا وبناء، غير مقتصر على الحالة الفلسطينية حيث يفرض نفسه على كل العالم العربي،إلا أن طرحه وجعل أزمة الديمقراطية والانتخابات والنظام السياسي تتصدر المشهد السياسي بل وتطغى على المشكل الحقيقي وهو الاحتلال، يعد منزلقا خطيرا يجب الحذر منه.
بعد سنوات من المراهنة على إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني (ديمقراطيا) بنقله قسرا من الشرعية الثورية إلى الشرعية الانتخابية والديمقراطية ، ضمن استحقاقات التسوية ، عادت الأمور لوضع أسوء مما كان عليه قبل التسوية،بل أدت هذه (الديمقراطية) بعد انتخابات 25 يناير 2006 والتي قيل عنها أنها
تحت شجرة الانبياء
- التفاصيل
- كتب بواسطة: هناء الجلبي
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 3442
يسقطُ الليلُ....
من خريفِ السماءِ
السماء تهزُ المهدَ بيمينها
ويُهتزُ جذعُ الكونِ
تسقطُ الثمراتُ
على أرضٍ العذراءِ
في الضحى....
هل يترك الإخوان العمل السياسي ؟!
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد السروجي
- المجموعة: القلم السياسي
- الزيارات: 2746
سؤال يُطرح بين الحين والآخر، لاعتبارات وملابسات متعددة وبأهداف ومقاصد متوافقة أو متضاربة ، لكنه في جميع الأحوال طرحٌ يبحث عن إجابة خاصة وأنه يتعلق بتيار شعبي بحجم الإخوان المسلمين ، فلماذا هذا الطرح وفي هذا التوقيت ؟ هل هو فقدان الثقة بل الأمل في النظام الحاكم ومدى فرص الإتاحة والمشاركة؟ أم إشفاق على الإخوان وما يدفعونه من فاتورة أمنية باهظة دون عائد مكافئ ؟ أم هي رؤية شخصية لأصحاب الطرح في أولويات منهج التغيير؟ أم دعوة للاستراحة وتهدئة الساحة السياسية المصرية الساخنة بل الملتهبة دائماً بسبب ما يعانيه النظام من فوبيا الإخوان ؟ وما هي تبعات هذا الطرح على
الوجه الآخر لفولتير
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد العزيز كحيل
- المجموعة: القلم الفكري
- الزيارات: 3054
إذا ذكر عصر التنوير الذي تتباهى به فرنسا والغرب كله برزت أسماء لفلاسفة ومفكرين وأدباء تركوا بصماتهم الواضحة عليه،منهم روسو ومونتسكيو وديدرو،ويعتبر فولتير واحدا من أشهرهم بلا منازع.
ونريد أن نتناول في هذا المقال مواقفه من الإسلام التي مازالت إلى اليوم تثير مناقشات كبيرة على أكثر من صعيد.
وفولتير- واسمه الحقيقي "فرونسوا ماري أروي" -
تأملات فى اعتقالات الإخوان
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سيد يوسف
- المجموعة: القلم السياسي
- الزيارات: 2359
سوف يحار التاريخ فى تأريخ اعتقالات الإخوان ( الحديث عن مصر تحديدا) ذلك لكثرتها ولأنها تطال دوما قواعد الإخوان ورموزهم دوما حتى صارت تلك الاعتقالات مما لا يثير حفيظة الناس ولا تساؤلاتهم، ويكأن هذه المقالة وأشباهها يمكن أن تقرأ عدة مرات فى السنة الواحدة ولبضع سنوات قادمة أو يزيد، ولقد بات الناس يدركون أنها اعتقالات سياسية لا علاقة لها بأى أخطار حقيقية تتهدد أمن البلاد.
حول غاندي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد شاويش
- المجموعة: حديث أقلام
- الزيارات: 4158
كنت قرأت قديما كتابين لغاندي هما “قصة اللاعنف في جنوب أقريقيا” و “قصة تجاربي مع الحقيقة” وقرأتهما طبعا باهتمام ولكن ليس بدون امتعاض من بعض النقاط عند غاندي مثل اهتمامه الكامل بحركات فكرية “غير مهمة” حين يستعرض قراءاته ونقاشاته (وكلها تيارات دينية موجودة في إنكلترا التي مكث فيها بضع سنين لدراسة الحقوق ثم في الهند وجنوب أفريقيا) فالمثقف الذي كنته (ثم عافاني الله وبطلت ) كان لا يفهم كيف لا يشير غاندي لا إلى ماركس ولا إلى كانط ولا إلى فرويد لكي لا نذكر لينين وتروتسكي .
وحين أعدت قبل شهر قراءة كتابه الكبير الحجم “قصة تجاربي مع الحقيقة” بعد أن كبرت وعقلت
الصفحة 52 من 116