تميّز المسلم
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد العزيز كحيل
- المجموعة: القلم الديني
- الزيارات: 4083
للمسلم نمطُ حياةٍ خاصٌّ به، يصدر عن انتماء عقدي وحضاري متميِّز، تتجلَّى فيه ملامح أخلاقية وسلوكية وجمالية قد لا يفهمها المنتمون لديانات وحضارات أخرى، وقد يعيِّرونه بها، لكنَّه يبقى متمسِّكًا بها باعتبارها جزءًا من شخصيَّته، وإنَّما يبدأ الاستلاب الحضاري والانهزام الروحي حين يفقد المسلم تميُّزه ويستهِين بعبادات وسلوكيات، ويتنازَل عنها ليتبنَّى أنماطًا وافدةً يظنُّ أن تبنِّيها يُخرِجه من وضعٍ أدنى ويرفعه إلى مصافِّ الرُّقِيِّ والتمدُّن، وبهذه العقليَّة الاستسلاميَّة المبثوثة في النفوس استطاع الغرب أن يغزو المسلمين في بيوتهم وحياتهم الخاصة والعامَّة بعد أن هزَموه في المنازلات العسكريَّة.
رياح الخماسين ..!؟
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عمر محمد
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 4681
بالرغم من و قوفها على مشارف الخمسين ، الا ان الست مديحه لم تزل تتمتع بمسحات راسخة من الجمال .. فالوجه فيه استدارة و البشرة بيضاء صافية و العينان سوداوان و تحرص دائما ان يكون شعرها مصبوغا باللون الاشقر الغامق ، و لم يزل صدرها مكتنزا و يتوضع على هضبة ممتلئة لا نتنوء فيها .. و عجيزتها المكورة في التنورة الضيقة القصيرة تكشف عن افخاذ ملساء متناسقة ملفوفة بشكل دقيق .. تثير الفتنة في كل رجل يدقق النظر بذاك القوام الجميل .. و هي تحرص على الدوام ان تكون في غاية اناقة و تفوح منها على الدوام رائحة عطر سخي مميز .. و ترى في مشيتها كثير من حيوية و نشاط و دلال .. و لكن قبل ان تغادر البيت الى عملها استوقفتها المرآة على حين غرة فاخذت تقلب وجهها و تتحسس جبينها
في الذكرى العشرين
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مراد حمزة السلامات
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 2643
عند ذلك الجرف الصخري , وقفت والدمع يسطر صفحة ً اخرى لماض ٍ قــَضَمَ الأنامل واجتذب نواصي العمر الأزلي , مبعدا ً عن ذاك القــَدَرِ الذي اقتضيته على صـَدلِ النفس السوي , أنظر في الكتاب العشريني ، أقرأ ما ألفيته مخبأ بين اسطر الدهر السرمدي ، بين كل نـَفـَس ٍ جهري وطرف عين خفي ، نــُكـِتت هناك تغراتٌ وهفواتٌ هلى حد سواءٍ لشقي ، فأضحى المر يهمـِرُ القلب الأناني ، الذي ما ناهزته فرصة ٌ للسير في الطريق الكدر الملتوي ّ ، إلا وخاطب الأنا وأحكم الحسام وانقضى الأمر الجنوني ،
وردة النور...و العشق
- التفاصيل
- كتب بواسطة: لقليب خيرالدين
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 2764
وردة النور...و العشق
من وحي عينيك...
... تنفس نور من لالي
نور تدفق في زوايا روحي
...و في اوصالي
ملهمــتي .....صبح الورد
يسجد فوق العشب ...لخالق الجمال
لخالق زرع ...في وجهك المدهش
.....آيات الكمال
أيها المصلحون : إلى الأمام لا تيأسوا
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد السروجي
- المجموعة: القلم السياسي
- الزيارات: 2883
مهمة الإصلاح ضد المستبد الفاسد ومهمة التحرير ضد المحتل الغاصب مهمات ثقيلة وشاقة ، لكنها الفريضة الشرعية والمسئولية الوطنية والقومية ، نعم قد تخلت الأنظمة الحاكمة عن مسئولياتها وانحازت لمصالحها دون مصالح أمتها ، لكن يبقى الأمل كل الأمل في الشعوب التي مازالت منحازة لعقيدتها ومقدساتها وثقافتها وهويتها ، لذا فهناك مُناخ مقصود ومتعمد من كسر الإرادة وفقدان الثقة ونشر ثقافة الإخفاق وكبح مشاعر القدرة على الإنجاز ، على المستوى الإقليمي ، بهدف حسم الصراع الدائر لصالح المشروع الصهيوني ضد الفعل الشعبي العربي والإسلامي بعد حسمه على مستوى أنظمة الحكم
رجاء....بعد الغروب
- التفاصيل
- كتب بواسطة: لقليب خيرالدين
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 3222
الاهداء إلى الشاعر : محمود درويش
طير النورس حزين
ترك في عينيك ...حلمي الجميل
بلون حبي المجنون...
بصمتي الضبابي الكئيب
دعيني أغرق ..... في عينيك ...بسكون
مناديل...الفردوس
- التفاصيل
- كتب بواسطة: لقليب خيرالدين
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 3475
|
لـوّح من الفرات .. نجـم ليلي... من بلور نجـم توضأ ... في عروق الفردوس بخيوط ...من نور بشهوة السنابل .... و خطى الندى..نحو النشور نحو مرافئ الغيـم... و ابتهال المعذبين ...... فوق القبور مصباح
1 آه لو أن له عينين لكنه هكذا خلق عين واحدة لا تدور 2 كان معلقا على بابها رأسه إلى الأرض، ليل نهار، لم يرفعها أبدا .. تنيره فينار ، تطفئه ينطفئ ، لم يرد لها أمرا حتى أمن الجميع أنه عبدها .. كان يظن أنه بهذا يمتلكها ، حتى كان ذاك الصباح الأخير ، فيه دخل هو من الباب ، كان يرتدى حلة سوداء ورباط عنق – تمنى فيما بعد لو أنه صار حبلا يشنقه – لم يعرف له لون ... دخل ثم خرج مصحوبا بالأصوات العالية والمشروبات المراقة .. فى المساء جاورته مصابيح آخر أنوار عدة ، لم يعد وحيدا ، لكنه وبالعادة لم يستطع أن يرفع الرأس ليرى ... كانت هى أكذوبة الخلاف بين أمريكا والكيان الصهيوني!!
خلافٌ وهمي ومصطنع بين أمريكا الراعي الأول لأطماع الكيان الصهيوني في المنطقة وحكومة المتطرف نيتنياهو بسبب توقيت إعلان بناء 1600 مستعمرة "مغتصبة" بالقدس أثناء زيارة نائب الرئيس الأمريكي "بايدن"، وهو تكرار للسيناريو الذي تزامن مع زيارة الرئيس أوباما للقاهرة، حين أطلق تصريحاته النارية وأحلامه الوردية للمنطقة والقضية الفلسطينية، خاصةً حق إقامة الدولة المستقلة، ووقتها تأكد كل مهتم ومتابع أن سيناريو ما يُعد؛ حيث الخلاف الشكلي بين أوباما ونتنياهو واستدعاء الدعم والتفويض العام من العرب للمنقذ والمخلص أوباما يليه تراجع نسبي من نتنياهو ثم العودة للمفاوضات وهكذا.
مفهوم الالتباس عند محمد شاويش
تمهيد: يهتم محمد شاويش بموضوع الالتباس أو "سوء الفهم" من منطلق اهتمامه بالوعي كضرورة للتعامل مع الواقع كما يجب, وهذا لن يتم ما لم يكن هناك وعي قائم على معرفة مكونات الواقع ومدلولاته وفهمها فهماً صحيحاً كما هي, بعيداً عن مؤثرات الاستلاب أو المسلمات المفروضة أو تخيل صواب الفهم. يقول محمد شاويش: "إن التشكيلات الدلالية في الوعي لها دور عملي أكثر بكثير مما يخطر على البال للوهلة الأولى ولذلك فإن الالتباس (سوء الفهم) الرفيق الملازم لهذه التشكيلات، هو أيضا أكثر تواتراً الرغبة (قصة قصيرة )
دخلا سويا ..تلفت يمينا ويسارا ثم أغلق الباب بإحكام بعدما اطمئن أن لا أحد سواهما بالمكان
نظر إليها بسعادة بالغة ..اقترب منها منتشيا ...فرك كفيه أحدهما بالآخر ثم قال :
الى امي ..." شمس الصبا"
كانت واقفة هناك بظلها , تداعب النجوم وتتخذ سدة السماء عرينا لها , تغزل التغاريد أحرفا على صفحة قمرها , تجمع قطرات البحر الساكنة بنَفَسِها , وتنثر عبيرا فوقه ليزدان بحسنها , وأنا أنظر اليها من ذاك الشق البعيد رغم جِوارِها, فلا يملك الطرف الا ان يرنو منها , ويقرع ابواب ملكها , فتتقطع به الاوصال ويذوب خجلا برقها , فأن تدركها الابصار وهي الشمس في كونها , ومن سلا منه فيرجع اليك بسحرها , لا تلقاه الجسوم العظام بكِبرها , فوطئها ثقيل و الفؤاد موسَعها , الصفحة 48 من 116 |