سارة تيسدال وأغاني الحب
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عمر سليمان
- المجموعة: القلم النقدي
- الزيارات: 3533
ليس العنوان اقتباساً من اسم أهم كتب الشاعرة الأمريكية سارة تيسدال فحسب،وإنما من كل ماكتبته وأنجزته في حياتها التي لم تستمر سوى ثمانية وأربعين عاماً.على أنني أثناء بحثي عما كُتب عن الشاعرة في العربية،وسؤالي المثقفين والمترجمين عنها،لم أجد من يعرفها،كما لم أجد سوى مقطوعة قصيرة مترجمة لها،ولم يرد ذكر لسيرتها في العربية إلا بسطرين كانا عبارة عن خبر لذكرى وفاتها في موقع إحدى القنوات الفضائية.
نصّاب الـ 50 مليار دولار
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أنيس ديوب
- المجموعة: القلم الاقتصادي
- الزيارات: 2864
دخل برنارد مادوف الوسيط في حي الأعمال في وول ستريت والرئيس السابق لبورصة ناسداك في نيويورك التاريخ وموسوعة غينيس للأرقام القياسية بوصفه أكبر نصاب على مر العصور حيث بلغت قيمة عملية النصب التي كشف عنها قبل أيام 50 مليار دولار.
هل كانت ضربة الحذاء هي النهاية الرمزية للاحتلال؟
- التفاصيل
- كتب بواسطة: زهير الخويلدي
- المجموعة: القلم السياسي
- الزيارات: 3180
" لا تفعل بالآخر ما لا تريد أن يفعله بك"
عندما قذف مراسل قناة البغدادية منتظر الزيدي خريج كلية الإعلام ببغداد حذاءه في وجه بوش وحليفه المالكي فانه في الواقع عبر عن رفض كامل الشعب العراقي للوصاية والتبعية ودق بذلك الإسفين الأخير في نعش الاحتلال الأمريكي للعراق وثأر للأرواح والأرزاق التي هبت عليها رياح عاصفة الصحراء ومرغت كرامة العراقيين في الوحل ودنست مقدساتهم على الأرض.
طوق القصيدة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: معين شـلبية
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 3427
في وحشة الغياب وفي سديم الحضور، رمتني رياح النزوح الأخير فانهالت عليَّ الشجون وأنهكتني الدموع، دثَّرني الضياع، باغتتني الحيرة وعانقتني الشموع. فراغ فسيح أَلقى عليَّ ظلاله، طقس موغل في الجوى تمكَّن مني، والنَّوى طحَّن مهجتي كسَّرني وبعثرني ودسَّ بوحا في الرماد. همست في صمت دفين: بعدما ضلَّ الموت الطائش الطريق إليه وأجله، هو لم يمت هو لن يزول، لعله قام من بين الأحلام وغاب في الأبدية الزرقاء؛ ناصع الحزن نقصته.. وأنا حضرت لأكمله.
القارب
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد عبده العباسي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 3378
القارب الذي اشتراه جدي منذ زمن بعيد.. رفض أن يبيعه بعد أن كبر سنه.. وأضناه طول التعب وخوض غمار البحيرة..كل الذين عرفوه.. أشاروا عليه بضرورة التقاعد واعتزال العمل.. فالبحيرة أضحى ماؤها ملوثا بعد أن صبت فيها المحافظات المجاورة مياه الصرف الصحي والزراعي ومخلفات المصانع.. (هكذا أكد أبي الذي يحمل شهادة عالية ويعمل موظفا في الحجر الصحي).
نافذة الضوء
- التفاصيل
- كتب بواسطة: شادي نصير
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 4235
وترسم النافذة ضوءً قوياً فوق البلاط, أشيح النظر في اتجاهات الغرفة الضيقة, علني أعثر على بصيص عتمة أختبىء فيها من قذارة الحياة التي رمتني مجرما ًسكيرا ً في هذا المكان .
هُناكَ مَنْ يُشْبـهـُني
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حسن شهاب الدين
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 3507
رأيتـُه..
كانَ حُزْنُ الأرض ِ
يتبعُه..
والليلُ ينقشُه
في حائطِ المطرِ
خيول ُ الكلام ِ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: لطفي خلف
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 3879
وكنتُ متى شئت ُ
أسحبُ رتلَِ الكلام ِ ورائي
كتيس ٍ
من الأذن
حتى عنان ِ سمائي
يخطىء من يقول بأن المفاوضات عبثية..!!
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د. صلاح عودة الله
- المجموعة: القلم السياسي
- الزيارات: 3706
من المعروف ان الفلسطينيين والاسرائيليين قد عادوا الى جولة جديدة من المفاوضات لتحقيق ما يسمى بالسلام في شهر تشرين الثاني عام 2007 وذلك في اطار ما يسمى بمؤتمر السلام في الشرق الأوسط والذي انعقد في مدينة انابوليس الأمريكية, وكان هدفه المعلن هو التوصل الى اتفاق قبل نهاية العام الحالي واحلال السلام في المنطقة.
التداولية : الاهتمامات والمفاهيم والأهداف
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رخرور أمحمد
- المجموعة: القلم النقدي
- الزيارات: 38739
يميل جل المهتمين بشأن التداولية إلى الإحجام عن تعيين موضوع التداولية ، وتحديد مجال تخصصها ، لأنهم لاحظوا مدى تعدد توجهات اللسانيات التداولية· ، وبالتالي تشعب مواضيعها وكثرة اهتماماتها ، الأمر الذي صعّب على الباحثين الاهتداء إلى رؤية موحدة أو مقاربة حول موضوعها . ومن جانب آخر يعتقد هؤلاء أن تحديد موضوع التداولية هو عمل لا فائدة منه ، بل فيه زج للمبحث والباحث في ركن ضيق يحول دون التعمق والتحري السديد في اللغة الطبيعية ـ على غناها ـ وما يتصل بها ، إلا أنه وبالرغم من الصعوبات المعيقة على تعيين حد موضوع التداولية.
ملف ماركس ومبررات اعادة الاحياء
- التفاصيل
- كتب بواسطة: زهير الخويلدي
- المجموعة: القلم النقدي
- الزيارات: 5749
لقد جانب أحد الأصدقاء الصواب عندما ربط اندلاع الأزمة المالية العالمية بانتعاش الخطاب الإيديولوجي والعودة من طرف الكتاب إلى الاهتمام بماركس وبالتحديد إعادة الاعتبار إلى كتابه العمدة: "رأس المال" ونقده للاقتصاد السياسي الليبرالي ولعل القيام بترجمة المصطلحات الأساسية في الماركسية ونص: "في مواجهة الاقتصاد، الكل في المواجهة " لباسكال كومبيمال المنشور في العدد 479 أكتوبر 2008 من المجلة الأدبية الناطقة باللغة الفرنسية والتي خصصت ملفا حول ماركس ومبررات إعادة الإحياء لفكره في اللحظة الراهنة يتنزل في هذا السياق ويعبر عن الحاجة إلى اقتصاد سياسي نقدي يساعدنا على مواجهة العولمة وصنع عولمة بديلة أكثر عدلا وإنسانية خاصة إذا ما تعاملنا ماركس ليس كسياسي بل كفيلسوف وليس كصاحب مذهب فلسفي دوغمائي بل كواحد من أقطاب الظنة وكاشفي الأقنعة وواحد من مؤسسي فلسفة الرجة التي جعلت من مطلب تحقيق إنسانية الإنسان شغلها الشاغل.
هيمنة التاريخ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د. نجيب بن خيرة
- المجموعة: القلم الفكري
- الزيارات: 4112
لا يشك عاقل في أن الوعي
بالتاريخ جزء من ثقافة أية أمة حريصة على بناء مستقبلها ضمن مواريثها الحضارية الشاملة ، وهذا الوعي هو أحد المرتكزات الأساسية في التأصيل للمعايير التي تحدد الأشياء في الحياة وفق معايرة الوحي لها . وحين تفقد أمة من الأمم مرجعيتها العقدية و الفكرية المطلقة ( اللابشرية ) فإنها تسمح للتاريخ أن يهيمن على أقيستها وتوجهاتها وضروب تفكيرها مما ينأى بها بعيدا عن المنهج المعصوم .
الصفحة 115 من 116