دعيني اعرف لكي عن نفسي
عن ماجرى لحالي
هل تنصتين لكلامي دون حراك
وتتفرجين على موتي ببطء
أنستي الجميله
أصبحت لااطيق الحياة
لقد نسيت نفسي من بعدكِ

منذ ان اختفت صورتكِ عن عيوني وأنا تائه
تائهً بين صورتك في واقعنا وصورتك التي رسمتها في خيالي ووجداني
كل شي يذكرني فيكِ
كل افكاري بدأت لحظة رؤيتك
كنت أحلم دائما
وكنت ارسمكِ من قبل رؤيتكِ
رسمتكِ بشي مختلف
شبهتك بالملاك ياقمر السماء
حلمت بفتاة فاتنة وجميله ودائما كان حلمي مؤجل
الى ان عثرت عليكِ
أصبحتِ انتي ملهمتي
وعندما وجدتكِ عرفت انك لست كباقي النساء
وحينما عرفتك عرفت الحياة
زميلتي اتقبليني صديقاً.........لكي



عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.