خواطر الشّكيم سوفس الطائي حول الحب
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مروان المعزوزي
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 3010
وجدت هاته الخواطر مكتوبة بخط اليد في الأوراق الأولى
الخالية, الموجودة في بداية إحدي كتبي الأثرية القديمة ..و هي مكتوبة من طرف شخص يُدعى’ سوفس الطائي ‘..نعم
لم يسمع أحد بهذا الإسم من قبل..لكن ليس بعد الآن..هو على ما يظهرأنه شكيم )أي
شاعر حكيم(..إنه أحد هؤلاء الشعراء
المغمورين الذين لا نسمع عنهم إلا بعد أن يُلبوا نداء الموت.
و ها أنا الآن أنتقي لكم بعض خواطره المتمردة التي تسخط
على الحب و الحبيب.
أنتِ يا حبيـبتي سمّ..
لكنه حلو المذاق..
فأنت امرأة..
لا تعرف كيف تحب
مهلا أيها القبر البارد
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود طباسي
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 3355
مهلا أيها القبر البارد
يا أيها المخلوق الساكن الهادئ
يا بئر الأسرار الأمين
أنا لم أشيخ بعد وأكبر
ففي قلبي مازالت تتفتح وردة صغيرة
وأطارد ملكة الحقول الحلوة الجميلة
فالعواصف لم تسقط أوراقي بعد
وقلبي الطفولي المرح بعد لم يكبر
ومضات 1
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمدفهمي العلقامي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 3001
جراح غائرة
استخف بجراحاتنا المثخنة التي تقطر دما ...
وعندما أدمته شوكة صغيرة ...
صرخ من هول الألم
---------------------------------------------------------------------
زئير الحملان...!!!
ثار وهاج ..أرغى وأزبد ..
زأر وأرعد ..أوعد وتوعد ...
خاف من حضر من هول ما سيحدث ..
ولما تراءيا ..نكص على عقبيه
سجن الاحلام
- التفاصيل
- كتب بواسطة: شوق الخزاعله
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 3168
قمر وليل شمس ونهار ...........هل يجيْ الأول قبل أن يسطع الثاني ؟
عندما يداهمنا ذلك العدو اللدود الذي يزين أوقاتنا تارة ويحزنها تارة أخرى، نشعر باللاشعور الحسي الذي يخلد للنوم بأحلامنا البريئة، فارشاً لها بسطاً ملونة بألوان يختارها هيامنا ، بموافقة أشواقنا اللذين لا يعرفان مع الواقعية نقاشا وإن حدث ، فقد يصل بهما إلى حد الجنون ، الذي أوصلتنا إليه تحفة من المشاعر والأحاسيس التي لا تعرف جنسا ولا حتى عمرا ، الأمر الذي يحتم على بعضنا الجلوس على دكة الاحتياط برهة من الزمن ؛ نشعر فيها باللاوجود العاطفي الذي سرعان ما ينتهي بأخذ جرعة تنيم إحساسنا بالملل من الحالة اليائسة التي لا بد لكل واحد منا أن يدخلها ماشيا بوضعه الواحد، الذي هو السبب
جنرالات السياسة وفن صناعة الأعداء!!
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد السروجي
- المجموعة: القلم السياسي
- الزيارات: 3209
"إذا كنت لا تجيد الحفاظ على الأصدقاء القدامى فاحذر أن تصنع خصوم جدد" مبدأ معتبر في العلاقات الشخصية والدولية ، ورغم ذلك فإن حالات الإخفاق و التراجع أصبحت سمة للسياسة والدبلوماسية المصرية بالتزامن مع حالة الارتباك وخلط الأوراق التي تسود أروقة لجنة السياسات ومجموعة رجال المال والأعمال الذين يتعاملون مع قضايانا المحلية والمركزية بفكر تجاري بحت ، تصريحات متوافقة حيناً متضاربة معظم الأحيان لكنها تؤكد حالة الركود والكساد التي أصابت عقل وقلب النظام ، فخرجت التصريحات من هنا وهناك ، تهدر رصيد مصر برموزها الوطنية وشعبها الصامد الصابر على هؤلاء الساسة الذين تحولوا إلى جنرالات حكمتهم العقلية الأمنية فانحازوا لمصالحهم الشخصية بعيداً عن المصالح الوطنية
بم تفسر ... السياسة ؟!
- التفاصيل
- كتب بواسطة: علي عبد السلام علي قابيل
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 2915
السياسة جزء من الفراسة ، فأن تكون فارسا هو من أعظم ما يكون ولكن عليك التحلي بصفة الكياسة وذلك لكي تستطيع ترويض ما يدور بذهنك من أفكار كانت سلبية أو إيجابية على حد سواء ثم تترك السلبية وتمتطي الفرس الإيجابي ولكن كن حذر .!
فالإيجابية كما أنها في متناول يدك طالما أنك تتحلى بالكياسة ، فهي أيضا جامحة شامخة لا تقبل الترويض .!
فقد تأخذك الدهشة ! حينما تري أحد الخيول العربية الأصيلة فهي ذات طابع خاص ونظرة خاصة ومهارات خاصة جدا وهذا ما قد يبهرك من الوهلة الأولى . وسرعان ما يدهشك حقا السايس الماسك بلجامها فهو من روضها وأدبها وقام عليها بالكياسة حتي تحلى بالفراسة وأخيرا لقب ( سايس ) .!
وأعتقد إعتقاد شخصي أننا إذا إستطعنا ترويض أنفسنا الجامحة ، للقبتنا أنفسنا بالفوارس .!
ومن هذا المنطلق يجئ إلى ذهني حديث سيدنا عمر بن الخطاب رضى الله عنه
قال : ( علموا اولادكم السباحه والرمايه وركوب الخيل . )
حين تركب الإدارة سنام الشعر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مالكة عسال
- المجموعة: قراءة في كتاب
- الزيارات: 6123
هو الشاعر حسن مزهار الذي لبس عَباءة الشعر كتفا إلى كتف الإدارة ،فسار في خطين متوازيين :
ــ خط الواقع والدقة في العمل وجها لوجه ...
ـــ وخط الرؤيا والحدس في عالم الخيال ..
فحين عرفت هذا الرجل ،أخذني العجب ،كيف يمكن لإداري يَفْصِل في الشؤون الإدارية بعمليات حسابية، تستند على أرقام ،وملفات ،وقضايا ،ومشاكل ،أن يطير به الشعر حماما زاجلا ،في أفق المجرات ،يعاقر رؤياه ،فيَسْكر بأريج ماوراء الواقع ،سابحا في دجى الخيال بلا مقدمات ...لكن سرعان مابَطل العجب ،حين أدركتُ أن الشعر خُلِق مع الإنسان ،وسيرافقه إلى أن يرث الله الأرض وما ومَنْ عليها ،وأن الشعر طائر محلق، لازمان
مفهوم الاستلاب عند محمد شاويش
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رغداء زيدان
- المجموعة: القلم الفكري
- الزيارات: 7066
يفضل محمد شاويش ترجمة كلمة Alienation الإنجليزية ومعادلها الألماني Entfremdumg بالكلمة العربية "الاستلاب" على ترجمتها بكلمة "الاغتراب" لأنه يرى أنه من الأفضل عند تحويل كلمة إلى مصطلح اختيار كلمة نادرة الاستعمال ليست متداولة بمعان أعم.
ورغم أنه صاغ أساس نظريته عن "الاستلاب" قبل أن يتعرف على المصطلح نفسه, إلا أنه وجد في هذه اللفظة مدلولاً مناسباً يجمع الظواهر التي تتناولها نظريته بطريقة مناسبة ومعقولة.
لقد اهتم المفكرون والكتّاب بمصطلح الاستلاب وقدموا له تفسيرات كثيرة, وكان لكل مفكر استخدامه الخاص حسب اهتمامه وفهمه وتصوراته (يجد القارئ كثيراً من الكتب التي اهتمت ببيان معنى هذا المصطلح عند المفكرين, ككتاب ريتشارد شاخت "الاغتراب" الذي ترجمه كامل محمد حسين ونُشر في بيروت عام 1980م, وكذلك كتاب السيد علي شيا "نظرية الاغتراب في مفهوم علم الاجتماع" ونُشر في الرياض سنة 1984م).
ومن خلال قراءاتي حول الموضوع أستطيع أن أفهم معنى بسيطاً للمصطلح الذي عمل هؤلاء
رسالة إلى فضيلة المرشد العام للإخوان المسلمين
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد السروجي
- المجموعة: القلم السياسي
- الزيارات: 2866
فضيلة المرشد العام للإخوان المسلمين حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد شاءت إرادة الله سبحانه أن تكونوا في هذا الموقع الهام وفي هذه المرحلة الحرجة من تاريخ الجماعة المباركة و تاريخ وطننا الحبيب مصر وأمتنا العربية والإسلامية ، شاءت إرادة الله سبحانه فكانت إرادة الملايين من الإخوان على مستوى مصر والعالم بانتخابكم مرشداً ثامناً لأكبر تجمع إسلامي في المنطقة ،
جدارٌ عازلٌ جديد !
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبدالرحمن البدراني
- المجموعة: القلم السياسي
- الزيارات: 1495
يبدو أنّ سياسة الجدران العازلة آتت أؤكلها كثيراً وستكون سياسةً جديدةً قادمةً هي بمثابة حلٍ جذريٍّ تلجأ إليه الدول كغطاءٍ سياسيٍ لأي نهجٍ قمعيّ تريده , فالجدار الفولاذي الذي تعتزم حكومة مصر بناءه على طول شريطها الحدوديّ مع غزّة تحت ذريعة حماية الأمن القومي المصري يشكّل منعطفاً جديداً في علاقتها مع حكومة حماس و نهجاً دوليّاً تقوده أمريكا لحصار غزّة وعزلها دوليّاً وهو ما صرّح به الرئيس الأمريكيّ في خطابٍ سابقٍ ألقاه أمام إحدى المنظّمات اليهودية , وهو ما بادرت مصر
النار
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د. نوري الوائلي
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 2985
بعد منتصف الليل حيث العيون نائمة لا تدري هل ترى ضياء الفجر ام لا , نادتني الممرضة طالبة المساعدة
لان المريضة لم تعد تتنفس . فأسرعت لها فوجدتها قد فارقت الحياة عن عمر جاوز التسعين عاما.
فوقفت عندها وتأملتها (جثة باردة , فاه مفتوح , عينان غائرتان) فسألتها
وبعد الجواب تبللت خداي بالدموع
يا نارُ هل أمِن الردى لأنام = والعمرُ يغرزُ في الفؤاد سِهاما
هل أيقن القلبُ الشغولُ بأنّني = أصحو الصباحَ مُعافياً مقداما
يا نارُ من حولي الشباب وقد مضوا = بالنائبات ولم يروا أحلاما
تركيا... نموذج السيادة وفرض الإرادة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد السروجي
- المجموعة: القلم السياسي
- الزيارات: 2697
في سلوك صبياني متشنج وقعت خارجية الكيان الصهيوني في مطب دبلوماسي من العيار الثقيل ، يؤكد مدى عدم أخلاقية هذا الكيان المحتل ، حين قام " داني أيالون" نائب وزير الخارجية الصهيوني بسلوكه غير الناضج و المهين ، باستدعاء السفير التركي، أحمد أوغوز تشيليكول، ليبلغه باحتجاج إسرائيل على مسلسل تلفزيوني تركي يسئ للكيان الصهيوني ،و قام "أيالون" بعدد من التصرفات "المهينة"؛ حين تجاهل مصافحة السفير التركي، وأجلسه على مقعد منخفض ، ولم يقدم له أي مشروب، كما أنه اكتفى بوضع العلم الإسرائيلي دون العلم التركي على المنضدة التي تتوسط مقاعدهم، بالتأكيد ما حدث هو نهج وسياسة وزير خارجية الكيان الصهيوني المتطرف ليبرمان الذي يعاني من عقدة الغطرسة والاستعلاء التي
الصفحة 55 من 116