ذات الوشاح النارنجي*/ مهجة قحف
- التفاصيل
- كتب بواسطة: بان حسني
- المجموعة: أدب عالمي
- الزيارات: 16701
تخفق سيارة ( خضرا) على الطريق السريع متجهة إلى (إنديانا بوليس) في مهمة صحفية لتغطية مؤتمر إسلامي يعقد في مركز الدعوة في المدينة .
(خضرا الشامي) نشأت في ولاية إنديانا و قضت معظم حياتها بين الجالية المسلمة. و ولاية إنديانا بانبساطها و امتدادها و رائحة حقول الذرة تعيد إليها ذلك الإحساس الثقيل الضارب بجذوره إلى مرحلة الطفولة
و المراهقة. لكنها الآن شابة قاربت الثلاثين ، و قد انتزعت نفسها إراديا من الجالية المسلمة حيث قررت العيش وحيدة في بنسلفانيا و عملت في مجال التصوير الفوتوغرافي. ترتطم عند عودتها إلى مركز الدعوة ب( حكيم) الأمريكي الأفريقي ، إمام المسجد و صديق الطفولة المقرب.
غلبانــة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عمر محمد
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2427
.. انحسرت اكمام الثوب الاسود الفضفاض عن يدان معروقتان فبدتا كعودان من قصب جاف نالت قساوة الحياة منهما الشيء الكثير حين تناولت عن راسها قفصا من طيور داجنة ، نصبته امامها ثم تربعت على قطعة خيش بالية .. تلك جلستها المعتادة التي تتخذها كل صباح عند مدخل " سوق الخضار الكبير " ، ثم راحت تعدل باهتمام بالغ من طرحتها الرمادية و تعض باحدى اطرافها على فمها حتى تواري خلفها ملامح وجهها الاسمر الرفيع ، في حين ظلت عيناها تحملق بكل ما يدور حولها ، كانهما مصباحين صغيرين ينوسان بشعاع خافت
بما يختلفون؟
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد شاويش
- المجموعة: حديث أقلام
- الزيارات: 4653
حين يحل الغريب في بلد ما تجذب انتباهه أولاً الاختلافات الظاهرة التي يختلف بها هذا البلد عن بلده.
ضعوا هذه الحقيقة في اعتباركم، ولا تصدقوا ما يقال عن أن الغريب "يفهم" هذا البلد الجديد وينقل "الانطباع الصحيح" عنه إلى بني قومه، كما نصادر نحن عادة، وكما زعم الأوروبيون طويلاً حين ظنوا أن ملاحظاتهم عن بلادنا موضوعية، بل قد يبلغ الغرور ببعضهم أن يجيب حين يعترض العرب على ملاحظاتهم أنه يعرفهم خيراً مما يعرفون أنفسهم!.
الغريب لا "يفهم" البلد الآخر حين يلتقي به، بل يلاحظ فيه "المختلف"، وهذا يختلف في الشكل عن بلده، ولا
الثابت السيء للصهيونية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: خليل مزهر الغالبي
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 3370
ألقى الرئيس الامريكي بنيامين فرانكلن وهو الاساس الاول في بناء الدستور الامريكي...خطابه التأريخي الشهير وذلك في 7 ايلول 1787 - لمناسبة كتابة بنود مواد هذا الدستور...وقال-
(هناك خطر كبير علي الولايات المتحدة الامريكية وهذا الخطر هو اليهود ... ففي اي ارض يحلون يصبح المستوي الخلقي والمعنوي منحطاً والمعاملات التجارية تجري بصورة غير شريفة ... لقد بقي اليهود منطوين علي انفسهم وظالمين في معاملاتهم مع الناس ... وحاولوا خنق مالية الدول مثل ما جري في البرتغال واسبانيا.
لسيدة الدار
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د. نوري الوائلي
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 2941
عزفَ الحياءُ مع الجمال نشيدا = وعلا البهاءَ تألقا وقصيدا
وسما الحسانَ مع الزمان توهـجٌ = ينهالُ منها كالنجوم نضيدا
ما أنقص الدهر العتيق جمالها = بل زاد فيه مع النهى تجديدا
ويصوغ منها للجمال دوامه = ويعيده رغم السنين جديدا
وتوقفت عند البلوغ عقارب = فغدا البلوغ الى الزمان قيودا
ووجدت فيها والمشيب يضمني = نفح الصبا يزهو بها تمجيدا
قصيدتان
- التفاصيل
- كتب بواسطة: نور السعيد
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 2972
شموخ
حين تنجلي غمامة التيه...
تهيب بي أن أنحي........
حتى لاتجرفني الدواهي
إلى متاهاتها .............
وأن لا أنشطر إلى ذرات
تبيدها ها العوادي .......
وتصبح علكة تلوكها ....
الأفواه في النوادي ......
تأملات سياسية فى الأحوال المصرية 2010
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سيد يوسف
- المجموعة: القلم السياسي
- الزيارات: 2311
يجمع كثير من المراقبين أن عام 2010 هو الأكثر سخونة فى الحياة السياسية المصرية وهو عام فاصل غالبا فى تاريخ الحياة السياسية ذلك أن كثيرا من الناس ينتظرون أن يقول القدر كلمته فى حاكمهم وهم وإن كانوا يستبطئون أعمار رئيسهم إلا أن كثيرا منهم يترقبون إحداثا جساما بعد موته لكن هل يتمنى المصريون موت كبير القوم حقا؟
أبعد من حصار الموت !
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبدالنبي عبادي
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 2850
(مهداة لروح محمود درويش)
وماذا بعد ْ؟!
حَملتكَ أطياف ُ القصيدةِ،
ثم غابتْ
دون رد ْ!
وماذا بعدْ؟!!
تشييد الدلالة في العمل المسرحي دراسة مشهد من مسرحية "عطيل والخيل والبارود" لعبد الكريم برشيد
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد المجيد العابد
- المجموعة: مسرح ومسرحيون
- الزيارات: 13508
يرجع الأصل اللغوي للمسرح إلى المكان الذي تسرح إليه الماشية، ثم أطلق على منصة المسرح فعلى صالة العرض. ويعتبر المسرح في الاصطلاح، كما عرفه عبد الكريم برشيد، شكلا من أشكال التعبير عن المشاعر والأفكار والأحاسيس البشرية وسيلته في ذلك فني الكلام والحركة بالاستعانة ببعض المؤشرات الأخرى. يتجاور في المسرح العلم والفن والأدب والتفاعل النفسي والاجتماعي، ويلتقي الحاضر والغائب والممكن والمحال؛ يتفق معظم الباحثين في هذا الفن أن المسرح بدأ يونانيا منذ القرن السادس قبل الميلاد مع احتفالات ديونيزوس، وظل هدفه التطهير. ولم يعرف العرب المسرح إلا مع عصر النهضة خصوصا مع مارون النقاش (1847)، لكن المسرح العربي يجد تجلياته وجذوره التراثية في الحلقة والبساط
انقلاب
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قباني مصطفى
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 2744
بدايات الأشياء اختبار صعب حقا...بعد أيام الدعة و الاسترخاء من الصعب أن تنطلق أيام الجد و الكدح.
برد كانون الأول يغرز أظافره في جلدي اللحظة...الأرض مسترخية أمامي على مد البصر. تمثلت على الفور كتاب الأرض الذي وقعه الكاتب أميل زولا منذ عقود طويلة...أذكر جيدا إن بصري التهم صفحاته الدسمة في ساعة من ليل . هاهي التربة أمامي يتضوع من شقوقها عرق المزارعين و رائحة التبن و صخب ليالي الصيف المسافرة...تربة تنتظرني لأنتشلها من الكسل السرمدي و السبات العميق لأبث فيها مذاق الحياة من جديد. أطلقت العنان لمحراثي العتيق يغازل أحضانها الدافئة من وهج شمس الصيف...أكاد أن أشم رائحتها التي لا تحاكيها رائحة قط. رائحة كما عطر الغادة الذي لا يفكك شفرته سوى أنف الحبيب...بدأت طلائع الصباح تزحف وسط الحقول العطشى. تسللت الشمس الخجول بين الغيوم الباردة...انه يوم الجمعة حيث
ذات عطش
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ادريس سراج
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 2997
تسلق جدران صمته .
اعتلى فرس الذاكرة .
نظر خلفه ,
تمددت سنوات من
الحزن والجموح .
تقدم نحو الصور ,
تأملات(1)
- التفاصيل
- كتب بواسطة: صفاء شوقي
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 2934
في ظل هذا السكون الذي يغمرنا بنشوة عجيبة
ولو ممزوجة بشجن و ألم دفين
نبحث من خلاله على بعض من السكينة و السلم
نحاول ايضا من خلاله ان نبعد انفسنا عن هذا العالم المرير
أن نعيش في خيالاتنا و عالمنا الخاص
أن نتنصل من هويتنا بل هويتين
لأننا نعيش في هذا العالم بشخصيتين
الصفحة 47 من 116