شجرة حبّهما
- التفاصيل
- كتب بواسطة: بثينة غمام
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 10206
شجرة حبّهما
بقلم: بثينة غمّام
" ليست بذكاء و عبقريَة أختها، قدراتها محدودة و نتائجها متوسَطة على خلاف أختها، لن تنجح في الالتحاق بالمعهد النَموذجيَ كما فعلت من قبل أختها... ". ملت مقارنات والديها الدَائمة لها بأختها، سئمت استصغارهما المتواصل لشأنها و استنقاصهما الدَائم من قدراتها، ضاقت بنظرات الخيبة الذريعة المرتسمة على ملامحهما كلما تلقيا بطاقات أعدادها، تاقت نفسها لسماع جملة مفاخرة وحيدة تكون هي محورها و أحبت صادقة إدخال الفرحة على قلبيهما فاتخذت قرارا حاسما: يجب أن تنجح في الارتقاء إلى المعهد النموذجيَ كأختها. وضعت خطة محكمة و شرعت في تنفيذها بكل صرامة: لا تلفاز، لا حاسوب و لا خروج مع الأصحاب بعد الآن، لا ترفيه، لا تسلية و لا إمتاع فقط دراسة و لا شيء غير الدراسة. دراسة منذ ساعات الفجر الأولى إلى ساعات الليل الأخيرة، لا استراحات لغير تناول الغداء أو العشاء و لا نوم لغير ساعات قلائل.
الصور المجازية للمكون الوجداني الصهيوني في فكر عبد الوهاب المسيري
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مراد ليمام
- المجموعة: القلم النقدي
- الزيارات: 10346
استهل عبد الوهاب المسيري مؤلفه ( اللغة والمجاز بين التوحيد ووحدة الوجود ) ، بمقدمة عبر من خلالها عن جدة الموضوع الذي سيتناوله، طارحا في الآن ذاته الهيكل العام الذي يستوحي من منجزه تصوراته في إطار مقاربة نسقية ، تتوخى إضفاء نوع من الوحدة والتماسك على مختلف الحقائق الثقافية المرتبطة بالظواهر الإنسانية. إذ ينطلق الكاتب في مقاربته من سيادة الاعتقاد القائل بأن هناك نموذج معرفي، بمثابة الإجراء التوليدي الكفيل بتفجير مختلف ينابيع البنى الرمزية التي يهبها الإنسان للظواهر. والنموذج برأي الكاتب هو ذاك الواحد الكثير في مرائي مراياه، الذي تنتظم وتصطف بداخله تلك التعددية وفق نوع من المعقولية الداخلية، يكون فيها كل من الإله والطبيعة قطبي الرحى أما مركزها فهو : الإنسان. فهذا الأخير عنصر التوسط الإلزامي من شأنه صياغة الواقع وفق بنية تصورية ترادف رؤية الإنسان للكون، تعكس هذه البنية نموذجا معرفيا من بين نماذج معرفية أخرى (من تصور الإنسان).
علاقة الخطاب بالوسائط السمعية – البصرية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مراد ليمام
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 10542
يتجاوز العصر الراهن اللغة وأساليبها وصيغها في التعبير الشفوي أو التصوير . فما يمتاز به هذا العصر هو تفجر في تكنولوجيا الإعلام والتواصل، التي تنطوي على خطابات هائلة بل خيالية تتجاوز الحدود والسدود والحواجز. ومن أهم ظواهر ذلك هو علاقة الصورة بالخطاب المعاصر كمحمول. إذ توحي الصورة بمجموعة من الدلالات تعادل ملايين الكلمات، وغالبا ما تكون إخبارية أوتسجيلية أوجمالية أو إشهارية... تكون متصلة بمادة تحريرية صالحة للنشر أو للبث عبر القنوات.
حول مشروعية تعدد الخطاب في الأنظمة الثقافية العربية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مراد ليمام
- المجموعة: القلم الفكري
- الزيارات: 10940
استلهمت البلدان العربية فيما مضى ، المتصورات و المقولات الدينية ، كقاعدة الارتكاز المتحكمة في أنظمتها الثقافية ٠فقد شكل الخطاب الديني ، النسق المرجعي الوحيد و المجال الأصلي المطلق الذي تجد فيه المفاهيم المعرفية و العملية شرعيتها ٠ غير أن التحولات السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية ، التي عرفتها هذه البلدان ، سوغت الانفتاح على خطابات مخالفة ، تحتوي أنماطا مختلفة من الفكر ، تقدم ذاتها كسلطة معرفية ٠ فلم يعد الخطاب الديني ، الخطاب الوحيد و المرجع الأصلي الذي تستوحي من منجزه الأنظمة الثقافية استنباط تصوراتها التحليلية في مختلف جوانب الحياة ٠ بل أصبح يتموقع كجزء من هذه الأنظمة ، تتواجد بها خطابات أخرى تمثل شرعيات مغايرة ، امتاحت من العلوم و عبت من حياض شتيت من الفلسفات و المذاهب و المدارس التي تتوافق مع العقل .
حكاية مرعبة، من أغرب ما سمعت !
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد رفعت الدومي
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 12576
كعادة الغرباء، قررنا، منذ الساعات الأولي، البحث عن مسكن، حتي لا نكون ضيوفاً ثقالاً ! كنا حديثي السن، و كنا حديثي العهد بمدينة " أسيوط "، و هي، لمن لا يعرف، مدينة قاسية القلب، أقسي قلباً من "القاهرة"، و بكثير !
ربما لأن معظم سكان هذه المدينة وافدون، ليس لهم جذور عائلية قديمة علي أرضها، لذلك، أصبح استغلال الغرباء هناك تقليداً شهيراً، حتي سكان قري " أسيوط " لا يسلمون، ككل الغرباء، من احتيالهم ..
جابو، صهرنا الذي جعل الملائكة تنتظر!
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد رفعت الدومي
- المجموعة: القلم الفكري
- الزيارات: 10482
الموت، كلما تقدم الإنسان في العمر أصبح أليفاً، مجرد طقس يتكرر بإسراف، ينسحب علي إثره جارٌ لنا في الكون إلي لا مكان تاركاً خلفه في القلوب بعض الذكريات و بعض الحنين، يرتفع إحساس اللامبالاة بالموت في قلوبنا، خاصة، عندما يفقد أحدنا ذلك الشخص الذي، لسبب ما، يصبح كل فقد بعد فقده هيناً، كان ذلك الشخص بالنسبة لي هو أبي، و أصبحت بعد موته لا أهتم كثيراً بمن مات و لا من عاش ..
محاكمة دنشطاي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد رفعت الدومي
- المجموعة: القلم السياسي
- الزيارات: 9519
الذي مات هو القاتل يا قيثارتي، و مغنيك انتصر، إفتحي الأبواب يا قريتنا، إفتحيها للرياح الأربع،ودِّعي خمسين جرحا يتوهّج،
" كفر قاسم " ..
قرية تحلم بالقمح ، و أزهار البنفسج،
و بأعراس الحمائم ,
احصدوهم دفعةً واحدةً، احصدوهم.. حصدوهم !
عادوا إلى غربتهم
- التفاصيل
- كتب بواسطة: هدى غانم
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 11931
تساقطت قطرات
المطر..
لتطبَعَ
على جبينِ الجَدَدِ قُبلةً دافئةَ
قبلَةً
بنكهةِ التُراب..
ورائحةِ البخور.
ليلٌ
داجِ ينثُرُ العتمةَ في المساحاتِ الضيّقة
فناجينُ
الزمنِ تُشرب بلا كللٍ
رشفةً رشفة
وقارئةُ
الفنجان تنعي هِجرةَ الطيور.
ذكرى الوطن
- التفاصيل
- كتب بواسطة: بثينة غمام
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 11630
ذكرى الوطن
تمدَ يدها لتلامس أرضها، لتداعب حبَات ترابها، لتعفر بها ثوبها. تمدَ يدها لتلامس حقلا أخضر لسنابل متموَجة، لتداعب زهرة، لتشمَ رائحة، لتقطف ذكرى...
تمدَ يدها و تمدَ و لكنَها لا تلامس سوى حلم بعيد متعب، تمدَ يدها وتمدَ و لكنَها لا تلامس سوى صور محفورة في ذاكرتها، تمدَ يدها و تمدَ و لكن سدى تمدَها فهي لا تلامس شيئاغير الحنين و الشَوق و الدَمع و الذكرى.
أيَها الوطن البعيد، أيَها الوطن القريب، أيَها السَاكن فيها أبدا، أيَها المحفور في الذاكرة أبدا.
أيَها الوطن الحبيب يهزَها الشوق هزَا، يهزَها الحنين هزَا و لكنَك البعيد السَاكن في الذاكرة و في الحلم أبدا.
التمثيل الايمائي الصامت : المفهوم والتقنية الأدائية
- التفاصيل
- المجموعة: مسرح ومسرحيون
- الزيارات: 33450
يعرّف التمثيل الإيمائي الصامت بأنه : التمثيل بلا كلام ، أو فعل بلا كلام . ويعرّفه (فتحي إبراهيم) في معجم المصطلحات الأدبية ، بأنه : فن تصوير شخصية أو حالة معينة باستخدام الإيماءات وتعبيرات الوجه والحركات الجسمانية . كما يعرّفه ( محمود كحيلة ) في معجم مصطلحات المسرح والدراما بأنه : فن يحاكي به الممثل نماذج بشرية أو مشاهد واقعية من الحياة اليومية ، وقد يكون مبالغاً فيه كأي يحاكي الممثل دخان سيجار ويعتمد اعتماداً كلياً على مهارات الممثل في تغيير ملامح وجهه وإيماءاته والتحكم في حركات جسده . ويعرفه الممثل الإيمائي الفرنسي ( جان لوي بارو ) : فن الصمت و الفراغ . ويعرفه المخرج العراقي (عوني كرومي) : بأنه فعل يقوم به الممثل عبر الإيماءة للتعبير عن شعور معين أو معنى أو بقصد الإخبار أو الإشارة لحالة أو موقف ما ، مستعملاً الإيقاع ووضعيات الجسد ، والإيماءة فيه تأخذ شكل المادة التي تريد أن تعبر عنها ، أو شكل المساحة ، أو شكل الحالة ، أو الدافع. وهي تحتمل بهذا المعنى دور المفسر للفعل ، للرغبة ، للطبع .
لكي تُسهم الثّقافة في النُّمو الإقتصادي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد الجبار جبور
- المجموعة: القلم الاقتصادي
- الزيارات: 18157
حينما ترد كلمة ثقافة٬ يتبادر إلى أذهاننا مجموعة من التّصوّرات النّمطية عن مهرجانات للسينما و المسرح٬ و فرق موسيقية و غنائية٬ و مبارزات شعرية و معلوماتية٬ الهدف الرئيسي منها التسلية و ملء فراغ الناس٬ و كذا عرض سطحي لبعض المظاهر من التراث٬ كالألبسة و الأطعمة و ما شابه...
الموعد الهارب
- التفاصيل
- كتب بواسطة: بثينة غمام
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 10646
تقف على باب البيت الفخم الواقع بأحد الأحياء الرّاقية. تطأطئ الرّأس، تتفكر للمرّة المليون و تتردّد للمرّة الألف. الرّأس فيها يطنّ " إذا جدّتي متى الموعد؟ " و الذاكرة تستجدي الأحباب الذين رحلوا: الابنة والصهر و الزوج و لكن عبثا تستجدي، وحيدة في المواجهة خلفوها و وحيدة أمام باب البيت الفخم تقف.
الإصبع يرتجف، العضلات تتشنّج، الوجه يصفرّ والحلق يجفّ.
الصفحة 5 من 116