قصة قصيرة: ساقية المشرب
- التفاصيل
- كتب بواسطة: خالد أخازي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 44780
نزعت كلثوم لجام الحصان العجوز،بعدما حررته من العربة المرهقة أعمدتها الحديدية أكثر من حمولتها المتواضعة،دفعته برفق إلى زريبة ضيقة وسط بقايا القش ولبنات من التراب متناثرة هنا وهناك،صهيل متعب للحصان أفزع بضع دجاجات اتخذت من ركام أكياس الشعير مستقرا لها للمبيت،فقفزت في ضجة وتناثر ريشها في الهواء،ربطت الحصان بعقال مثبت بوتد على الأرض ثم وضعت أمامه علفا في صحن مصنوع من قاع برميل حديدي،أضافت إلى العلف المكون من عشب المراعي حفنتي شعير،وطفقت تنزل الأكياس من العربة ورائحة العطارة تنبعث منها،تملكتها رغبة متعثرة وجامحة في العطس،تجاهد نفسها أن تعطس بلا ضجيج، لكنها تعطس بقوة، فيتناثر مخاط أنفها على نحرها، تمسح أنفها بالكم الأيمن لقميصها،تعرج على البوابة الخشبية المتهالكة الكبيرة للبيت، لتتأكد من إحكام إغلاقها بمزلاج خشبي،الصوت الخشن لزوج أمها العطار ما زال يتردد صداه في أعماقها وهي تستحضره دوما في هذه اللحظة من الليل ،يحذرها كل ليلة قبل أن يأوي إلى فراشه"
كلمات على جدار وطن
- التفاصيل
- كتب بواسطة: نضال عبارة
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 25211
جميل الكلامِ ما لا يُقال
فإن قيلَ تاهَ الجمالُ
عشقتُ الوطن
و كان الغرام سقام
فيا متعبي ما لي في هواك أَضامُ
أحظ المحبِّ الحياة و دمع العيون
مسالُ ..
************
مدخل تأسيسي لقضايا الهوية و التحيز اللغوي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مراد ليمام
- المجموعة: القلم الفكري
- الزيارات: 15207
مدخل تأسيسي لقضايا الهوية و التحيز اللغوي
مراد ليمام
سرت العادة في التفكير الكلاسيكي بأن يسند مقول القول ٳلى صاحبه انطلاقا من البداهة الظنية االمتمثلة في سيادة الاعتقاد القائل بأننا نؤلف وحدة ما نقول حين تلفظنا٬ آخذين على عواتقنا فعل التأليف. غير أن التطور العجيب الذي شهدته العلوم الٳنسانية منذ أزيد من قرن٬ أفضى ٳلى تناسل اتجاهات تحظى بشرف السبق و الاستئتار في وضع اللبنات التأسيسية و تخطيط الٳجابات الواعدة للغة المحملة بالقصدية و البعيدة تمام البعد عن معاني المعاجم لتحتضن دلالات المتكلمين. ففي ٳطار السعي الحثيث لصك نظرية تتجاوز التصور الذاتي الذي يروم نحو مقام الإفصاح عن فرادتنا حينما نتكلم٬ برزت تصورات ترمي تفكيك هذا الوهم ببيان أنه ربما يوجد في كل ما نقول أصوات عديدة٬ بل ٳن الملفوظ نفسه قائم على جمهرة من الأصوات؛ صوت المتكلم و صوت القائلين الذين يعبرون عن وجهات نظرهم من خلال التلفظ المتكئ على جريان أشكال لغوية لا يمكن أن تزداد دون أن تتغير طبيعتها بين متكلمين يعيشون في مجتمع ما. فالمعطى التصوري للملفوظ لا ينحصر في كونه نسقا
هذه الخاتمة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: نضال عبارة
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 7852
في بقايا عطور بغايا آخر المساء ..
بين شفتين أكلتهما الخطيئة و استحالا رمادا
على أبواب دمشق
و السر دفين !!
رواغ الزور
- التفاصيل
- كتب بواسطة: إبراهيم الديلمي
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 7770
رواغ الزور ..
شعر / إبراهيم يحيى الديلمي - اليمن
ثم ماذا ؟
لست أدري ..
ربما أقسمت أن أبقى معي حياً
وأن أبدو كما يبدو
دوار الظلِ في الملهى الذي
نامت صراخات ارتجاف السكرِ
تشارلى ومعنى القيم
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد عادل
- المجموعة: القلم السياسي
- الزيارات: 7027
???? ?? ?????? ?? ???? ????? ?????? ?? ????? ????? ???????? ?? ???? ?????? ?????? ??? ?????? ?? ????? ??? ?? ??? ???? ?????? ???? ???? ?? ????? ??? ?? ??? ???? ????? ?????? ????? ?? ?????? ?????? ?????? ??? ??? ?? ???? ????? ????? ?????? ?????? ?????? ??????? ??????? ?????? ??? ???????? ????? ?????? ?????? ????? ???? ????? ?????? ?????? ???????? . ?????? ??? ?????? ??? ?? ???? ???? ??? ????? ?? ?????? ? ????? ????? ??? ???? ?? ??? ??? ??? ????? ??????? ???????? ??? ?? ???? ??? ?? ???? ??????
عيد ميلاد الحب
- التفاصيل
- كتب بواسطة: صباح لخضاري
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 5949
عيد ميلاد الحب
اثنا عشر كوكبا مرت على الغياب
وأزيز الشوق مازال يخترق الحجاب
ويقول العقل للقلب: أم هجرناه
لنقتل العتاب؟
اثنا عشر كوكبا مرت على الغياب
لا تهربي
- التفاصيل
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 5774
لا تهربي
د. محمد مسلم الحسيني
بروكسل
لا تهربي....
الى اين انت هاربة!؟
فالحب صومعتي وأنت الراهبة...
لا تهربي من حرقتي
لا تهربي من قصتي
فإن قرأتيها فأنت الكاتبة...
بين النقل والابداع
- التفاصيل
- كتب بواسطة: فارس كمال
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 12862
( 1)
كلنا مبدع
--------
من منا من لا يرى انه انسان مبدع و فنان متميز وفيلسوف له في كل امر وجهة نظر .... ؟
أرى ان الإجابة بالنفي مجانبة للصواب .. وان رد احد بان سقراط قد اعلن ذلك منذ اكثر من الف سنة وبين للناس انه جاهل وكل الذي يعرفه هو انه لا يعرف شيئا ، فذاك ادعاء لم يكن مؤمنا به في حقيقة الامر، بل هو أسلوب ابتدعه للتواصل مع مواطنيه وتعليمهم ، وليظهر لهم التناقض في تفكيرهم واقوالهم ، ودفعهم الى تبني اراء أخرى لم يكونوا مؤمنين بها ، اما عن نفسه فقد كان على علم بانه يعلم .
في معاني الفكر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: بسمة كمال العتيبي
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 11115
كلمة فكر تحتمل عدد من المعاني, وتشمل عدة أنواع وتصنيفات, وقد يطول حديثي كثيراً إذا أردت إيفاء المعنى وفروعه حقهما, ولكن في سبيل التبسيط والإيضاح أذكر ما يلي عن الفكر وكيف يرتبط بالتفكير.
يجدر بي الإشارة أولاً أن هنالك طرقاً لتحصيل المعرفة (من الخارج) وهي بالتعلم من مصدر خارجي من بيئة الإنسان مثل تجربة أو كتاب أو شخص عالم يُلقن ويُعلم المعرفة. والفكر أو التفكر يعد طريقة لتحصيل المعرفة (من الداخل) أي من النفس الإنسانية ذاتها, فهو مصدر داخلي للمعرفة.
الفكر خاصية إنسانية يحتمل الخطأ والنقص, فالمعرفة الجديدة التي تم التوصل لها بالتفكير ليست حقيقة أصيلة بالضرورة. فهو يعتمد على العمليات العقلية الإنسانية وليس على الوحي الإلهي, وتأتي تسمية الفكر وتحديد نوعه من أسماء الشخصيات المؤسسة لذلك الفكر أو المذهب, أو تأتي من أسماء بلدانهم, أو اتجاهاتهم او دينهم, فيقال الفكر الماركسي مثلاُ أو الفكر الصوفي , أو الفكر الفلسفي اليوناني, وغيرهم. من المذاهب الفكرية.
والفكر في المعنى العام هو: الصورة الذهنية أو التعبير الذهني لشيء ما؛ فعندما أقول (قمر) مثلاً ستتشكل صورة ذهنية لديك عن القمر, وهذه الصورة
قصتي مع الأضواء الملونة وحارس المدونة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد الحفيظ كورحيت
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 10217
في مفترق الطرق قرب ثانوية عبد الله كنون التأهيلية كان ينصب الكمين للضحية. أشار لي برَكن سيارتي على اليمين واثقا من حصوله على صيد ثمين . تهمتي إذن جاهزة و مهمته الآن ناجزة. كيف لا وقد قرّر أني "أحرقت" الضوء الأحمر تحت جنح الظلام وقد رمقتني "العيون التي لا تنام".
- ماذا هناك يا صاحب الشرطة؟
- يا هذا أنت في ورطة.
ناولته الوثائق التي طلب مستفسرا عن السبب. فأجابني في غضب أن كل المخالفين يتظاهرون بالعجب.
هذا ما نحن بحاجة إليه
- التفاصيل
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 8053
هذا ما نحن بحاجة إليه
د فريد العمري
ذات يوم وجدت نفسي ملقى على قارعة السرير، لا أعرفُ هل كنتُ وقتَها نائما أم لا، المهم، أنني وجدتني أنظرُ إلى أسفل رجلي - موضع القَدَمِ مِنِّي - بحسب تقديري، كانت أبعدَ نقطة في جسدي من تحت، كانت هناك دابَّةٌ - ليست ككلِّ الدوابِّ – ترفعُ عقيرتَها في تلك النقطة من هذا الجسدِ المنهكِ المُمْتَدِّ كأنه سنديانةٌ على قارعة السرير، لم تكن تلك الدابَّةُ عقربا، ولا صرصارا من ذوات الشَّنَبِ الطويلِ التي عادةً ما تخافُها النسوة إذا ظهرت عليهن في المطابخ، كذلك لم تكن ذبابة، أو (ناموسة) مِمَّا يتكاثرُ عادةً حولَ المستنقعات، وتُسَبِّبُ أحيانا أمراضا مستعصية كذلك المرضِ الذي ينتشرُ في دلتا النيل، واسمُهُ (البلهارسيا)،
الصفحة 3 من 116