لتطرق باب سهادي
وتركن صمتا إلى ارتعادي
فتفترش الأيام سريرا
وهدبي غطاءا
وفي دفء ذاكرتي ...
103 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع
انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.