حول مشروعية تعدد الخطاب في الأنظمة الثقافية العربية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مراد ليمام
- المجموعة: القلم الفكري
- الزيارات: 11007
استلهمت البلدان العربية فيما مضى ، المتصورات و المقولات الدينية ، كقاعدة الارتكاز المتحكمة في أنظمتها الثقافية ٠فقد شكل الخطاب الديني ، النسق المرجعي الوحيد و المجال الأصلي المطلق الذي تجد فيه المفاهيم المعرفية و العملية شرعيتها ٠ غير أن التحولات السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية ، التي عرفتها هذه …
حكاية مرعبة، من أغرب ما سمعت !
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد رفعت الدومي
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 12630
كعادة الغرباء، قررنا، منذ الساعات الأولي، البحث عن مسكن، حتي لا نكون ضيوفاً ثقالاً ! كنا حديثي السن، و كنا حديثي العهد بمدينة " أسيوط "، و هي، لمن لا يعرف، مدينة قاسية القلب، أقسي قلباً من "القاهرة"، و بكثير ! ربما لأن معظم سكان هذه المدينة وافدون، ليس لهم جذور عائلية قديمة علي أرضها، لذلك، أصبح …
جابو، صهرنا الذي جعل الملائكة تنتظر!
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد رفعت الدومي
- المجموعة: القلم الفكري
- الزيارات: 10566
الموت، كلما تقدم الإنسان في العمر أصبح أليفاً، مجرد طقس يتكرر بإسراف، ينسحب علي إثره جارٌ لنا في الكون إلي لا مكان تاركاً خلفه في القلوب بعض الذكريات و بعض الحنين، يرتفع إحساس اللامبالاة بالموت في قلوبنا، خاصة، عندما يفقد أحدنا ذلك الشخص الذي، لسبب ما، يصبح كل فقد بعد فقده هيناً، كان ذلك الشخص …
محاكمة دنشطاي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد رفعت الدومي
- المجموعة: القلم السياسي
- الزيارات: 9579
الذي مات هو القاتل يا قيثارتي، و مغنيك انتصر، إفتحي الأبواب يا قريتنا، إفتحيها للرياح الأربع،ودِّعي خمسين جرحا يتوهّج، " كفر قاسم " .. قرية تحلم بالقمح ، و أزهار البنفسج، و بأعراس الحمائم , احصدوهم دفعةً واحدةً، احصدوهم.. حصدوهم ! اقرأ المزيد ←
إنفلونزا الأدب
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سمير
- المجموعة: القلم النقدي
- الزيارات: 10210
v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} بقلم: الباحث سمير لعفيسي لا شك أن تحديد مفهوم الأدب قد أرق الإنسان منذ أن بدأ يعي ويفكر فيما أنتجه، وهذا التحديد أخذ طرقا ووسائل مختلفة؛ بعضها انطلق من منطلق …
الألعاب في أدب الخيال العلمي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سائر بصمه جي
- المجموعة: القلم العلمي
- الزيارات: 11599
الألعاب في أدب الخيال العلمي د. سائر بصمه جي اللعبةGame هي تسلية ملزمة بقانون ذات طبيعة تنافسية على نحو معتاد. وقد تكون اللُّعْبة مسابقة ذهنية أو بدنية تُجْرى طبقًا لقواعد معينة. فمنذ أزمنة ما قبل التاريخ استمتع الناس بممارسة الألعاب. وتوفر الألعاب الإثارة والتحديوالاسترخاء إلى جانب المتعة. وعلاوة …
قصعة الخلافة (الحلقة الثانية) .... وفاة الأخ الأكبر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: خالد محمد
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 10127
تابع ..... رواية قصعة الخلافة دكتور/ خالد محمد أبوالحسن وفاة الأخ الأكبر *********** دخل عبد الحميد الابن الأكبر غرفته؛ ليسكن آلام الخوف من مصير تلك المناقشة الحادة التي دارت بين أبناء القصر, و التي لم تغب عن ذاكرته رغم مرور شهور طويلة عليها, و لكنه لم ينتبه لما حدث بينه و بين حسين و إدوارد و لم …
عادوا إلى غربتهم
- التفاصيل
- كتب بواسطة: هدى غانم
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 11995
تساقطت قطرات المطر.. لتطبَعَ على جبينِ الجَدَدِ قُبلةً دافئةَ قبلَةً بنكهةِ التُراب.. ورائحةِ البخور. ليلٌ داجِ ينثُرُ العتمةَ في المساحاتِ الضيّقة فناجينُ الزمنِ تُشرب بلا كللٍ رشفةً رشفة وقارئةُ الفنجان تنعي هِجرةَ الطيور. اقرأ المزيد ←
شجرة حبّهما
- التفاصيل
- كتب بواسطة: بثينة غمام
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 10256
شجرة حبّهما بقلم: بثينة غمّام " ليست بذكاء و عبقريَة أختها، قدراتها محدودة و نتائجها متوسَطة على خلاف أختها، لن تنجح في الالتحاق بالمعهد النَموذجيَ كما فعلت من قبل أختها... ". ملت مقارنات والديها الدَائمة لها بأختها، سئمت استصغارهما المتواصل لشأنها و استنقاصهما الدَائم من قدراتها، ضاقت بنظرات …
حداثة تيتم أبناءنا
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ليلى العبيدي
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 10289
حين نتحدث عن المرأة التونسية المناضلة فنحن لا نخص بحديثنا النساء اللاتي شاركن في إخراج المستعمر و لا اللواتي ساهمن في الثورة التونسية إنما نحن نتحدث عن المرأة التونسية البسيطة.و نخص بالذكر الأم العاملة . إذا ما تتبعت أطوار حياتها اليومية فلن يعز عليك نعتها بلفظ المناضلة :فهي التي تتحمل أعباء … اقرأ …
ذكرى الوطن
- التفاصيل
- كتب بواسطة: بثينة غمام
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 11705
ذكرى الوطن تمدَ يدها لتلامس أرضها، لتداعب حبَات ترابها، لتعفر بها ثوبها. تمدَ يدها لتلامس حقلا أخضر لسنابل متموَجة، لتداعب زهرة، لتشمَ رائحة، لتقطف ذكرى... تمدَ يدها و تمدَ و لكنَها لا تلامس سوى حلم بعيد متعب، تمدَ يدها وتمدَ و لكنَها لا تلامس سوى صور محفورة في ذاكرتها، تمدَ يدها و تمدَ و لكن سدى …
قصيدة نثر بعنوان " جنازة في حمى المدينة "
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حمزة شباب
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 11499
جنازة في حمى المدينة - بقلم : حمزة شباب أنا من بلاد أضاعت مفاتنها الويلاتْ . . . و لي أخوةٌ يغمسون أصابعهم في الدماء و يقتتلون بلا رحمة يذبحون الحياةْ . . . و لي أمهاتٌ ترمّلنَ في أول العمر اقرأ المزيد ←
الصفحة 8 من 119