قصعة الخلافة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: خالد محمد أبوالحسن
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 3371
الحلقة الأولى
يقظة الأحلام
ضاقـت بي الأرض؛ فما عـدت أجد عليها وطناً يضـمني بين أضلعه، غاصت في أعماقي كل معاني الذل, فدنست دمي، ما عدت أنعم بالعزة والجاه، أصبحت المهانة ترياق حياتي، مُسخ تمثالُ القهر في دمي؛ فسجدت له كل جوارحي، جنَّتْ علي آمالي ليالٍ طوال، كم كنت سعيداً في زمان مضى، لقد ملكت من الأراضي الكثير، و كان آبائي من الصفوة المختارة، و اليوم ما عاد لهم ذكر، ضيعته الآمال الجامحة، ضيعته أضغاث الأحلام الواجفة، لا بل ضيعه ذلك الأسد الهصور, الذي منعنا الهيمنة و السطوة، نعم هو الذي ضيع ذكرهم و ضيعنا.
2014 عام التضامن مع الشعب الفلسطيني
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.سامر سكيك
- المجموعة: حديث أقلام
- الزيارات: 17630
بقلم عطاء الله مهاجراني
أعلنت الأمم المتحدة عام 2014 «عام التضامن مع الشعب الفلسطيني». وقد اعتمدت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة القرار بأغلبية 110 أصوات لصالح القرار، ومعارضة 7 أصوات وامتناع 54 عن التصويت. وبالطبع، ليس أمرا صعبا أن نخمن السبعة أصوات التي اعترضت على القرار.
الاقتراب من الخطر: تحديات العرب من خارجية إلى داخلية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.سامر سكيك
- المجموعة: القلم الاقتصادي
- الزيارات: 7383
بقلم عبد الوهاب أبو داهش
النظرة التشاؤمية التي رسمها مؤتمر اقتصاديات الشرق الأوسط ودور القطاع الخاص الذي نظمه مجلس الغرف السعودية مع صندوق النقد الدولي الأسبوع الماضي عن التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تجابه منطقة الشرق الأوسط المتمثلة في انخفاض معدلات الاستثمار ومشاركة القطاع الخاص وارتفاع مستويات البطالة في مجتمعات فتية كانت متوقعة في ظل الفشل الذريع في اجراء اي تحسن يذكر على المقترحات الاقتصادية بدءا من اتفاقيات الوحدة الاقتصادية العربية التي وقعت قبل أكثر من خمسين عاما وانتهاء بمنطقة تحرير التجارة العربية الكبرى. ناهيك عن فشل جل الدول العربية في تبني سياسات اقتصادية مرنة وجاذبة للاستثمار وتحرير حركة التجارة البينية.
الآخر في مرآة " الرحلة الإبريزية إلى الديار الانجليزية " لأبي الجمال محمد الطاهر بن عبد الرحمن الفاس
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد ودغيري
- المجموعة: القلم النقدي
- الزيارات: 9013
محمد ودغيري
شكلت النصوص الرحلية السفارية مرآة عكست بجلاء واقع مرحلة تاريخية مشبعة بالتحول. فقد مكنت هذ النصوص من الوقوف على طبيعة العلاقة الملتبسة التي جمعت بين "الأنا" المغربي المغلوب، و" الآخر" الغربي الغالب ، مثلما ساهمت في الإفصاح عن كل ما يستثير الطرف الأول ، وهو يبحث عن نموذجه النهضوي، لدى بلدان الشمال – البلدان الأوروبية بالتحديد-
لقد كان للهزيمتين المذلتين ، اللتين مني بهما الجيش المغربي منتصف القرن التاسع عشر ، وتأكد المخزن المغربي ومعه النخبة آنذاك من استحالة أي مواجهة عسكرية تستعيد الحقوق المغتصبة أثره في ازدهار الرحلات السفارية نحو أوروبا بأهداف مختلفة،تجتمع كلها عند رغبة المخزن المغربي في تهدئة الأوضاع مع الأوروبيين وحفزهم على الالتزام بالمعاهدات التي وقعوها مع المغرب.
التغعيلة والحر والحديث-- والقادم اعجب (نقد)
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبدالستارالنعيمي
- المجموعة: القلم النقدي
- الزيارات: 7200
لنَجْلِ يَهوديٍّ تَدِبّ العَقارِبُ
رحم الله المتنبي حين قالها قبل انتكاس الشعر العربي الاصيل وقبل ان يتغلغل
بنو اليهود حتى في اشعارنا ليسمموه من الداخل وكما فعلوا اليوم بكل مقدرات
الامة
الشعر ادب مموسق منحوت بقالب ذهبي اوجده العرب قبل الاف السنين وتغنوا به
وحفظوه وحفظ تأريخهم وحروبهم عبر فترة زمنية طويلة وهذه احدى ميزاته
(الحفظ) حتى من قبل من يجهل القراءة والكتابة فكيف نساويه بكلام غير منسق
تشمئز منه النفس الشاعرية لاخفاقه بتساوي عدد التفعيلات في كل شطر وعجز
؛اما الميزة الاخرى للشعر العربي الاصيل (العمودي)فهي قابليته اللينه على
التغني فيه ولم نسمع الى الآن بطرب اصيل الا من خلال القصيدة العمودية
والسؤال هنا :هل من طرب في غناء مثل هذه الاسطر التفعيلية(اراك--وقدلا اراك
كيف اين لماذا----لم تسمع صوتي من هناك) قل لي بربك هل من ايقاع موسيقي
غنائي في امثال هذه السطور!!!
حنظلة أقطّعها
- التفاصيل
- كتب بواسطة: لطفي بن إبراهيم حتيرة
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 6426
المرارة كانت في لساني..اليوم صارت في قلبي في كياني وفي وجداني.. كانت الأيّام حنظلة أقطّعها ثمّ آكلها , وكانت اللّيالي علقما أعصره ثمّ أتجرّعه..اليوم أصبحت أنا الحنظلة وأنا العلقم..مرارة تعقب مرارة ومرارة تخلّف مرارة.. ليلي طويل ونهاري قصير.. صمتي كثيب وصوتي شاحب كئيب..نظراتي سهام لا تنطلق.. كلماتي سجينة نفسي ونفسي مكبّلة بالقهر والقحط.. كلماتي زفير و صفير أطلقها فترتدّ أفكّها فتنكسر.. الطيور في السماء و أنا في الأرض لا أستطيع المشي لا أستطيع السعي جناحي يقطر بدمي و دمي تشربه الحياة .. أطير عبثا , أرتفع وجعا, أرفرف ألما, لكنّي سرعان ما أسقط .. رصاصة أصابتني, بندقيّة تعقّبتني, عيون رصدتني ومن فوق سطح المنزل رمتني.. يضحكون ,يتضاحكون يتصافحون وعلى موتي يشربون..
سروال "جيسي" يخلق مناصب شغل
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد الحفيظ كورحيت
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 6891
تناقلت بعض مواقع التواصل الإجتماعي خبرا مفاده أن جيسي نجمة موازين 2013 قرّرت تخصيص جائزة قيّمة لمن يعثر على سروال “البلودجين”الذي فقدته قبل الصعود إلى المنصة. و قالت أنها مستعدة لإعطاء نصف أجرها في المهرجان لكل من وجد السروال المذكور.وهذا العرض مستمر إلى ما قبل بداية العرض المقبل في 2014. وقد أشارت من جهة أخرى أنها إذا لم تجد سروالها فلن تغني حتى تحقق المساواة وذلك بدعوة كل المتفرجين للتخلي عن السراويل إذا أرادوا أن يتمتعوا بصوتها ويرددوا وراءها المواويل. وأكدت أنها متفائلة بتلبية ندائها خاصة بعدما لمسته من تجاوب الجمهور الموازيني الذي كان يستجيب لكل طلباتها و سيتخلى كل معجب عن سرواله بسهولة عندما يرخي الليل سدوله. وقد أبرزت الفنانة الحليقة أنها ليست متشدّدة وستسمح للجميع بالاحتفاظ بالثبابين. وستقرر على ضوء تفاعلهم إن كانت ستُلبسهم في الدورة الموالية كالحلازين.
دعيني أسافر في مقلتيكِ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبدالله سلام
- المجموعة: Uncategorised
- الزيارات: 6269
دعيني اسافر في مقلتيكِ
وأبدأ عمرا جديدا لديكِ
وأنسج من أيامي القليلة
عمرا ثمينا يهدي إليكِ
حشرتْ كفوفي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبدالستارالنعيمي
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 6572
حُشرتْ كفوفي
نضب المعين العذب عند طفولتي
وردتْ أجاجا في لجاج ظمأتي
حُشرتْ كفوفي في كوانين الصبا
فغمستُ جمري في منابع دمعتي
رأس السنة / قصة قصيرة
- التفاصيل
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 6539
بخطوات منهكة وصدر لاهث يعود الى البيت بعد يوم حافل بالجهد والحركة . دقات قلبه المتسارعة تتزامن مع دقات عقارب الساعة وتسابقها حيناً آخر كدقات درويش على دفٍ ممزق . تساءل في حيرة عن سبب ذلك . فتذكر بعد مشقة بالغة بأنه في آخر ليالي السنة ؛ سنة الفين وثلاث في ولاية كولورادو!
مدينة دينفر تشهد برداً قارصاً لم تفلح حرارة احتفالات اهلها في الحد منه . هاهي سنة الفين وثلاث تتأهب للانسحاب بهدوء وخجل مخلفة وراءها تجاعيد لاتخفى على وجهه الشاحب وشعيرات بيضاء نبتت بلا انتظام في ثنايا لحيته وشعر رأسه وشموع أمل تنطفئ في دواخله لا تحصى ولا تعد !!
الحضرة الشومانية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد رفعت الدومي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 6320
( الحضرة الشومانية )*
ينتصب ليل الدومة كمأذنة مهجورة خلال وشائج جلية ، وشائهة ، من الخواء الروحيِّ القاتل ، وتتجلي ألوان البهجة في أدني بقعةٍ في الظلِّ حدثاً باهظاً ، ينخرط في لهجات المتعبين غابة من الأيام قبل تحققه ، وغابة من الأيام بعده ، وتجد الحضرة الشومانية ، حتي بعد أن واجهت إلغائها ، التعبير عنها في الكثير من النبض الشهير في أوردة الليالي الخوالي ، والقادمة ، التي وزعت ، وتوزع ، نقاط البهجة في أفق الدومة الآسن .
الصفحة 8 من 117