السيسي .. والرقص في درجة الغليان
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد رفعت الدومي
- المجموعة: القلم السياسي
- الزيارات: 7517
يلزمنا ، اذا أردنا أن نجترح استبصارات المشهد كاملاً ، وهو مشهد معقد ومزدحم بالنذر السوداء ، أن نضع الوقائع في اطارها الصحيح ، ويلزمنا قبل كل شئ الاعتراف بأن مصر تعيش أشد لحظاتها التباساً ، ومثل هذه اللحظات تكون علي الدوام مستقطبة ، وبتصرفات مرتفعة ، وجديرة بتماهي المشهد وتحريفه التام في أي وقت ، وكل وقت ، ليس هذا فحسب ، وانما تواصل الركض صوب ذروتها بخشونة صاعدة الوتيرة ..
أكتب هذا الكلام في وقت يضطر فيه الذين ينسبون أنفسهم لمؤيدي حدث نهاية منتصف العام ، وأنا أحدهم ، الي غربلة كل أفكارهم التي اعتبروها صحيحة ، ومقدسة ، ولا تقبل القسمة علي اثنين !!
الخط و الدائرة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ليلى العبيدي
- المجموعة: القلم الفكري
- الزيارات: 4815
الخط و الدائرة ثنائية أدنوية تختزل نمطين أساسيين في الفكر الوجودي على اختلاف مرجعيّاته.الخط امتداد مستقيم من نقطة البداية إلى نقطة النهاية أو ما يفترض أنّهما نقطتا البداية و النهاية.أمّا الدّائرة فهي تسلسل انحنائيّ من النقاط قد يعود على بدئه أو يكاد.لسنا هنا بصدد الحديث في مجالي الرّسم أو الهندسة و لكن المتأمّل في ما خلص إليه الفكر الإنسانيّ يمكن أن يختزل هذا الصّرح من الأفكار الوجوديّة في تمثيل أدنويّ بسيط في شكله لكنّه عميق في تأويله
"كَران" في البرلمان
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد الحفيظ كورحيت
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 25621
كران
"كَرانْ" أكلة شعبية دأب على أكلها زوّار وجدة وأهلها. استطاع الحمص المطحون أن يغزو كل البطون في سنوات الخصاص والرصاص, حين كانت اللقمة عملة ناذرة وكان المحظوظ من وجد طعامه (قبل أن يجد الخبز طريقه إلى صناديق القمامة) . كان نصف درهم كافيا لسد رمق التلاميذ أثناء الاستراحة. وكان شعار الباعة آنذاك هو عربة كران لكل مؤسسة تعليمية في إطار تقريب الأكل من الطفل.
كان أصحاب العربات يأخذون أماكنهم أمام أبواب المدارس, في تفاهم ضمني دون تنافس, مستعدين لتوزيع الشبع على بطون تشكو الخواء مقابل القطع النقذية الصفراء. ورغم مرور السنين فقد بقيت الأكلة في متناول الأغنياء ومن بهم خصاصة ولن يتأثر أحد حتى وإن حذف صندوق المقاصة.
دقيق الحمص هذا علاج فعّال لم تنتبه إليه المنظمة العالمية للتغذية و الزراعة لحل مشكل الجوع القاتل الذي يفتك بمناطق من آسيا والساحل.لو أخذ الموضوع مكانته في المحافل الدولية لأصبح صاحب الفرن المشهور بظهر المحلّة مستشارا دوليا للتغذية.هذا الرجل الذي أخذ على عاتقه مهمة إطعام قسم كبير من سكان وجدة. وما على المشككين في الدور الهام الذي يقوم به هذا "الشيف" سوى معاينة الزحام كلما جنّ الظلام وكيف يضيق بالأكَلَة كل ليلة فرنه الواسع وعدد و أنواع السيارات المتوقفة في الشارع.هو ليس الوحيد بالتأكيد فالأفران والعربات المختصة منتشرة في كل مكان.
كيف لمسحوق الحمص أن يأخذ كل هذه الأهمية في حياة الوجديين؟ فرغم انتشار محلات الوجبات السريعة المغمورة منها والمشهورة, بقي الوجديون في معظمهم نباتيين.فليس في الحمص حلال أو حرام كما في محلات الماركات العالمية التي تريد أن تكسب ود المستهلك بالتأكيد على أن منتوجها حلال. والكل سمع عن فضيحة لحم الخيول. فإذا افترضنا أن ما قيل صحيح , فأين توجد كل هذه الأحصنة التي تُقتل والكل يعرف ثمنها الباهظ؟ فلا نريد أن نسيء الظن بالعباد لنتخيل ولو لهنيهة أن الأمر لم يكن يتعلق بلحم الجياد بل بالبغال والحمير (مع استثناء الحميرالزُّرِْق التي خضعت للتدريب لتشارك في التهريب في ضواحي"زوج بغال").
لم تجد هذه الأكلة البسيطة القطنية موقعا لها في خريطة برامج الطبخ الوطنية . قد لا يليق ببلد عريق أن يسوق صورته للسياح الفرنسيين والألمان بخلطة " كران" . لكن أليس من الصواب أن يظهر بجانب الطاجين و الكسكس ,"صْني كران" في مطويات وزارة السياحة ؟ فقد يكون إضافة نوعية للسياحة الطبية لأن مع حمص مطحون وماء وملح وزيت وكمون ,لا خوف من كولسترول ولا حاجة لحمية أو لشفط دهون. بالإضافة إلى كون المكونات الخمس ثمنها بخس.وهي أكلة الفصول الأربعة كذلك وربما لهذا السبب تحمل هذا الاسم كل ّ محلات بيع كران في مدينة وهران .
من أين جاء هذا الاسم وما أصله اللغوي وهل له ذكر في بطون الكتب؟ يقال أن أصل الأكلة تركي. وإذا صحّ هذا الأمر فنحن نشترك مع الأتراك في الأكلة وفي العدالة عنوان الحزبين الأولين في البلدين. فهل يمكن أن يدعو رئيس الحكومة بنكيران يوما ,من باب العدالة الاجتماعية, أعضاء الحكومة والبرلمان الشعبيين والشعبويين, الذين يتقنون اللوم والسباب والذين يحسنون النوم و يدمنون الغياب والذين يلمّون بمآسي الفقراء بقدر ما يهتمون بالكراسي الحمراء والخضراء, إلى مأدبة كران ليتمتعوا ,كمنتخبيهم, بملء البطون بالحمص المطحون .
فربما فكر نواب الأمة , إذا شبعوا تحت القبّة, في إحداث موسم لملكة جمال كران أو خصّه بمهرجان على غرار مهرجان كناوة بمزاكان . وهكذا يصبح لوجدة مهرجانان واحد للرّاي والآخر لكران وبه تصح مقولة "منين تشبع الكرش تقول للرأس غنّي".
عبد الحفيظ كورجيت
مفهوم الإيماءة في التمثيل الصامت
- التفاصيل
- المجموعة: مقالات متنوعة
- الزيارات: 30564
مفهوم الإيماءة في التمثيل الصامت
د. أحمد محمد عبد الأمير
كلية الفنون الجميلة – جامعة بابل
الإيماءة لدى الإنسان ، جزء أساسي من التواصل البشري القديم وتعدُّ الصورة المتشكلة لما نفكر فيه ، فهي لا توضح مقاصدنا ونوايانا فحسب ، وإنما تصف مواقعنا كما تظهر للآخرين ، وانعكاساً لجذورنا ، ولثقافتنا ولموقعنا الوظيفي ، ولمشاعرنا أيضاً فالإيماءة هي الإنسان . هي لغة حركة لجزء من أجزاء الجسد أو أكثر تحمل تعبيراً ما ، وتحوي دلالات معينة ، تشتغل آلياتها على تراكب عناصرها الداخلية لتوليد المعنى دون الإفصاح عنه تماماً ، إذ أنها تعتمد الإيحاء ، لها خصائص وسمات تنبثق من بناءها الداخلي ، تخضع لسلطة المرجع المتداول ، وتتوقف عند حدود القيم والأعراف والتقاليد .
العنف ضد الاطفال
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سارة طالب السهيل
- المجموعة: بحوث و دراسات
- الزيارات: 26039
العنف ضد الأطفال..! سارة السهيل
العنف كلمة .. كم هى بشعه حتى نغمتها غيرموسيقيه على الأذن - عُ نْ فْ- وكأن قائلها عفريت أحمربعينان مضيئتان بلون اللهب ، كيف لك قلب ايها العفريت أن تقترب من أطفالنا وتفزعهم وتقلق وسادتهم الآمنه المحاطة بالملائكة؟ للأٍسف هذا العفريت موجود حولنا وربما يكون داخل بيوتنا أولدى الجيران أو عند أحد ألأقارب في محيطنا بمجتمعنا في بلدنا ..إنه العنف الموجه للأطفال . العنف ضد الأطفال ظاهرة قديمة وحديثة فى نفس الوقت موجوده بأنحاء العالم بأشكال مختلفه إلا انها ليست بلا قيود و قوانين تلجمها سوى فى مجتمعاتنا العربية ودول العالم الثالث ، ووجودها في الدول المتقدمه استثناء نتاج أمراض عقليه أو إجتماعيه ، أما في الشرق العربي قاعدة يعتبره البعض جزء من التربيه أو تقويم السلوك مع الأسف.
مقدمة موجزة لتجارة الفوركس على الانترنت: اختيار وإدارة منصة التداول
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.سامر سكيك
- المجموعة: القلم الاقتصادي
- الزيارات: 26628
مقدمة موجزة لتجارة الفوركس على الانترنت: اختيار وإدارة منصة التداول
سوق الفوركس هو أكبر منصة مالية في العالم، وتشتهر عالميا بارتفاع مستويات الرافعة المالية والسيولة. قدرة سوق الفوركس على تحقيق عوائد مالية كبيرة قد عزز من جاذبيتها في جميع أنحاء العالم، فأصبح حجم التداول يصل إلى مليارات الدولارات يوميا عبر هذه السوق. هذا قد دفع بالعديد من التجار الهواة والمستقلين من دخول سوق الفوركس، لكنه يتوجب علي الملين من تحقيق دخل عبر هذه السوق فهم مبادئه الأساسية أولا.
قراءة في كتاب الترجمة القانونية لديبورا كاو
- التفاصيل
- كتب بواسطة: بدر عسيلة
- المجموعة: بحوث و دراسات
- الزيارات: 20243
يعتبر كتاب "الترجمة القانونية" أو Translating Law للكاتبة والمترجمة الصينية Deborah Cao أحد الكتب والمراجع المهمة الصادرة في مجال الترجمة القانونية.
وقد صدر هذا الكتاب سنة 2007 لدار النشر Multilingual Matters، المملكة المتحدة.
وضع هذا الكتاب باللغة الانجليزية ولم تتح لي إيجاد ترجمات باللغة العربية والفرنسية لهذا الكتاب رغم اعتماد العديد من الكتاب والمترجمين العرب والأجانب عليه في كتاباتهم.
يا ثَوْرَةَ الشَّاْمِ إِنَّ الْحَقَّ مُنْتَصِرُ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد أبو كويك
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 4127
يَا ثَورَةَ الشَّامِ إِنَّ الحَقَّ مُنتَصِرُ *** فَالْقَهرُ وَالجَورُ يَأْتِي بَعْدَهُ الظَّفَرُ
2- ياْ شَامُ تَبْكِي عَلَيْك الْعَينُ وَالطَّلَلُ *** يا شَامُ دمعي عَلَيك الْيَومَ يَنهمر
3- تشتَاقُ رُوحِي إِلَى دِرعَا وَتَرْتَحِلُ *** يا شَامُ قَلبِي عَلَيكِ الْيَومَ يَعتَصِرُ
4- كَمْ مِن رَضِيْعٍ وَطِفْلٍ بَاْتّ فِي حَزَنٍ *** يَاْ أُمَّةَ الْعُرْبِ وَالْإِسْلَامِ فَاعتَبِرُوا
ظل الجدار
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ابراهيم البوزنداكي
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 3111
ظل الجدار
في ساحة رحبة على مقربة من منزل طيني قديم يقف جدار مبني بحجارة مرصوفة بحساب و بفكر فنان بارع تمت هندسته ليعطي انطباعا بالشموخ و الخلود.الجدار له طول محدود و ينتهي كأنه سور غير مكتمل أو كأن بانيه إنما شيده ليقال: انظر إلى هذا الجدار الشامخ. علوه ثلاثة أمتار أو يزيد، وعلى نتوء مستدير بارز منه يجلس رجل مسندا ظهره له منكبا على قراءة كتاب ضخم مغلف بجلد تفوح منه رائحة الماعز.قلب صفحة أخرى و أحنى رأسه قليلا شأن من ذاب في محتوى المجلد. من ناحية المنزل العتيق يتقدم رجل بخطوات متسارعة حينا و متباطئة أحيانا ، وئيدة يمشي و كأن الأرض غلاف من السيلوفان يخشى أن تغيب فيه قدماه. لحظات و يصل للجدار، يتوقف ثم يسلم على صاحب الكتاب. هذا الأخير لم يتململ و لم يحرك شفة، كان و كأنه قد من حجر الجدار.
عواء ذئاب الليل
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبدالستارالنعيمي
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 30711
عواء ذئاب الليل
تفتق شعرا ما كتمتُ عن العدى
تسرّب دمعا ماخزنتُ من السُـدى
فوا غلبي من خفقة ٍبجوانحي
تأن ُ لها روحٌ يصارعها الــردى
لماذا بكت فاطمة؟!
- التفاصيل
- كتب بواسطة: السيد إبراهيم أحمد
- المجموعة: القلم الديني
- الزيارات: 44506
ًَبَيّرُوُت
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سمير الناجي
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 24672
ًَبَيّرُوُت
بَيّرُوتُ مُغَنَاةٌ لِصَوّتٍ بَحَاتُهُ الغَزَلُ
مَمشَىً رُوَادُهُ وَردٌ وَ رَغَد
وَقِصَصٌ مِثلُ عَبِيرِ النَاردِينِ
تَغفُو فِي رَبِيعٍ أسمَرُ
هِيَ رَقصُ الأقلَّامِ بِحِبرِها الأزّرَقِ
الصفحة 9 من 117