- التفاصيل
- كتب بواسطة: متعب بن عبدالله
- الزيارات: 54
1. قذارة الشارع تتثاءب..يستيقظ الجائع من سهره، ينتعل كرامته، و يرتدي فاقته، و يستجير بقذارة الشارع، مستسقياً الكرم من وجوه المارة. 2. الكاتب يدغدغ الصفحة بالممحاة. يختفي تجهمها. تضحك، فيشع بياض أسنانها. 3. .تئن و تتأوه، و قطيع الأنامل تركض فوق صدرها... صورة زوجها المسافر، تصفعها على وجهها 4. في …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: وائل المنزلاوى
- الزيارات: 47
أرى طيورا تأتي من كل مكان ، تنتظم في سرب ، لا أدري ما سر حبي للطيور؟ ، كم رائع أن ترى حركات أجنحتها ، ينتظم معها خفق قلبي المتتالي ، لعله يتمنى أن يصبح طائرا يوما ما ، أرى الطيور تنظر نحوي ، تتفجر في عيني دموع غزيرة ، لا أدري هل أنا في منام أو في يقظة ؟ ............ لم أنس ـ حتى اليوم ـ الدرس الأول …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبدالقادر الدرسي
- الزيارات: 58
يجلس وحيدا بعيدا عن الضوضاء .. يسرق لحظات مع نفسه .. صمت وتأمل .. يندمج في السكون .. ينسج خيوط أحلامه .. يعبث في واحته .. يرسم شمسا .. يلون قمرا .. يلهو مع صفوف النمل .. ينحني نحو الأرض لعله يلتقط صوتا يناديه .. يدخل إلى حجرته .. يلقي حمل جسده علي فراشه .. يحتضن وسادته يقبلها .. يشتم رائحة عرقه …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رشا أبو حنيش
- الزيارات: 63
قال لها يوماً، وهما يتابعان الحوار النوتي: "إم عينيك قاربا صيد، وأهدابها أمواج بحري". قال كرمل بعد أن أغمض عينيه اللاهثتين "إن قدري وطقوسي لا يسمحان لي بالخيانة في الحب". كانت هذه آخر كلمات قالتها "لروحانا". ******* إنها الحكاية التي لا تموت .. إنها حكاية الوطن .. والموت والحب .. كيف بدأت ..؟ هو …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عمران عزالدين أحمد
- الزيارات: 50
بقلم:عمران عز الدين أحمد سوريا /الحسكة ديك وعصفور سأل أحد الديكة عصفوراً حط على شجرةٍ بالقرب منه : ألم تسأم هذا التشرد والتخبط والطيران في هذا الفضاء الواسع دون مأوىً تأوي إليه..؟! بأنتظار غودو..! في تلك البلاد ..الأمور تسير من سيئ إلى أسوأ , العفونة تزكم الأنوف ..الكذب والشك والكلام المعسول في كل …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: لمجيد تومرت
- الزيارات: 44
أقصوصة نزول اضطراري المشهد الأول كان يتصفح الجريدة بحثا عن العناوين المثيرة ،كعادته كل مساء.وبين الفينة الأخرى،يرفع فنجان القهوة نحو شفتيه ..رشفة..رشفتان...عطر نسائي فواح يتسرب إلى خيشومه،وبحركة عفوية،يرفع عينيه نحو مصدر العطر الجاذب ..التقت عيناه بعينيها الخضراوين على إثر التفاتة خاطفة منها.جديلة …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمـــد فــــري
- الزيارات: 64
أنا والورقة وضعت الورقة أمامي.. وقررت أن أكتب قصة..نعم..ولم لا؟..الكل يكتب الآن..فلم لا أدلي دلوي..وأخوض المعمعة مع الخائضين؟..فلأتحرك إذًا..مادامت الحركة بركة كما يقولون. فكرت أن أمارس طقوسا عند الكتابة كما سمعت كبار الكتاب يفعلون، فقد يساعد ذلك على تدفق الأفكار، وفتح شهية القلم، واسترضاء ربات …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود الحروب
- الزيارات: 53
من المجنون ؟؟!! قصة قصيرة / محمود الحروب تصطف الأبنية القديمة، باسقة على جانبي السلم الرخامي الطويل ، وبدت الحزازيات التي نمت عل حجارتها، خضراء تميل إلى السواد. أبواب البنايات موصدة على أحلام خلت ، لا يعرف بالتحديد في أي زمن غابر قضي أصحابها . على جنبات السلم نبتت أعشاب وحشائش ، استحالت بفعل تقاعس …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: متعب بن عبدالله
- الزيارات: 55
"في نظره، هي الأنقى و الوحيدة التي تستحق أن تحظى بلقب مميزة، فهي أشد التصاقاً به من جميع أفراد أسرته، حتى زوجته لن تصل لهذه الدرجة من الالتصاق. تحتضنه في نومه، و تدثره بأمنياتها، و تغطي عينيه بندف الأحلام الشفيفة، و إن أحسست بجفاف حلقه عصرت شفاهها لتبلله بريقها. رافقته في جميع رحلاته، و صحبته في …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ريان الشققي
- الزيارات: 46
تحياتي القلبية، الحنان والألفة والاستمرار، أبي الكريم. .. ملؤها المحبة والمودة والحنين. ... أتمنى... بخير وعافية من الله .... هو ذا مظروف يتهادى بلون ربيع الأيام الفاتح، أطرافه مزركشة بالأحمر والأزرق يتعاقبان على شكل معينات، وعبارة البريد الجوي مطبوعة على خده الأيمن، وها هي ورقة زرقاء كسماء الصيف …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عطية صالح الأوجلي
- الزيارات: 53
أزهر الليمون بعد الصلاة خرجنا من الجامع أنا وشيخي كان الجو دافئاً بعض الشيء أنسام الرياح تداعب شجرة الليمون القابعة بإصرار أمام باب المسجد. رائحة زهر الليمون تحيي القلب. "لقد أمطرت كثيرا هذا اليوم." كدت أن أقول لشيخي. الذي كان ليرد " المطر بركة الخالق". ولكنني لم أقل شيئا. صمته المهيب يمنعني من …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود إبراهيم أبو حية
- الزيارات: 54
مساءاً , توجه الى سيارته متأخراً كالعادة , حمل نفسه الى ان وصل اليها ليفتح الباب ويلقي بنفسه في احضان الكرسي الناعم , وينطلق مسرعاً فهو لا يحب التأخير. يمضي بسرعة البرق وهو في مكانه, واخذ يدندن ويغني , فهو فنان موهوب , توقف , أخذ راكباً ليوصله الى نهاية الشارع , توقف ثانية امام اشارة حمراء.. نظر …