- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد النور إدريس
- الزيارات: 61
جداريات الماهـُ(ـو)ة ـ1ـ جدارية الفراغ... دلف إلى حجرته وهو يكاد يستقيل من حياته، لم يغلق الباب، بحث عنها في كل الزوايا ، لم يجدها،ركضت خلفه حياته تتبعها خرائط العشق وفناجين القهوة ومساحة العينين المكتظتين بمسحوق المشاعر الثليجة، التفت إلى الإطار الذهبي المعلق فوق السرير، إنه فارغ..لقد ..لقد … اقرأ …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حيدر هبر
- الزيارات: 55
امرأة متورمة القدمين حيدر هبر مرّت من جانبي واظن بانها كانت مثلي تسهر من اجل تلك المرأة التي يجب ان نسهر على راحتها .. لا اعلم ان كنا في منزلنا ام في مستشفى ولكن كان هناك سرير ومريضة على كل حال.. لقد سارت بجانبي مرة اخرى ولكنها نظرت الي بصورة غريبة (م الذي عنته بتلك النظرة ياترى..؟) ولكني كنت انظر …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أبومازن الأحوازي
- الزيارات: 50
وقف سلیم جنب النخلة الشاهقة قرب نهر ?ارون ینتظر حبیبته . فجاءت سعاد و علی رأسها اناءٌ ، مستدیرة الوجهِ واسعة العینین و الفمُ برعمیٌ وعلی وجنتها الیسری وشمة ٌ تزیدُ فی جمالها . مرتدیة الفستانَ الاصفر و الشیلة و العباء ة السوداءِ ، تمطر منها الأنوثه و الحیویة و سيقانها البیضُ تحمل الخلاخلَ الفضیة َ …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: على عيد
- الزيارات: 69
صافرة القطار الأخيرة ...استجمع قواه الخائرة،ولملم أنفاسه المتقطعة،ومضى يرتقى درجات السلم ..متكئا على عجزه..غارقا فى ماضيه..سابحا فى فضاء حاضره..تتصاعد أناته الخافتة...لقد تقدم به العمر ،واتخذت العلل منه مرتعا خصبا تمرح فيه..تنزوى الذكريات ويحل محلها الألم..يبطىء من خطواته..تتسارع أنفاسه … اقرأ …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد النور إدريس
- الزيارات: 53
حبيبة الإميل بقلم عبد النور إدريس إميل الصباح-1- وأنا أشرب قهوتي وأحبس أنفاسي كي تبقى معطرة بتلك الحلاوة المسجونة في ارتخائي... وقد طردت كل الكراسات والدفاتر من يومي.. وكل شهوة الوقوف على عفوية الربيع الأخضر.جاء من قال لي إذهب ولتجدها هناك تكتب بضفائرها إليك...توجهت نحو حاسوبي وفتحت البريد … اقرأ …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: إيمان سعيد
- الزيارات: 58
(( بين الموت و الحياة )) قصة قصيرة إيمان سعيد شافعي ******* (( بين الموت و الحياة )) قصة قصيرة إيمان سعيد شافعي ******* أغمضت عينيها واستسلمت لأفكارها ..هي جسد مسجى فوق السرير, لا شئ يتحرك فيها غير أفكارها و ذكرياتها و آلامها . إنها تحاول أن تبحث عن الحياة , و عما تبقى منها حياً , و تشعر باستحالة …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سيد نجم
- الزيارات: 53
- 1 - الوحيد الذي نجا من تلك المماثلة الغريبة بين سكان الحي الذي أقطنه بمدينة القاهرة..مجهول الاسم والعنوان. الجميع يتعرفون عليه ولا يعرفونه.. غامض. وهو بالضبط سر انجذابي إليه. أتلصص خطاه, وإيماءة رأسه, ونظرته نحوك قابض على جفونه, كأنه يسعى لأن يغمضهما. شغلني: من أي مادة يصنع وجوده على الأرض, ذلك …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.أسد محمد
- الزيارات: 44
كاتب وقصة ظلت حبيسة رغبة زوجها كأنها في زنزانة انفرادية بانتظار الإفراج عنها ، تأوهت وتململت من وضعها وهي تحضنه وتضمه إلى صدرها بحنان مفرط ، لاحقتها كلماته كتهمة " لا تخرجي .. فقد يراه الضيف " راحت تعيد ترتيب ما يردده الزوج كلما جاء زائر ، أو طرق البابَ طارق " قد يزعج الناس .. يخيفهم .. لازم نعترف …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.أسد محمد
- الزيارات: 54
(( الذئب وليلى )) قصة قصيرة د.أسد محمد سوريــا ****** قفز من مخبئه ، وقف أمامها ، لوح بذيله ، وترك أذنيه شاخصتين فوق قبة جمجمته مثل عودين يابسين ، وعيناه تشعان بصيصا ناريا ، وسأل : - إلى أين ذاهبة ؟ - لزيارة الأسد . - الأسد ؟! - نعم . حسَّ وكأن ذيله قد سقط عن جسمه ، واضطربت حاسة شمه ، واهتز فوق …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سلام نوري
- الزيارات: 51
صلاة النمل قصة قصيرة سلام النوري ـ العراق ( قصة مهداة الى روح الفنان المسرحي كريم جثير) ****** كان اخر اتفاق يعقد هذا اليوم" منحونا ابتساماتهم العابرة وغادروا. نظرت طويلا الى الافق. انها واحدة من مدن الطيف الشمسي. مدن نقرأ عنها ولا نراها. لاننا ابناء وطن ابتلى با لرعاع وبات في اعين الاخرين جحيما …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: م. علي ناصر
- الزيارات: 54
في الحمَّام دخل الحمّام ليغتسل من بعض همّه . عندما تعرّى تماماً حملقت به من خلال الجدران آلاف العيون تستحييه صارخة بألسنة ممدودة : " يـ..ا ي .... ياي " هي أول كلمة سمعها عندما لفظه رحم أمه و ما يزال يسمعها كل يوم. " الناس ثابتون في مواقفهم مني إذن". ردد بغير اكتراث بحشريتهم ، و كسا جسده بصابون …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ديما سحويل
- الزيارات: 57
الفلاح و الكنز اقترب موسم العيد والفلاح لم يشتر بعد ملابس العيد لأولاده . كان ينتظر قطف ثمار الرمان الذي حل موعد نضوجه وبيعه. خرج الفلاح من بيته في الصباح الباكر مع صياح الديك لقطف الرمان .. وظل يكد ويعمل طوال فترة النهار إلى أن انتهى من جمع الثمار ... وشعر بالتعب الشديد فأراد أن يكافئ نفسه بأخذ …