- التفاصيل
- كتب بواسطة: ماهر نصرت
- الزيارات: 50
قصة قصيرة ماهر نصرت / العراق ها أنذا عدت ثانية بصحبة دموعي لأقف أمام صورتك المشرقة أتأملك بعد سنوات من ظروف قاسية أبعدتني عنك مرغمة ، ها أنذا مرة أخرى أسيرة حبك الذي حفظته كأسمى ومقدساتي ، ها أنذا أسيرة سراب عبـيرك فهو كنسيم الرابية في فجر الربيع ، كنت أشعرك في أحلامي ويقظتي ، لم أنس أبدا" ذاك …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد إبراهيم محروس
- الزيارات: 57
حـادثة بقلم : محمد إبراهيم محروس راحت أمي تسحبني بيدها وتسوقني خلفها تجاه محطة القطار.. كنت وقتها في الخامسة من عمري، ولكنني أعي كل ما يدور حولي.. كانت فيّ ذاكرة فوتوغرافية قادرة على التقاط أدق الصور وتخزينها، كنت فرحاً بالجلباب الأبيض والطاقية الجديدة ويزداد شوقي لمعرفة كل شيء.. رحت أنقل بصري بين …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود الابطح
- الزيارات: 53
انكمشت على نفسها كطفل خائفٍ في ليلةٍ عاصفةٍ هوجاءَ....نظرت إلى أعلى بعينين تتراقصان بوهج من نور تسلل بخفة عبر ثقوب جدران أضافت إلى وحشة الليل وحشةً .. فكانت سدا يمنع حتى وصول ضوء القمر الباهت إليها..... كان السكون يلف المكان.......سكون لايخرقه سوى صدى آهات مخنوقه لفتاة أثقلها الوهن..كانت تشد على …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حيدر هبر
- الزيارات: 48
رصيف الموت حيدر هبر اعتادت ان تجلس أمامي بشكل غريب فلقد كانت تضع مؤخرتها على حافة المقعد وتضع قدميها على المنضدة باتجاهي ولم اعلم حتى هذه اللحظة ان كانت تستفزني ام تثيرني.. لم يكن لدي الوقت الكافي لكي أسألها.. عام واحد لا يكفي لمعرفة انسان عادي فكيف استطيع معرفتها وهي مميزة الى حد بعيد.. لقد كانت …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد بدر بن محمد
- الزيارات: 52
قصة قصيرة...؟ رحلة حلم ...! جالس في وحدتي ..في سريري المزركش بألوان الحياة ..المغطى بمكعبات بنية كالجذوع ..صفراء كحياتي..سكرية كوجهي.. والشبّاك يمنحني صقيع الثلج في الخارج.., وبخار الماء المتكاثف على الزجاج يسيل على خدّه كدموع تحفر خطوطا كشلالات الشَّعر المتسربلة على وجه تلك الفتاة الطفو لي … اقرأ …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد دلومي
- الزيارات: 48
لما أفقت من نومي كانت الحرارة قد بلغت حدا لا يطاق وغمامة كثيفة من دخان أسود أخذت تتسرب إلى غرفتي , قفزت من سريري مثل المجنونة , فتحت الباب باحثة عن منفذ للهروب لكن ألسنة النيران الممتدة عبر الباب مثل الأذرع التي تريد اختطافي جعلتني أضرب الباب بعنف , كان الفندق يحترق وكنت آخر من يعلم , أذرع الغرفة …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حنان الزريعي
- الزيارات: 67
دفء ثلجك بقلم / حنان الزريعي استيقظت هلعة حين تململت ظلمة الغرفة لوميض البرق ، نظرت حيث يرقد زوجها بجوارها .. " ما أجمل هدوء استكانتك للنوم .. لو بإمكاني الاختباء تحت جفنيك المغمضين " ، اتكأت على يدها تنظر إليه بشغـــف وألــم .. " هل يشعر بأنني أنظر إليه ؟ .. لا أظـن .. لمْ أعدْ أمتلك ذلك السحر …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: التجاني بولعوالي
- الزيارات: 61
من السماء إلى الأرض بقلم: التجاني بولعوالي شاعر وكاتب مغربي مقيم بهولندا عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. - 1- يهامسني هذا المساء الخريفي القارس في دلال، ينفخ في شراييني الكلمى نفثاته الساحرة، أنتشي كما أني تجرعت نخب المدام، وأمتطي صهوة الخيال …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سمير جمول
- الزيارات: 51
الســـــــــــيف المغبر دخل مسرعا ووجهه يقطر غضبا , امتشق سيفا قديما كان معلقا على الجدار وقد ( اعتلاه ) الغبار صعد على مقعد خشبي قبالة التلفاز الذي كان مايزال يذيع نشرة الأخبار والتعليق ... والتعليق على التعليق منذ زمن ولو استطاع الغبار ان ( يعتليه ) ايضا لفعل . ضحكت زوجته بسخرية قائلة: ماذا تفعل …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ستار نوري
- الزيارات: 53
ترامى وجهه الاسمر و صوته الابح وهجا في الشوارع والساحات التي مر عندها طويلا . واكتست اغنياته ورقصاته الطريفة وسما مميزا لسخرية ممزوجة باللامبالاة ، ضج لها الناس كثيرا ، وتركت ظلا كثيفا لاينسى من المرح ، مازال صداه يتردد في ذاكرة المدينة ، اجيالا .. حتى رأيته مصادفة ، في مملكة الموتى ، وهو يناجي …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: م. علي ناصر
- الزيارات: 62
" يا للرشاقة و الخفة ، قد ممشوق نضر كالسوسن ، خصر دقيق كعود الرمان ، و شفاه كأوراق شقائق النعمان ، هيفاء ، غصن بان ، عينا مها وغرة قبرة تقفز .. " أوصاف رائعة تراود خيال الأستاذ عبد الستار ، كلما خطرت أمامه السكرتيرة الجديدة الفاتنة . تساؤلات أخرى اخترقت تفكيره و قلقه ، لعل مدير الحسابات الخبيث أحد …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سمير جمول
- الزيارات: 55
لسان وسلم عبارات حفظها تعود ان ينثرها في كل الأنحاء فقد كانت سلسة بحيث تستطيع عبور كل الآذان مرورا بالدماغ الى القلب اوبالعكس لاأدري ..؟؟ المهم أنه عندما صعد ليرى تلك الآذان تحطمت الدرجات وسقط السلم متداعيا ..فقد عجزالسلم عن ان يكون مطيته ..لقد صمم لمن يملك ايد وارجل لاكتل من اللحم الرجراج … اقرأ …