- التفاصيل
- كتب بواسطة: وائل المنزلاوى
- الزيارات: 54
التراتيل الخاشعة تغوص فى البحر الأصفر الكبير, تتلاشى........ ( اجعلنى على خزائن الأرض إنى حفيظ عليم) قال يوسف النبى فى يوم قريب, لكننى لم أعد أشم ذلك اليوم, ولم أعد أرى السبع بقرات السمان, حتى البقرات العجاف إلتهموها وحدهم و تركوا لنا جماجمها...... أرى النيل يغرق فى البحر الأجاج, يغوص, يندفع نحو …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أيمن جعفر
- الزيارات: 59
تصدير : ـ " حينما نفقدُ المكان و الزمان .. تكون غربة ! حينما نفقدُ الأحبّــــة .. تكون غربة ! و حينما تتصحَّـرُ الأحاسيس .. تكون كذلك غربة ! " أ.ج *********** في السماء اللازورديّـة تتدثر الشمسُ الكسلى بالسّـحب المكفهرّة ، التي لا تختلف ُ كثيرا ً عن أحاسيسه هـوَ . يجوبُ شوارع لندن وحده ، و يصافح …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ماهر نصرت
- الزيارات: 46
لم أكن أعلم في بادئ الأمر أن في تلك الحفرة القذرة تقبع امرأة حسناء يتملكها الرعب ، بعد أن شاهدت أحد الجنود يرمي بجسده هناك ، بعيدا"عن جحيم قاذفاتنا وعنفوان دويها … كانت أعمدة الدخان تتصاعد من مصفحات تناثرت بجثث طواقمها على الطريق وألسنة اللهب تلتهم بشراهة بقايا أكوام الحطام ، أقتحمت الأدغال لأقف …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: وسيم دويكات
- الزيارات: 59
قلت لنفسي: "كلمتا غزل من عاشقة مراهقة دمرت منظومة الأمن أو كادت، كسرت الأسوار وانطلقت إنذارات حارة. هو كذا الحب يدمر يزلزل ويفضح. هو أنت الذي لا تطيق الغزل". * وجلستَ، ارتميت بعبارة أدق. تنبشُ جريدة في حضن "الجورة"*. تقرأُ ضَجِراً لتهرب من لهب الحاجز وغبار الشمس، حتى الشمس هنا ترتدي الغبار كسلاً …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: انشراح حمدان
- الزيارات: 70
تجلس متشبثةً ببعض كرامةٍ وبقايا عنفوان يعكسهما بريق عينيها المتحدي وقد استوطن القهر والألم مجرى الدماء منها وهاهي تتمعن في أنقاض بيتهم المتهاوي أمام ناظريها. رأيتها داخل خيمةٍ جادت بها وكالة غوث اللاجئين بعدما أصبحوا في العراء ، لكنها خيمة عصرية ليست ككل الخيام، بها من أسباب الرفاهية والتطور التقني …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد إبراهيم محروس
- الزيارات: 56
انسحب بهدوء من الغرفة ، أحس أن هواء الغرفة يخنقه كثرة الاجتماعات أصابت رأسه بالدوار .. منذ سنين و هو يلج إلى حجرة الاجتماعات .. أفكاره دائماً مدهشة و تستحق التقدير و لكنه يعرف تقريباً أن أفكاره المدهشة لا يستفيد هو بها شخصياً منذ سنوات أيضاً تعود أن يتنازل لمديره عن كل أفكاره عن طيب خاطر .. اليوم و …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد إبراهيم محروس
- الزيارات: 61
راح يذرع الغرفة جيئة و ذهاباً و هو في ذهول ، يريد أن يعترف لها أن يقول لها بكل شوق الدنيا .. انه يحبها .. نعم يحبها بكل كيانه ، انه مدله بحبها إلى أقصى حد .. فارق السن بينهما رهيب .. لا يستطيع أن يقول لها انه مغرم بها .. نظراته تقول .. حركاته مكشوفة لها بكل تأكيد .. انه في الخمسين و هي ما زالت في …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد إبراهيم محروس
- الزيارات: 67
تسمرت قدماه تطلع إلى الجمع حوله ، الكل يريدونه أن يمضى أن يستمر في السير ، بلع ريقه و هو يجاهد أن يحرك قدميه .. العرق أغرق وجهه ، المشاعر تتأجج بداخله و هو يحمله بين يديه ، و يفرد يده أمامه و هي مثقلة بالحمل .. مشى بخطوات بليدة ، يحاصرونه عن اليمين و عن الشمال و هو في الوسط باسط ذراعيه بالحمل …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد إبراهيم محروس
- الزيارات: 66
أتوبيس ( 6 ) محمد إبراهيم محروس دفع بجسده بين الكتل المتجمعة ، مرت برهة وجد بعدها مقعداً شاغراً ، ألقى بثقل جسده عليه ، و أراح جسده للوراء .. أكثر من ثلاثين عاماً مضت و هو يركب ( أتوبيس 6 ) تذكر يوم تعيينه عليه ، كم كان فرحاً ببذلته الجديدة التي كادت أن تصبح جزءاً من تكوينه الشخصي . سنوات كثيرة لم …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبدالله النصر
- الزيارات: 57
حلــــــــــم هنيهات، فتكوم في بردته مطفئاً الشعلة ثم غاب في الحلم.. في الصباح، تفاجأ بجسده يهمس لسقف الغرفة.. في موقف يئد فرح التحليق، استنجد الأنفاس إلى كوة أخذته باتجاه الشمس تاركاً عصواه وفِراشه يمارس طوفان المياه عليها السطوة. عَبَرَ أمله الكوة بذراع طويل عاد إليه موحلاً. غسله.. أراد أن يرفعه …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.محمد عبد الحليم غنيم
- الزيارات: 66
الأسماك بدأت المفاوضات بين السمكة الكبيرة والسمكة الصغيرة ولكنها لم تستمر طويلا ،كانت الصغيرة ممنونة لهذا الكرم غير المعهود من الكبيرة ، لذلك وافقت على كل ما طرحته الكبيرة ، قالت الصغيرة : - كما ترين ، لي العينان والأنف والفم والشعر أما الأذنان فلا أريدهما ، اتركهما لك فى مقابل فروة الرأس فقالت …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أحمد غانم
- الزيارات: 2392
جلست شاردة الذهن خلف مكتبها , في جمود لوحة بديعة التكوين , تستعيد كل كلمة من كلماته , كما لو أنه يرددها بصورة مستمرة و بقوةٍ متزايدة لا يدركها الملل , كان يجلس بالقرب منها , و لكنها تصورته يعتلي منبرا , و يلقي من فوقه خطبته , فيجبرها بنبرات صوته الهادئة و العميقة على الإصغاء , دون أن تستطيع أن تبدي …