خرجت من المنزل في عجلة .. دوما أشعر بأني نسيت شيئا وأنا متوجهة إلي العمل..
نزلت السلم جريا ..بخطوات سريعة ..قطعت شارعنا الساكت الساكن .
قطة سوداء طفلة ملقاه وسط الشلرع تموء منادية أمها ..إنها قطة ضائعة..توقفت أمامها مترددة ناظرة إلي عينيها الذابلتين .تر كم مر من الوقت عليها علي هذه الحال في هذا البرد .. أألتقطها وأعود بها إلي المنزل ..وأنا متأخرة عن العمل .سوف يخصمون مني هذا اليوم ..
إنها حياة بريئةإن حملتها الآن سأخفف عنها ..
لكنها تبدو مريضة ..وما أدراني ما مرضها . مضيت من أمامها مسرعة سامعة لموائها يخفت شيئا فشيئا.
كان يوما سيئا ..ولم أستطع أن أبعد صورة القطة عن ذهني طوال اليوم .لم آكل ..شعرت أني لو أكلت لنزل الطعام إلي معتي بالسم ،وتللك القطة ملقاة وحيدة بالخارج .
عدت آملة أن أجدها وآخذها إلي المنزل رغم إحتجاجات أمي ..
وجدتها حقا ..في وسط الشارع كما هي ..اكن برأس مدهوس دام.



