- التفاصيل
- كتب بواسطة: ماهر نصرت
- الزيارات: 44
أنـه أبـي قصة قصيرة ماهر نصرت / العراق كنت سعيدا لحظة شرائي جهاز الفيديو ( سي دي ) من متجر يبيع بضاعته الرديئة بالقسط المريح ، أحمل صندوق حلمي وأعدو منطلقا" نحو وكري كطائرٍ سجينٍ أطلق سراحـه للتو فوق رابية خضراء ساحرة ، كنت أرى الناس وكأنهم يشيرون نحوي بفخر واعتزاز وأنا هائما" أخطو بكبرياءٍ ورفعـه …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ماهر نصرت
- الزيارات: 51
قصة ذاكرة الحضارات ماهر نصرت / العراق هناك صوب الشرق ، تنتصب جبال شاهقة ذات قمم مدببة تعانق السماء ، يخترق هدوء وديانها خرير مياه عذبـة تنحدر مسرعة من فوهات عيون أزلية تناثرت هنا وهناك ، غرست الطبيعة حولها باقات من زهورٍ رائعة ، تداعبها أجنحة فراشات تحلّق متموجـة في فضاء آتها المترامية بسعادةٍ …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: احمد العدوى
- الزيارات: 70
زوجة الرضيع أمّ تَجْلسُ في فراش المستشفى الرضيع الجديد بين ذراعيها زوجَ بجانبِها فرح عائلة ترقبُ هذا الطرح. تُحدّقُ في عيونِ الرضيعِ الداكنة العميقة ببراءته وتحبُّه أكثر فأكثر في كل ثانية تَمْر. كَانتْ غضة الطرف و وُضِعتْ طفلا له ستصعد جبلا إنها الآن أحسن حالا. حَصل الرجل على وظيفة حصلت هي على …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ابراهيم عثمان
- الزيارات: 56
الحكاية كانت الحكاية قد انتهت منذ يومين تقريبا..أو هكذا خيل لي.. ولا بأس أيها السادة أن أعيد على مسامعكم بعض تفاصيلها المملة. هكذا كنت أظن.. وهكذا وجدت نفسي أتعامل بحذر شديد مع هذه القصة. رغبة مجنونة كانت تقودني الى ساحات العرض، لاستمع الى أحد الرواة القادمين من الجنوب. كان يروي قصصا طريفة ومسلية …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد المنصور الشقحاء
- الزيارات: 49
صالح , اكبر الأبناء عرف بصمته وغموضه، والقيم على منا شط والده الزراعية والتجارية، كما انه كاتب رئيس المركز الذي اتخذ من القرية النائمة في حضن الصحراء وبين جبال بركانية تطامنت قممها حتى تتفجر ينابيع المياه وتكثر المزارع وأحراش المراعي مملكة خاصة، تزوج صالح ابنة عمه شيخ القبيلة التي تنتسب لها أسرته …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سمير جمول
- الزيارات: 50
هل تكتمل اللوحـــــــــــــــــــــة ؟ حضرت الفرشاة والألوان .. حرصت أن تكون كل أدواتها أصيلة نقية , فربما تكون اللوحة أكثر وضوحا وإشراقا , ربما تكون أكثر قربا من البدايات الأولى , حيث الأجنة لم تلوث بمياه المستنقعات المخلقة الآسنة . شعرت أن جميع الأمكنة يمكن أن يصل إليها الضجيج والفوضى , فابتعدت …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد إبراهيم محروس
- الزيارات: 50
هلم جرا محمد إبراهيم محروس هلم جرا محمد إبراهيم محروس لملم الأوراق المتناثرة أمامه فى شئ من اللامبالاة, ووضعها جانباً ,وهو يتمتم لنفسه :- فشل أقصى فشل. لم يكن يتصور وهو يصحح أوراق الطلبة أنهم بهذه الدرجة من السوء , إنهم لايدركون مايكتبون , فقط يملؤون كراسة الإجابة بأى كلام , المهم أن تصبح الكراسة …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قيس المرابط
- الزيارات: 61
لحـظات ما قـبل النص صباحا و متأخّرا كعادته، يستيقظ الشاعر من نومه المتقطّع بالهلوسات. يُسرع إلى أقرب مقهى ليفتح عينيه في فنجان قهوته الداكنة كالسماء المحاصرة بالسّحاب. يَتّخذ رُكنا مميّزا ليتمكّن من رؤية العابرين إلى يومهم، و قطرات المطر التي تنساب بحماس شديد و بلا هَدف. يزيح غشاوة ذهنه بأصابع …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: شهد أحمد الرفاعى
- الزيارات: 44
القطـــــــيع.. والنمـــــــــــل شهد الرفاعي غالبنى النوم .. ولم يغالب طفلتى الصغيرة.. وأصرت على حدوتة قبل النوم..ووجدتها تقول لى ..أريد حدوتة الفيل والنمل .. ونظرت إليها .. بعيون يغلبها النوم .. فيل ونمل الآن .. لا .. نامى الصبح نحكى.. ولكن طفلتى المدللة إنتصرت على نومى .. بقبلة صغيرة على جبهتى …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: بلال الحراق
- الزيارات: 53
وكانت البداية كان الوقت ظهرا.ً الجو مزيج من ألوان الضجر . والشمس في كبد السماء تُلقي بلهيبها على السّحنات و الأجساد الفائرة ، من خَلَل السحاب تتململ وتتمطّى . و على طول الرصيف تصطفّ أشجار النخيل في خُيلاء , تتحاذى وتتنافر . بين جدائلها ابتنت الطيور أعشاشها , فهي تؤُمّها بين الحين والآخر زرافات …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ريم أبو عيد
- الزيارات: 60
أحلام مؤجلة (قصة قصيرة) الأديبة و الكاتبة / ريم أبو عيد مصر كانت تعلم و هي تعد حقائبها للرحيل أن الجميع سيقف ضدها هكذا اعتادت منهم جميعاً و لكنها اتخذت القرار الذي كان يجب أن تتخذه منذ زمن طويل و تركت الجميع في عاصفة الغضب التي اعترتهم تركت خلفها أصواتاً تتعالى باللعنات و لم تبالي بما حدث كان كل …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: يحيي هاشم
- الزيارات: 50
حــــــــــــــرية وقف مهتزا كورقة شجر فى خريف غاضب - لاتخف .. قل ماعندك - أخشى أن تسمع ياسيدى ما يثير غضبك . - لاتخشى شيئا .. تكلم ولاتخف . نظر إليه بعين الشك , ولكن إبتسامة عذبة جعلته يلملم شجاعته المبعثرة بين جدران سجن الصمت . - يا سيدى كل ما أحلم به هو أن أعيش لا أخشى الغد والمستقبل , لا أشكوا …