مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

نقطة تفتيش

التفاصيل
كتب بواسطة: محسن النوبى
نشر بتاريخ: 09 ديسمبر 2007
انشأ بتاريخ: 09 ديسمبر 2007
الزيارات: 6

    نقطه تفتيش

الطريق الاسفلتي ثعبان يمر بين ثنايا جبال الهم الرابضه فوق مدينتي التي تكشر عن انيابها كل صباح وتلقي بما تبقي منها داخل الذاكره .
اقلب صفحات الجريده اراه امامي يبتسم اشعر بكارثه سوف يلقي بها كعادته وعدنى من قبل ان اكون المقرب له  اعيش في ترف.
حدثتني زوجتي اليوم بان ابقي لها المصروف المعتاد.رمقتها بطرف عيني واعطيتها ظهري وانا اضع يدي في جيبي اخرج ما فيه مدت نظرها لكفي وزامت.
ليله امس مرت علي بمضض. الجبال تطبق اكثر علي صدري والسراب يفرد بساطه علي الاسفلت.السياره سفينه تسبح في داخله. بجوار الجانب الايمن من القلب كانت اشاره منغرسه تنبه الجسد ان يتخذ حذره.كتب عليها نقطه تفتيش علي بعد خمسين مترا.ازدادت نبضات القلب وحاول ان يستتر خلف احد الاضلاع.
شعرت انه سيكتش امره نبضاته سريعه. السياره اعترضتها نقطه تفتيش كاد صوته ان يختفي ظهرت على الجسد علامات الاختناق.الشمس مازالت تغرس انياب حراراتها على الرمال وتطبع اثرها على وجه المفتش الجالس تحت نبات متسلق زرعه احد الحراس الذين تقدم واحد منهما واخذ بطاقتي وقدمها اليه قبل ان يرسل في طلبي .اوقفني امامه.كنت اتصبب عرقا.قدمت له يدي بالمصافحه خذلني .اشار لحارثه بان يسلبني انفاس الهواء التي اتنفسها علي الطريق.
كنت امامه اسير في اتجاه الغرفه التي فتحت خصيصا لي بأمر منه تركني الحارس وعاد اليه بعد ان اغلق الباب علي لم اكن وحيدا بداخلها.نسمات تخترق الالام وتطبع ريحها على الجدران ترسم وجوه اناس سجلوا اسمائهم على جدرانها قبل مغادرتها.
المح من النافذه الحديديه سيارات فارهه تحمل اشخاصا ذوي وجوه بيضاء تمر مخلفه رياح الحسرة على جسد تهالك.صوت المذلاج يصك اسناني.
عاد بي الحارس اليه .سألني
-جاي ليه؟
-عايز شغل
-فين تصريح العمل
كادت عيناي لاتبصراه. لفني دوار الدم الهارب من العروق. ولكني تماسكت.
-ألم تكن تلك القطعه من ضمن مدينتي وجزء من جسدي.
نظر لي وابتسم.ضحك. اقتضب وجهه ظهرت عليه علامات الغضب.                 بقلم:محسن النوبي
                                                                                                                 قنا

ابجدية الشجن

التفاصيل
كتب بواسطة: سهيلة عزوني
نشر بتاريخ: 07 ديسمبر 2007
انشأ بتاريخ: 07 ديسمبر 2007
الزيارات: 6

أبجدية الشجن


ألف مثل:أمومة
فقدت أمي و أنا في سن صغيرة جدا... لم أكن بعد قد تعلمت الكثير عن مفردات الحياة... وليس هناك مثل الأم تعلم ابنتها أبجدية الحياة... وهذه كانت بداية ماساتي...
ربما أنا مخطئة...ربما ما كانت أمي لتستطيع من اجلي شيئا... مثلما حدث مع نساء كثيرات غيري لم تغنهن حكمة الأمهات عن شيء.... ومثلما حدث مع ماري انطوانيت ... ربما كان رأي أمي من رأي الإمبراطورة ماري تيريز... بنات العائلات مثل الأميرات عليهن الانكفاء على جراحهن في صمت

باء مثل:بنوة
حينما انظر إلى ولدي أرى الوجه الثاني من عملة الأمومة... الوجه الذي أنا الفاعلة فيه... وتلك مأساة أخرى...لأني استشعر - أكثر من عموم الأمهات ربما- مسؤوليتي عن عدم تعريض ابني لنفس العراء الذي تعرضت له...

تاء مثل:تفاؤل
طويلا نظرت إلى نصف الزجاجة الفارغ وان أحول نظري بين ليلة وضحاها إلى الجزء الملآن كان من الصعوبة الكبرى بالنسبة إلي ...فبدأت أتعلم من قريب الالتفاف دائما نحو طريق ثالث بدأت افترض مثلا أن مدى الزجاجة اكبر من المحتوى...
أصبحت أحاول أن آخذ بنصيحة المستشارة النفسية وأمارس تمرين التخلص من كل شخص قبضت عليه متلبسا بفعل مخل بتفاؤلي... ليلة أمس طردت من حصيلة ذكرياتي اليومية جارتي التي تشتري دوريا أوراق اليانصيب ولا تتخلى أبدا عن أملها في الربح يوما ما ولكنها نظرت إلي بسخرية حينما رأتني اغرس شجرة أسفل شرفة بيتي..

ثاء مثل: ثرثرة
بالنظر للموضوع من زاوية أخرى... أتأكد أن الناس من حولنا ليسوا على كل تلك الدرجة من التفرغ لكي يجعلونا موضوعات لثرثراتهم لمدد طويلة... هم سرعان ما تستغرقهم تفاصيل أحداث أخرى وأبطال آخرين... حدث معي ذلك في بداية زواجي... حينما تسربت تفاصيل عن مشاكلي الحميمة... كنت موضوعا طازجا تناوله الناس بالتحليل ومحاولة إيجاد حلول ناجعة لكن سرعان ما صار موضوعي "بائتا" و لم يعد يستقطب اهتمام احد ..

جيم مثل:جمال
تقول إحدى صديقاتي الظريفات عندما وزع الجمال على الناس كان هناك وأخذنا حظنا منه ولكن يبدو أننا اغتررنا به فألهانا عن استلام حظنا من السعادة... استمع إليها فاضحك مع بعض المرارة... ولكن حينما اختلي بانعكاس صورتي في المرآة أبكي فعلا.

حاء مثل: حديث
في الاجتماعات العائلية أميل دائما للاحتماء بدوائر العازبات... هذه الدوائر تحميني من جرأة سؤال فضولي غير متوقع يصوب نحوي...أو حرج الاستماع المرة بعد الأخرى إلى أحاديث المتزوجات عن الحياة الحميمة وحبوب منع الحمل.

خاء مثل:خيال
عجيب حقا أنني منذ طفولتي أعيش في فضاء بهذا الانفتاح... خضرة مدى البصر... لا بنايات عملاقة تحجب شمس النهار ولا عمارات تفرق بين العين وصفحة السماء... عجيب أن يكون أفقي بهذه المحدودية... اكتشف ذاك الآن... أنا افتقر للخيال... إذا أغمضت عيني لست قادرة على تخيل أكثر من طريقي إلى المطبخ... مع أن المستشارة النفسية تقول أن الخيال على نفس الأهمية من الذاكرة... فإنسان بدون ذاكرة أو بدون خيال هو على نفس الدرجة من التيه والضياع والإعاقة... في ذاكرتنا كل مهارات الماضي... وفي المخيلة خرائط استعمال تلك المهارات..فيها تكمن الفرصة الحقيقية للتميز وللاختلاف...حتى لا يكون المستقبل نسخة مكررة بالكاربون من الماضي...تمنعنا من السقوط في النمطية و تعصمنا من الانخراط في القطيع...

دال مثل:دوامة
أسبابنا للحياة هي نفسها أسباب الموت...أدركت ذلك في لحظة وعي مباغتة انتابتني و أنا أتأمل في انعكاس صورتي على المرآة و فقاعات تفكيري تغافل عسس الوعي في وتطير متسللة ماضية إليه...كان كصفحة ماء رائقة في موسم حر...و أنا العطشى... وجدتني متورطة في المضي مسافة من المغامرة صوبه...و بين خياري المضي و العودة كانت الفقاعات تدوخني وراءها.

ذال مثل : ذروة
ذلك اليوم وصلت إلى القاع تماما...كنت عند أدنى درجات التماسك التي عرفتها في حياتي... استيقظت في ذلك الصباح لأجد ورود حمراء على نافذتي..ارتجف قلبي...أحسست كأن سكينا حادة طعنتني و انتشيت...هربت من البيت...كانت أول مرة اخرج من دون إذن زوجي... استلمني الشارع وانتابتني الحيرة طويلا قبل أن يقودني إلهامي قسرا إلى بيت مرشدة مسجد الحي...رحبت بي بابتسامة و أدخلتني..ودون أن تسألني بدأت أبوح لها بكل مكنونات قلبي...لم تقاطعني...لم تعبر عن صدمة أو تعاطف...فقط استمعت الي...لما انتهيت طمأنتني بأنها ستكون معي...اقترحت أن نزور صديقتها المعالجة النفسية في الغد...قبل أن انصرف أهدتني كتاب لدايل كارننجي.

راء مثل:رتابة
مشت الأيام بي تأخذ بعضها بيد بعض...لا جديد يطرأ...لا مدهش يحدث وجاء اليوم الذي فيه اكتشفت أنني تورطت و التزمت طريقا مؤداه نهايتين...لم يعد أمامي من سبيل ثالث من غير أن أمعن في كرهي لنفسي و لكل البشر أو أن انحل خلقيا...و كلا السبيلين كانا يبعداني عني..أنا الحقيقية.

زاي مثل:زواج
المجتمع يهتم بكل المظاهر الخارجية للزواج...فالكل يراني زوجة مكتملة...املك بيتا وزوجا وولدا... لكن هل احد يهتم بجوهر الموضوع...هل أنا زوجة مكتملة فعلا؟

سين مثل:سجن
هل يتعود السجين على سجنه؟هل يحبه يوما؟أنا فعلت ذلك...كم مر علي من السنوات و أنا احبس عمري نفسيا في نظرة حزينة تطل في مسكنة على الآخرين؟ كانت سنوات سيئة تلك التي مررت بي منذ زواجي...

شين مثل:شباب
يعيش الناس عادة يبدؤون شبابهم..بأزمة المراهقة و يختمونه بأزمة منتصف العمر...و لكن بين ذلك يعيشون حالة جميلة من الحياة...أنا اعي الآن أنني لم اخرج من أزمة المراهقة إلا على إرهاصات منتصف العمر
اندهشت حينما أدركت أن سنيني اقتربت بي بشدة من ذروة منتصف العمر...دهشة جعلتني استنفر شظايا وحدات قوتي الكامنة في خمول علني أستطيع استعادة دفة القيادة و الوصول الي بر أكثر خضرة ...و أفق أكثر اتساع...

صاد مثل:صداقة
لدي صديقات كثيرات...جمعتهن خلال عبوري سبل سنواتي الخوالي...بعض الجارات... بعض زميلات الدراسة... وبعض ممن تربطني بهن روابط عائلية... ليس هناك موقف في حياتي الماضية إلا ويحيل على واحدة منهن... صورهن تملأ ألبوماتي... لكن حين أفكر فيهن بوعيي الجديد... ابحث عن من منهن تصلح أن تكون عمودا أقوم به أحد أركان حياتي... أجد أن لا واحدة هي كفؤ لتلك المهمة.

ضاد مثل:ضآلة
لطالما أحسست بالضآلة كلما اكتشفتني أغافل نفسي وأفكر فيه... فما البث إلا أن أحرك يدي الاثنتين أمام وجهي كما يفعل الإنسان وهو يهش ذبابة قذرة عنيدة... محاولة نفيه عن خاطري... وكان يذهب فعلا...لكنه ما كان ينسحب إلا ليعود.

طاء مثل: طلاق
من قبل ... كان الطلاق بالنسبة لي احتمالا محضورا... حتى بيني و بين نفسي لم أجرؤ على طرحه بصراحة ووضوح... الآن و قد ألغيت كل المرجعيات التي سادت حياتي السابقة... أصبح هذا الاحتمال مطروقا... لكن ليس كحل سحري يأتي فجأة فيجيء معه الخلاص...و لا قرارا انفراديا اسقط دونه كل الحسابات خاصة حساب ابني ...

ظاء مثل:ظلم
هناك ظلم واقع في حكايتي...لكن هل هناك ظالم و مظلوم؟
مرت علي أيام و شهور وسنوات... تمنيت أن يبادر هو ويطلق سراحي... نعم كان عليه أن يفعل ذلك بما انه كان يعلم أنني الطرف الضعيف في الحكاية ...و إنني غير قادرة على المبادرة بطلب التسريح... لكن بالتفكير الموضوعي أصل إلى نتيجة أن هذا الظلم يقع على زوجي ويسلط عليه نفس درجة القهر...

عين مثل :عذرية
كانت رهيبة تلك النظرة التي صوبتها إلي طبيبة النساء عند أول زياراتي لها بعد تأكد حملي... فور التقاطي لحيثيات الاتهام في عينيها أشهرت دفتري العائلي في وجهها وسرعان ما اعتدلت نظرتها على كرسي الاستفهام المتعاطف.

غين مثل:غواية
عيناه وقحتان ..لا تنكسران...لا تخجلان... ولا تهربان حين تكتشف ألاعيبهما ويحيط بهما الآخرون... نظراتهما جعلت ناقوس الخطر يدق في مراقد وعيي... جعلتني أتستنفر صفوف الدفاع الأمامية و ادعوها للتراص... و مع ذلك...
أيقظت عيناه الربيع في قلبي...تزلزلت ارضي العطشى للرواء...
سكن القلب شجن عميق...شعرت بالعري الفاضح..فرحت أهيل على نفسي من هذا الحزن علي أتغطى به من الإحساس بالذنب...

فاء مثل: فقد
كل ما فقدته في الماضي ظللت طويلا احمله عبئا ثقيلا... يشغل حيزا في خارطة وعيي... وحينما أقول يشغل فليس سوى مجازا... لأنه في الواقع ليست حياتي سوى رقعة مليئة بالثقوب... أشخاص تركتهم أو تركوني... قسرا أو طواعية... أحلام غادرتها... نسيتها في محطة من محطات حياتي...قرارات حرمان فرضتها معطيات واقعي... تعلمني المعالجة النفسية لعبة الفقد والبدائل... علي أن اعترف أن هذه ا للعبة الطارئة المستجدة في حياتي تستهويني كثيرا...تطبيقها يكمن ببساطة في قدرة على تثبيت البديل الحقيقي مهما ضؤل حين تتم إزاحة شبح المفقود من مساحة انشغالنا ..حينها تفقد المقارنة مرجعيتها....بدلت اشتغل كثيرا على هذا المعنى محاولة رتق ما اقدر عليه من ثقوب رقعة حياتي...خاصة في حياتي الحميمة.

قاف مثل: قلق
ذلك الصباح كان للفرح... البيت كان ما يزال يرتدي حلة العرس... ورود وزينة ملء العين... وزغاريد القادمات من الأهل كانت ملء السمع. لكن أنا كنت خارج ذلك الزمن... مستثناة منه... كنت بعيدة تماما.. تختلي بي سرب نورسات متوحشات.. يتخطفني... ينقرن أعصابي دون رحمة... الذي حدث لم يكن دراماتيكيا ... كان يقترب من العادي... يحدث لأزواج كثيرين... لكن لسبب ما كنت متوجسة....قلقة.

كاف مثل: كتابة
طلبت مني المعالجة النفسية أن اكتب عن حالتي...عن مناطق وجعي الحالية وعن شاطئ الأمان الذي أفكر في الرسو عليه.لطالما خفت من الكلمات... فهي كثيرا ما تكون كعميل مزدوج... تمارس الخيانة في أمان وفي راحة ضمير... تؤدي خدمة هنا وخدمة هناك وفي النهاية تحتفظ بالكثير مما يعرف ولا يقال لذلك لن أتنمق في تعابيري... لن امنحها فرصة الذهاب بعيدا.

لام مثل:لباس
أذكر بابتسام إحدى سيدات العائلة وقولها لي يوم خطبني زوجي... قالت لي: إن أباك إخوتك مثل تلك الستارة الجميلة هناك.. هل ترينها؟ هي جميلة.. وتستر حركاتك داخل البيت تحجبك عن أعين الفضول... لكنها لا تدفئ.. ما لا تعرفه تلك السيدة أن زوجي أيضا تحول إلى ستارة تزين وتستر ولكن دون شرارة دفء...

ميم مثل:ماضي
لا آفة للحظة إلا أن نكبلها ببلوى ما مضى ...
نجتهد في تأسيس ماض ما،فإذا ما حصل نتقوقع فيه ولا نعود نغادره أبدا و كل ما أوغل بنا العمر في التقدم تطرفنا في الانحياز لهذا الماضي...لا نعود نرى من شيء جميل إلا ما يذكرنا بعبق ذاك المجد الغابر...كنت ابتسم في حنو لا يخلو من سخرية كلما بدأت جدتي حديثها ب.. في زماننا كان كذا وكذا... الآن اكتشف أننا كلنا نفكر مثل جدتي... وهم نادرون من يعتقدون فعلا أن غدا هو دائما الأفضل .

نون مثل:نور
تقول لي المعالجة النفسية أنني قطعت مسافة من المشوار... أحس أن طريقي عبر النفق لم يعد طويلا كثيرا... المح بعض النور... تعاقدت على المصالحة مع نفسي... مع معطيات حياتي...عزمت على أن القادم مهما كان سيكون نابعا من داخلي ... مشفوعا بقناعتي ... مدعوما بقراري أنني وحدي سأكون سيدة مصيري... حصلت على بعض السلام...

هاء مثل :هدية
يتلقى الناس هدايا مختلفة وفي مناسبات تتكرر أو تتميز... وأنا لا اخرج عن هذه القاعدة ...لطالما ترصعت مناسباتي السعيدة بهدايا تعكس شخصية من يهادونني وتلاقي حاجة ما في نفسي ... قارورة عطر.. قطعة إكسسوار.. ثياب... لكن نادرا ما حصلت على كتب ...و الأكيد انه ولا مرة حصلت على كتاب بهذه القوة و هذا التأثير...
كنت وقتها قد وصلت إلى مرحلة صارت فيها بؤر الضعف في نفسي ذئابا تعوي بداخلي...و أنا أسكتها بمداراتها أحيانا بالتحايل أخرى...بالتعامي ..بالتغافل عنها..لكن وأنا اقرأ الكتاب كنت أتجاسر و اذهب إليها... اقترب منها...لا أخاف..لا اجبن...لا أتراجع...

واو مثل:ود
هذا الرجل الذي صار يقاسمني يومياتي منذ تسع سنين هي عمر زواجنا...كنت قد تعودت على مقابلته بشعور غير محدد... احقد عليه أحيانا لأنه يعجز أن يجعلني امرأة مكتملة و لا يبادر بإعادة حريتي... أشفق عليه أحيانا أخرى من مجرد شعوره بالعجز...
اكتشف بدهشة أنني قادرة على تحديد هذا الشعور الآن... لقد أصبح جزءا لا يتجزأ من حياتي وهو اشد تغلغلا في تفاصيل يومياتي مما كنت أتصور... الآن يمكنني أن اعترف بان الشعور الذي يربطني به هو ما يسمى بالود.

ياء مثل يوم:
يوم عادي بالنسبة لملايين البشر...استيقظوا مسارعين إلى التوشح بأمنية يوم ناجح... أما أنا فطموحي أن أوفق في تسلق هذا اليوم في طريقي نحو بداية جديدة... هذا هو أول يوم عمل لي كمعلمة صف محو الأمية.


زهرة

التفاصيل
كتب بواسطة: هبه جرير يحيى
نشر بتاريخ: 06 ديسمبر 2007
انشأ بتاريخ: 06 ديسمبر 2007
الزيارات: 8

سمك يسبح على شواطئ غزة

في أحد أيام الصيف الجميل ، السماء صافية الهواء عليل ، تلامس خيوط الشمس رمال البحر الذهبية ، تحلّق طيور النورس فوق الأمواج الهادئة ، وتحت السماء الزرقاء الصافية يجلس حمزة وخالد وجعفر ، يتناقشون ويتحاورون كرجال مع أنّ عمرهم لا يتجاوز الثلاثة عشر ربيعاً، فيدور بينهم نقاش حول معاناتهم من الاحتلال ومعاناة شعبهم المضطهَد ، وفي هذه الأثناء تجتمع ثلاث سمكات في البحر يتبادلن أطراف الحديث، ويستمعن إلى ما يدور من نقاش بين خالد وحمزة وجعفر.

وفي ذات يوم اجتمع الثلاثة ، وجلسوا على الشاطئ وبدأ كل واحد منهم يشكو للآخر همّه ، فقال خالد : " أنا لي أخٌ أسير ، اعتقله جيش الاحتلال الشهر الماضي ، ولا نعرف عنه شيئاً حتى الآن " ، فقالت إحدى السمكات : " مسكينٌ خالد ، إنّه حزينٌ جداً، فأخوه أسير وهو من يساعد والده عِوَضاً عن أخيه الأسير ". وقال جعفر: " أنا لي خمسة إخوة و ثلاث أخوات ، وأبي عاطل عن العمل ، فقد قام الاحتلال بتكسير قاربه الذي كان يستخدمه للصيد ، ولا نعلم كيف سندبّر أمورنا إذا بقي والدي هكذا ". وقال حمزة بحزن : " والدي شهيد ، استشهد عندما كان ذاهب لزيارة عمتي في

رام الله ، فقد قام الاحتلال بإطلاق الرصاص عليه عندما أصرّ على الدخول عبر الجدار العنصري، وأنا الآن من أساعد أمي في إعالتنا ".

وفي أثناء ذلك أخذت السمكات الثلاثة يتحدّثن عن معاناتهنّ أيضاً ، فقالت إحداهنّ: " لقد قُتِلت أختي وأمي بقذيفة ، عندما أطلقها اليهود على مجموعة من الضفادع البشرية ". وقالت الأخرى : " لقد هُدم منزلي عندما أطلقت الطائرة الحربية قذيفة في البحر " . فقالت الثالثة بكل ثقة وإصرار: " لا بدّ أن يأتي يومٌ نعيش فيه كما نريد ، يومٌ تُشرق فيه شمس الحرية بدون قيود ، وتلبس فيه الأرض أجمل حُلَلِها ، فنحن أهلٌ للصمود".

وفي صباح يوم الجمعة اتّفق حمزة وخالد وجعفر أن يلتقوا بعد صلاة العصر حتى يصنعوا لعبة يلعبون بها ، وعندما حان وقت صلاة الجمعة ذهب الثلاثة إلى الصلاة ،

وأصغوا إلى ما قاله الخطيب ، فقد كان موضوع الخطبة عن مقاومة الاحتلال ، وهذا هو الموضوع المفضل لدى حمزة وأصدقائه ، وعندما انتهت الخطبة عاد كل واحد منهم إلى بيته منتظراً صلاة العصر حتى يجتمعوا على الشاطئ ويتبادلون الحديث الذي لا يُمَلّ منه .

وجاء العصر ، وأخذ حمزة ينتظر الباقين ، فخالد يعمل مع أحد الصيادين ليجني المال ويساعد أسرته ، وجعفر مشغول بالبناء ، فأسرته الكبيرة لم يعُد يكفيها غرفة

واحدة للعيش ، لذلك يقوم والده ببناء غرفة ثانية ليعيشوا فيها ، فقال حمزة في نفسه :" من الأفضل لي أن أذهب وأُحضر المواد اللازمة لصنع البندقية " ، اقترب حمزة من الشاطئ أكثر ، فوجد قطعة خشب فحملها ليصنع البندقية منها ، وبعد عدة أمتار وجد سلكاً معدنياً فأخذه ليربط البندقية به ، وهكذا جهّز المواد اللازمة للعمل ، نظر للخلف فوجد جعفر وخالد ينتظرونه ، ذهب إليهم مسرعاً وكلّه نشاط ، فقال خالد:" ما الذي تحمله يا حمزة ؟" قال حمزة مبتسماً :" هذا خشب وأسلاك ، سأصنع بها بندقية لكي نلعب بها على الشاطئ" ، قال جعفر :" أنا أحلم باللعب على جهاز الحاسوب كباقي أطفال العالم ، أو أن أذهب إلى مدينة الملاهي ". فقال حمزة :" ماذا تقول ؟؟؟ أنت رجل ، كيف تفكر بهذه الطريقة ؟ أتريد أن تلعب بالحاسوب كالأطفال ؟" فردّ عليه خالد بغرابة:" حمزة ، نحن مازلنا أطفالاً لماذا لا نلعب كغيرنا من أطفال العالم ، كما أننا لم نتجاوز الثلاثة عشر عاماً ".فقال حمزة :" اِعلم يا خالد أنّّ على هذه الأرض ما يحتاج الدفاع عنه ، فلو انشغل كلّ منّا بشيء لضاعت الأرض وضاع ما عليها". وعندما سمعت السمكات ما دارَ من حديثٍ بين خالد وحمزة وجعفر أخذن ينظرن إليهم وهن ّمسرورات بما سَمِعنَه من دُرَر الكلام، ويشاهدن براعة حمزة في صنع البندقية الخشبية .

في اليوم التالي اجتمع خالد وحمزة وجعفر كالعادة على الشاطئ ، واجتمعت كذلك السمكات الثلاثة ، وكان حمزة يحمل البندقية التي صنعها وهو مسرور بها ، فقال لأصدقائه :" أتعلمون يا إخوتي ما هو حلمي ؟" قالوا له: " ما هو حلمك؟" ، قال حمزة : " أحلم بأن أرى المسجد الأقصى محرّراً ، وأن أزور القدس بحرية من دون مضايقات الاحتلال ،ويكون تحرير الوطن على أيدينا نحن يا أصدقائي " ، قال جعفر : " وإذا استشهدنا يا حمزة ؟ " ، قال حمزة :" يا إخوتي عندما يُستشهَد الشهيد ويُدفن تنبت على قبره أشجار ، على أوراقها صورة الشهيد وصورة القدس وعنوان الحضارة ، إنها يا إخوتي تحمل على ثمارها بشرى انتصارات قادمة ، مكتوب عليها

(عاش القائد ياسر ... عاش أطفال الحجارة ).

فسكت الجميع على صدى هذه العبارات .

وفجأة وبدون سابق إنذار ، ارتفع صوت الطائرات ،وصوت الأمواج المتلاطمة القادمة من جوانب سفينة حربية ، وبكل وحشيّة وظلم وقتل للطفولة والبراءة ، سقطت قذيفة مكان اجتماعهم ، فسقط حمزة وخالد وجعفر شهداء ، وسقطت معهم أحلامهم وآمالهم ، وهناك قذف موج البحر بالسمكات على الشاطئ بجانب جثث الشهداء الثلاثة ، لقد وقعت تلك الجريمة بحق الإنسان والحيوان ، قُتِلت براءة الطفولة واسودّت السماء ،وبكت الشمس والرمال والأمواج في ذلك اليوم الدمويّ المشؤوم.

( شكرا جزيلا على حُسن القراءة ، أتمنى أن تعجبكم القصة )

من قصص ألطالبه:: زهرة ألبنفسج::: هبه جرير يحيى ألفسطينيه

كابوس

التفاصيل
كتب بواسطة: عبد الله ولد محمد عبد الرحمن
نشر بتاريخ: 05 ديسمبر 2007
انشأ بتاريخ: 05 ديسمبر 2007
الزيارات: 6

كابــــــــــــوس

 

 

كان الليل قد بلغ في مداه مبلغ القمر من السماء , حيث في منتصفها تماما يستقر , يحدث السهارى والسامرين يشاركهم أحاديثهم وصمتهم , كان المنتصف العامل المشترك بين الثلاثة الليل والقمر وورقتي البيضاء التي ما إن نصفها حبري حتى استجبت لدعوات النسيم الذي يرافقه شعاع القمر مخترقين شباك نافذتي مقتحمين فضاء غرفتي , شباك نافذتي الذي أطل منه على صمت الشوارع وضجيجها وأنات أحياء الصفيح وقهقهات العمارات الشاهقة , أطل منه على عذابات الأرض وتطل علي منه رحمات السماء التي تبعثها عبر زينتها , مستسلما لإغرائية الموقف أستلقي على سريري بعد أن أذنت لقلمي بغفوة قصيرة فقد أرهقه البكاء والصمت والأنين مع قلة ما يخترق الثلاثي من بسمات ,حاولت إقنا ع نفسي بأن استسلامي هذا ما هو إلا هدنة أستجمع فيها شتات أفكاري وأستعد لجولة جديدة من الصراع ,كان ذلك فقط لطمأنة خوفي من أن لا أكمل ما بدأته أنا وتلك الورقة وذاك القلم والذي يجب أن يجهز غدا , أنهض عن سريري خطوة إلى اثنتين وإذا بي واقف قبالة النافذة عن يميني بقعة الضوء التي انتشر نورها في الغرفة انتشار بخار ذاك الشاي الذي تلاشى قبل قليل فيما لا يزال الفنجان هناك إلى جانب الورقة وكأنه يسر إليها بشيء , يبدو من بريقهما تحت الضوء وكأنهما وحدهما اللذان يدركان سر العلاقة بينهما .

استلقي ثانية على السرير , نظرة سريعة على شاشة الجوال حتى بدا من سرعتها أنها عبثية فقط في الوقت الذي فيه هي قادمة من عالم من الصراعات الداخلية والتجاذبات , هل اتصل أم أرسل رسالة ؟ لا الوقت متأخر , ضغطت الزر وكأنني أطمئن على أن الشاشة الإعتيادية لا تزال مكانها , وتوظب سرير نومها , أعيد الهاتف مكانه , وأنسى أني تركت ورقة هناك لا يزال بياضها رافعا التحدي , وتركت قلما رغم تعبه إلا أنه لا تزال به غصة وبقية دمعات بسمة مسروقة على ضفاف جراحات .

لا يزال الليل بوجهه التائه الملامح جالسا هناك وهناك وهناك... واضعا يده على خده وكأنه ينتظر خطوتي القادمة في هدوئي المضطرب هذا , أضغط زر المسجل لتشغيل الشريط تتصاعد نغمات عصا بيتهوفن تبدد وحشة ذالك الصمت والهدوء , تتسامى روحي وأنا أعرف أني في طور مغادرة عالمي للرحيل مع بعض مقاطع بيتهوفن حاولت أخذ كتاب عصفور من الشرق الذي ومنذ أيام هو مغرد جنب ذالك المصباح على تلك الطاولة إلى يمين السرير , فتحت عن الصفحة العشرين حيث توقفت الليلة البارحة فقرة إلى اثنتين وإذا بعصفور الشرق هذا معاد إلى عشه عله يحظى بليلة هادئة يبدو أن توفيق الحكيم وبيتهوفن هذه الليلة وعلى غير عادتهما لم يتوصلا إلى اتفاق , لا تحتمل نغمات بيتهوفن شيئا معها ففي الرحلة هذا لا صوت يعلو مقطوعة بيتهوفن تلك ولا هدوء يعلو هدوء أوتارها , مستسلما لروحانية الرحلة تتشابك يدي فوق صدري , بعد فترة دار فيها شريط ذاكرتي وراقصت على نغم المقطوعة أمواج أفكار وتيارات رؤى , توقف الشريط يبدو أن الليلة البارحة لم تترك خلفها إلا مقطوعة واحدة .

كان النعاس قد بدا يهاجمني على استحياء فيما كان الشريط يلفظ أنفاسه الأخيرة , وكأن النوم كان يتحين الفرصة لترسو زوارقي المشرعة إلى بر , هنا انتهى كل شيء , غشيتني غفوة قصيرة لانهض فزعا من السرير خطوات متثاقلة مرتعدة باتجاه المكتب , في ذهولي أجلس إلى  ذالك المكتب يمزقني الرعب حالي حال تلك السيجارة على ذالك الفنجان وقد مزقتها شفاهي واصابعي , ما كان ذالك ؟ كان ما خفت من وقوعه طوال هذه الليلة ومصدر اضطرابي فيها , لم يكن سوى ذلك الكابوس الذي يراودني كل ليلة منذ ما يربو على أسبوع , ما إن أغم عيني حتى يقبل أبوها تعلو وجهه ملامح بريئة تبعث على الإطمئنان , وما إن يقترب حتى تغشاها هي غاشية الرعب تلك وتتدور عيناها وتتسع بقدر إقترابه تتدفقان خوفا , وأنا ترتعد فرائصي ليس خوفا علي بقدر ماهو خوف عليها , ثم يقترب ووجهه تضاريس معقدة مرعبة رغم وضوحها ونواصيه فيه ينبوع شر دافق , ثم فجأة يحنو ظهره ويدخل الإحمرار عينيه دخول النار الحطب وتكفهر الملامح , وإذا بيديه كيدي ساحرة عجوز شمطاء طويلة الأظافر حادتها , أظافر يديه تتشابك أمام احمرار عينيه وتجاعيد وجهه ونواصيه وقوامه المتعرج , تتقلص هي إلى جانبي ولسان حالها( ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا ) كلماتها الخافتة تتسرب إلى أذني : هذا أبي ...هذا أبي كلمات متقطعة قطعت أوصالي , هو يقترب ...يقترب ينفجر بالقهقهات ثم ما يلبث أن يجهش بالبكاء , صرخة منه فظيعة هزت كياننا , ألقت بها في حضني ثم انتفضت لتبتعد فيما يقترب هو وفمه المفتوح ينبأ بنهم توحشي أكثر , فغرس أظافره الخمسة في صدرها وبدأ يضغط ويضغط وأظافره تخترق ثيايها ثم جسدها وكأنها سكين في لحم يسيل الدم مع أصابعه ويلطخ يده وهو ينظر إليه يضغط بعنف وشدة وسحابة كآبة تغمر وجهه من حين لآخر وما إن تخترق أظافره جسدها الرقيق حتى تركض وتركض والدم يسيل على أثرها ,فأحاول الركض خلفها فيعترض طريقي وأدخل أنا وهو في عراك همه الوحيد تمزيق قلبي وهمي الوحيد التخلص منه لألق بها وأعلرف ما حل بها , ونحن في خضم عراكنا إذ انتهت إلى مسامعنا صرخة ردد الأفق صداها وملأت الفضاء , فانتبهنا كلانا , بقي هو يصرخ ,وأنا ركضت بلا اتجاه ناحية صوت ملأ الأفق فلم أعد أعرف أين عني , وقفت حائرا ثم وقعت وبعثت صرخة في الأفق ووجهي إلى السماء علها تجد من يسمعها هناك ما لم تجده على الأرض , تعانقت صرخاتنا في ضلك الأفق وبقي صداها يتردد , هنا ينتهي هذا الحلم الفظيع .

وبعدها وككل الليالي الماضية كتب على بقية تلك الليلة أن تقضى على ذالك المكتب فوق تلك الورقة جانب ذلك المصباح وبقية السيجارة تلك .

 

 

عبد الله ولد محمد عبد الرحمن

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

24/9/2008 انواكشوط

      

     

وا أماااه ( نزف قلم : محمد سنجر )

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد سنجر
نشر بتاريخ: 03 ديسمبر 2007
انشأ بتاريخ: 03 ديسمبر 2007
الزيارات: 5

صعدت الجسر رغما عني ،

خوف سيطر على أوصالي ،

تذكرت عندها ما قالوه عن خطر السقوط نتيجة التدافع فوق الجسر ،

وجدتني أسير غصبا وسط الجموع ،

تتدافع أمواج الآلاف من البشر من خلفي ،

مجرد التفكير في التوقف درب من دروب الخيال ،

أحسست و كأنني محمولا ، قدماي بالكاد تلامس الأرض ،

أنقلهما بسرعة مخافة اعتراض هذه الحركة التوافقية للجموع من ورائي  ،

فجأة علق نعلي ،

عندها سقط قلبي بين قدماي ،

تذكرت لحظتها نصيحة أخي الأكبر ،

إذا حدث هذا لا قدر الله فانزع قدمك بسرعة و إلا وقعت بين الأقدام ،

و ساعتها قل على نفسك  يا رحمن يا رحيم ،

أفلت قدمي كالصاروخ من بين فكي الموت ،

نجوت بحمد الله من الكارثة حافيا ،

حاولت السيطرة على نفسي و التماسك مرة أخرى ،

عندما اقتربنا من منتصف الجسر ازداد التدافع قوة  ،

وجدت الناس تتقاتل للهرب بعيدا عن حافة الجسر مخافة التردي ،

كلما لفظ التدافع أحدهم ناحية أسوار الجسر يستميت للهرب من مجرد تخيل السقوط ، 

عدوى هلع استشرت بين الجموع ،

حاولت جاهدا التخفيف من روعهم ،

حاولت تذكيرهم بهذه الروحانيات التي تعبق المكان من حولنا ،

حاولت تذكيرهم بنبي الرحمة ( صلى الله عليه و سلم ) ،

حاولت تذكيرهم بوصيته بتوادهم و تراحمهم ،

حاولت و حاولت و لا فائدة ،

ازداد التدافع شراسة ،

فجأة وجدتني مدفوعا تجاه هوة بين الناس ،

فراغ من البشر يحاول الجميع الهرب بعيدا عنه ،

تخيلت للوهلة الأولى أنه ناتج عن حجر أو صندوق تحكم كهربي يعترض الطريق ، أو ربما هوة حدثت بالجسر ،

فجأة بدأت الغشاوة تزول أمام عيني ،

يا للهول ،

امرأة ؟؟؟؟؟

لا لا لا غير معقول ،

إنما هو كابوس ، نعم كابوس ،

تضرعت إلى الله أن يكون كابوسا ،

لا حول و لا قوة إلا بالله ،

هل هي حقيقة ؟

امرأة سقطت بين الأقدام ؟

يبدو أنها بالفعل حقيقة ،

نعم أرى امرأة هناك ، فركت عيني جيدا ،

و الله إنها الحقيقة المخزية ، امرأة في عقدها السابع سقطت تدوسها الأقدام ، يا للهول ،

ممددة المسكينة أرضا ، عبثا تحاول النهوض و لا فائدة ،

حاولت إحداهن مساعدتها ، و إذا بها تسقط هي الأخرى ،

صرخت بأعلى صوتي )

: رحمتك يا الله ، يا لطيف ، يا لطيف .

( حاولت جاهدا الابتعاد عنهما ، حاولت و حاولت و لا فائدة ،

وجدتني مشدودا إليهما رغما عني ،

وقعت عيني بعينيها ،

وجدتهما عينا أمي عليها رحمة الله ،

أخذت تستعطفني بنظراتها ، أنقذني يا بني ،

فاضت الدموع من عيني ، أغرقت الكون من حولي ،

لا أستطيع يا أمي ، و الله الذي لا إله إلا هو لا أستطيع ،

إنما تدفعني الجموع من خلفي رغما عني ،

لو حاولت مجرد المحاولة لسقطت معها كهذه المسكينة بجوارك ،

أخذت لأخرى تصرخ تحاول النهوض و لكن لا فائدة ،

وجدتهما تختفيان تحت الأقدام ،

حاولت أن أهرب بعيني من نظراتهما ،

دفعتني الجموع تجاههما ،

حاولت و حاولت و لا فائدة ،

أحسست بأقدامهن الرخوة تحت أقدامي ،

أخذت أبكي و أصرخ )

: سامحيني يا أمااااااااااااه ،

أرجوك سامحيني يااااااااااااا أمي .

( صم أذني صوت تتكسر عظامهما الهشة تحت أقدامي الحافية القذرة ،

دارت الدنيا من حولي ،

كلما حاولت تذكر ما حدث بعدها ،

ترتد أبواب الذاكرة ، تعتصرني بين مصراعيها بقوة ،

أجدني أجهش بالبكاء حتى أفقد الوعي ثانية  )

 

 

 

 

 

 

 

نظام - قصة قصيرة

التفاصيل
كتب بواسطة: خالد عاشور
نشر بتاريخ: 02 ديسمبر 2007
انشأ بتاريخ: 02 ديسمبر 2007
الزيارات: 5

قصة قصيرة

 

نظام

 

 

* خالد عاشور

 

 

 

أراه ككل يوم وأنا ذاهب إلى عملي.

يأتي مبكراً قبل أن أمر عليه. ويكون قد وضع منضدته الخشبية أمام مصلحة الجوازات والهجرة. ربما أختارها دوناً عن المصالح الحكومية الأخرى لكثرة الناس حولها من العمال البسطاء الباحثين عن فرصة للهروب من الوضع القائم والمتعسر دوماً بالبلاد. دائماً ما يضع خلفه لوحة من الورق المقوى. ربما كتبها بنفسه. فالخط فيها مهتز يميل إلى الأسفل ويعود. يسندها إلى الحائط وقد كتب عليها "هنا قسم الشرطة". على المنضدة تستقر لوحة أصغر كتب عليها اسمه ومن تحته "مساعد أول بوزارة الداخلية".

هو في قعدته المعتادة خلف المنضدة يرتدى لا يزال زيه الميري. رغم معرفتي بتقاعده من الخدمة.! إصراره ورفضه الدائم مؤكداً لنفسه أنه لا يزال كما كان بها. يصرخ إذا ما أقترب منه أحد المارة ممن يجهله ليسأله عن شيء:

-       نظام.. كله بالنظام يا بقر.

وأكون قد تجاوزته حين يبدأ شجاره مع السائل وقد التف بعض المارة ليفصلوا بينه وبين الرجل وهو يهدد ويتوعد بأنه لن يتركه إلا في المعتقل. ويصلني صوته ضعيفاً قبل أن يهدأ وهو يعود إلى قعدته خلف المنضدة:

-       شعب جبان.. النظام يحكم يا بهايم.. هنا قسم شرطة مش زريبة.

في عودتي أراه على حالته لم يغيرها. يجذب نحوه أحياناً بعض الصبية من أطفال الشوارع. يكون منهم طابوراً بعد أن يخيفهم بزيه الميري وصراخه الذي لا يتوقف وهو يضربهم بعصاً يمسكها دائماً. يقف مشيراً لهم برأسه:

-       انتباه.. نظام يا شعب يخاف ما يختشي.

كلب أجرب يقف بعيداً عنه على الناحية الأخرى من الشارع. يضربه بعنف كلما حاول الاقتراب من مجاله فيفر هارباً مبتعداً عنه في خوف.

أتركه وأمضي دون أن ألتفت إليه. وحين تقع عيني عليه أتحاشى نظرته. أشعر وكأنه يحتقرني. شيء ما في نظرته المتعالية تجعل من ينظر إليه يخشاه. زيه الميري – رغم قذارته - يكسبه هيبة. وأسأل بعض الزملاء عنه. ويقول أنه جن بعد التقاعد. ويقول آخر أن جميع الضباط بالقسم يعرفونه وأن أحداً لم يعترض على ارتدائه الزى الميري رغم تقاعده. وأحاول جاهداً حين أمر عليه أن أبتعد عنه ربما أصابتني عصاه أو قذفني بكلمة قبيحة من كلماته التي يوزعها على المارة طول النهار. حتى أن كثيراً منهم تعود عليه فلا يرد حين يسبه.

 

***

ويأتي اليوم الذي أمر ولا أجده..

وأقول أنه ربما تأخر وأراه عند عودتي. غير أنني حين أعود لا أجده.

وأؤكد لنفسي أنه سيأتي في اليوم التالي.

أسبوع كامل لم أره في مكانه وقد خلا المكان تماماً إلا من اللوحة الورقية والتي كتب عليها "هنا قسم الشرطة". تستند إلى الحائط وقد غطاها التراب. وبهت لونها.

الكلب الأجرب رأيته يقترب منها. حك جسده فيها بجنون حتى أدماه والتصق دمه باللوحة. توقفت لأراقبه. أتخيل لو أن الرجل عاد ورآه لابد وأنه سيقتله. فهو لم يكن يسمح لأحد بالاقتراب من مكانه. وحين لاحظ الكلب أنني أراقبه كف عن حك جسده الأجرب باللوحة ووقف مقوس الظهر في إستكانة. رفع رجله نحو اللوحة وبال عليها. ابتسمت وأنا أراه ينفض جسده الأجرب بعد أن انتهى من بوله. وأخذ يمزقها بأظافره في إصرار. وقد أختلط الحبر الذي كتبت به اللوحة ببوله فاختفت ملامح الكتابة.

وقفت للحظة ناظراً نحوه. وحين عدت إلى السير رأيته يسلك طريقه مبتعداً عنها. غير أنه كان يقف للحظة ناظراً نحوها. ثم يعود إلى السير.

 

 

 

* قاص من مصر

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

تكفى ياناصر

التفاصيل
كتب بواسطة: تراحيب الشمري
نشر بتاريخ: 02 ديسمبر 2007
انشأ بتاريخ: 02 ديسمبر 2007
الزيارات: 7

قد تكون تجارب الحياة قاسية ولكنهاتحتاج الى صبر لنسيان اوجاعها ومع مرور الوقت نجد بطيات قلوبنا مكان لها

.......................

قال وهو يضحك

يكفي يافهد والله تقطعت كبدي من الضحك

اجابه صديقه المتين وهو يبتسم

وش امانته ياابن الحلال شف هذامحل جديد ادعي اننا نلاقي عندهم  بالوفاء علاقتهم اكبر واسمى من علاقة الصديق بصديقة انهم اخوة لبعضالبشت المضبوط

فهد وناصر اصدقاء منذالطفولة شائت الاقدار ان يبقون سويا وحكم عليهم الزمن يدرسون في جامعة واحدة في قسم اللغة الانجليزية وهي السنة الاخيرة وسوف يحتفلون بتخرجهم

قال فهد وهو يمضغ اللبان

ممتاز ممتاز اخيرا لقينا بشت يناسبك

اجابه صديقه بعتاب

اسمع من يتكلم عاد وشلون لقينا واحد لك ها؟ نسيت اني تشحذت ولدعمي صويلح وغير جابه من الرياض؟؟

قال فهد بنظرة تحدي

اقول تراني جيعان وواصلة حدي بتعشى الليلة عندكم

وفعلا يذهب فهد لتناول العشاء عندناصر ولكن بعد العشاء احس ناصر بشعور غريب وقال

تصدق يافهد احس انه قريب بفتك من وجهك

لم يجب فهد بل اكتفى ان يرمي صديقه بنضرة طويلة

عادناصروقال

والله حاسس كذا شف اذاافترقنا تنساني؟؟؟

قال فهد بنفاذصبر

اقول تراك صاير ماصخ وتافهه وماعندك سالفة وش بتموت يعني واللي ياريت على الاقل افتك من وجهك 22سنة وانت بوجهي صدق مغثة

ولكن دمعة ساخنة بللت وجه ناصرفقال

اسمع يافهد تكفى ان صارلي شي اهلي لاتنساهم تكفى اهلي بعدي مالهم غيري الاعيال عمي وتدري بهم ورعان

اقترب فهد من ناصروقال وهويقبل راس صديقة

افاااااااا عليك اهلك اهلي وعسى يومي قبل يومك تكفى مابي اسمع هالكلام مرة ثانية الله لايفرقنايالغالي بس اقول تراك ماجبت الشاهي

يضحك ناصر بابتسامة طويلة

تمرالايام وناصريشعربان  شيئ غريب سيحدث وبهذه الاثناء يسمع ناصرهاتفه  يرن يتحدث واذابه فهد فقال فهد له

وش بلاك ياابن الحلال ساعة؟خوفتني

ناصر وهو يضحك  

شوي أثاري انا غالي

فهد يستهزئ بكلام صديقة: اشوي اثاري انا غالي  لارخيص...جاهز لحفل التخرج ؟

ناصر:والله خايف يافهد...خلها على الله ..أقول يافهد أبغاك تستلمها عني.؟

فهد:أسألك بالله

 

ناصر :تكفى جيبها انت

يقفل فهد الهاتف في وجه صديقة..

الساعة الثالثة ليلآ...يتصل ناصر على فهد

فهد:هلا ناصر وش هالمفاجأه ...أخس عشقان

ناصر:أبي أشوفك يافهد

فهد:ومواعيد وحركات و3بالليل ...لاتون عاشقني ياولد. ألا ليش مانمت؟

ناصر:تكفى بشوفك ... خلك أنا أجيك

وماهي الا دقائق ويقابل ناصر فهد

فهد:ناصر بسم ألله عليك مسخن؟؟؟

يقترب ناصر من فهد ويحضنه بشكل أخوي كبيرويبكي

يمسح فهد على رأس صديقة قائلا

ناصربكيتني وش السالفة الاهل بهم شيئ؟

يجيب فهد وهو يبكي

بشتاقلك ياناصر تكفى ياناصرلاتنساني سامحني لوزعلتك بشيئ

يقول فهدوهويضرب كتف صديقة ويحاول كتم عبراته

ناصرانت وش تخبص لايانويصرماراح يصيرشي وش رايك تنام عندي الليلة

يجيب ناصربهدوء

واهلي؟خلهابعدين انشالله

يسيقظ  فهدصباحا وهومقبوظ القلب ولايعرف السبب  اكان حفل التخرج هوالسبب ام مجيئ ناصرليلة البارحة  

امام باب الجامعة فهدلايريد الدخول

ونااااصرتاخرولكنه اخيرالمح سيارته من بعيد ولوح فهد لصديقو واوقف ناصرالسيارة وشرع يركض باتجاه صديقه وعلى فمه ابتسامة امل وبعينيه نضرة وداع ولكن بلمح البصرتقذف احدى الشاحنات  ناصر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

مااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااات

صرخ فهد بصوت عالي

نااااااااااااااااااااااااصر؟

ركض الى صديقة واذا به جثةهامدة قال ةقداختلطت دماء ناصر بدموعه وتحول لون ثوبه الابيض الى احمر

 تكفى ياناصررد علي طيب لاتتكلم بس اشرلي بيدكناصر ناصر رد علي ناصر احب رجولك قم  شف الاضواء والزينة وهذاحنالابسين البشوت هابشتي الي انت شريته لي ماصلح تنام الحين

بدايحتضن صديقة بشدة ويمسح بشماغه دمائه قال وهويبكي وصوته يتقطع

مقالبك الثقيلة مااحبها تذكر؟؟تذكريومك تمثل علي؟؟تذكر؟؟ادري انك تلعب؟ناصرقم امانة قم

رفع عينيه واذابدماء صديقة بعثرهاالشارع الطويل فحمل الامه جميعها وصرخ بوجع

نااااااااااااااااااااااااااااااااااصر

 

ّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّ.................................................

امام تلك الجامعة تجدبقعةسوداء على الارض انها اثاردماء تجدبجانبهاشاب مجنون فقدعقله ولايهذي الابقوله

اليوم حفل تخرجناياناصر

................

يكفي سرعة يكفي وتكفيناحوادث الاستهتار والامبالاة فقدسببت لناالامآ وجروحآ

كيف نمحوذكرياتناالمؤلمة ؟؟؟ومن المسؤؤل؟؟؟؟؟

.............

هذه قصتي فالرجاء الردولوبكلمة وان كانت هجاء فبكلمة يأتي البناء

عشر قصص قصيرة جدا " 2 "

التفاصيل
كتب بواسطة: هيئة التحرير
نشر بتاريخ: 01 ديسمبر 2007
انشأ بتاريخ: 01 ديسمبر 2007
الزيارات: 6


عشر   قصص قصيرة جدا " 2 "
"1"
مصافحة
صدمة عصبية أصابت المحامى " تحت التمرين " ...على شاشة التلفاز رأى مشهدا عجيبا ... شيخ الأزهر يستقبل  الرئيس الإسرائيلى استقبال الفاتحين ...يصافحه بكلتا يديه ... يتحدث معه وكأنه صديق عمره...يستمتع بالنظر الى وجهه الكئيب ... صرخ الشاب صرخة هستيرية...سالت الدموع على خديه ... التقط هاتفه المحمول... بسرعة طلب رقم أستاذه...سأله مباشرة عن مدى إمكانية رفع دعوى قضائية لتغيير اسم مدينة "طنطا" المصرية ...فرد عليه الأستاذ دون تردد....بل يمكننا رفع دعوى لتغيير الإسم الآخر.
"2"
الحمامة والبيض
اقتحموا الدار....لم يجدوا فيها انسانا... لم يعثرالجنود على المقاوم المقصود...فتشوا كل الحجرات بدقة.. . حطموا كل مافيها من أشياء صغيرة و كبيرة...دخلوا الحظيرة الضيقة ... جميعهم دققوا النظر ... لم يروا إلا حمامة ترقد على ثلاث بيضات ...شاركوا  بعُصيهم فى تهشيم البيض ... حطموا  معا رأس الحمامة ....ولما أيقنوا أنهم أجهزوا على كل ما فى الدار...خرجوا ... تعانقوا ...فرحوا ...تبادلوا معا كؤوس الخمر ...رقصوا كلهم فى الشارع ...لأنهم انتصروا على الحمامة والبيض.
"3"
صحيفة عربية
أخبرهم أحد العملاء بأن الفدائى الآن يصلى  فى المسجد ...وربما بعد بضع  دقائق ينطلق الى المجهول... وهذه فرصة قلما تتكرر... وبمجرد أن خرج الفدائى من المسجد حلقت طائرة مسعورة ... أطلقت عليه  ثلاثة صواريخ خائنة ... لم يبقَ من جثته الا قطع لحم صغيرة التصقت معظمها بأسفلت الطريق ... لملموها ...جمعوها على جانب الطريق ... لم يستطيعوا أن يغطوها الا بورق جريدة عربية يومية... ملئية بتصريحات الزعماء العرب التى تدين وتشجب وتندد بالهجمات الإسرائيلية الوحشية على الفلسطينيين .
"4"
سماح
فى مؤتره الصحفى ارتفع صوت الزعيم الهُمام قائلا... إننا لن نستطيع الصمت على هذه الممارسات الوحشية التى تقع على الفلسطينيين ... سنرسل لهم الملابس والأغطية... سنمدهم بالأطعمة والأدوية... والوقود والغاز  ... سنبعث لهم بالمستشفيات المجهزة والأطباء المهرة ...و.....و... اذا سمحت لنا إسرائيل بذلك.
"5"
فى المستشفى
فى إحدى غرف المستشفى من الجهة الغربية يرقد الفدائى الذى أُصيب إصابات بالغة ... حالته خطرة .... إنه يحتضر ... قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة ... فى غرفة أخرى من الجهة الشرقية ... فى المستشفى ذاتها ترقد زوجته ... جاءها المخاض ... يولد طفل.... يصرخ الطفل صرخات عديدة... لم يفهم أحد لماذا يصرخ ؟.... حزنا .... على فراق أبيه الذى لم يره ؟.... أم فرحا ...لأنهم سموه ... أحمد ياسين ؟!!!
"6"
مع العَشرة
لأنه تظاهر لنصرة الفلسطينيين فى غزة ...حبسوه...وقبل ان يُكمل مدة الحبس القانونية ...أصدروا له أمر إعتقال ...، فى الزنزانة  القذرة ....المساحة ضيقة ... الرائحة كريهة... وجد عشرة أفراد ...ثلاثة من عبدة الشيطان ...وثلاثة سرقوا بنكا...واثنين حرقا منزلا...وشابا ضرب أباه ...وعاشرهم يتاجر فى " البانجو"..... وبعد مرور شهر لم يبقَ فى الزنزانة سواه ...فقد خرجوا جميعا ...أما هو لم ينسوا أن يُخرجوه .... ولكن بعد ستة أشهر.
"7"
رسالة
من داخل أحد  السجون الإسرائيلية...أرسل أسير فلسطينى رسالة الى زوجته وأولاده فى غزة ...جاء فيها :......لاتحزنوا ....فنحن فى الهم سواء ....نحن الأسرى هنا فى سجن صغير ...أما أنتم ففى سجن كبير ... نُعَذب....نجوع...نعطش....نعانى كما تعانون... ولكن الأمر مختلف ...سجاننا يهودى ...أما أنتم فسجانكم من بنى جَلدتكم .
"8"
مشاهد
لم يتأثر مما رآه على شاشة التلفاز ... مشاهد هائلة   .... آثار غارة إسرائيلية وقعت على مدينة غزة ......... منازل منهارة ...أسر مشردة ...نساء يبكين ..يستغثن بأبناء العروبة والإسلام....لم تهتز له شعرة لما رآه من أشلاء مبعثرة ... والأعداد الغفيرة من المصابين يُحملون الى سيارة الإسعاف.... لم يلفت نظره الا موديل هذه السيارة الحديث.
"9"
مؤتمر
تكررت الغارات الإسرائيلية على الحدود .... لم يحرك المسئولون ساكنا ... المرة تلو المرة ..... وبعد الغارة الأخيرة استدعى المسئول الكبير مندوبى الصحف العالمية... لحضور مؤتمره الصحفى المهم ....إنتفخت أوداجه... إكفهر وجهه...علا صوته ..إرتفعت حرارته...ثم صرح قائلا:....  إننا نشجب وندين الغارات الإسرائيلية الوحشية ....على قطاع غزة.
"10"
شجرة التوت
وسط الخراب الهائل ....بين أنقاض المبانى المُهدَمة...كانت الشمس حارقة... فى ظل شجرة توت....جلست مع صغيريها وفى يدها كتاب.... كانت تقرأ عليهما بصوت جهورى :.... صبر...ثبات ...مقاومة... نصر ...شهادة ...جنة.
كتبها : محمد شوكت الملط
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

 

nina

التفاصيل
كتب بواسطة: naima
نشر بتاريخ: 30 نوفمبر 2007
انشأ بتاريخ: 30 نوفمبر 2007
الزيارات: 5

رسالة

التفاصيل
كتب بواسطة: رامي
نشر بتاريخ: 29 نوفمبر 2007
انشأ بتاريخ: 29 نوفمبر 2007
الزيارات: 6

رساله من الحاجة إم سعيد الى اسماعيل هنية

 

  الحمد لله والصلاه على رسوال الله سيدنا محمد وعلي أله وصحبه أجمعيين  

  ايها الشيخ اسماعيل هنية : 

                                                                      

أريد أن أسألك بالله هل أنت تحمل نفس أفكار الإسلام الذي نحمله ؟؟....وتسير علي سنه نبينا محمد التي عليها نسير.....لقد رأيناك علي شاشات الفضائيات تبكي متضرعاً لله بالرحمه والمغفره وكأنك أمير المؤمنيين رأينا الدموع في عينيك تسيل في حرقه......وألم........... فأصاب نوعاً من الإطمئنان قلوبنا فلم نتوقع منكم كل هذه الأفعال .....التي لا تمت لديننا بأي... صله فالإسلام دين المحبه والرحمه يا شيخ أسماعيل ولكنكم تفهمونه بلغة مصالحكم الخاصه ومواكبكم الكبيره وكراسيكم العفنه .

أنا أم فلسطينيه من غزة هاشم أبلغ من العمر الستين ... قتل الإحتلال أجمل شاب من أبنائي وداست عليه دبابات شارون  في شمال غزة ,, فوالله هو إستشهد مقارعاً للإحتلال مقبلأ وليس مدبراً متصدياً لإجتياح الشمال.. لكنه يا شيخ هنيه........ أستشهد في بزته العسكرية لأنه جندي في السلطه الوطنية الشرعية .

حمد ت الله كثيراً وقلت ألهمنا الصبر يا الله فهذه ضريبه الوطن والجهاد في أرض الرباط .

ومرت سنين .... تلوه السنين ورأيت إنقلابكم اللعين يجرد الناس من أطرافهم ويقتل خيره المناضلين .

هل تعلم يا شيخ أسماعيل.....                          

 أن إنقلابكم اللغين قتل لي من الأبناء إثنين ....

أحدهم مطلوب للمحتليين ....

ألهمني الله الصبر وقلت أه يا غزة ... أه يا فلسطين ....

أشعرت بحرقه الجمر في قلبي يا شيخ أسماعيل وأبناؤك يملؤون الكون عليك وأنا في دياجير ظلم ليالكم يقتلني الأنيين .

أصابني المرض وقلت عساني أكون من الصابرين ......علي ظلمكم وعلي ظلم المحتلين .

تمنيت قبل أن ألقى ربي... زياره لبيته الحرام ....لأطوف كعبته وأكون من حجاج البيت العتيق

أتعلم ماذا فعلت عصاباتك يا شيخ أسماعيل

 ملؤوا الطرقات بالعسكر والحواجز وأخذوا يطاردون الحجاج والمصلين...

 ورغم ذلك وصلنا  الي معبر رفح البري عسنا أن نكون بزياره بيت الله من الفرحيين .

أتدري ماذا كان ينتظرنا في المعبر يا شيخ إسماعيل.....

 جنود عصاباتك حملوا الهراوات والبنادق وإنهالوا علي أجسادنا بالضرب المبرح... وبالشتائم وصبوا علينا حقدهم اللعين .

صبوا غضب حقدهم علي حجاج بيتك.............. يا الله .

فممنوع حج البيت الحرام في عهد إسماعيل ........

لأنك لم تعد أمير المؤمنيين بل رئيس عصابه من المارقين

 أني أسألك الأن لأني سأسألك بإذن الله يوم القيامة ... بين يدي رب العالمين.....

 لماذا أمرت جنود عصاباتك بمنعنا من السفر وأداء الفريضه .

فماذا ستجيب يا إسماعيل.........

رسخ إنقلابك أكثر فأكثر وزد في ظلمك..... وقهرك...... في عباد الله الصابرين وإشعل الجمر في صدورنا ناراً تحرقك يوم لقاء الله في اليوم العظيم .

 فوالله لن تسكت مني الدعاء

ولن تخفض صوتي لله في النداء .

يا الله ... يا الله ... يا رب العالمين.... يا ناصر المظلومين ..... يا راحم المعذبين ....

أزل عنا هاذا البلاء .........

وإنتقم لنا يا الله ممن منعونا من زيارة بيتك العتيق ...

اللهم إنهم قتلوا بإسم دينك... وقمعوا بإسم دينك .......وأفتوا بإسم دينك... ومنعوا أداء فرائضك بإسم دينك

أحفظ دين يا الله ................. أحفظ دين يا الله ................................. يا الله .......... يا الله ....

وإرحم غزة من هذا البلاء............................................ وإجعلنا من الصابرين وأمتنا مسلمين

 منقــول 

شظايا حلم

التفاصيل
كتب بواسطة: بديعة بنمراح
نشر بتاريخ: 29 نوفمبر 2007
انشأ بتاريخ: 29 نوفمبر 2007
الزيارات: 6

انتشيت بمرورك في خيالي ،و غمرت روحي بهجة. . أظنني اليوم سأمطر.
أتذكر حين كنا صغارا ، و كان حبنا يحبو نصب أعيننا؟ كنا نخشى عليه الجراح ، و نجزع إن أَنَّ أو تعثر..
كبر حبنا و أينع ، و أزهر عطرا غمر قلوبنا فرحا. تذوقناه فأحببنا الحياة و الناس ، و غفرنا للأيام غضبها و صدها .
زرعنا وردا و ياسمينا ، و جنت أيدينا طيب ما غرسنا . لكن...... ما أصعب هذه اللاكن!
وما أمرّ طعم حروفها تنزرع في الحلق علقما! حتى قلمي بين أناملي يأبى أن يخطها ألما يسيل في شراييني..
أيمكن أن يولد الجفاء من تربة العطاء و البذل؟ هل للود أن يمسي جراحا تدمي سويعاتنا و ثوان أيامنا؟ و أنا و أنت ،كيف تآمرنا مع الناس على خنق أجمل بسمة على شفاه وليدنا؟!
ضمنا طائر الوجد الجميل ، بين أحضان روح عذبة ، فحلقنا في فضاءات لا تنتهي ، تضيء دربنا نجوم تتلألأ في حدقاتنا أملا ، و غدا نرنو إليه مزهرا ..
ما أعذب هذا الإحساس ، ينساب في قلوبنا دفئا و عطرا ! لكن ..كيف يتحول قطعا ثلجية تركض في دمائنا،؟ فتغشى الحياة عتمة ، و نرى الربيع أنصال عشب تجرح أمانينا ؟
قال أهلك:
- لم نر بعد زوجين حبيبين مثلكما!
و قالوا:
"كيف أسكرته هذه المرأة حدّ الثمالة ، إنه يسمع و يرى من خلالها، يفكر و يحس بعقلها!
يا إلاهي ! أنسمح لها أن تدمره هكذا ؟
و قال أهلي :
- كل هذا الحب؟!
و قالوا:
" هو لا شك يحتويها ، حتى لا تتكلم أو تحتج ، أو تقول رأيها !
إنها تظهر بشاشة و سعادة ، لكن في صدرها تسبح الهموم . لم لا نتحدث إليها ؟ علها تعي حقيقة ما ينطوي عليه إنسان منحته كل أيامها !
و قال الأصدقاء، بعد أن انطفأ وهج الفرحة في عيوننا :
-ما تحملانه بين ضلوعكما جوهرة حقيقية ، سقيتموها بسنين العمر ،لكن ريحا هوجاء كسرتها بقساوة!
فهل يا ترى حبيبي ، يمكننا أن نلملم شظايا حلمنا النازف؟

مأساة معاوية

التفاصيل
كتب بواسطة: مدحت عبدالمجيدمحمد
نشر بتاريخ: 26 نوفمبر 2007
انشأ بتاريخ: 26 نوفمبر 2007
الزيارات: 5

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد

قصة معاوية أو قل مأساة أوقل معاناة طفل معاق أوسمها كما تشاء

في النهاية معاوية طفل سوداني ولد وهويعاني من الشلل الدماغي ويبلغ من العمر أربع سنوات ولم يشفع له الكم الهائل من التقاريرالطبية وسنوات  عمره الأربع

فما الحل

أخوكم مدحت عبدالمجيدمحمدقناوي

المملكة العربية السعودية

3176 الرياض 11471

00966502416696    /  0096614910808  /  126

الفاكس  /  0096614932238

الصفحة 23 من 69

  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27

المتواجدون الآن

136 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

آخر مواضيع المنتديات

لايمكن العثور على التغذية الإخبارية

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك