- التفاصيل
- كتب بواسطة: ربيع البرغوثي
- الزيارات: 53
بدت حمص أكثر اشراقا وحيوية، وبدا أهلها أكثر طمأنينة وسكينة. انهم يجنون ثمار تكاتفهم وتعاونهم فيما بينهم، في حين نرى دونهم من السكان والمدن يغرقون في حياة لا تراحم فيها ولا تواصل. مع شروق الشمس تجولت عبر أروقة المدينة وأزقتها، اطالع بيوتها القديمة ذات الحجارة السوداء، اسعف ذاكرتي مستدرجا لحظات …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رباب كساب
- الزيارات: 59
يأس نقل الليل صدى أنفاسه المتقطعة في الحجرة الخالية إلا منه ممددا على سرير متهالك ، لم يمهله الإرهاق وقتا ليبدل ملابسه ، أخذه الكرى وقد خلع فردة حذاء دون الأخرى . كانت الساعة قد قاربت العاشرة لحظة أن ضمته الحجرة من مساء يوم قضاه متنقلا بين شوارع المدينة الآهلة بالمكاتب والشركات والمقاهي … اقرأ …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: الطاهر مرابعي
- الزيارات: 46
دنْدنة سلاسلٍ تترنّم... وبعضُ لحظات مشطورة على قطعة خبز يابس يتَلقّفها بجرعة ماء ويتنفس... يتّكأ من أتعاب يومه وكل الأيام على جدار خشنٍ ويَغفُو لحظة... يتملّكُه اليأس ولا يملِكه لبعض أوهانه... يصقلها بعذاب التّعب وجِدِّ العَرق ويَرْنو... أملُه في الأرض التي زرعها غير بعيد، وماذا غير الصّبر يُؤرقُه …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: م. زياد صيدم
- الزيارات: 46
كان يتباهى مزهوا في جلساته أمام المقربين بامتلاكه لقلب فسيح مترامي الأطراف.. هكذا كانت قناعاته من خلال تطبيق لنظريته وفلسفته الخاصة في حياته الممتدة .. فاخترق بسهامه قوس قزح بألوانه الجميلة، وصولا إلى القارات وتضاريسها المختلفة !. اعتقد بصحة نظريته وصوابها للرد على غدرهن .. فقد قرر بعد تجربته …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: شادي نصير
- الزيارات: 50
ثرثرة عرافة تنفست الصعداء وأنا أستريح على الكرسي الأول من الميكروباص والذي فقد الكثير من عافيته وراح يترنح مع اهتزاز السيارة المتأثر بارتفاع وانخفاض الطريق والذي بدا كأرض انتهت من حرب الشوارع منذ لحظات قليلة . لعنت الطقس الحار فيما مضى ولكن مع زحمة الأمطار وانسداد فتحات تسريب المياه إلى الصرف الصحي …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: السيد زرد
- الزيارات: 49
امتثال السيد زرد بورسعيد - مصر تُري كم لبثنا في وقفتنا الذليلة الخانعة أمامه ؟ لم يعد إليّ انتباهي إلا بعد ما تحركت يده البضة المزدانة بالذهب تهشنا و تصرفنا . استدرنا بآلية و خنوع . انتعلنا أحذيتنا و ما تبقي لنا من إنسانية مهيضة . قبل أن نغيب تماما عن بصره، كانت قاماتنا المهزولة تبذل غاية جهدها في …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: الطاهر مرابعي
- الزيارات: 63
بتلك اللهفة وطول السّهر أبديتَ ولاء لحبها الذي يتورّم في فؤادك لشبهة في الهوى، كمن يراقص ضلا في ظلام، وعلى طول خط الصمت كان يثيرك منها ذلك الكلام وهي ساكتة، كنت في محاجة عظيمة لتبلغ منها السّداد، بينك وبينها خطوات وعلى بعد منها يطارح كلامك الفراش، لا ليستريح من أتعابك، لا لينطق بسوى ما تريد ولكن …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: زاهية بنت البحر
- الزيارات: 52
الغبي(قصة تهم كل أسرة) لست مجنونًا ولاغبيًا، رغم إحساسي بأنني أختلف عن الناس بشكلٍ أو بآخر، قد يكون شعوري هذا نعمة، أونقمة، أعترف بعجزي عن معرفة أيهما يكون، أحاول أن أعرف، ولكنني أفشل دائمًا لأمرٍ أجهله، يتملكني حب الاستطلاع بشراهة عجيبة، إن فكرت بأمرٍ ما، لا أرتاح قبل أن أخوضَ فيه، قد أجنُّ إن لم …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: م. زياد صيدم
- الزيارات: 43
فخ الدببة . بقلم م. زياد صيدم تبدل حال القرى الحالمة، بعد تسلل دب مهاجم داخلها فعاث فيها فسادا ودماء .. فدب الفزع في قلوب الرجال قبل الصبية .. وخارت قلوب النساء خوفا على أطفالهن.. وقيل بان معظم كبار السن قد أصابهم بلل المطر وما يزال الربيع على الأبواب.!كثرت الاقتراحات بشأن هذا الدب الدموي المهاجم …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.عبلة الفاري
- الزيارات: 46
. مع كل خيط ضوء يرتسم باكرا على خدرها الاخضر، ترتل العصافير تسابيح الصباح ثم تطوفها متبركة لتختم طقوس اليوم الجديد متمرغة بالتراب تارة ونابشة الارض لتبحث عن الحبوب المتساقطة من الجمّالة المتوقفين في ظلالها في رحلاتهم المتشعبة في أرجاء المعمورة ، وتخط لها الشمس بخيوط الضوء في سجل حياتها الاخضر يوما …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: انور خميس
- الزيارات: 38
كان هو كل ماتبقى لها من الدنيا بعد ان فقدت كل شئ..وهى حبلى به فقدت بصرها فى احدى الغارات التى يشنها كيان الشتات مستهدفا ابادتها هى وكل بنى جلدتها ممن بقوا فى الارض الموعودة ..هى بقت لأ نها لم تعرف هى ولا اسلافها من قبل ارضا غير تلك الارض..وليس لديها معلومات كافية عن ذلك العهد الذى اقتطع لهذه … اقرأ …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد سنجر
- الزيارات: 59
الضحك ألــــما محمد سنجر ( بينما كنت أجلس بنقابة التشكيليين أرتشف الشاي أقلب بين الوجوه أبحث عن ذكرى مر خلال نظري وجهان ظننت لوهلة أن أحدهما أعرفه حاولت لملمة شتات الذاكرة نعم إنه صديق الدراسة سعيد مصطفى ناديت ) : على الأخ سعيد مصطفى الحضور فورا للإذاعة ( التفت على الفور و عندما زالت عن وجهه غشاوة …