- التفاصيل
- كتب بواسطة: سعد الوردانى
- الزيارات: 58
قصص خيال علمى (1) الطفل النملة سعد رفعت هل يقتصرهذا الكون الواسع علي البشر فقــط ؟ أسئله عديده تبحث عن إجابات لإسكات فضــول الإنسان هذا ما ستتعرف عليه بمجرد قراءتـــك لهذه القصة التى تعيش مع سطورها وكأنك تراها المطلوب منك فقط أن تكون متماسكا وأنت تقرأ أحــداث تلــك القصــة اللـــغز! الطفل النملة …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: بوقفة رؤوف
- الزيارات: 67
الرحلة الأخيرة :ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بوقفة رؤوف ملاحظة : أحداث القصة من نسج الخيال وان كان هناك تشابه في الأسماء والتواريخ فهو من قبيل الصدفة لا غير . حشد معتبر من الإعلاميين وسط قاعة الندوات في اعرق فندق بمدينة بليموث …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد سنجر
- الزيارات: 51
( جالس أنا بأحد الزوايا هناك ، رائحة البنزين تملأ المكان ، جاءني ولد صغير يحمل كوبا من الشاي ، قال ببراءة ) ـ الأسطى بيمسي . ـ ألف شكر يا أسطى جمال . ـ ده إنت منورنا و الله يا أستاذ . ـ منور بيكم يا أسطى عثمان . ( قالها الأسطى عثمان و هو يتواري ببشرته الجنوبية السمراء خلف غطاء المحرك الأبيض ، كان …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد عبده العباسي
- الزيارات: 44
ليس لدي السيد من يؤنسه .. =-=--=-=- قصة قصيرة =-=-=-= انتهي السيد من عمله ثم قفل عائداً إلي بيته ، استلقي علي الفراش متعباً بعد أنطعام الغداء ، وراح ينظر إلي مروحة السقف وهي تدور ، تدور ، تدور ودارت في رأسه مسيرة حياتة ككرة في دائرة مغلقة ، ورأي شريطاً كشريط السينما .. خرجت من صدره زفرة حارة كأنها …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: منال هيلوفة
- الزيارات: 43
مرحبا انا اود التعرف بنات اقرأ المزيد ←
- التفاصيل
- كتب بواسطة: هناء الجلبي
- الزيارات: 54
نظرة وابتسامة عندما تجيش المشاعر .. وتهمس الأحاسيس .. وتجن العاطفة وتقوى عاصفة الشوق ... ! أتذكر أنني لا أزال متسوقاً في حبكي .. عابراً أزقة العناء ... ! المصارحة في سكينة الليل كانت تحاكي مشاعرها الفياضة بحبه الصامت لقد أحبتهُ بقلبها الثائر وتحلم بلقائهِ ليصارحها بحبه لها... بعد عشرة أعوام من حبها …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: بشار سليمان
- الزيارات: 61
من الذاكرة خضرا يا بلادي خضرا كان وديع الصافي يقولها مضطراً عبر تلفاز ٍ أبيض وأسود ما عرف الخضار يوماً. ضباب سجائر ملفوفة على عجل يعتق جدران غرفتنا، وأصوات لاعبي الورق تزعج أمي و كعادتها تبتسم بحبور عندما ينهي أبي طقس الواحد والأربعين برمي الورق في وجه شريكه الذي لا يفكر إلا في( تنينته ) ثم يقسم …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: الطاهر كردلاس
- الزيارات: 60
المعتوه الذي لم يقتل رئيس المصنع ... قصة الطاهر كردلاس في البهو الفسيح ، تمرغ المعتوه .. تطاير الزبد من فيه .. صاح بأعلى صوته .. ثم شخر و نخر .. لم يكتف بالشخير والنخير .. بل ضرب رأسه بالحائط المقابل تماما لمكتب رئيس المصنع .. حتى تطاير الدم وانفجر.. كل من رآه في هذه الحالة الهستيرية ، تحير … اقرأ …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: م. زياد صيدم
- الزيارات: 53
شاءت الصدفة المحضة ، أن يتلقى ضمن بريده الزاخر برسائل شتى يومية رسالة من احد أصدقائه ، يخبره عن موقع جديد يلتقي فيه مجموعة كبيرة من المثقفين في شتى مجالات الأدب من قص وشعر ومقالات وأنشطة متعددة ، فوجده مناسبا يلبى فيض نشاطه الأدبي المتنوع .. لم يمض وقت طويل حتى أصبح أحد المشاركين الدائمين فيه ،عبر …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد العربي الوالي
- الزيارات: 60
رسالةٌٌٌ... لنْ تقرَأَهَا أمُّي قصة قصيرة محمد العربي الوالي أعرف أنك تكرهين... المقدمات ..كما تكرهين النفاق.. ولذا سأدخل الموضوع من غير مقدمة... وإن كنت أعرفك عصية، شرسة، يتعذر إقناعك... وجهك- يا أمي - يطاردني..يحاصرني ويذبحني آلاف المرات..في اللحظة الواحد. صعب يا أمي أن يفهم الناس ما آتيه من …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عادل العجيمي
- الزيارات: 71
قصة قصيرة ( شهادة وفاة ) عادل العجيمي في قاع العتمة حيث يتبدد كل شئ وتنزوي الأحلام تماما وتصبح مجرد رؤيتها ضرب من الخيال الذي يستحيل هو الآخر بالتبعية علي من يريدون أو يحلمون بالتخيل ..كانوا يجلسون حول مائدة عليها كئوس ممتلئة عن آخرها بظلام دامس وأمام كل واحد منهم إصيص ممتلئ حتي آخره طميا ومغروس في …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مأمون أحمد مصطفى
- الزيارات: 56
جذور ألم هكذا تسير الأمور ، دون أرادة أو تخطيط ، تتدرج وتنحني ، تتشابك وتتداخل ، تنمو وتتعاظم ، تجدل نفسها كضفائر من شعر بدائي ، مجعلك ، يخمش الوجنات ، ويجرح الخدود ، قال في ذاته ، وهو يخطو نحو السهل الممتد بين قمم متسامقة متعالية ، لم يكن يعلم كيف تسير به قدماه ، بل هو لم يكن يعرف في أكثر الأحيان …