- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد عبده العباسي
- الزيارات: 36
ظل أعرج .. قصة قصيرة =-=-=-=-=-= ـ بوسعنا اللقاء عند مدخل الميناء .. افترقت ــ أنا ويوسف ــ علي موعد .. الميناء يسقط في غلالة من غيوم تحجب الرؤية ، يبـــدو مغلقاً اليوم ، ذكرت الأرصاد الجوية ما يؤكد علو الأمواج وارتفاع " الشبورة " التي تمنع سير السفن وتعطل حركة الملاحة .. البحارة أمثالي استسلـموا …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: م. زياد صيدم
- الزيارات: 46
كان جالسا على عتبة بيته المطل على الشارع العام، عندما مر الموكب على ناظريه، احد عشر حصانا مروا كالريح أفاد زوجته بصوت مسموع.. فضحكت أم إبراهيم متهكمة. مرت بضع سنين .. وفى يوم ما بعد موسم الجراد، كانت تحصى موكبا مارا يسابق الريح، خمس عشرة حصانا مروا يا أبا إبراهيم رحمة الله على روحك الطاهرة، تنهدت …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: لمياء الالوسي
- الزيارات: 47
تحية طيبة ارسل لكم قصة مملكتان في قبو علها تنشر في موقعكم الجميل ارسلت في المرة السابقة ايميلي بشكل خاطيء وكان ذلك بسبب غلط مطبعي وارجو اعتماد عنواني اعلاه لمياء الالوسي قاصة من العراق مملكتان في قبو ! -------------------- لمياء الآلوسي .................. زخات المطر تغرقها برفيفها المنحاز لإنعاشها …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: هناء الجلبي
- الزيارات: 42
(( كونوا معي ومشاكل )) (هذا العصر ) عنما تطلب من البالغين بان يسردُ أيام طفولتهم تجدهم يتكلمون عن ذكريات جميلة ومرحة قضوها في طفولتهم. هذا عند البعض والبعض الأخر تجد في حياتهم الشقاء واليأس ولدة مع ولادتهم لترافقهم الى اللحدِ فأن الطفل في حد ذاتهِ يكن أتكالياً يعتمد على الأخرين سواءً في البيت أو …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد العرفي
- الزيارات: 44
يحدث كل نهار محمّد العرَفي قبل الفجر بقليل كانت المآذن تردد كلاما واحدا فيرجع الصدى شجيا بقرآن مفهوم كان متمازجا ومرتفعا في المرة الأولى؛ لم تلتقطه أذني صابر الذي عاود النوم مرة أخرى حتى يعم الصمت فيعلم أن ميعاد الصلاة قد حان، قام صابر متمهلا حتى لا يدوس أحداً من أولاده الذين تكوموا على الأرض ومن …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: نوزاد جعدان
- الزيارات: 39
لقد سرق اللص اليوم آخر أصدقائه, وبقي عامر وحيدا, فعامر كهل بلغ من العمر أرذله ماتت زوجته منذ عشرين عاما ولم تنجب له أولادا لذا بقي وحيدا في حياته, وخاصة بعد أن تم سرقة آخر أصدقائه .. أهداه الله عيونا ضعيفة البصر كي لا يرى خطايا جيرانه في سرقاتهم له وضحكات أبنائهم وهم يسترقون النظر إليه لحظة تناوله …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد صالح رجب
- الزيارات: 45
آخر مرة ( قصة قصيرة بقلم : محمد صالح رجب) كل شيء كان على حاله .." التورتة " وقد غرس فيها أربع شمعات ، الزينة التي تبطن أرجاء المكان ، الإضاءة الخافتة.. كل شيء كما كان منذ ساعات عدة إلا هي .. أخذت تجوب المنزل ذهابا وإيابا ، تارة تشد أسارير وجهها ,وأخرى تصك إحدى يديها في باطن الأخرى كما لوكانمت تتوعد …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبدالصمد زيبار
- الزيارات: 45
استبطأ مجيئه الأخير, فأخذ فرشاته ليرسم قطرات ندى الصباح تلامس نورسا جريحا فوق حبات رمال تلاعبها الرياح,فشرد ذهنه وهو يطل من الشرفة مواقعا بصره على أطفال يبنون قصرا من عجين كسر شروده السائح صوت مناد من خلف الباب الحديدي, إذا به السجان يوافيه بإذن الانصراف. اقرأ المزيد ←
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رباب كساب
- الزيارات: 46
ذات مساء تسللت رائحة القهوة إليّ فأرسل عبقها لعقلي إشارات نبهته ، كما نبهت حواسي لتلك المتعة المنتظرة حين تتلامس رشفات القهوة وفمي . تلك المرة فشلت في الحصول على البُن الذي أحبه ، تكاسلت كالعادة فأحضروا لي ما وجدوه فما كان مني إلا أن نطقت بعبارات الشكر غير شاكرة . وحدي في شرفتي ، وفنجان قهوتي …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عزيز العرباوي
- الزيارات: 46
من شرفة النافذة أعانق أشعة الشمس فأحس بحنانها ودفئها. ذاك الحنان الذي لم يسبق لي أن أحسسته مع أي امرأة قط!. من شرفة النافذة تتراءى لي النجوم والكواكب، أحس أني أطير كطائر خرافي في الفلك. وأشعر أحيانا كأني ألمس مجرة " الأندروميدا " المجاورة بيدي الصغيرتين !. من المكان ذاته، أحس أني أعيش في الجنة التي …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: علاء الدين حسو
- الزيارات: 49
الرقّاص جلس حميد الأحمر على مصطبة بيته المرتفع، تحت شجرة كينا إصفرت أوراقها، والمطلّة على سكة القطار، يراقب قطاراً هرماً بعرباته وقاطرته. ابتسم ابتسامة شاحبة ممزوجة بالتهكم وقال : - أجري أيها العجوز، مصيرك الدفن كحميد .. تخطئ لو تخيّلته عجوزاً ، فهو لم يتجاوز حاجز الخامسة والأربعين ، وستفاجأ حين …