- التفاصيل
- كتب بواسطة: ماجد العصامي
- الزيارات: 6
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10أنتِ القصيدة ُحيـنَ أكتُبُهـا علـى
- التفاصيل
- كتب بواسطة: نسرين قوجة
- الزيارات: 8
حين تغيب الشمس عن السماء و تسال عن مكان لهيبي
استفيق من ظلمة و احلام تعج ب<كريات عن احبابي
تزدحم بصور براقة صور منتزعة من <هب
يتساءل و يتكاسل عن سبب وداع و فراق مريب
يلتجا إلى نديم يسليه و خمرة تنسيه
- التفاصيل
- كتب بواسطة: احمد جنيدو
- الزيارات: 8
كفاف شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
تلاطم وجه المحبِّ بوجه النبوءة,
أفرز شيئاً من الاختلاف ْ.
فساد هدوءٌ على طرف الروح,
ينبش أعماقنا ,
يأخذ العمق بالانجرافْ.
أليس اليقين بأنْ نخلص العمر,
ما يقنع النفس,
ما يستثير المكامن لو في خلافْ.
تعاظم رتم التخالط,
أدمغة الفهم تسأل عن نبضها,
والخيوط تشابكت الآن في موقع النطق,
نهر الحروف عن اللفظ جافْ.
وعاث برسم الولاء,
يحبُّ التشرّد في عثرة الوصل,
لا يمكن الجزم,
أنْ تستعيد المياه المجاري,
وكل البقاع زحافْ.
تزاحم خلط المشاعر,
أفرغ صيحاته في فراغ ٍ,
تعالى على العطش الأزليّ النشافْ.
إذا كنت من أحدث الفجوات بربط التآخي,
وقلت النهاية حانتْ,
أصدّق سيّافنا ما تقول,
أقرُّ بأنّ الحقيقة جاهزة الاعترافْ.
من العيب أن ترتمي في الحضيض
وصايا التراب,
يعلـّق وحش التخفـّي براءتنا في الهشيم,
ويصفع رسم الخيال,
كأنّ الذئاب تنام على لمسات الخرافْ.
كأنّ التواتر في الزرد البشريّ,
استخاراتنا المستحيلة ,
والوقت صعلوكها الخرف الهشَّ,
يرغم عرف الخيانات في صدر وسواسنا,
صنعها من مؤلـّفة الاقترافْ.
أمدُّ يدي نحو شرنقة,
أمها المستغيثة أمي,
تبيض الحثالة في كأسنا,
يشرب المستبيح دم المستباح,
ويركب أعناقه ,
كل صبر ٍ يجوز,
وكل الدماء بسيل ٍ تفوز,
وكل التعاليم تــُعطى من الشهريار العجوز,
وجنـّته في التصبر حاضرة,
والدم المذهبيّ تناوله بارتشافْ.
أيا دمنا المستباح,
تلوك جراحك في السرّ,
والعظمة المتكالبة,
الخير بالشرّ,
والشرّ في الصدر,
والصدر للعوز,
والعوز في الصبر,
والصبر ذا الفقر,
رجـْع الخلاصة تحت الهلاك,
وقوفاً على الموت بالاصطفافْ.
لبسنا ثياب الوقاحة,
والقبح لون الفجور,
حرقنا بمحض إرادتنا
ما يسمـّى عفافْ.
حقائقنا وصفات الوجود,
كزيق ٍ يميل بدون السلامة
نحو انحرافْ.
وأشبه ما يستغيث الأمان
ركوداً بعمق الذوات,
ودود ٌ بخاتمة الدرنات,
فيبلي ليسقط سرٌّ إلى الاعتكافْ.
وكل المسائل من نفسها تستكين,
وحتى الضمير يهين,
وكل الحقائق من نطقها
أصبحتْ تنطوي وتخافْ.
تعانق موت السؤال بجوف اللسان,
وأردف للريح أبراجه,
يتكلـّم آخره,
أوّل المهملات انزلافْ.
وتبرق في لحظة الحلم,
وكل العواصف تحت الهجير,
نموت كموت مخيـّلة ٍ لا تعافْ.
أهين, يبين الحنين,يحين الأنين,
وإخوته في الرصيف حفاة عراة,
وصبح الجلالة مرقعه في التجلـّد والمستخار,
وزحف البطون على الجوع,
مسألة الوقت,
خذْ باليمين,
فأمـّك عاهرة,
جدّك البشريّ يريد السماء لحافْ.
وفي عنق الحب جزّارهمْ
يربط الوهم بالذبح,
والسيف إصبعنا المتهالك
من كثرة الخوف,
في زمن ٍ قد يولـّي القحافْ.
على رحم الوطن الأبجدي,
تزاوج شعرٌ بكلب القصور,
فأنجب شعباً مصاباً بنزلة جبن ٍ,
تعرّى المصاب,
فأطبق صيف الجفافْ.
تحاذر فاحذرْ
صلال الصقول تصول
أصالة خيلي ,
تبول على الوجه مرضعة ٌ,
والقبول من الرفض صار لفافْ.
لماذا نعيش بدون أماني؟
لماذا الوجود جفافْ.
لماذا من الروح صرنا نخافْ.
لماذا عن النطق صوت الضمير
طناشاً خموداً كفافْ.
آذار – 2008
شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
سوريا حماه عقرب 0096333448261
00963932905134
ولكلِّ وجه ٍ معلمٌ شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
للحرف أياماً تضيق على الحكاية,
يكتفي الشعر المدمّى
بالمشاهدة البعيدة,
يكتفي الصبر المجمّد بالحريقْ.
للحرف أنواراً تضيقْ.
وعلى الدم الناريّ
نرجو قبلة ً,
نحتار,
كيف تحاورون سياطهمْ,
ينسال من صدر الأمومة سرب آلام ٍ,
يحاول مسك أطراف البداية,
يخلع الثوب المرقـّع
عن ضمير القهر,
يغدو واضحاً,
أو فاضحاً ليل الطريقْ.
للحرف أشجانٌ تضيقْ.
أمّي خذيني,
كي يبارك ربّـنا
جوع العصافير الجريحة,
تنقر الرئة المصابة بالبراءة,
تنجب الأحلام خفّاشاً
على هدر العروقْ.
شبحٌ يضاجع وحدتي,
فيه أراك خيال نائمة ٍ,
ومنك أرى لذاكرتي شبابيك الصلاة,
ومفرزات الأرض ,
والسحب الهجينة,
يسكن الشجر اصفراراً ثالثاً,
وعليك تبكمنا النصيحة,
جدّنا من ثوبه المبقوق
تغتسل الطيور,
وتشرب الماء َ اليمامة ُ
من سواعده
بفصل ٍ لاحق ٍ,
من حبّة العرق المكدّرة احتجاجٌ,
يصنع الماس العقيقْ.
للحرف ثورات تضيقْ.
ولكل وجه ٍ معلم ٌ,
يستنفر الألم المخبّأ بالصدور,
يعلـّم الأوراق
بعض مفاتن الحزن الدفينة,
يقرأ الخبز المطارد في اللهاث,
ويكتب الشوق المغلـّف بالدموع,
ويسرق الحلم الملـطّخ بالنكوص,
يسوّر الدنيا (بقيح ٍ),
يحرج الماضي,
وأنت على الرحيل حقيبة ٌ
تخشى الرفيقْ.
للحرف ألواناً تضيقْ.
قولوا لنا:
من يقمع الموروث من أجدادنا,
ذاك الجميل
يصافح الإنسان للإنسان,
قلْ: من قاتل الطفل الرضيع؟
المرأة الحبلى,
وشيخ دروبنا,
وحكاية الحزن المعمّرة السنين,
إليك ذاكرة وأخرى,
صدّقوني:
قادمٌ نحو الحقيقة من دمي
ذاك الصديقْ.
قولوا لنا:
سرقتْ فصول العمر,
مات بداخل الدرّاق
سكـّره العتيقْ.
للحرف أسراراً تفيقْ.
يا أمّنا :
خرج الصباح من النوافذ,
واستكانتْ في طفولتنا الرصاصة,
عبّقي لدفاتر المطر الأسير
عطورنا,
وتعانقي مع خنجر التاريخ,
يذبحنا برتم ٍ بارد ٍ,
نرى جراح الحزن
تغرس صدرنا,
تجتثُّ منك حضارة ً,
شعباً عريقْ.
للحرف أحلاماً تعيقْ.
هاتي الضياء,
تماسكي وتجاسري,
لا ينفع المقتول شكل مقابر العظماء,
لا يغريه مرمره,
ولا الحجر المرصّع
بالعبارات النفيسة,
إنّه في لحظة ٍ أبديّة ٍ,
قد لا تعود,
وقد تعود,
وقد تدوم,
وقد تعيقْ.
للحرف أقلاماً تفيقْ.
للحرف أحلاماً تفيقْ.
للحرف ثورات تفيقْ.
للحرف صيحات تفيقْ.
9 – 8 – 2003
شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
سوريا حماه عقرب 0096333448261
00963932905134
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د. أيمن الصياد
- الزيارات: 9
حين يُكسـر الشـراع
|
في رُبــوعي جـــاء وقـت الانكســــــار |
|
من عــدوِّي صــار دجلـة خـطّ نــــــار |
|
فــوق شعـبي سـاد صمـتٌ أيُّ عـــــــار |
|
هل نسـير نحـو جُـــرفِ الانهيــــــار ؟ |
|
يــا بــلادي ردِّدي لحــن الخضــــــوع ............. |
|
من يُبــالي حــين يُكســـر الشـــــراع |
|
كلُّ نفــسٍ تخشــى فِكْـــر الانقطــــاع |
|
هـل نبــادل عــزَّ دجلــة بالضيـــاع ؟ |
|
ولنُنــادي ذُلَّنـــا : مـــا مُستطـــــــاع |
|
يـا بــلادي ردِّدي لحـــن الخضــــــوع ............... |
|
يـا شهيــدي كُــن صبـورًا في القبــــور |
|
نحـن نبكــي ذُلَّنــا عُمْـر الزهــــــور ! |
|
مـا نسِينــا مجدنـا المـاضي الطهــور ! |
|
يـا صـــلاحُ قُـم فنـادي : يـا غيــــــور |
|
يـا بـــلادي ردِّدي لحـــن الخضـــــوع ................ |
|
يـا فُــــراتي كُـن حليفــي للضيــــــاء |
|
مـا عهــدنا الـذُّل يُجــزى بالعطـــــاء |
|
هُــبَّ شعبــي نحن مَهْــد الأنبيـــــــاء |
|
قُـــل بعــــــزٍّ ، قُـــل بفخــرٍ : لا ولاء |
|
يــا بــلادي لــن نعــــــود للخضـــوع ................ |
|
يــا بــلادي واصعــدي فــوق الجبـال |
|
يــا بــلادي جــاء وقــت للنضـــــــال |
|
يــا بــلادي فلتقُــولي : لا مُحــــــــال |
|
يــا بــلادي واطلقـي عــزم الرجــال |
|
يــا بــلادي لـن نعـــود للخضـــــــوع |
د. أيمن الصيــاد
كلية المجتمع - جامعة طيبــة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد ياسين العشاب
- الزيارات: 7
شِفَاؤُكَ و شِفَائِي..
شعر: محمد ياسين العشاب
نَـــعِـــمْـتَ بِـسـَـعـْــدٍ أَمِ الـسَّــعْــدُ نَـــائِـي *** أَمِ اشْــتَـقْـتَ مَـا كَانَ مُـــنْـذُ مَــسَـاءِ
يَــضِـــيـــعُ الـضّـِــيَـــاءُ وَمِــنْ لَــحْـــظَـــــــةٍ *** كَـسَـا بـِرِدَا الْحُسْـنِ كُـلَّ فَـضَاءِ
فَـــــإِمَّــــا أَتَـــــاكَ الــزَّمَـــــانُ بـِــبَـــسْـــــطٍ *** فَــكُــنْ مُــسْــتـَـعِــدًّا لِــقَــبـْضٍ ودَاءِ
وَإِمَّـــــا أَتـَـــــاكَ بِــــبَــــعْــــضِ الْـــمُــــــنَـــى *** فَــــإِنَّـــــكَ مِــنْ بَــــعْـــــدِهِ فِــــي بَــــــلاَءِ
سَـــأَلْـــتُــــكَ يَــــا خَـــاطِــرِي رَاحَـــــــةً *** يَــكُـونُ بِــهَــا بَـعْـدَ بُــــرْءٍ نَـجَـائِي
وَأَهْــــنَـــــأُ مِــنْ بَـــعْــــدِهَـــــا رَاغِـــــبًــــا *** عَــنِ الْـحُــزْنِ حُـرًّا رَفِـيـــعَ الْإِبَــــاءِ
فَــــمَــا كَــانَ مِــنْــكَ مَـــنَــــالٌ يُــــرَى *** قَــرِيــــبًـــا، وَ لاَ نَـفْــحَـةٌ مِنْ سَخَـاءِ
عَــجِــبْـــتُ لِــنَــفْــسِــيَ فِـي صَــــدِّهَـــــا *** عَـــنِ الرُّشْــدِ لاَهِـيَـــــةً فِـي هَــبَـــاءِ!
يُــــعَــــذِّبُ قَــــلْــــبـِـــــي وَيَــــعْـــصِـــــــرُهُ *** صُــدُودِيَ مِــنْ رَحْـمَــــةٍ وَعَــطَــــاءِ
فَـــيَــا نَــفْـسُ جُـرْحُـكِ لَـمْ يَــنْـــدَمِــــلْ *** وَ إِنّـــِـــي لَـــفِــي حَــــيْــرَةٍ وَ حَـــيَــــاءِ
يَــــــدٌ بِــــالْــعِـــنَـــايَــــةِ تَـــشْـــمَـــلُــــــنِـــي *** وَنَـــفْــسٌ تَـــصُـــدُّ بِـــغَــيْـرِ وَفَــــــــــاءِ!
فَـــوَا حَــرَّ قَــلْـــبِــيَ كَـيْـفَ الـلِّــقَــــاءُ *** يُــــؤَمَّـــلُ عِــنْــدَ اقْـــتِــرَابِ الـلِّــقَــــاءِ
أَمـَــــا آنَ يَـــــــا فَــــــدْمُ أَنْ تَـــــرْعَــــوِي! *** إِلاَمَ الْــهَــــــوَانُ بـِـغَـــيْــرِ انْـــتِـــهَـــــاءِ!73
وَلَــــيْــــسَ تَـــــنَـــــــالُ الـرَّجَــــاءَ يَــــــــدٌ *** تَـــصَـــــدَّتْ لِـكُـلِّ هَــوًى وَ هَــــوَاءِ
فَــــأَيْـــــنَ مِــــنَ الْـقَـــلْـــبِ إِيــمَــــانُــــــــــهُ *** أَوَلَّـــــى يَـــقِـــيــنُـــكَ بَـــعْـــدَ اهْـتِــدَاءِ؟
لَــعَــمْـرِيَ مَـــــا فِــي الْــفُـــــــؤَادِ بِــــلًـــى *** أَصَــــــــابَ سُـــوَيْــــــدَاءَهُ بِــــعَــــنَـــاءِ
رَمَــــتْــــنَـــا الْـحَـــيَـــاةُ بِـــأَشْــجَــانِــهَــا *** وَمَــا الأَرْضُ إلاَّ مُــــقَـــــامُ شَــقَــــاءِ
وَفَـــاضَـــتْ عَـــلَـــيْـــنَـــا بِـــآلاَمِـــــــهَــا *** كَـــأَنَّـــا خُـــلِــقْـــنَـــا لِــهَــذَا الْــعَـنَاءِ
وَمَـــنْ يَـــنْــشَــغِــــلْ عَــنْ هُـــدَاهُ يَــعِــشْ *** عَـــلِـــيــــلَ الْـفُـــؤَادِ عَــدِيـمَ الْــوَفَـــاءِ
وَمَـــنْ يَــــنْـــسَ بَـــــارِئَـــــــــهُ لاَ يَــــبِــــنْ *** لَــــهُ الــنُّــورُ فِـــي وَاضِحٍ مِنْ ضـِيَـاءِ
فَـــأَنَّـــى مَـــشَــى ضَـــلَّ عَــنْ قَــصْــــدِهِ *** شَـرِيــدًا، وَضَـيَّــعَ كُـلَّ رَجَــــاءِ
بَــكَــيْـتُ عَـلَــيْــكَ فُــــــؤَادِي وَهَــلْ *** يَـكُـونُ الْــمُـــؤَمَّـلُ بَـعْـدَ الْبُكَاءِ؟
بَـكَـيْــتُ عَـلَــيْــكَ وَ فِـي خَـاطِرِي *** هُمُومٌ وَمَـحْـضُ أَسًـى وَ اجْـــتِـــوَاءِ 74
وَهَــــــذَا الْــفُـــــــؤَادُ الَّــــذِي هَــــــــــدَّهُ *** هَـــوَايَ أَحَـــبَّ عَــظِـيـمَ الـرَّجَـــاءِ
فَــمَــا كَـانَ مِـنْــهُ سِــوَى رَحْــمَــــةٍ *** وَ فَــــضْــــلٍ وَ جُــــودٍ وَ بَـــــاءٍ وَ رَاءِ
وَنَـــعْــمَـــاءَ لاَ يَـــنْــقَــضِـي خَـــيْــرُهَــا *** فَـــوَا حَـرَّ قَــلْــبِــيَ كَيْفَ ثَـنَـائِــي!
تَــــــــهُــــــزُّ كَــــــيَــــــانِــــــــيَ آلاَؤُهُ *** وَغُـــفْــرَانُـــــهُ بَــعْـــدَ طُـــولِ جَـفَــاءِ
كَــمَـا هَــزَّ أُمًّــا وَلِــيــدٌ لَـكَــــمْ *** تَـــمَــــنَّـــتْـــهُ مِـنْ بَــعْـــدِ طُــولِ دُعَــاءِ
عَــــذَابِـــيَ بَــــيْــــنٌ سَـــقِـــمْـــــتُ بِــــــهِ *** وَ طُـــــــولُ لَـــيَــــالٍ بِــغَـــيْــرِ لِــــقَـــــاءِ
عَــــذَابِــيَ دُنْــــيَــــا كَــلِــفْــــتُ بِــهَــا *** وَ مَــا فِـي رِحَـابِ الْـحَـيَـاةِ دَوَائِــي
أَرَى الْــمَـــرْءَ سـَــاعَــــــةَ مِـــيــــــلاَدِهِ *** وَ سَـــاعَـــةَ حَــيْـــنٍ بِــعَــيْــنٍ سَـــوَاءِ
وَكُـلُّ ابْــتِــدَاءٍ كَــأَنْ قَـــدْ أَتَـــى *** عَـلَـيْهِ الـزَّمَـانُ بِـحُـكْمِ انْـتِـهَـاءِ
يَدُورُ الـزَّمَـانُ كَأَنْ لَـمْ يَـكُـنْ *** زَمَـــانٌ أَتَــانَــــا بِــبَــعْــضِ رَخَــــــاءِ
وَعُــــذِّبَ بِـــالْأَرْضِ طُــــلاَّبُـــــــــهَـــــا *** وَدَالَ طُــــمُــــوحٌ قَــــضَــــى بِـفَــنَــــاءِ
إِلَـــــى أَنْ ثَـــــوَوْا ثُــــلَّــــــــةً ثُــــــلَّـــــــــةً *** وَكَــانُـــوا يَــظُــنُّــونَ طُــولَ بَــقَـــاءِ 75
إِلَــى الـلَّـــــهِ مـَـرْجِـعُــهُـمْ لَـــوْ دَرَوْا *** لَــكَـانُــوا بِــإِيــمَانِـهِمْ فِي هَـنَـاءِ
فَـــمَـــا لِــفُــــؤَادِي يُـــهِـــيـــــجُ الْأَسَــــى *** وَرَحْــمَــةُ رَبِّــي إِلَــيْــهَا انْـتِـهَـائِـي
*** ***
شِــفَــاؤُكَ يَــا صَــاحِـبــِـي مُــتـْــعَــــةٌ *** وَ إِنـّـِي وِصَـالُ الْـحَبِـيـبِ شِفَـــائِي
زَعَــمْــتَ الْـحـَــيَـــاةَ شِــفَــاءً وَ مَـــا *** وَجَــدْتُ بِـــهَــا أَبَــدًا مِـنْ شِـفَــــاءِ
صَبَرْتُ عَلَى رَيْبِ هَاذِي الْحـَيَـاةِ *** وَلَـمْ تَـصْـطَـبِرْ لِـلْأَذَى وَ الْـبَـــلاَءِ
ثَـنَـتْ عَـزْمَـكَ الْأَرْضُ لَـمَّـا بَــدَتْ *** لِـعَـيْـنَــيْـكَ فِـي نَــضْـرَةٍ وَ بَــــهــَـــاءِ 76
وَغَــلَّــتْ يَــدَيْـــكَ وَ قَـــدْ أَقْــبَـلَــتْ *** إِلَــيْــكَ تَــجُــرُّ رِدَا الْـخُــيَـــــــلاَءِ
وَ إِذْ سُـدْتَ فِي مَـعْشَرٍ صَـيَّـرَتْ *** فُــؤَادَكَ أَقْـسَـى عَـلَى الضُّـعــَـفَــاءِ
فَـوَالَــيْـتَـهَـا فَـرَمَــــتْ بُــكْــــرَةً *** عَــلَــيْــكَ بِـــدَاءٍ وَ شَــرِّ جَـــــزَاءِ
وَهِـمْـــتَ بِــهَــا فَــهَــمَــتْ لَــيْــلَـــــةً *** عَــلَــيْـكَ بِـحُزْنٍ شَـدِيـــــــدِ الْإِذَاءِ 77
فَـــأَيـْــنَ الشّـِفَــاءُ الَّـذِي تَرْتَـجِـــي ؟ *** أَمَــا كُـنْتَ ذَا فِطْـنَــةٍ وَ دَهَـاءِ؟!
فَـقَـدْ ضَـاعَ مِـنْـكَ الْـمَرَامُ سُــدًى *** وَضَيَّعْتَ مَا فِي الْحِجَا مِنْ مَضَاءِ 78
رَفَــعْـتُ نِـدَائـِـي إِلَـيْـكَ: اعْـتَـبِـرْ! *** بِــمَـنْ كـَانَ فِي رِفْـعَـةٍ وَ عَـلاَءِ
فَــمَــا كَـانَ إِلاَّ خَــيَــالاً مَـــضَى *** وَطَــــيْـفًـا سَرَى مَــا لَـهُ مِنْ بَــقَـــاءِ
وَآثَــرْتَ وَصْـــلَ الْــحَـــيَــــاةِ بِـــــمَـــا *** حُـــبِــيــتَ بِـــهَـا، وَ اتَّـقَـيْتَ نِدَائِي
فَـشَـتَّــانَ مَــا بَــيْــنَــنَــا فِـي الْـوِصَــالِ *** وَشَـــتَّــــانَ مَـــا بَــيـْنَــنَا فِي اتِّــقَـاءِ!
أَلُـــومُــكَ يَـــا صَـاحــِبِـي فَـاسْـتَــمِـــعْ *** لـِـنُــصْـحِــيَ وَ اسْـتَــهْدِ بِالنُّصَحَاءِ
وَلَــيْــسَ مَـــلاَمِـــي عَــــلَــــيْــــكَ أَذًى *** وَلَـكِنْ رَجَـاءٌ بِحُسْنِ اهْتِـدَاءِ
فَـــأَقْـــبـِـلْ عَــلَــى الـلَّــهِ تَـسْــمُ بِـــــهِ *** وَ لاَ تَــسْـتَـجِـبْ لِـهَـوَى الْأَشْـقِـيَاءِ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: نضال عبارة
- الزيارات: 7
نسيت
رنينَ البلابلْ
و شكل البنفسج
و رقصَ السنابلْ
أنا لا أنفي
حنيني إليكِ
و عشقي يوماً لبردِ يديكِ
و لكن بطبعي ... أحبُّ
جميعَ الفصول
و أنتِ
شتاءٌ دون
دون أفولِ
أنا لا أنفي
حنيني إليكِ
و عشقي يوماً لبردِ يديكِ
و لكنِّي كَرِهتُ الأسرَ
كرهتُ السلاسلْ
مللتُ البقاء
بزيَّ مُقاتل ...
وددْتُ البقاء
إلَّا أنِّي
أهوى دفأَ العناق
و حضنكِ
بارد ...
و اغوى رقص النساء
و خصركِ
جامدْ ..
أنا لا أنفي
حنيني إليكِ
و عشقي يوماً لبردِ يديكِ
و لكنِّي حين قلتُ :
أنِّي أخشى
ثلجاً يندفُ
من خديكِ
و برقاً يندفُ
من عينيكِ
ما كنتُ قطُّ
أجامل ....
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد مخفي
- الزيارات: 7
ولا فل ياسمين يزهي بستاني
مالقيت حبيب نعيد لو حزاني
ولا قلب حنين نديرو سلطاني
ما لقيت سلطان مالمظالم يحميني
ولا والي نشكي لو من ظلمني
ما لقيت فالخلايق رشيد رشداني
و لا صديق نجعلو حرزاني
ما لقيت جار على لجوار سنداني
ولا شقيق فالحروب لي كتفاني
ما لقيت نسيب نمتن به سيساني
ولا وليد ركيزة نقوي بها ركاني
مالقيت صدر جوفوا وسعاني
و لا عين بنظـارها ترعاني
ما لقيت فالبحور مومو لعياني
و لا فالدشور خلوة منها سكناني
ما لقيت فالغيوم غيث سقياني
و لا فالخـلى قــور رحباني
ما لقيت فالرياح من يبلغ رسلاني
و لا فالنجوم من تضوي وجداني
ما لقيت فالطيور زقزاق غيواني
ولا فالوحوش من ديرو عقاب عدياني
ما لقيت بيـر للسرار كتماني
ولا فالكهوف يندس نضماني
ما لقيت فالحروب عساكر سلماني
و لا فالخنادق جنود لي ونساني
ما لقيت طبيب يداوي جرحاني
و لا فقيه يفك لي ذالمعاني
ما لقيت الا لب كلام لساني
من كل هفوة قبس معاني
ما لقيت فالرجال كالمصطفى العدلاني
من كل سنة سن لي سناني
ما لقيت في لكوان الا كتاب قرآني
من كل كبيرة و صغيرة وراني
ما لقيت الا الواحد الفوقاني
من كل محنة ومحاين نجاني
مخفي محمد معسكــر الجمهورية الجزائرية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أحمد مكاوي
- الزيارات: 9
وجع في اتساع الرؤى
أحمد مكاوي
ما الذي أوقد البوح في لثغ أحرفك الراعفات؟!
وأعطى مفاتيح حلمك لليل عند ضفاف الأماني
وأغفى على وجع في اتساع رؤاك؟!
كأني بك العشق يشدوك عند اختلاج المساء!!
أو الدرب حين تناجي خطاك خطاه !!
كأني بك العمر يهفو إلى أول البدء..
يمضي إلى سدرة أو متاه!!
على سلم الهمس يصعد.. يصعد..
في غيمة الشجو
يرسل من جمر أشواقه
خمر تلك العيون التي ذوبته
ونامت بين أجفانه
أسرجت خيل أحزانه
ركضت في روابي الثواني التي
هيجت نهر أشجانه!!
ما انتهت ..
غير أن اللجام الذي شدها
زاد في ضبحها
فإذا القدح في صدره
من شذاها لظاه!!
وإذا البوح أغرودة في رماد المنى
تستفيق على شفرة النار في ثلجها
تأتأت الحياة
وملح على الجرح يسكب جرحا على غده
والحروف حفاه!!
آه يا زمن الأمنيات !!
يا شذا من رواء المدى
في ربيع من العشق يغشى دروبا
توطن فيها صهيلا يسافر في العمر
يعبر خلف المنافي التي
ضج فيها الهوى
واحتواه القصيد جوى في صدى الصمت
يندى مداه
وكل الذي في المدى
من الدمع يغسل حلما توطن لثغ الحروف!!
فمن أوقد البوح ؟
أولى مفاتيحك الليل ؟
أودى بقلبك عند ضفاف الأماني على
وجع في اتساع رؤاك ؟!
سيدي عون :20/01/2008
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مصطفى ملح
- الزيارات: 6
1 مصطفى ملح
كانتِ الأَنْجُمُ تَرْعى فوقَ بيتي
ولِكَيْ لا تَتَهاوى كالحِجارَةِ ؛ كانَ قلبي يَحْرُسُها
يَحْرُسُها دَوْماً بِأَعْشابِ الحَواسْ ..
لَمْ أَكُنْ أَعْرِفُ في تلك السُّوَيْعاتِ ،
لماذا يَزْحَفُ البَدْرُ حَزيناً مِنْ وراءِ الهَضَبَةْ ؟
ولماذا تَخْبُزُ القَرْيَةُ
في عيدِ ميلادِ المَطَرْ
حَجَراً يَحْمِلَ أَسْماءَ الخُيولْ ؟
لَمْ أَكُنْ أَعْرِفُ بَعدْ
كيفَ أَرعى شَهَواتي النَّازِفَةْ ،
كيفَ أصطادُ لَها ثَدْياً
مِنَ الغاباتِ
والأَنْهارِ
كَيْ تَحْلُبَهُ كُلُّ الخَلايا المُرْهَقَةْ .
2
دائِماً ،
في مُلْتَقى النَّهْرِ المُحادِي لِقَطيعِ الجِنِّ
كانَتْ تَسْتَحِمُّ المَرْأَةُ الأُولَى
هِيَ الأُنْثى التي قادَتْ يَدي
فَنْكَسَرَتْ في جَسَدي .. أُولَى الحُروبْ .
دائِماٌ ،
أَحْمِلُ في مِحْفَظَتي صُورَةَ أُنْثايَ ،
هِيَ المَرْأَةُ ذاتُ الشَّعَرِ المَنْشورِ بينَ الاِشِتِهاءاتِ
وَبَيْنَ العَاصِفَةْ .
3
كانَتِ الأَنْجُمُ تَرْعى فوقَ كَفِّي
كُنْتُ أَرْمي فوقَها قِطْعَةَ لَيْلٍ مُطْفَأَةْ
لأَرى كَيْفَ إِذَنْ
يَنْغَرِزُ الضِّدُّ المُطْفَأُ في ثَنايَا ضِدِّهِ الحارِقِ كَالجُثَّةِ /
أَيْضاً كُنْتُ أُحْصيها : اُلنُّجُومُ
الخُضرُ
وَالحُمْرُ
وَذاتُ الأَلَقِ المُمْتَدِّ كَالبُرْجِ
وذاتُ البُقَعِ الضَّوْئِيَّةِ المُفْتَرِسَةْ .
كَنْتُ أُحْصيها وَأَحْميها مِنَ الأَشْباحِ وَ الدُّخَانْ ،
لكِنْ أَيْنَ فَرَّتْ تِلْكُمُ الأَنْجُمُ ..
أَيْــنْ ؟
4
وَنا أَحْلُمُ كَالآتِي :
لَوِ الأَجْراسُ موسِيقى سَماءٍ تُوقِظُ الرِّيحَ ،
لَوِ الرِّيحُ تَدُفُّ الكَهْفَ
لَاسْتَيْقَظَ كَلْبي ماسِحاً مِلْحَ السِّنينْ
ماسِحاً مِنْ لِحْيَتي
كُلَّ غُبارِ السَّنَواتِ المَيِّتَةْ ..
لَوْ رَبَحْتُ الجَوْلَةَ الصَّعْبَةَ : ما كانَتْ
رَمَ رَمَتْني ساعَةُ الحائِطِ في أَعْماقِ كَهْفٍ مَسْدُودْ ..
لَوْ صارَ دَمي فاكِهَةً مِنْ جَنَّةٍ مُرْتَجَلَةٍ
لَانْتُخِبْتُ الآنَ قِنْديلاً
لِكُلِّ .. الشُّعَراءْ
شعر مصطفى ملح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد الحكم سليمان
- الزيارات: 6
صـــــــلاة
عبد الحكم سليمان
في رفيف الأقحوان على جدار الحلم يختبئ النشيدْ
في مداخل قلبك العذري تشتعل الشموعُ
تنير أمكنة أعدت للسجودْ
دمكِ الآن يصلي
لا تخافي
فالمدينة أحتويها في فؤادي
والمسافة بين أرصفة التذلل والمساجدِ
لا تعادل آهة
ُدفنت لتولد من جديد’
في دمي الآن اشتياق لدمكْ
لا تقتلي الجرح المجمّل بالشفقْ
واستيقظي في صبح بسمتك التي
بزغت على خجل العذارى
الراحلات من المدينة للكهوف الآمنةْ
ودعي ابتسام براءتكْ
يملي على التاريخ قصة هدأتكْ
ويهدهد الأيام في صحرائها
يروي لظاها من تناغم ضحكتكْ
ودعي نساء الحيّ يقطعن الأنامل
في انتشاءة طلعتكْ
أنتِ التي فرضتْ عليّ الشعر في إيوان عرشكِ
حينما أمسى المساء على عيونكِ
يرتوي من فيض عطرك واتساع مشارفكْ
وتضاءلت أحزان حرف ساكنٍ من أسفل القلب المسجى باتساق مرافئكْ
فتسابقت نبضاته تستلّ مجداً من ثنايا الحرفِ
يمحو ما تبقّى من تخوّف نظرتكْ
ويلملم النسمات تهمس للوجودِ
فصار قلباً خاشعاً
يرجو الصلاة على مفارش خطوتكْ
أنت التي دفنت أنين الحرف في بدء الزمانِِ
فكنتِ أول من تسلل في ربوع النبضِ
تخترقين سور العمرِ
من بين الكتابة والتساؤل عن مخارج آهتكْ
أنت التي سجنت كلاماً تائباً
صلى على مَرّ الزمان تبتلاً
فتلملمتْ سكناتُهُ
حتى استقرت في تناول راحتكْ
***
ك.خ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ميرزاالصالح
- الزيارات: 10
شارون طاغوت العصر
همجي غجري ذلك الطاغوت
حتى وإن زاح القناع
وبان لون الموت
صيته الملعون ذاع
صادر الأحلام من ليل الطفولة
وارتمى في نقع هون بين أحضان الرذيلة
خدع التاريخ يوما وأباح الهمجية
باغتصاب الحق غدرا00أزهق الروح الزكية
ذبح الأطفال 00والآمال00والأنوار السنية
من حضن أم مقدسية
خنق الأفق الفسيح بعقال الجرم غية
حاصر البيد ر وأعراش العنب
نذر الشر مثارا لمدارات الغضب
ناسيا صوت الأيامى 00حين أعياها التعب
خدر الليمون00 والزيتون00 وأطيار الحمام
حبس الأنفاس يوما وتمادى في غباء
إذ رمى كل قواميس البشرية
واستثار الغدر حنقا خلف قضبان العراء
لطخ التاريخ بأحبار الدماء
موغلا في غيه كيف يشاء
حين أدمى الجرح غيلة
وادعى فيها البطولة
اجتز خصر المدينة
لبس الحرب قناعا
يبتغي فينا ضياعا
بررالجبن بأفعال مشينة
كيف لا والقتل زاده
كيف لا والغدر مراده
شيمة الغدار ارتداء الخيانة
وصمة من عار صهيون المهانة
سقط الباطل في جب المجازر
فقد الملعون فيها اتزانه
لقد جف ياشارون صوت الضمير
وتوارى حلمك المجنون إذ بات كسير
في زوايا من جراحات الحداد
جددت حزنا تأ طره البعاد
أين نبض الحق من ذاك الحقير؟؟؟
حين تعدو عاديات الريح لا تخشى النذير
عبث الملعون بأحلام الصبايا
وتوالت في رحى الأيام أنات الرزايا
كسروا الأقلام والأحلام وعلبات الهدايا
حطمو جسر الأماني إذ أذاقونا المنايا
كيف لا والموت شأنه
كيف لا والغدر دينه
شلت يمين الجور يا شارون تبت يداك
آه من كيدك آه00
آه من قسر الشراك
آه من جمر الهلاك
آه00آه00آه00آه00آه
شعر:
( ميرزا الصالح (نبض المشاعر)
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد ثلجي
- الزيارات: 8
ارادة
محمد ثلجي
سفرٌ نحو المجهول ِ لغاياتِ العشق ِ وما شابه ْ ..
مطر ٌ اسود ُ ينزل ُ من سحب ٍ تمتد ّ بلا وعي ٍ ..
ومساء ٌ يكتنفُ التّيه ْ ..
بطنين ِ ذبابة ْ .
عجز ٌ في دار السلطان ِ
وقتل ٌ بالمجّان ِ
وفي الباب ِ رسول ٌ صلب ٌمن هولاكو ..
يحمل ُ سيفا ً وقلاده ْ .!!ّ
وَلِكيْ تشهرَ غيرَكَ في وجهِ عدوّك َ ..
مخموراً لا بدّ بأن تصحو ووساده ْ ..
يختبئ الليل بها ..أو وجهك َ ..
والضعف ُ وأقواسُ الأسئلة ِ المعتاده ْ ..
أأخيل ُ يباغت ُ حصنا ً من أجل ِفتاة ٍ أجمل من باب الجنّة ِ
أم كي ينتبه التّاريخ ُ اليه ِ ..
ويصرع ُ طرواده ْ ..
وهناك البحر بألف ِ سفينة نوح ٍ..
ترتد ّ الى اليمّ وتصنع ُ من زوجين ِ ولاده ْ ..
وبلاد ٌ خاوية ٌ من قمر ٍ ..
تشبه ُ في الحب ّ عتابا ..
يلزمها كي تنبت َ دورا ً تسكنها الأشباح ُ وأمرادُ الجن ّ عباده ْ ..
من نوع ٍ آخر َ بالتأكيد ِ ..
ولا تنسى أن تذكر دينك َ أثناء التلقين ِ غيابا ..
ولن تسْطيع َمَعي صْبرا ..
أتراه ُ يغالب شيخين ِ وأصحابُ القرية ِ
أم تأويلا ً كان َ زياده ْ ..
والأمر لصاحبه ِ ..
وكذلك وسم ُ الجند ِ المصلوبين بأعناق ِ سحابه ْ ..
والأمر لصاحبه ِ ..
سنبيت ُ الليلة ما بين َ النّهرين ِ لنصحوا كالعاده ْ ..
إمّا قتلى .. كذباب ٍ في مزبلة ٍٍ
أو أصحاب ُ سياده ْ ..
وبلاد ٌ غارقة ٌ في وحل ِ التغير ِ بدعوى التبشير ِ
وتحتاج ُ إباده ْ .
وبلاد ٌ أخرى جاهزة ٌ للموت ِ
طلوعا ً وغيابا ْ ..
هيَ أشرف ُ من أن توضع َ بين َ الفكّين ِ ..
وتمضغ ُ في أفواه ٍ منقادة ْ ..
وبلاد ّ تعلوها القبّة ُ ..
صفراء ٌ توشك ُ أن تصبح َ كالشّمس ِ ..
فيُأخَذ ُ منها ما لذ ّ وطابا ..
أيكون َ لها أن توضع َ فوق الطاولة ِ المهزومة ِ
بين ِ كؤوسِ ٍِ الخمر ِ وأفواه ٍ كذ ّابه ْ ..
وبلاد ٌ جاهزة للموت ِ شهاده ْ ..
لا ضيرََ بأن يعلوها الليل ُ ويسكنها الصمت ُ سنينا ً
ما دام هناك إرادة ْ ..
من ديوان ( رؤى متكسرة )
***
ك.خ