مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

سيدة الاربعاء

التفاصيل
كتب بواسطة: ميلاد السوقي
انشأ بتاريخ: 26 نوفمبر 2006
الزيارات: 5

سيدة الاربعاء

 

جاءت اليّ يوم الاربعاء

سيدة الاربعاء

وقالت:

سيدي عفواَ ..هل تسمح لي بلقاء !!!

هل اسمح لها...؟

أني لا اسمح لها... أني أرجوها

أن تمنح السماء

شمساَ وقمراَ

وتمنحني فسحة وتفكيراَ

وأمل أعيش لأجله في هذه الحياه

دمري كل أعتقاداتي

أنسفي معظم تصوراتي

سيدة الاربعاء

كل العشاق ...يجيدون رقصة الحب

علمني حين أٌجرح ..كيف أرقص

علميني الرقص

عالجيني من هذا النقص

وثبتي في داخلي تغيرات الطقس

سيدة الاربعاء أجعلي فصولي كلها شتاء

أخبريني ..أنكِ تحبين اللون الاسود

أخبريني..أنكِ تحبين السفر الى الابعد

قولي لي أشياء تضحكني ..

وشيأ يبكيني

لاعبيني .. وبيديكِ مشطي شعري الاجعد..

سيدة الاربعاء

كيف دخلتي هنا .. خبريني كيف ؟

أنا لا أطلب منكِ مطراَ في الصيف!!

أنا لا اطلب منكِ أن تكوني جرحاَ لطيف!!

أنا لا اطلب منكِ

أن تكوني صدراَ ائوي إلية

أو جارية ..أو فرساَ وسيف

أنا لا أطلب منكِ كل يوم.. قطعة حلوى

وكل شهر طن زبيب

أنا لا أريد كرماَ ... مثل كرم ‘الطائي‘

أذا أكرم الضيف

أنا سيدة الاربعاء

لا أريد منكِ كل هذه الاشياء

بل أريد منكِ... عينان تفهم لغة البكاء

أريد منكِ...جرحاَ في صدري بغير أنتهاء

أريد منكِ ...أن تطلبي من السماء

لأنكِ قريبة من السماء

أن تمطر السماء

أريد يا سيدة الاربعاء

 ( فقط شتاء.........في فصل الشتاء )

 

قلم / ميلاد السوقي

22-09-2002

أمّي فلسطين

التفاصيل
كتب بواسطة: ماجد العصامي
انشأ بتاريخ: 26 نوفمبر 2006
الزيارات: 6

        أُمّي فلـسطين                  ماجد العصامي

صـبراً فلــسطينُ وليـضحك مُحــيّاكِ

سيُشرقُ النـصرُ مـن دنيـا ضحــاياكِ

يــومٌ سيأتيـكِ بالبـُشرى لتـَبتـَسِمي

بعـدَ الدمـوعِ وتلـقى الـمجدَ عينـاكِ

ويُشـرقُ اللـيلُ صُبـحاً بعـدَ ظُلمــتهِ

وترقـصُ الفـرحةُ الكبـرى بدُنيـاكِ

أُختــاهُ صبـراً إذا ما الظلـمُ أضنــاكِ

واحتــلَّ أرضَــكِ صهيـونٌ وأقصــاكِ 

ودنّـسَ المسجــدَ الأقــصى بأرجُلـهِ

وعــاثَ في الأرضِ إفـــساداً وأرداكِ

غَنّــي فلســطينُ فــالأيــامُ مُقـبــلةٌ 

بفرحةِ العُرسِ تلقى وجهكِ الزاكي

فعَــن قريـبٍ ستـأتي منـكِ بارِقــةٌ

مـن خلفـها مَــطرٌ يـروي رَبـايـاكِِ

فيرتوي شعبُكِ المحرومُ بعدَ ضَــما

من نَهركِ العَذبِ نَشـوانـاً بلُقيــاكِ 

هذي انتفاضةُ شعبٍ ليسَ يقهرُهـا

أطـغى الطُغـاةِ تُلبّي صوتَ شَكـواكِ

 

حتى صِغارُكِ ما نامـوا على رَغَــدٍ

وهُـم يـــرونَ على الرَمضاءِ قَتـلاكِ 

لا يملـكونَ سِلاحـاً إذ حجـارتُهـم

هـيَ السـلاحُ بـهِ يرمــونَ أعــداكِ 

ثأراً لقتـلاكِ هبّـوا ليـسَ يُرعبُهـم

رشقُ الرصاصِ ولو صاروا ضحاياكِ

 قد شاهدوا قسوةَ الأعداءِ حينَ هَوى

في حُـضـنِ والــدِهِ طـفــلٌ فنــاداكِ

أُمّي فلسطينُ هاكِ القلـبَ مُختـضباً 

هَـديـَّـةً من صَغــيرٍ مـاتَ يَهــواكِ

( مُحمَّـدُ الدرّةُ ) المقــتولُ أشعلَها 

ناراً بـها احـترقَـت أقـدامُ ســفّاكِ

مـضى شهـيداً ليــبقى دمُّــهُ ألَــقاً

يُضــئُ كــلَّ ظــلامٍ نَزفُــهُ الزاكـي

 

مساهمة شعرية

التفاصيل
كتب بواسطة: أحمد جنيدو
انشأ بتاريخ: 25 نوفمبر 2006
الزيارات: 6

تبكي على أجلي شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو

تعذّبني أراها في انقلاب الحبّ والأسرار،

والوجه الطفوليّ البريء

أحاط بالأملِِِ ِ.

تحطّمني على أرق،

يسوّرها بأسنان من العجل ِ.

أمشّط حسنها،

في لغزها صفحٌ،

يسابقني الوصول إلى نوى الوجل ِ.

أقلّب حبها في رعشة مجنونة أمرتْ

لأسرار، يكابدها المدى بالنور فانفعلي.

ألست الروح في جسدي؟

ألست أبي وأمي والرحيل

إلى سدى الخصل ِ.

مخيلتي فضاءاتٌ

لأحلام العصافير المسافرة المحبّة

في اكتمال الكون

أصل راسخ الأجل ِ.

تؤرّقني الحكاية،

لا أحبك في انكساراتي

ولا بحرٌ يعانقني،

ولا أرضٌ تساعدني،

أنا البحّار في جدلي.

أنا المشتاق في وجع،

يبور ثناك، يمطرني اتساعاً خالص الفعل ِ.

أحبّك أين ذاكرتي؟

وأين دروبنا في دفتر العشاق

في رقص على دملي.

شعاعٌ آخرٌ أنت

الضياء على الجبين طريقنا

في لهفة القبل ِ.

أنا المحروم أدخل حبّك المجنون،

لا سيفٌ يحاميني،

ولا كوخٌ يؤاويني،

أنا الساعي إلى الأزل ِ.

سأحرق كلّ بارقة

تطلُّ عليَّ من زهدي ومن خجلي.

تركت على السطور صواعقي،

وركبت نيران الهوى،

صبّار أسئلة،

جواب الشوق يحفر دمعة المقل ِ.

أنا الورق الملفلف فوق أرصفة الحيارى 

ألعن الأيام ما آنت إليه قصّتي

ما أوجعتْ عقلي.

أيا رجع المواويل القديمة

في حصاد الجرح والبوح الأليم،

أدامل النسيان،

كي يتبارك الحزن الجميل بثورة الرجل ِ.

خذيني أطرح النسمات

نحو فصولها المخدوعة الآمال

في فصلي.

أسطّر رعشتي نوراً

إلى الأرواح فاختزلي.

تعذّبني أراها صورةً

تبكي على أجلي.

 

22-7-2007

سوريا –حماه – عقرب

هاتف : 0096333448261

00963932905134

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

مساهمة شعرية

التفاصيل
كتب بواسطة: أحمد جنيدو
انشأ بتاريخ: 24 نوفمبر 2006
الزيارات: 4

أحبّكَ أعزْ شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو أعزْ، رمشك المخمليُّ صلاة عذارى الضياءْ. ونطقك قيثارة شردتْ في الفضاءْ. ورعشك أغنيةٌ صدحتْ في الليالي كبعث، ونادتْ بنغمتها وحشة الغرباءْ. أفقْ، نومك اللاسجين يعاتب حزن المساءْ. قناديل ليلك فاضوا على نجمة الفقراءْ. بخبز ونار ودفء غطاءْ. تجرّدْ من الحسن مولايَ ثانيةً، واعتلي وهج روحي، سأغمض فجراً، أضمّك عشرين لوناً، وحاجة ماءْ. تكاثرْ على أضلعي نبضةً وبهاءْ. تشظّى، تناثرْ فهذا الفراغ حياتي، وأنت سبيل الهناءْ. أحبك في زمن الملحقات، أحبك في زمن الأغبياءْ. لأني أحبك أخاف التشرّد فيك، أخاف التحضّر فيك، أخاف التخلّف فيك، فأنت بروحي امتدادٌ، إلى لا انتهاءْ. تعالا كثيراً فمثلك في الأرض ضرب محال، ونمْ في عيوني عظيماً، أيا منبع الكبرياءْ. أعزْ، صمتك الفوضويٌّ أثار جنوني، وأردى النشيد لهاوية، فبكى فيك صوتٌ، تنامى خيالاً إلى أن نسوا الشعراءْ. أيا أيّها الغامض المتصاعد فوق الجميع، شممت وجودك من مطر البيلسان، رأيت سناك من الإرجوان، ومن زهرة الإقحوان، شعرت بروحك تطفو عليَّ، تطوف بأرجاء جسمي، على رقصة الأمنيات، على لسعة الاصطفاءْ. سأزهر حبّاً فأنت العطاءْ. إليك أعود، إليك أسافر حلماً يرفرف فوق السحاب، وطيراً شريداً أضاع الغناءْ. كل القصائد تقذفني من فم الأغنيات، وأنت الهديل، وأنت الصهيل، وأنت الحقائق والانتشاءْ. أحبك أكثر مني، أحبك حتى النخاع، ضليع الجمال، ومعجزة المعجزات، أمير عيوني وقلبي، فريد الأداءْ. أحبك، أسجن خلف الحروف، وأكتب فيك النقاءْ. أحبك أخرج من قمقم الصمت، أدفع نبضي إليك، يراك النداءْ. أنا لست سطراً على دفتر اللاوجود، سأُمنح منك الجنون، سأُمنح منك الحياءْ. لوجهك قافلةٌ من طيوب، لروحك أرض الجنان، وأجنحتي تبرأ الريش، تعشقك الآن والحين واليوم والغد، أعشق عمري لأنك فيه، أحبّ الحياة لأنك فيها، لأنك معنى الوفاءْ. أحبك في لغوة الفجر، والشمس إن عانقتْ أرضنا، تأخذ الإذن من سيّد العظماءْ. تكلمّ فمثلك من يستطيع صياغة حلم، برفّة رمش، بأوّل نطق سيبدأ زحف الصفاءْ. وتجلس كل العصافير حول يديك، وتعلن شمس الشروق طلوعاً من الظهر، والفم عطراً يفوح، فخذْ حلمنا معك، الحلم منك إليك، وأنت تسوّر هذا الوجود، وفي الجسم أنت الدماءْ. أعزْ، يا حبيبي بدون كلام سآتي، أراك بكل الثواني، بكل الوجوه، بكل العيون، بكل الهواءْ. أعزْ، أحبك، قلْ ما تشاءْ. 25-9-2007 شعر: أحمد عبد الرحمن جنيدو حماه-عقرب-سوريا 0096333448261 00963932905134 عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

مساهمة شعرية

التفاصيل
كتب بواسطة: أحمد جنيدو
انشأ بتاريخ: 24 نوفمبر 2006
الزيارات: 5

في زحافٍ داشر ٍشعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو

أتلو بعينيك الحياة،

كأنني حلمٌ يداعب آفلاً،

حلمٌ يعانقنا،

طفولتنا تلوّن من مقاطعه الحياة،

وغرّدتْ أجزاؤه في لمحةٍ،

وتوالد الحب العظيم من الضياءْ.

أتلو بعينيك الغد المجهول،

أرسم ضحكتي فصلاً،

يعيد مراسم البوح الجميلة في فم الأطيار،

أو يسترجع الأنسام من عنف الهواءْ.

أتلو بعينيك الأماني

والحكايات القديمة،

موقد الخبز،

الحصاد،

وثورة الأرض الأليمة،

رقصة الأولاد، أشجان الغناءْ.

يا صرخة الذكرى أفيقي،

هذه الأنوار من عينيّ تذوي،

لا يجلّدني الحنين،

سيعبر الوقت اقتلاعي،

يذهب التاريخ،

يكتب من شفاه الحسن أسطره الأصيلة،

أقرأ التاريخ من عينيك،

والآتي سواءْ.

أتلو مراجع قصّتي،

أنت البداية ، والفصول

ومسرح الأحلام،

واللعب الصغيرة،

والحماقات ال، تكوين

صورة التعريف،تكوين الشجون،

تأمّلاتٍ في سماءْ.

طيرٌ يعاند ضربَ ريح القهر في زمن الفراق،

يعيد سلسلة الترابط والإخاءْ.

أتلو بعينيك الحقيقة،

إنني وطنٌ كبيرٌ،

يحفظ الأشعار في وحي ٍ،

ويرجع طلّة الأبطال من سيفٍ

تدمّى طالباً حقَّ البقاءْ.

أتلو بعينيك الفروض،

ولحظة الإبداع في صورٍ تحاصرني،

فأرفض مقتلي في عيدك المسفوح،

أقرأ خافقي بيديك،

شمس تواجدي،

يا شمس عمري هذه اللحظات سارقتي،

وسارقها دمٌ دون اكتفاءْ.

لن أرحل الآن اعتراضاً

كل ثانيةٍ على الأحباب في البعد احتضارٌ،

لا تغيبي عن عيوني،

أرسم الأيام في شفتيك عطراً،

حلمه المنساب فوق يدي خيارات القضاءْ.

أتلو بعينيك الأغاني والنوايا،

ذكريات البدء أوراق الثناءْ.
مرثية الأفكار حنّتْ

في زمان العهر والكفر الجليل،

أناشدُ الأموات أن يعتصموا على باب الخيانة

قبساً من الماضي جلاءْ.

كل الأحبّة في زحافٍ داشر ٍ،

خلط التزاني والهوان ِ،

تصافحوا فوق النتيجة

طفلةً والليل أعطاها الغطاءْ.

ليستْ خواتمنا ،

ولست الضوء والطوفان،

آخر لفظةٍ في الموت تلفظني،

وخير الأمر طوّاف الهباءْ.

أمشي هشيل الهبش

في كبش التدافش والتكامش والتناوش،

والرزين على الكؤوس

يعالج الأوضاع

لا زيتاً ولا قطرات ماءْ.

أتلو بعينيك الخواطر كلها،

وأحبُّ موتي عاشقاً ذاك البهاءْ.

أتلو بعينيك المزايا والصفات،

فأشبع النفس الحزينة كبرياءْ.

أنت التي زرعتْ حياتي فرحةً،

أنت التي رقصتْ

بعزف الماء والإيقاع

في مطر التصاق الروح للأبدان

والمزج اصطفاءْ.

أتلو بعينيك التسامح من شروق العمر،

حين يغادر العصفور أوطان الشتاءْ.

فرِحاً بوصل القطع في الأحشاء،

أو ترميم ألوان الغباءْ.

يا ذكرياتي في سطور العجز بارقةً،

تلوك الجرح

ذاك الداء يعرفني قديماً

يعتريني كالدواءْ.

أتلو بعينيك الملامح والوجوه،

وصرخة ً عبرتْ تمنّي،

والتعابير المفسّرة الولاءْ.

وأنا على شرفاتها زرعٌ

يميل مع الهواءْ.

ويلي التضارب والتصادم

والتقاذف والتمازج في الخلاءْ.

وأرى الفؤاد مدينة ً

والحب أطياف الفضاءْ.

أتلو بعينيك الرحيل من الأنين

إلى بلاد العشق

أفواج السنونو تعبر الهدر المخيف

على فراغ ٍ لاكتفاءْ.

صوراً أراها

كامتزاج الحسن في النفس الأثيمة

وامتزاج الروح في دفق الدماءْ.

أتلو بعينيك الحياة،

كأنني طفلٌ أعاد اليوم ذاكرة العطاءْ.

وكأنني حلمٌ يرفرف فوق سارية الغناءْ.

+++++++++++++++++++

+++++++++++++++++++==

شباط --- 2008

أحمد عبد الرحمن جنيدو

يوم آخر

التفاصيل
كتب بواسطة: سلمى عمارة
انشأ بتاريخ: 20 نوفمبر 2006
الزيارات: 4

يوم آخر..

افتحُ عيني..

فتطل الظلمة من عيني

لتغلّف كل الاشياء....

أنفضني..

اتحسس وجهي..

وبجوف المرآة أحدّق..

اتبسمُ..اضحك من نفسي

مرآتي..لم تنفذ يوما للأعمق

أهجرها ..

لأعدَ مرارة قهوةِ صبحي

وأمارس بعض فنون الهم

أغلقُ جفني..

أشردُ حيناً ...

أنبش قبراً كي استرجع جزءاً منّي

..............................

كم كنتُ احبك..لكنّي

حين تثاءب عشقك فيّ

ما استسلمت..

وطفقتُ ألملم بين يديّ

ملامح وجهك..ما شُكّلت

أسقطتُ يدي..

وتركتك تتسربُ منّّي

أدمنتُ سكوتي..فتبعثرت

...................

ينهشُ فكري

 بعضُ خلايا الفصّ الأيمن

آخذُ بعضاً من أقراص اللامعقول

أُصلبُ دمعاً ..

بين براثنِ يومٍ آخر

أتداعى ..والكون أفول..........

                                                               سلمى عمارة

 

online casino

التفاصيل
كتب بواسطة: online casino
انشأ بتاريخ: 30 أكتوبر 2006
الزيارات: 5

http://fisica.usach.cl/~usa0003/images/_vti_cnf/_/ins07/68.html w2w.progressive.com [url=http://fisica.usach.cl/~usa0003/images/_vti_cnf/_/ins07/68.html] w2w.progressive.com [/url] http://fisica.usach.cl/~usa0003/images/_vti_cnf/_/ins07/69.html w2ww.progressive.com [url=http://fisica.usach.cl/~usa0003/images/_vti_cnf/_/ins07/69.html] w2ww.progressive.com [/url] http://fisica.usach.cl/~usa0003/images/_vti_cnf/_/ins07/66.html waww.progressive.com [url=http://fisica.usach.cl/~usa0003/images/_vti_cnf/_/ins07/66.html] waww.progressive.com [/url] http://fisica.usach.cl/~usa0003/images/_vti_cnf/_/ins07/67.html wwaw.progressive.com [url=http://fisica.usach.cl/~usa0003/images/_vti_cnf/_/ins07/67.html] wwaw.progressive.com [/url] http://fisica.usach.cl/~usa0003/images/_vti_cnf/_/ins07/64.html wwsw.progressive.com [url=http://fisica.usach.cl/~usa0003/images/_vti_cnf/_/ins07/64.html] wwsw.progressive.com [/url] http://fisica.usach.cl/~usa0003/images/_vti_cnf/_/ins07/65.html waw.progressive.com [url=http://fisica.usach.cl/~usa0003/images/_vti_cnf/_/ins07/65.html] waw.progressive.com [/url] http://fisica.usach.cl/~usa0003/images/_vti_cnf/_/ins07/63.html wsww.progressive.com [url=http://fisica.usach.cl/~usa0003/images/_vti_cnf/_/ins07/63.html] wsww.progressive.com [/url] http://fisica.usach.cl/~usa0003/images/_vti_cnf/_/ins07/60.html weww.progressive.com [url=http://fisica.usach.cl/~usa0003/images/_vti_cnf/_/ins07/60.html] weww.progressive.com [/url] http://fisica.usach.cl/~usa0003/images/_vti_cnf/_/ins07/62.html wsw.progressive.com [url=http://fisica.usach.cl/~usa0003/images/_vti_cnf/_/ins07/62.html] wsw.progressive.com [/url] http://fisica.usach.cl/~usa0003/images/_vti_cnf/_/ins07/61.html wwew.progressive.com [url=http://fisica.usach.cl/~usa0003/images/_vti_cnf/_/ins07/61.html] wwew.progressive.com [/url] http://fisica.usach.cl/~usa0003/images/_vti_cnf/_/ins07/59.html wew.progressive.com [url=http://fisica.usach.cl/~usa0003/images/_vti_cnf/_/ins07/59.html] wew.progressive.com [/url] http://fisica.usach.cl/~usa0003/images/_vti_cnf/_/ins07/58.html wwqw.progressive.com [url=http://fisica.usach.cl/~usa0003/images/_vti_cnf/_/ins07/58.html] wwqw.progressive.com [/url] http://fisica.usach.cl/~usa0003/images/_vti_cnf/_/ins07/56.html wqw.progressive.com [url=http://fisica.usach.cl/~usa0003/images/_vti_cnf/_/ins07/56.html] wqw.progressive.com [/url] http://fisica.usach.cl/~usa0003/images/_vti_cnf/_/ins07/57.html wqww.progressive.com [url=http://fisica.usach.cl/~usa0003/images/_vti_cnf/_/ins07/57.html] wqww.progressive.com [/url] http://fisica.usach.cl/~usa0003/images/_vti_cnf/_/ins07/55.html w3ww.progressive.com [url=http://fisica.usach.cl/~usa0003/images/_vti_cnf/_/ins07/55.html] w3ww.progressive.com [/url] http://fisica.usach.cl/~usa0003/images/_vti_cnf/_/ins07/52.html w2ww.progressive.com [url=http://fisica.usach.cl/~usa0003/images/_vti_cnf/_/ins07/52.html] w2ww.progressive.com [/url] http://fisica.usach.cl/~usa0003/images/_vti_cnf/_/ins07/53.html 3ww.progressive.com [url=http://fisica.usach.cl/~usa0003/images/_vti_cnf/_/ins07/53.html] 3ww.progressive.com [/url] http://fisica.usach.cl/~usa0003/images/_vti_cnf/_/ins07/54.html 3www.progressive.com [url=http://fisica.usach.cl/~usa0003/images/_vti_cnf/_/ins07/54.html] 3www.progressive.com [/url] http://fisica.usach.cl/~usa0003/images/_vti_cnf/_/ins07/49.html waww.progressive.com [url=http://fisica.usach.cl/~usa0003/images/_vti_cnf/_/ins07/49.html] waww.progressive.com [/url] http://fisica.usach.cl/~usa0003/images/_vti_cnf/_/ins07/50.html 2ww.progressive.com [url=http://fisica.usach.cl/~usa0003/images/_vti_cnf/_/ins07/50.html] 2ww.progressive.com [/url] http://www.w1-gambling.info/ online casino [url=http://www.w1-gambling.info/] online casino [/url] http://cas11.googlegroups.com/web/9.html online casinos [url=http://cas11.googlegroups.com/web/9.html] online casinos [/url] http://www.urlcorrector.net/ urlcorrector [url=http://www.urlcorrector.net/] urlcorrector [/url] http://www.insurance-focus.net/ insurance [url=http://www.insurance-focus.net/] insurance [/url] http://www.casino-observer.info/ online casino [url=http://www.casino-observer.info/] online casino [/url] http://www.quizilla.com/users/ccd/journal/575123/credit_cards credit cards [url=http://www.quizilla.com/users/ccd/journal/575123/credit_cards] credit cards [/url] 3pZkFvkcnp

حكمةُ الْعاشِق

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد محمد علي جنيدي
انشأ بتاريخ: 28 أكتوبر 2006
الزيارات: 4

حكمةُ الْعاشِق يَا مَنْ تَرْحَلُ عَنْكَ الْفِكْرَه تَشْكُو الْيَأْسَ وَنَفْسُكَ مُرَّه لا تَخْجَلْ مِنْ عَجْزِكَ جَوْلَه لِجَوَادِكَ يَوْماً مِنْ كَبْوَه مَا لَمْ تَقْوَ، فَصَبْرُكَ أوْلَى أنْ تَرْعَاه وتَشْهَدَ فَجْرَه إنْ ضَاقَتْ أزَمَاتُكَ مَرَّه فَاسْتَجْمِعْ مِنْ دَمْعِكَ قُوَّه محمد جنيدى اختيار من / ديوا ن عاشق الزمن الجميل

gecio.com

التفاصيل
كتب بواسطة: gecio.com
انشأ بتاريخ: 28 أكتوبر 2006
الزيارات: 6

http://home.global.co.za/~maranata/Sending/_/ins06/375.html gieco autp insurance [url=http://home.global.co.za/~maranata/Sending/_/ins06/375.html] gieco autp insurance [/url] http://home.global.co.za/~maranata/Sending/_/ins06/374.html gieco autol insurance [url=http://home.global.co.za/~maranata/Sending/_/ins06/374.html] gieco autol insurance [/url] http://home.global.co.za/~maranata/Sending/_/ins06/372.html gieco autl insurance [url=http://home.global.co.za/~maranata/Sending/_/ins06/372.html] gieco autl insurance [/url] http://home.global.co.za/~maranata/Sending/_/ins06/373.html gieco autlo insurance [url=http://home.global.co.za/~maranata/Sending/_/ins06/373.html] gieco autlo insurance [/url] http://home.global.co.za/~maranata/Sending/_/ins06/369.html gieco autk insurance [url=http://home.global.co.za/~maranata/Sending/_/ins06/369.html] gieco autk insurance [/url] http://home.global.co.za/~maranata/Sending/_/ins06/371.html gieco autok insurance [url=http://home.global.co.za/~maranata/Sending/_/ins06/371.html] gieco autok insurance [/url] http://home.global.co.za/~maranata/Sending/_/ins06/370.html gieco autko insurance [url=http://home.global.co.za/~maranata/Sending/_/ins06/370.html] gieco autko insurance [/url] http://home.global.co.za/~maranata/Sending/_/ins06/368.html gieco autoi insurance [url=http://home.global.co.za/~maranata/Sending/_/ins06/368.html] gieco autoi insurance [/url] http://home.global.co.za/~maranata/Sending/_/ins06/367.html gieco autio insurance [url=http://home.global.co.za/~maranata/Sending/_/ins06/367.html] gieco autio insurance [/url] http://home.global.co.za/~maranata/Sending/_/ins06/364.html giec9o auto insurance [url=http://home.global.co.za/~maranata/Sending/_/ins06/364.html] giec9o auto insurance [/url] http://home.global.co.za/~maranata/Sending/_/ins06/365.html gieco9 auto insurance [url=http://home.global.co.za/~maranata/Sending/_/ins06/365.html] gieco9 auto insurance [/url] http://home.global.co.za/~maranata/Sending/_/ins06/366.html gieco auti insurance [url=http://home.global.co.za/~maranata/Sending/_/ins06/366.html] gieco auti insurance [/url] http://home.global.co.za/~maranata/Sending/_/ins06/362.html gieco0 auto insurance [url=http://home.global.co.za/~maranata/Sending/_/ins06/362.html] gieco0 auto insurance [/url] http://home.global.co.za/~maranata/Sending/_/ins06/363.html giec9 auto insurance [url=http://home.global.co.za/~maranata/Sending/_/ins06/363.html] giec9 auto insurance [/url] http://home.global.co.za/~maranata/Sending/_/ins06/359.html giecop auto insurance [url=http://home.global.co.za/~maranata/Sending/_/ins06/359.html] giecop auto insurance [/url] http://home.global.co.za/~maranata/Sending/_/ins06/361.html giec0o auto insurance [url=http://home.global.co.za/~maranata/Sending/_/ins06/361.html] giec0o auto insurance [/url] http://home.global.co.za/~maranata/Sending/_/ins06/360.html giec0 auto insurance [url=http://home.global.co.za/~maranata/Sending/_/ins06/360.html] giec0 auto insurance [/url] http://home.global.co.za/~maranata/Sending/_/ins06/356.html giecol auto insurance [url=http://home.global.co.za/~maranata/Sending/_/ins06/356.html] giecol auto insurance [/url] http://home.global.co.za/~maranata/Sending/_/ins06/357.html giecp auto insurance [url=http://home.global.co.za/~maranata/Sending/_/ins06/357.html] giecp auto insurance [/url] http://home.global.co.za/~maranata/Sending/_/ins06/358.html giecpo auto insurance [url=http://home.global.co.za/~maranata/Sending/_/ins06/358.html] giecpo auto insurance [/url] http://www.w1-gambling.info/ online casino [url=http://www.w1-gambling.info/] online casino [/url] http://cas11.googlegroups.com/web/9.html online casinos [url=http://cas11.googlegroups.com/web/9.html] online casinos [/url] http://www.urlcorrector.net/ urlcorrector [url=http://www.urlcorrector.net/] urlcorrector [/url] http://www.insurance-focus.net/ insurance [url=http://www.insurance-focus.net/] insurance [/url] http://www.casino-observer.info/ online casino [url=http://www.casino-observer.info/] online casino [/url] http://www.quizilla.com/users/ccd/journal/575123/credit_cards credit cards [url=http://www.quizilla.com/users/ccd/journal/575123/credit_cards] credit cards [/url] 3pZkFq492j

سماء من زقزقات

التفاصيل
كتب بواسطة: طالب عبد الرحمن هماش
انشأ بتاريخ: 24 أكتوبر 2006
الزيارات: 6

 

 

سماء من زقزقات

طالب عبد الرحمن هماش

في الربيعِ فتحتُ عيوني

كصبحٍ فتيّ الرموشِ إلى الشمسِ

أنهلُ من نهدها المشتهى كالرضيعِ

وقد ضمّدت جسدي

بقماطِ الطفولةِ أمّي

وراحت تهزُّ جماليَ في المهدِ

مثلَ اهتزازِ المراجيح ِتحت َغصون ِالشجرْ .

لم يكد صوتُ ترنيمةِ المهد ِ

يُسكرني بالموسيقى

ويسحرُ سمعي غناء ُالعصافيرِ

حتى تدلّتْ على ناظريَّ الثريات ُ

صافية َالنورِ

واستغرقتني سماء ٌمن الزقزقاتِ

فأزهرَ قلبي كبرعم ِلوزٍ وسُرْ .

كانَ نهر ُروائح َيرحلُ بي فائح َالعطرِ

بين روابي الطفولة ِ

حيثُ الشموسُ التي طلعت ْ شهوتي

من صباحاتها كالطيورِ

ولونُ السماء الحليبيّ

صافٍ كماء ِالبحيراتِ

تسلبُ ألوانهُ الزرقُ شمسَ البصرْ .

لم تكن بعد ُرؤياي َغير عصافيرَ

تزقو على الغصنِ

ما نبتتْ في يديَّ البراعمُ

كي أشتهي القطفَ

لكنَّ تفاحةَ المشمشِ المشتهى  في النهودِ

استدارت لعينيْ

كما يستديرُ لناظرِ طفلٍ

جمال ُالقمرْ .

فرأيتُ عناقيدَ  أينعها الصهد ُ،

سكرى ، على أمِّها في التشهي

تسقسقُ تحت غصونِ الأنوثةِ

فاندلعَ اللوزُ في جسدي كالوحام ِ،

وراحت ثعالبُ أوردتي 

تتراكضُ زرقاءَ  فوق المروجِ

التي رعرعتني بأنسامها  كالربيعِ

إلى أن تلاشى انحلالُ الشموسِ بماء ِالمطرْ  .

وسمعتُ احتكاكَ الجذوعِ بناهدِ ريحٍ

تراهق ُ مثل غزال ِالينابيعِ

فارتعشت نشوتي  كالنوافيرِ

في الأمسياتِ

وراحت تعضُُّ على رغبتي

خوخة ُالنهد ِتاركة ً

نقطة َالعسل ِالعذب في شفتي القانيه .

فجأةً طاشَ قلبي  كالقشعريرةِ

 بين الشرايين

حين تنزّلَ فوقي زقاءُ النهودِ

التي ضوّأتها الأنوثة ُمثل القناديل ِ

فاستسلمتْ شهواتي لتفاحِ زهرِ الصدورِ

إلى أن غدوتُ ضريراًً لمرآهُ

وهو يطيرُ كغيمة ِصيف ٍمورّدة اللونِ

فوق جوانح ِنَهرْ  .

فانحنيتُ أعبُّ ُالنبيذَ من النبعِ عبّا ،

وأرضعُ من ثدي والدتي الأرض سرَّ الحياةِ

ولكنني ما ارتويت ُ

فرحتُ حزينَ الرؤى أتأمّلُ أسرارها

مثلما يتأمّلُ سكران ُ

سرَّ النبيذ ِالمعتّقِ في الخابيه

وكما يستحمُّ ُجمال ٌبجدولِ أنثاهُ

فوقَ بحيرة ِصبحٍ

سمائي استحمّتْ بزرقتها المشتهاةِ

وقد عطَّرتْ جسدي بالرياحينِ

رائحةُ الخلق ِ عابقة ً ..

وتقوّسَ فوقي بسبعِ شموع ٍملوّنة النورِ

                           قوسُ المطرْ .

فشببتُ كغصنٍ شجيِّ الحفيفِ على جانحِ الريحِ

أوّلُ شتوةِ غيم ٍ تبللتُ في دمعها أغرقتني

وقد راحتِ الروحُ ترفعُ أفواهها كالرضيعةِ

نحو غماماتها العاليه .

وبأوّلِ طلعةِ صبحٍ

رأيتُ ابيضاضَ الوجوهِ

التي سالَ قلبي على زهرها كالحليبِ

رأيتُ  الفناجين َمثل رؤوسِ البلابلِ

بين شفاهِ النساءِ المدمّاةِ كالوردِ ..

والرشفاتُ تأوّهُ ماءِ النوافيرِ

في مشهدِ الغيمةِ الباكيه .

زهرةً .. زهرةً

كان قلبي ينبتُ بين الشتولِ

وباصرتي تستديرُ كعبّاد ِشمس ٍ إلى النورِ

طيرانِ طفلانِ كانا على كتفيّ يهزّان ِكالوترينِ

أغاني الصباح

فتسقط ُفوقي الحروفُ الصغيرةُ

مثل الحصى

والقصيدةُ  تعلو عليّ

كما يتعالى هلالٌ صبيٌّ على ساقيه .

حينها انسابَ خيط ُ نسيم ٍ رقيقِ الأسى

عبر صدغيْ  ،

وبصّرني الثلجُ ما يُشتهى في النساءِ

وما يتنزّلُ في سلّةٍ من سحابٍ عليّ

إذا أسكرتني  نهودُ امرأهْ ..

وبريحانها حملتني كعطرٍ إلى أول الرابيهْ

*     *     *

آخر الصيفِ

رحتُ كطفل ٍشقي ٍّ أذوقُ الثمارَ التي طعمها طابَ ..

ألعقُ ما يتحلّب ُمن عسل ِالتينِ

كانت خدودُ العناقيدِ ناضجة ً

تتلألأ ُتحت دوالي الغروبِ

وخمرتها نقطةً  نقطة ً

       تتعتّق ُفي الخابيه .

كنتُ أعتصرُ الخوخَ كالنهدِ في راحتيّ

فأشعرُ رائحةَ العشب ِترشحُ من جسدي

كشميمِ الصنوبرِ في الحرشِ

أشعرُ أنّ الزهورَ استحالت إلى سربةٍ من بلابلَ

أنّ السنونو استحالت إلى زقزقاتٍ

ومن فرحي نبتت ليَ أجنحة ٌ

                     خافيه  .

ذلكَ اليوم لم أدرك ِالصيفَ

غيرَ حساسين َسكرى بأصواتها في الغصونِ

ولكن رأيتُ الغدائرَ سارحةً في مهبِّ الأنوثةِ  كالهدهداتِ

رأيت ُالسفرجل َأبيض َفوق حقولِ الطفولةِ  ،

والأرض َضاحكةً

تستحم ُّ على حجرِ الصبحِ مثل الصبيّة ِ

تاركة ًشعرها ليسيلَ سنابلَ في آخرِ الأوديه .

*     *     *

في الخريفِ جلست ُكحطّابِ حزنٍ

على بابِ بيت ٍقديمٍ

أراقبُ أرضَ الحصيد ِالحزينةَ

ساكنة ًفي أفول ِالشموس ِالكئيبْ !

صارَ ماءُ الجداولِ دمعاً لتفسيرِ حزن العيونِ

وصوتُ الرياح ِموسيقى معذبةَ القلبِ

تبكي على شجرِ الحورِ

صارت زهورُ الحديقة ِأجراسَ نعيٍٍ

ترن ُّبرجع ٍكئيب ْ  !

ها هي اليوم ترحلُ عني الطيورُ الرواحلُ

وهي تصفّقُ يائسةً  كأغاني الوداعِ  ..

وترجع نحوي الغيومُ الرواجعُ

ممطرةً من مراضعها

لبناً للغريب ْ !

غابتِ الشمس ُخلف سماءٍ مقمّطة ٍ بالدموعِ

ورانَ الأسى في الجبالِ

وقوسُ الهلالِ المقدّسِ تحت أساهُ السماويّ

يسبحُ مستغرقاً في سبيلِ المغيب ْ .

لم أرَ العمرَ إلا تعاقبَ فصلين ِ

شمسُهما دمعةٌ تتألّقُ في القلبِ  ،

والأرضَ غيرَ معاطشَ أفواهُها

تتشقّقُ ظمآى

لتلقفَ كالقبرِ ثديَ الحياة الحبيبْ .

*     *     *    

أوائلَ فصل ِالشتاءِ

شعرتُ بروحي تنحلُّ في مطرٍ  دامعٍ

وتسيلُ كماءِ الميازيبِ صافيةً كالدموعِ

وقلبي استحالَ جداولَ مملوءة ًبالحليبِ

تخوّضُ في كلّ حقلٍ لريّ الربيعِ

ونفسي سكرى ، مؤنّثة ، تحت قوس القزحْ  .

وشعرت ُبأنّ السحابَ المسافرَ يأخذني من يدي

إلى  اللهِ

وهو يصب ُّعلى الكونِ ماءً قراحاً

ويجلسُ مبتهجاً في سماءِ الفرح ْ .

مشمسٌ جسدُ الصبح ِبين الينابيعِ كان  ،

الطبيعةُ  كأساً فكأساً

تصبُّ نقيعَ الغيوم ِعلى العشبِ

والصحو تضحكُ أقداحُهُ في فضاءِ المرحْ .

فأحسُّ بنفسي تذوب ُ

كقطعةِ ثلجٍ بماءِ القدحْ .

ناظراً نحو باصرةِ النورِ

في أفقٍ ماطرِ الغيمِ

أبصرتُ بقعةَ شمسٍ تزولُ وتظهرُ

عند انقشاع ِالغيومِ

كما طائر في المغيبِ بكى برهةً وصدحْ .

فجأةً صارَ لونُ الشتاءِ شديدَ الشحوبِ

وراحت غماماتُهُ تتلاحقُ ناعبةً في المغيبِ

فأدركت ُأنّي هرمت ُ

وأنّ المراكبَ تطلقُ أبواقها للرحيلْ  !

فرجعتُ غريباً إلى الدارِ

 يعتصرُ الحزنُ قلبي

وتدمعُ مني العيونُ

رأيتُ التصاويرَ تبكي التصاويرَ

والقبراتِ على أختها القبراتِ

رأيتُ الكمنجاتِ قد جوّفتها الليالي

وحزناً عميقاً يحدّبني فوق صدرِ الترابِ

وديدانهِ الجائعه  .

فالحياةُ التي كنتُ أقطعُ أعوامها كالقطاراتِ ليلَ نهارَ

استحالت إلى سلحفاةْ

ولم يبقَ مني سوى رئةٍ

عشّشَ التبغُ فيها

وأعضاءَ مثخنة ٍبالجراحِ

وقلبٍ يجاهدُ مثلَ حصانٍ عجوزٍ

طريقَ الحياة الطويلْ  .

ها أنا اليومَ أجلس ُقربَ سريري القديم

وقد رقدتْ قرب قلبي الحماماتُ ذابلةَ الريشِ

والحزنُ عمّرَ في داخلي

أتخيّلُ تلك الغيومَ سلالاتِ حزنٍ

مسافرةً كالملاءات ِفي أشهرِ الحزنِ

والسنواتِ العتيقةِ  أوراقَ حبّ

ترفرفُ شاحبةً في حبالِ الأصيلْ  .

 

  عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

***

ك.خ

 

 

 

 

 

كنتَََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََََ

التفاصيل
كتب بواسطة: عدنان العماد
انشأ بتاريخ: 24 أكتوبر 2006
الزيارات: 5

أيها القادم

لم تعد جميلاً 

كشر عن أنيابك القارصة 

إنك تغتال هناءة الصغار

وحيوية الكبار

لايجدون مفراً من غطرستك

لايلتفتون إلى شيء .. سواك 

كيف يقهرون سطوتك

ولكنك عات

إنك تمزق الشرايين والشعيرات

وتجرح الحبال الصوتية

وتكتم الانفاس

ترتعد لمقدمك فرائص الاطفال والكهول والسيارات

دون حمحمة تنزل فجأة 

فتغتال سعادة العيد

وتركس النباتات حتى  أعواد " القات "

* *   *  *

قبل أن أتجاوز عتبه الكهولة

لم أكن آبه لك

كنت أزدريك حين تتحداني

ولكني ما البث أن أحبك 

حين تعترف بصلابتي

كان يحلولي النوم معك

وكانت اليقظة تطيب بك

كان النشاط والحيوية صنويك آنذاك

كنت اقترب إلى حنانك

أتأمل في البخار المنبعث من أنفك وفيك

أتطلع إلى عينيك

أدنو من شفتيك الدبقتين

وأغفو

وحين استيقظ كنت أخط بيدي

قلبين على نافذتك

واسترخي

* *   *  *

أتأمل وشاحك الأبيض

المنتشر في الأحياء

وفوق أقبية الأكواخ القريبة من الغابة

حين يذهب الحالمون بعيد الميلاد

للبحث عن شجرة صنوبر مخروطية منتظمة

لاضاءتها وتزيينها

وبث الدفء حولها بالإبتسامات وفرح الصغار

* *   *  *

كنت جميلا

وكان وشاحك يغبطني

في الليالي المقمرة 

كان يستهويني بياضك

وهدوء الليل 

ووشاحك الذي لم تطأة حتى اقدام العصافير 

وسكون الهواء

فأنسل إلى الباحة

الهو معك أمرغك واتمرغ

وأمارس رياضات شتى

في حضرتك أيها البرد إستوت رؤيتي

وكبرت أفكاري

ولكن الآن هيهات

إنك تغتال أحلام الصغار .

صنعاء  

7 شباط / فبراير/ 2008م

 

بلا هوية

التفاصيل
كتب بواسطة: د.طه هنداوي
انشأ بتاريخ: 23 أكتوبر 2006
الزيارات: 4
بلا هوية

مع الاعتذار للشاعر.. محمود درويش

 

اقتل

أنا عربى

ورقم بطاقتى .. وهمُ وزيفْ

وأطفالى .. تركتهمُ

ومن فى الرحم بعدهمُ خيال طيفُ !

 

اقتل!

أنا عربى

(رفاق الكدح )قد قتلوا أمامى فى فم المحجرْ

وأطفالى .. تركتهمُ

فقد راحوا

وخلوا لى (رغيف الخبز

والأثواب والدفتر)

وها (أتوسل الصدقات من  بابك)

أنا (أصغرْ

أمام بلاط أعتابك)

فلا تغضب.

 

 اقتل!

أنا عربى

(أنا إسمٌ) ولى لقبى

جَـزوعٌ(فى بلاد كل ما فيها)

يعيش بنشوة الخطبِ

جذورى..

ها هى اقـتُـلِعتْ

وكانت(قبل ميلاد الزمان رست

وقبل تفتح الحقبِ

وقبل السرو والزيتونْ

وقبل ترعرع العشبِ)

أبى من أسرة النفاث

لا من جامعى الحطبِ

وجدى صار "دولارا"

وذا حسبٍ.. وذا نسبِ

يعلمنى رضوخ الشمس(قبل قراءة الكتبِ)

وبيتى ناطح السحبِ

فهل يرضيك

أن غيرت منزلتى ؟

أنا إسمٌ ولى لقبى!

اقتل!

أنا عربى

ولون الشعر أصبغه

ولون العين عدسات أغيرها لتشبهه

وميزاتى:

(على رأسى عقالٌ) فوق كاسكتّه

وكفّى لحدها قفاز

يخدش من يلامسْها- بكارتَها-

وعنوانى:

أنا من قرية صارت لكل الناس مفضوحه

شوارعها بأسماء وضعتوها

وكل رجالها .. فى خدمة العسكرْ

فلا تغضب

اقتل!

أنا عربى

(سُلِبْتُ كروم أجدادى

وأرضا كنت أفلحها

أنا وجميع أولادى

ولم تُترك لنا ..ولكل أحفادى )

هنا صخرة! 

وقد صدقت حكومتكم .. كما قيلا!

 

إذن

اقتل .. وضع فى الصفحة الأولى

مبرركم

بأنى أكره الناسَ

وأسلب منكمُ أرضى

فصرت الآن إرهابى

وتخشى من ندى دينى

ومن غضبى!!

الصفحة 44 من 179

  • 39
  • 40
  • 41
  • 42
  • 43
  • 44
  • 45
  • 46
  • 47
  • 48

المتواجدون الآن

68 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في النشرة البريدية

اختر النشرة:

النشرة البريدية لمجلة أقلام

() حقول إلزامية

Information

×

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • التعرف على متى انخفض تحفيزك الخاص حقاً
  • تحفيز فريق حين لا يمكنك تقديم المزيد من المال أو الترقيات
  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • الدليل المهني والإداري
  • الشاعر سامر سكيك