- التفاصيل
- كتب بواسطة: كمال سحيم
- الزيارات: 8
يا مخيم
صرتُ مثلَكَ يا مُخَيَّمْ
تائها وسط الزحامْ
أقرأ الأخبار في كسل العيون
فلا أرى إلاك تُقتلُ
لا أرى إلاي يقتلْ
لا نرى ظلا لوجه الأرض
يمحو رقصة الموت
وليس لنا بخطو الزائرين
سوى التباشير الأخيرة
يا مخيمْ
لمْ تعلمْنا المدينة ُ
كيف نخترعُ الكلامَ
وكيفَ نمشي في الجنازات
حفاةَ الرأسِ
صوب مقابرِ المتنازلين
طوعا عن الروح
فماتوا طيبين
عين أولهم ..كآخرهم
تمر على شريط الحُبِّ
تَذْكُرُ
أنَِّ في البيت
صغارا وامرأه
كانت تُعِدٌُّ الشايَ
تَطحَنُ ماءَها
عند انبعاثي في المساءِ
يا مُخَيِّمْ..
***
ك.خ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: احمد جنيدو
- الزيارات: 7
الأنساب شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
في خلسة الليل السجينة
أقتفي آثار قرطبة البعيدة,
أنت نصلة سيفها الدامي,
وأحلامي السيوفْ.
تعبٌ وضوضاء المسير,
خيول قافلتي استراحتْ عند باب الأعجميّ
وأغلقتْ أفواهها بأصابع التأهيل والترحيب,
ــ هل أنتمْ ضيوفْ؟!
صمت الجميع تحسّباً من غلطةٍ
قدْ توقع الأهوال,
ترمينا إلى وضع ٍ مخيفْ.
هزُّوا الرؤوس ,
ونحن أسلاف العباقرة الأبرار,
أبناء الحضارة والكتابة والعدالة
والمساواة الوحيدة بين أنواع الصنوفْ.
نزل المشابه والمفارق والمعارض
والمعلّب والمقالب والمكامل والمناقص
والمنافق والمصادق والمسافر والمهجّر
والمغرّب والمكفّر والمهجّن والمدجّن
والمظلّم والمكدّر والمحطّم والمسخّر
والموافق والعزوفْ.
في مشهد ٍ تتكامل الصور المريعة
كل أحصنة الجمال هنا
لنا وطنٌ
تذكّرني القصيدة............. عن مها
عن جيدها المنساب نحو فراسة الشعراء
مثل عباءةٍ عربيّةٍ
وحذاقة بدويّة
وقيافة ملكيّة
ــ منقحطان الشموخ
عيونها الحور العميقة
في بوادينا القصائد والحروفْ.
فهنا ولدنا أمـّــــة ً زارتْ بقاع الأرض
بالرحمات والدين الشريفْ.
ــ من أين أنتمْ؟
لا مجيبٌ غير أسرار العيون
تخاطر الأفكار بين جماعة ٍ
تخشى الحتوفْ.
سألوا الصغير عن اسمه
وهنا المصيبة
طامة كبرى
هلكنا من أيادينا
الصغير يقول يكشفنا
سقطنا في انتهاكات الظروفْ.
قال:ـــــــــــ الأصيل أبي
وأمــي شامة ٌ عربية الأنساب,
جدّي سيّد الأسياد
قومي زينة الأرض البهية
والكرام جدودنا أصلا ً نظيفْ.
نبع البطولة من دمشق يفيض,
من مصر العراقة يستفيض,
مدينتي أرض الكنانة والحجاز
وفوح بغداد اللطيفْ.
كتب الحضارة بصرة الأمجاد,
والنيل الكريم يسلّم الفرعون مشعله
فرات العاشقين يزيد أفواج النواهل,
دجلة المشتاق للشعراء أحلاما ً يضيفْ.
وهويّتي عربية ٌ
سوريّة ٌ-جدّيّة ٌ-عدنيّة ٌ-قطريّة ٌ-مصريّة ٌ
زرقيّة ٌ-سوسيّة ٌ بصريّة ٌ- طنجيّة ٌ- قدسيّة ٌ-
يمنيّة ٌ- رمثيّة ٌ- دوحيّة ٌ- درنيّة ٌ- نوبيّة ٌ-
صوريّة ٌ – ليبيّة ٌ- عنّابة ٌ- ودبيّة ٌ- وعيونة ٌ
وصلالة ٌ- ومنامة ٌ- والأحمديّة ,
هذه الأسماء نبض هويّتي بمدى الظروفْ.
شام العتيقة, تونس الخضراء,
مغربنا العظيم شهامة,
وجزائر الشهداء أوسمة الدماء
على جبين الطفل صيّاد الصروفْ.
في ليبيا الأغرار أركع ركعتي,
في القدس أسجد سجدتين,
وأوّل الأفراح في الخرطوم موعده الخريفْ.
يمن السعيد جلالتي وظرافتي وصلابتي ,
ودمي الإمارات الخليج الأسمر المعطاء,
أوردتي الكويت,
أصالتي البحرين مدملة النزيفْ.
ونواكشوط تعاتب الأحباب,
لاعتباً على العشاق رائعتي أحبك,
مولدي من حبّة الرمل الأميرة
صحبة الشعراء يلهينا الحفيفْ.
أرض الرياض طفولتي ,
في مكّة الحبيبة قبلتي وشهادتي,
بيروت أمي جنّتي ,
الصومال أعلام التحمّل والتصبّر
بعدها يأتي القطوفْ.
قلبي بسلطنة النزاهة مترع ٌ بالحبِّ والأشواق
في قطر المحبّة, كبرياء النفس,
روحي أردن البتراء
في حمص الكرامة والوليد,
حماه روحي حين أغراني المقيم,
ولدت فيها,
والنهاية ضحكة ٌ عربية,
وطفولة وردية
وشهامة فطرية
واسمي أنا
طفل ٌ لتاريخ الحضارة رمزها,
طفل ٌ لأصلاب العراقة تاجها,
وملقّباً عبد اللطيف ْ.
وملقّباً عبد الرؤوفْ.
13— 8 ــــ2007
شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
سوريا حماه عقرب 0096333448261
00963932905134
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حسن شهاب الدين
- الزيارات: 7
صانعُ الأشكال
حسن شهاب الدين - مصر
هيَ هذه لغتي
وتلكَ خيوطـُها..
وأنا..المعلـَّقُ تحت كلِّ سماءِ
لي أنْ أشكـِّلَ
للمرايا أوجهًا
بالخيط ِ
ألعبَ لعبة الأشياءِ
أنا..صانعُ الأشكال ِ
أرسمُ ساحلا
مِنْ وردةٍ
وحديقة مِنْ ماءِ
إنْ شئتُ..
يُصبح للظلال ِيقينُها
ومنحتـُها ما شئتُ..
مِنْ أسماءِ
وأضيءُ قنديلَ الصباح ِ
بأحرفي
وكواكبا..
ترعى حقولَ مسائي
للعِطـْرِ..نَبْضٌٌ
في يديَّ
وللندى..حُلـْمٌ
وللكلماتِ..قلبٌ راءِ
وقصيدتي
- تلكَ البسيطة -
عذبة كالشمس ِ
ملء رنينِها الوضَّاءِ
نسجتْ..
حريرَ الوقت ِ
قافية لها
ورمتْ على الأوراق ِ
دفءَ ردائي
ما ليسَ للشعراءِ..لي
مِنْ حكمةٍ
وهزيمةٍ
ومرارةٍ
وبكاءِ
أنا..صانعُ الأشكال ِ
صوتي..لعبتي الحمقاءُ
ألهو- عاجزًا - بفنائي
الأبجديـَّة
لعنة مَرْجُومة
رَهْنٌ أنا
لخيوطِها العمياءِ
شكـَّلـْتُ مشنقة الحقيقةِ
زنتـُها بحرائقي
وقصائدي الخَرْسَاءِ
باركتـُها قيدًا
يخطُّ نهايتي
وفرحتُ
بالأرجوحةِ البلهاءِ
***
ك.خ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: نبيل خالد
- الزيارات: 7
طريق الاحزان
نبيل خالد
طريق الاحزان
نبيل خالد*
كانَ حزيناً
لكنَّ الحزنَ الآتى
لا نعرفُ مِنْ أيِّ طَريقٍ سَيجيء
كانَ أليماً
لكن الألمَ الآتي مجهولٌ
وخطيرٌ
فصلٌ جاءَ جديدْ
والسادةُ مازالوا في حاناتِ الرقص ِ.....
سكارى
مازلنا نبحثُ عَنْ عُنوانٍ يُؤوينا
عن شيخٍ يأخذنا للحُلُمِ الضائِعِ
ويعلََِمُنا كَلِمات ٍتُخرِجُنا مِن بَطْنِ الحوتِ
تنقذنا من أنيابٍ مفترسةْ
ويعلمنا أن نخطو بالقدمِ اليُمنى
أن نُخرِجَ (يوسُفَ) مِن ظُلُماتِ الجُبّْ
ليفَسِّرَ أحلاماً تُزعِجُنا
نقصِدُهُ صِدّيقاً
كَيْ يُعطينا حِمْلَ بَعيرْ
إن الجَدْبَ سَرى في القَلْبِ فأوْشَكَ أنْ يَتَوَقَّفْ
السادةُ مازالوا في حاناتِ الرّقْصِ سَكارى
مازلنا نبحثُ عن داوودَ ليُنْقِذَنا ويُبارِزَ عَنّا
فلقدْ شَرِبَ القَوْمُ مِنَ النَّهْرِ وناموا
***
ك.خ
من ديوان همسة فى أذن شهريار لنبيل خالد
*شاعر مصرى – رئيس تحرير كتاب ابن لقمان
*مدير مركز دراسات وأبحاث ابن لقمان
- التفاصيل
- كتب بواسطة: احمد جنيدو
- الزيارات: 7
جنيدو الفراغ شعر:أحمد عبد الرحمن
إلى أينَ حُبُّكَ يأخذُنَي ؟!
والفراغُ يُكَسِّرُني,
أنا أسئلة ٌْ لا تلاقي جوابْ ْ.
فمًُ النارِ يَشْفُطني ,
أم أنا النارُ,
والنارُ أنتَ,
أنا أنتَ, أنتَ أنا,
وكلانا بذاكَ الجُنونِ يدورْ,
كساعة رتم ٍ لرتم ٍ عُجابْْ.
كلانا بِعُُمقِ المشاعرِ يقضي سنين الولادةِ,
يبترُ سَرْدَ التهاليلِ,
يخفو وراء الحجاب ْ.
كلانا سؤالٌ يفتّش عن ضحكة ٍ
فَوقَ أرضِ الإجابةِ,
يبتكرُ الوَقْتَ عمداً,
يفضّل زحف السقوط ِ
على السَّفَرِ المُستديم
إلى الشمس قبل النحيب,
ويقتل معنى الكلام بصمت السرابْ.
سيسطع نورك بين حنايا فراقي,
وبين زوايا الرجاءِ,
أهيم ُبشوق ٍ أهيمُ,
لأبحر في أمنياتِ العصافيرِ
عيداً بعيد المنال,
إلى أين تمضي شراعي؟!
أهيمُ بشوق ٍ أهيمُ,
تراني عرفت سؤالاً تراني!
تراني بحلم ٍ كسير ٍ,
أسير كذاك العجوز,
عصاه تلازم سوسَ السنينِ,
وعتَّ الأماني,
فيمشي ويمشي,
ويدرك خــط َّ البداية قبل ابتدائي,
ويقطع خـط َّ النهايةِ بعد َابتدائي ,
أنا في ازْدِحامِ العواطِفِ
أرثي الجوابْ.
ويبرقُ ليلُ الصلاةِ أمامي,
ويهدرُ صدري قليلاً,
فيطلق ألف عناق,
أنام أبوح وأعشق غيباً,
وأنتظر العندليب يغنّي نشيدي,
يعودُ على الشّجَرِ الإرجوانيْ غرابْ.
سلاماً إلى أمِّ صبري العجوز,
سلاماً نقيّاً إليك,
فلا تسأليني عن اليأس,
والدود بين عظامي,
ولا تسأليني عن الخوف,
يقطن أحشاء جسمي,
ولا تسأليني عن الموت أمي,
لأنَّ الحياة هناك,
وموتُ الحياةِ أنا أو دِمائي,
أيا صوت نفسي القديم تعال,
ليسق ِ جراحي أزيز الهلاك,
تعال لترفع همسَ هواكَ,
أيادي الرجوع,
مناديل ذاك البعيد,
إلى أين تأخذني يا ملاك.
أهيم بشوق ٍ أهيم,
وشيطان نفسي
يراقص صيحات قلبي ,
لماذا تعود؟
لماذا تموت؟
لماذا أخاف الحسابْ.
إلى أين ترجعني يا حبيبي؟
ترابي تعلّم أنْ يشرب الماء من ألمي,
والنشيد الأخير يجالس أوهامنا,
ويضاجع أوراقنا,
ينجب النغل من نبعةِ العمر,
يدفن فينا سلالاته,
يفتح السرَّ,
كي تقضم الحزنَ أنيابه,
هل تسنُّ ؟!
تكسّر أحلام أنثى الغيابْ.
تشرّع ألف انتهاك ,
ونزرع في رحم الحلم
نطفة طاعوننا,
يولد القبح قبل القبيح,
يُمرِّغ وقتي بمنديل ليل ٍ,
فنستوطن الطلَّ,
نرقد فيه ثوان ٍ,
لعمر ٍ طويل ٍ,
ونحبل منه بألف اكتئابْ.
إلى أين تقذفني ؟
تستهين بدمعي؟!
وتعلف خنزيرك الوغد من جسدي,
يا قليل الأناقة,
أيضاً ركيك السلوك,
أترفع شأن الخنازير شأنك؟!
شأني رخيص إلى الحدِّ هذا؟!
يساوي بكارة عاهرة ٍ
بالبلاد التي تستمدّ الرجولة
من ( مرمغات) النساء,
إلى أين تأتي ؟
أهيم بشوق ٍ أهيم,
بنيت قصور الخيال بشعري,
ومازلت أبني وأبني,
ويهدم ذاك الصغير اللقيط بنائي,
سأعلن نصري على الملأ,
فافتحْ صناديق شعري تراها,
تنام كورد ٍ على دفتر الشوق,
لا لن تراني لأني أراك,
أنا شبح ٌ سيّد الصمت,
يا ساكناً بالخرابْ.
إلى أين حبك يأخذني؟
أشتهيك, وأرمي المرايا,
وشهوة لحمي القديد,
وشعرك يغزو ليالي الشتاء,
وصدرك يحكي حكايات فصل ٍ,
لهفِّ الثلوج,
طقوس التصاق الغرائز
في سرِّ سحر السرير,
وروحك تبكي ربيعاً,
أنا مترع ٌبالحنين فلا توقطيني,
أنا مثقل ٌ بالأنين فلا تقربيني,
هنيئاً لك الحلم
يا جنّة الأرض ,
يا رغبة ً تأخذ الحقَّ أخْذ اغتصابْ.
ترامتْ لحوم العذارى على العشب,
تسأل عن صيدها,
والصليب يشير فلا تصلبيني,
فقلْ: من يقارب تلك الفضيحة
غير الكلابْ.
إلى أين حبك يأخذني؟
في دمي ينبض البؤس,
يسري ويبكي فيدمي,
صبغت ملامح وجهي الجميل,
كوحش ٍبدوت,
ومازلت منتظراً نثرة الخبز,
فوق الرصيفْ.
وشكل الرصيف كشكل الرغيفْ.
ومازلت مكتئباً كاكتئاب الحفيفْ.
ومازلت ملقى من البدء
فوق الرصيفْ.
كأني الضياع الذي يعتلي كل وجه ٍ,
كأني الثوابْ.
فلا تغمضِ العينَ
حتى تراني بمذبحة ٍ
لاتعيب العذابْ.
إلى أين تركلني يا مصابْ.
أهيم بشوق ٍأهيم,
إلى أين تهدرني يا عقابْ.
أهيم بشوق ٍ أهيم,
إلى أين ترسلنا يا كتابْ.
فنحن الحياة لأنَّ علاقتنا بالترابْ.
فرط العقد شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
شاحبٌ وجهي كفانوس ٍ قديم ْ.
وشفاهي ذابلات, وعيوني راقدة ْ.
وأنادي الريحَ أنْ تجمعَ صوتي في إناء ٍ من سدومْ.
والخطايا رائدة ْ.
أأطالَ الوقتُ والأحلام في كفّي؟!
تعالي فهنا الدنيا جليد مستديمْ.
غادرتنا اللحظات الخالدة ْ.
وبقينا نرتجي الأقدار أنْ تمضي سريعاً أو تدومْ.
والأيادي باردة ْ.
وعيوني في عيون ٍ,
ودموعي لدموع ٍ,
والثواني جامدة ْ.
بَرَقَ الليلُ وعادَ الّليْلُ,
أضحى زمن الوصل كماض ٍ,
يتهادى وجه أيلول على المرآة,
تمضي لسجود التائبين الساجدة ْ.
قفص الوقت ينال الحسرات البائدة ْ.
خبرٌ قال: فم النسيان مفتوحاً على آخره,
من يكتفي بالصبح تخريب المساء الكهل,
تمحونا المرايا الحاقدة ْ.
فرط العقد فتاتاً,
وانطوى تحت مسمّى فات كان ْ.
وتدلـّى من على العرشِ غرام ٌ واستكانْ.
هجم َالجرحُ على الأحلام كالوحش,
وعاد الدمع يغزو أرضنا,
والتحم الطيّب بالشيطان,
والقبح يبيض اليوم أشكال الحنانْ.
سحق الحب بأقدام البغايا
وعددنا عدّة الدفن,
نواري بهدوءٍ ما تبقّى من ضحايا,
قُبر القلب بأقران ٍ, وصلـَّى البيلسانْ.
فتركنا خلفنا عشرين صيفاً,
وكتبنا ألماً فوق نصاب القبر تفريغاً,
عشقنا الهذيانْ.
ذهب الحلم إلى أيلول يا دفتر عمري,
كتب اليأس سطوراً,
نعشق الظلمة, والحلم مدانْ.
صوت الضمير/
( مهداة إلى روح المرحوم الكبير والرائع محمد الماغوط)/
ـــــ 1 ــــــ
صوت الرجوع أغيب فيك
نداء صبح ٍ ساكن العفن ِ.
هل لي بعينيك الصباح؟!
أم الصباح يهاجر العشاق يا وطني.</SPAN< body>
عصفورتي ونبوءتي وحكايتي
بطفولة الشجن ِ.
في آخر الأحزان أنت , تعود منك ولادتي,
قتلوك مرّات ٍ ولمْ تدفنْ,
صباحاتي بلا خبن ِ.
لم نعرف ِ الأسرار في الدفن ِ.
فرجعت أعشق شبه حزن ٍ ساحليّاً,
يصطفي متقلّباً
في الجهل في ذهني.
وخديجة العربية السمراء
داخل سورك العصريّ يا زمني .
ها ألعق الصوت الأخير,
أموت شوقاً خارج الوطن ِ.
أجترُّ فيك عبير شرقي الماضغ المحن ِ.
يا قبلة ً محروقة ً
ضاعتْ بلا بيروت لا عدن ِ.
يا طفلة ً مقتولة ً,
يا ورقة ً تحت الحطام,
وموجة أغرقتْ سفني .
يا جرحنا العاديّ ما اسمك؟
ــ نبضة ً ؟!
أترى اسمه وطني .
صار النزيف مساحة البدن ِ.
قلت النزيف غناء روحي عاشقاً وهني .
لا تسمعوا هذا الغناء,
فإنّه من ظلمة السجن ِ.
وبداية الكفن ِ.
يا جرحنا العاديّ ما اسمك ؟
ـــ طلقة ً؟!
أترى اسمك وطني .
ــــ 2ــــ
آه ٍ دعيني في جنون الغربة السوداء,
إنّ الغربة السوداء ألوانٌ,
كما الألوان في الوثن ِ.
مثل البياض بدمعتي,
مثل السواد بحسرتي,
مثل احمرار دم ٍ بصبغة طعنتي,
أو مثل قبلة وجدك النتن ِ.
***
ك.خ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أم . آر فلسطين
- الزيارات: 7
الفنان التشكيلي ماجد مقداد
http://volcanox1.jeeran.com/photos/1465935_l.jpg
" سر النكهة بين الأصابع "
http://volcanox1.jeeran.com/photos/1465872_l.jpg
هكذا ما أستطيع قوله عندما ناظرته وهو يكلم الحجارة لتحاوره . ويفاجئني ما يخرج من الحجارة بسرعة لم أعهدها من فنان آخر ..
ولكي تتعرفوا على هذا الشاب المبدع اليكم التالي /
* الفنان التشكيلي : ماجد عماد مقداد .
* مواليد مدينة خانيونس بغزة 1982م .
* بكالوريس تربية فنية جامعة الأقصى بغزة 2004م .
* مدرس لمادة الفنون والحرف في مدارس التربية والتعليم .
* حياته كفنان /
- شارك في العديد من المعارض الفنية الجماعية .
- شارك في الكثير من الفعاليات الفنية منذ بداية انتفاضة الأقصى احيائاً للذكريات الوطنية مثل " ذكرى النكبة ويوم الأرض والعمال وذكرى المذابح " سنويا . والفعاليات الفنية احتجاجا على امجازر الاسرائيلية المتلاحقة على شعبا على شكل جداريات رسم كبيرة وورش عمل ..
- المشارك فكرة وتنفيذ في جدارية " جذور بلادي " أطول جدارية نحتية في فلسطين .
- المشاركة في الجدارية النحتية " صاحب الكوفية " تخليدا لذكرى الرئيس الراحل أبو عمار .
- المشاركة في تنفيذ النصب التذكاري لشهداء جامعة الأقصى بغزة .
- المشاركة في تنفيذ اللوحة الجدارية النحتية لجامعة غزة للبنات .
- المشاركة في تنفيذ لوحة جدارية نحتية على واجهة مدرسة أحلام الرازيين بخانيونس .
- المشاركة في تنفيذ جدارية نحتية في مدخل المبنى الرئيسي لجامعة الأقصى خانيونس .
- المشاركة في العديد من الجداريات النحتية الفنية في العديد من الأماكن الأخرى .
- الاشراف على العديد من الدورات التدريبية الفنية في العديد من المجالات .
بعد عرضي لسيرة الفنان الذاتية . آثرت ان اعرض بعض أعماله وأغوص أكثر في أعماق تفكيره .
* فكان من أعماله الفنية الفردية /
http://volcanox1.jeeran.com/photos/1465893_l.jpg
http://volcanox1.jeeran.com/photos/1465871_l.jpg
http://volcanox1.jeeran.com/photos/1465859_l.jpg
http://volcanox1.jeeran.com/photos/1465858_l.jpg
http://volcanox1.jeeran.com/photos/1465857_l.jpg
http://volcanox1.jeeran.com/photos/1465847_l.jpg
http://volcanox1.jeeran.com/photos/1465846_l.jpg
http://volcanox1.jeeran.com/photos/1465845_l.jpg
http://volcanox1.jeeran.com/photos/1465844_l.jpg
http://volcanox1.jeeran.com/photos/1465843_l.jpg
http://volcanox1.jeeran.com/photos/1465835_l.jpg
http://volcanox1.jeeran.com/photos/1465937_l.jpg
http://volcanox1.jeeran.com/photos/1465834_l.jpg
http://volcanox1.jeeran.com/photos/1465832_l.jpg
http://volcanox1.jeeran.com/photos/1465831_l.jpg
http://volcanox1.jeeran.com/photos/1465911_l.jpg
http://volcanox1.jeeran.com/photos/1465897_l.jpg
http://volcanox1.jeeran.com/photos/1465896_l.jpg
التي تميز بالتنوع في الأسلوب فيها والخامة المستخدمة وطريقة ربط العناصر واختلاف الحالة اللونية طبفا للحالة النفسية التي مر بها ومدي تأثره وشاعريته في فنه .
* أما عن حديث الناس . الجدارية النحتية " جذور بلادي " الأطول في فلسطين . بطول
http://volcanox1.jeeran.com/photos/1465916_l.jpg
http://volcanox1.jeeran.com/photos/1465833_l.jpg
http://volcanox1.jeeran.com/photos/1465870_l.jpg
http://volcanox1.jeeran.com/photos/1465869_l.jpg
http://volcanox1.jeeran.com/photos/1465868_l.jpg
http://volcanox1.jeeran.com/photos/1465861_l.jpg
لقد كانت تلك الجدرية أعظم ما رأت عيني وشاهدت حيث السجل التاريخي المصور المحفور على حجارتها . الذي ينطق لكل من يشاهدها .. لتقول أنا الشاهد على الماضي .. لكن الفنان قال لي : " أن القصة كتبت على الجدار . لكنها لم تنتهي . لأن قيتنا قضية صراع . وكل أمل اذا لم استطع اكمال هذا القصة . أن يأتي من بعدنا ويكملوها " .
وعندما سألته عن فكرة الجدارية قال : " لم تكن الجادرية قيد البحث في الماضي . لكن ولكثرة مشاركتي في فعاليات جداريات الرسم . وقد كنت أشارك في أحداها في جامعة الأقصى وكانت رفضا للرسومات المسيئة للرسول التي انتشرت في الدينمارك لأول مرة . فخطرت ببالي فكرة عمل جداريات تكون دائمة بديلة عن الرسم . فاستفزني الجدار لأبحث عن جداريات نحتية في فلسطين بطوله . فلم أعثر . عندها قررت ان اتقدم بتلك الفكرة للفنانين أصدقائي الذين أعتمد على قدراتهم الفنية . وكان من ضمنهم الفنان طه حسين وغانم الدن رئيس جمعية الفنانين التشكيليين .. فتششجعوا للفكرة وعرضة على الفنان مروان شاهين فأجبته . فاخترنا فريق العمل المكون من 11 فنان وفنانة وهم / " ماجد مقداد . فارس عياش . محمد الحاج . طه أبو غالي . طارق الهواري . مروان شاهين . فراس جودة . ابراهيم أبو عويلي . علاء أبو سيف . والفنانتين المتميزيتين رنا البطراوي و نعمة أبو اغبيط " . واحتضن المشروع الفنان غانم الدن بدعم جمعية الفنانين التشكيليين بمحافظة الوسطى . ونظرا لمعرفة مروان شاهين برئيسة مجلس طالبات جامعة الأقصى تم تكليفه بعملية التنسيق للمشروع .. واتفقنا على الفكرة التي سنخطها في الجادرية وطلب مني كتابة المشروع نظرا لاني أول من فكر بها وأنا أكتب خطر ببالي اسم الجدارية " جذور بلادي " لانها فعلا تحمل معنة الاسم بكل ما للكلمة من معنى . وكان للفنان محمد الحاج دور كبير في تسلسل الأحداث بالاجتماعات التي اعددناها للاعداد للجدارية . كما ان لكل فنان بصمته ودوره الريادي في الكثير من الأحداث بالجدارية . بكل بساطة أقول أن جذور بلادي ما كانت لتكون لولا هذا الفرق الذي كسر جدار الصمت ليحكي قصة بلاده . فكل التحية لهم . "
* أما عن المشاركات الفنية في جدارية " صاحب الكوفية " فحدث ولا حرج عن المجود في هذا العمل الكبير . الجدارية بطول
http://volcanox1.jeeran.com/photos/1465915_l.jpg
http://volcanox1.jeeran.com/photos/1465860_l.jpg
* وتلك التي وضعت لتزين بجمالها جامعة غزة للبنات فكانت وردة الجامعة بطول
http://volcanox1.jeeran.com/photos/1465934_l.jpg
http://volcanox1.jeeran.com/photos/1465933_l.jpg
* أما عن النصب التذكاري الذي ذكرني للحظة الأول بانطلاق روح المقاتل لتقات وتظل تقاتل .
http://volcanox1.jeeran.com/photos/1465913_l.jpg
* وجدارية العلم التي تنير واجهة مبني مدرسة أحلام الحرازيين التي حدثني الفنان عن دور الفنانة مي مراد فيها وفي غيرها فكانت أكبرها بطول
*ومدخل مبني ال H في جامعة الأقصى بخانيونس فكانت عنواناً .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حسن غريب
- الزيارات: 7
رقص الدخان
أيها اللاهث في الأرض اليباب
تشرب الملح
وتقتات السراب
تلبس الأحلام ثوباً
سندسياً من عباب
تملأ الصمت سؤالاً
من بقاياك العجاب
أيها الساكن في مهد الأنا
باحثاً عن ذاته الملغاة
عن لون السنابل
عن أناشيد الحصاد
عن حطام الأمس
في ذهن الصحاري
في شفاه القادمين
أيها الثائر مقتاً للقيود
للغد المشؤوم
في وجه الورود
للصبايا
حين يُزهقن الوعود
حين لا يلقين بالاً
لأحاديث الجدود
أيها الباحث عن معنى المحال
في محطات الوصول
في بكاء السائرين
في خطا أرحامها جوفاء
صخر لا يلين
أيها اللاهث ، الساكن ، الثائر
والباحث في وجه الزمان
لا تبال بشراك الريح
لا تلقِ اعتباراً للمكان
فمحال
أن تكون النار عزفاً
دون رقصٍ للدخـان
:: للذكرى !! ::
ربما أهديكِ شيئاً
من خفايا العاشقين
ربما أستطيعُ
يا امرأه الذكرى
تصوير الحنين
غير أني
يا التي كانت ومازالت
كـ زهر الياسمين
لا أبيع الوهم في دربي
ولا أشري الأنين
ربما أجعل من عينيك بعداً
لا تحاصره الحدود
ربما أكتب عن ذاك الشعور
حين يأتي همسك الساحر
يومين في حياتي
في سمعي الحزين
حين أصحو
وبقايا الطيف
في ذهني سؤال
ربما أجهل في العشق تراتيل الغرام
ما الذي يعني الهيام
غير أني
يا دمي الساري
ويا نبض الوريد
يا عبير الشيح
ويا سحر الخزامى
صادق في الحب
يكفي
أن يكون المرء
في الإحساس صادق
:: قدري السعيد ::
هاقد رحلتَ ولم تعد
تأتي تسامرني المساء
فلِمَ المساء ؟
وضفائر الشعر المحنىَ
لن تجيء إلى المساء
ولِمَ الغناء ؟
وقصائد الشعر التي
أوقدتها
أمست تبادلني العزاء
وتذوب بين جوانحي
شوقاً لأيام اللقاء
قدري السعيد
***
سواحلي في صمتها
وداعة المساء
وفي شهيق رملها
أنشودة المطر
ورحلة البحار
ترمي بها الأمواج
مليئة
بصيحة الغريق
بلؤلؤ منثور
يشكو فراق خله
وقسوة الرمال
هناك يا صديقتي
أبيع كل الهم
وأشتري في لحظة
صفاء روحي اللاهثة
لـ نظرة لقاء ..
هناك في الخلاء
حيث الصحاري واجمة
تستنشق الهجير
وتعشق الخزامى
وثورة الشعور
هناك في المساء
يزمجر السكون
وترقص السباع
وتعترينا صورة
كـ صورة الحروب
هناك واللقاء
يزينه الصفاء
حيث القوافل تنتحب
تميط عن لثام
لتعلم الوجود
بأنه حبورة
من كثرة البكاء
***
أحاول أن أرى وجهي
لا دمع قلمي ورماد حرفي
فألمح ذاك التل
ظلاً يعكس الأشياء
يسرجها بلون الدهشة العاجي
يجعلها بلا مأوى
بلا حرف له تشتاق
أو وطن له تبكي
أحاول رسم خارطتي
فأدرك أن خطيها
سؤال ساكن أزلي
وخوف يعتري حذري
محال لست أعلمه
به وجعي الذي أرجوه
منذ قصدت مرآتي
أحاول أن يكون الصمت
ميلاداً
لوجه يقرأ الأشياء
يمنحها نقاء الأمس
يقسم أنها ستعود
ترسم وجهي المنسي
خلف عباءة الأحزان
:: البكاء .. ::
سأبكي
لأن البكاء جنون
وحزن يطهر أعماقنا
وخيل تطير
بغير اقتناع
تعود ترّوض أحلامنا
ونحن هنالك
كـ رماديات غابره
كالمبحرين
كلون تمخّض عبر السنين
فجاء بليداً
كوجه القذارة
كشيخ يعاتب عكازه
ويبغى إياباً
لتلك النظارة
كسجين ٍ حقير
يريد العبور
ليحضن يوماً
حنان الطفولة
وينزع عنه
ثياب الظلام
اريد البكاء
فمن يا ترى
سوف يبكي معي
اتبكي السماء ؟
اتبكي المرايا ؟
أيصبح دمعي
حديث الرفاق ؟
يقولون ماءً
بغير ارتواء
بغير اقتناع
ولا انطواء
سأبكي
لأن البكاء
جنون
وحزن وخيل
وكل الوفاء
رمادٌ وراء الظلام
:: المدينة السائلة ::
مدينتي مبعثرة
يسودها الضياع
تجول في مسائها
أصابع الندم
وثورة البكاء
تلوح في الطريق
تمر من أمامها
قوافل الرفاق
فتنشد العزاء
ولمسة حانية
تبدد الأرق
تعود من نحيبها
بحصة السؤال
فمن هو الصديق ؟
وأي صدر يحتوي ؟
مرارة الألم
مدينتي ثغور
تشتاق للحبور
وتنشد الأمل
في نسمة الهواء
في ضحكة الصغير
مدينتي الخريف
يساقط الأوراق
ويلثم الهجير
برغبة العراء
مدينتي سؤال
يحاول العبور
لضفة الجواب
مدينتي رماد
رماد .. مدينتي
:: محاولة الأنا وأنا ::
أنا من أنا ؟
لازلت أفتقد الأنا
في داخلي
فيض من الحرمان
يوشك أن يسيطر عالأنا
وبعالي تهذي الرياح عقيمة
ويُزاد جدبي كلما
أدركت أني لم أزل
في البحث عن معنى الأنا
فوق الرمال
تعبتُ أسكب دمعتي
وسئمتُ إنشادي
على تلك السفوح
وغدوت أختصر
المسافة بالمنى
علّي على تلك الرمال
أو بين أزهار السفوح
أجد الإجابة للأنا
وهناك أكتب قصتي
وأميت أحزاني
وكل تشتتي
لكن دربي
لم يزل
في البحث عن
معنى الأنا
:: أسفار صامته ::
القادم من زمن الصمت يعاني
والهازيء بالريح سيندم
والعابث في وجه الدنيا
إنسان يُوشك أن يُلجم
وجراحي تجهل جارحها
وشجوني تعلن حيرتها
ورمادي رذاذ لـ عاشقاته
لكني من بعد جهاد
أبصرتُ طريقاً يعرفني
يسألني دوماً أن أرحل
يخبرني من دون عناء
أني في زمن لا يرحم
يجعلني أمقت أترابي
وأنادي ذاتي يا ذاتي
يمنحني إن كنتُ كذوباً
لا أعرف لون الإحسان
يا سادة والحيرة غيم
لا تمطر ماء النسيان
أدركت أخيراً في دربي
أن السلوان بإيماني
فحياتي من دون صلاة
أسفار تبحث عن مركب
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد يحيي
- الزيارات: 7
أم البشر
يا أنت يا دنياي ياأم البشر
يا وردة فواحة الأنسام
يا وجه القمر
كوني كما تبغين دوما واصنعي
من ضفتي شفتيك مجداف النهر
أما أنا سأظل أسبح دائما في
عمق كونك
بل بأعماق الفكر
سأظل أسبح في هواك وإن علت
أمواجه أو أن مجدافي انكسر
لا تقربي من زورقي فلربما
تنآى به الأمواج في عنف الذكر
فيصارع التيار رغم يقينه ألا هروب ولا نجاة من القدر
لن تفهمي
فأنا سأبقىدائما في
ناظريك بكل أصناف البشر
حيث التفت ترينني
في كل وجه
ضمن آلاف الصور
في شباك البحر في أصدافه
سترين وجهي فوق آلاف الدرر
****
وستقرئين نهايتي
في لون أخشاب الزوارق
وستسمعين قصائدي
دقت برأسك كالمطارق
وستذبلين حبيبتي
كالشمع في كل المفارق
ويطول بحثك عن هوى
بين المغارب والمشارق
****
أما أنا فنهايتي الكبرى بعيده
لكنها ستكون حتما
فوق ثغرٍ ـ شاطئ ـ
ترسو به سفني العتيده
أفضي إليه بكل
آلامي وأحلامي الشريده
يمتص أحزاني وآلامي
ويصوغني
نغما يغرد في قصيده
نغما يغرد في قصيده
م . ح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رائد عبد اللطيف
- الزيارات: 11
| يبقى صغيرا.. والكبير كبير |
| رائد عبد اللطيف |
| 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 |
كلما طرقت ذائدا عن شخصه صلى الله عليه وسلم مذ أساء ذاك الدانمركي، أوصد بوجهي البيان بابه، حتى أوفدني – اليوم- بفيض من الحروف:
يـــــبـــــقـــــى صـــــغـــــيـــــراً.. والـــكــــبــــيــــر كـــــبـــــيـــــرُ
(شـــــــــــــــــــــــــــــــــــعـــــــــــــــــــــــــــــــــــر)
وقـــــفــــــتْ عـــــلــــــى بــــــــــــاب الــــجــــمــــالِ مَـــطـــيـــتّـــي
تـــــــرجـــــــو الـــــــنــــــــوالَ، ولا نـــــــــــــــوالَ يـــــــــــــــزورُ
وغَـــــفَــــــتْ عـــــلــــــى قــــــلــــــب الــــمــــحــــبِّ عــــــروقُــــــهُ
ثــــكـــــلـــــى ذوَتْ، والـــــصـــــبـــــرُ فـــــــيــــــــه نـــــمـــــيـــــرُ
والـــصـــبـــرُ لـــــــــو عـــــقـــــلَ الـــــكـــــلامَ لـــــقـــــالَ لــــــــــي
ثـــــقــــــلٌ عـــــلــــــى كَــــــتِــــــف الــــــزمــــــانِ.. صــــــبــــــورُ
وظـــــلـــــلـــــتُ أحـــــــــــــــزمُ لـــلــــبــــيــــانِ أزمَّـــــــتــــــــي
حـــــــتــــــــى اعـــتــــرتــــنــــي أبـــــــحــــــــرٌ وطـــــــيــــــــورُ
أبـــــصــــــرتُ فـــــــــــي الــــبــــحــــر الـــجـــلـــيـــلِ مــــعــــابــــراً
فـــســــلــــكــــتُ فـــــيـــــهـــــا، والـــــــيــــــــراع يـــــــغــــــــورُ
طــــفـــــقـــــتْ تـــــصـــــفُّـــــق لـــــلـــــحـــــروفِ أجـــــنـــــدتـــــي
وبـــــــــــدتْ تـــعــــانــــق فـــــــــــي الــــســــطــــور.. ســــــطــــــورُ
إنـــــــــــي رســـــمــــــتُ إلـــــــــــى الــــمــــســــيء قــــصــــائــــداً
تُـــــــدعـــــــى إنـــــــاثــــــــا.. والـــــــحــــــــروف ذكـــــــــــــــورُ
عــــــــــــن نــــــاطــــــقٍ حــــــفِــــــظَ الــــبــــيــــانُ بــــيــــانَــــهَ
وكـــــــلامُـــــــهُ إن غـــــــــــــــاب فـــــــهــــــــو حـــــــضــــــــورُ
عـــــــــــن ســــــيــــــدِ الأخــــــــــــلاق مــــــالــــــكِ أمــــــرهــــــا
يــــعــــيــــى فــــــــــــمٌ فــــــــــــي وصــــــفــــــهِ ويــــحــــيـــــرُ
الـــــســـــيـــــدُ الـــــســـــنـــــدُ الـــــــرســــــــولُ مـــــحـــــمـــــدٌ
صـــــــــــــــدرُ الـــــــزمــــــــانِ بـــــقـــــولـــــه مـــــحـــــفـــــورُ
يـــــــــــا ســـــيــــــدي لــــــــــــم يــــبــــصــــروا أنَّ الــــــدجــــــى
يـــــشـــــتـــــاق وجـــــــهَــــــــكَ دائـــــــبــــــــاً، فــــيــــنــــيــــرُ
يــــــــــــا ســــــيــــــدي والــــقــــلــــبُ يــــكــــتــــب أنـــــــــــــة
مـــــمَّــــــا ســـــــــــرى فـــــــــــي حــــوضِــــنــــا .. ويــــســــيــــرُ
(يـــــــــا ســــيـــــدي مــــــــــا خــــــــــابَ فـــــيـــــك مـــــؤمـــــلٌ)
فـــلــــقــــد أذيــــــــــــتَ، ومــــــــــــا اعــــــتــــــراك نــــــفــــــورُ
وأتـــــــــــــــاكَ جـــــبـــــريـــــلُ الأمـــــــيــــــــنُ مـــــســـــائـــــلاً
هـــــــــــل يُــــطــــبِــــقُ الــــطّــــودَيْــــنِ، ثــــــــــــم يــــســــيــــرُ
فـــحـــكــــمــــتَ أن يُــــســـــتَـــــلَّ مـــــــــــــــن أصـــــلابـــــهـــــم
رجـــــــــــــــلٌ يـــــــوحِّــــــــدُ، والـــــــرجــــــــالُ تــــــــثــــــــورُ
يـــــــــــا خــــــاتــــــمَ الــــــرّسْــــــلِ الــــــكــــــرام وقَــــرْمِــــهــــم
مــــــــــــا عــــــــــــاد لــــلــــحــــرب الــــــضــــــرام أمــــــيــــــرُ
قـــــــــــد أجـــــدَبــــــتْ فـــيــــنــــا الــــرجــــولــــةُ وارعــــــــــــوى
شـــــــــــوقٌ إلـــــــــــى حــــــمــــــمِ الــــــوغــــــى، وســــــــــــرور
والـــــصـــــمـــــتُ حـــــــــــــــجَّ، وحـــــــجُّــــــــهُ مـــتــــكــــبّــــرٌ
والــــــــــــــذلُّ طـــــــــــــــافَ، وســـــعـــــيُـــــهُ مـــــشـــــكـــــورُ
والـــــــنـــــــذلُ ســـــــبَّــــــــك، لا عـــــــدمــــــــتُ غـــــــبــــــــاءَه
فـــالــــســــبُّ فـــــــــــي حــــــــــــرم الــــعــــظــــام، نــــــشــــــورُ
والــــنـــــمـــــلُ إن ســـــــــــــــبَّ الـــــنـــــجـــــومَ تـــــشـــــهُّـــــراً
يـــــبـــــقـــــى صـــــغـــــيـــــراً، والـــكــــبــــيــــرُ كـــــبـــــيـــــرُ
يـــــقــــــف الـــــذبــــــابُ عــــــلــــــى الــــجــــبــــال مــطــنــطـــنـــاً
يـــــخـــــتـــــالُ فـــــــــــــــوق رؤوسِـــــــهــــــــا ويـــــــــــــــدورُ
وكـــــأنَّـــــمـــــا صـــــــــــــــوتُ الـــحـــقـــيـــقـــة قـــــــائــــــــلٌ
الـــــــطــــــــودُ جـــــــــــــــذرٌ... والـــــــذبــــــــابُ يـــــطـــــيـــــرُ
صُـــــبُّــــــوا عـــــلــــــى وجــــــــــــهِ الــــمــــســــيءِ مـــنـــيَّـــتـــي
إن كـــــــــــان يــــخــــمــــدُ فــــــــــــي الــــــفــــــؤادِ ســــعــــيــــرُ
مـــــــــــا عـــــاشــــــتِ الأقــــــــــــلام، صــــــــــــاح مــــــدادهــــــا
إلا تَـــــــــــــــرَدَّدَ فـــــــــــــــي الـــــفـــــضـــــاء زئــــــــيــــــــرُ
صـــــلــــــى عــــلــــيــــك الله يــــــــــــا عــــــلــــــمَ الــــــهــــــدى
مــــــــــــا جــــــــــــنَّ لــــــيــــــلٌ أو تــــبــــسَّــــمَ نـــــــــــــورُ ملاحظة من إباء: القصيدة جيدة ولكنها منشورة في شهر آذار في منتدى الشعر الموزون في أقلام ومنشورة أيضاً في العديد من المواقع على الشبكة بما فيها مدونته!!! 20/3/2008
****
ك.خ |
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عمرو أحمد كيلاني
- الزيارات: 6
قبل انتهاء المشهد في غزة
*ماذا يسيل الآن من جسدي ,أجبني يا أبي ..
ماذلك الورديُّ يا أبتي , أجبني ؟؟
*نم يا حبيبي ..
عما قريب ٍ سوف تدرك ما جرى
عمّا قريب ْ
نم يا حبيبي كي ترى
وطناً جديداً في المغيبْ
نم كي تصير يمامةً , أو زهرة ً
أو عطر سوسنة ٍ غريبْ
نم يا حبيبي .......
*مازال هذا الشيء يخرج يا أبي ..
وأ ُحس أن القلب يهدأ يا أبي ..
وتعبت حقا يا أبي ..
هل ذاك موت ٌ يا أبي ..
*لا يا بنيّ , فتلك أوجاع الولادة
فاصبر قليلاً سو ف تولد من جديدْ
*أبتي وداعاً , جاء موعد مولدي
فاذهب لتخبر أمي الحبلى بأني َ قد
ولدت ُ مجدداً منها , وعنها لن أحيد ْ
أبتي , وداعاً .... قالها ..
ومضى الى الله الذي لا ينهر الأطفال َ
مهما لوّثوا أثوابهم بدمائهم ْ
ومشى على جسر النشيد ْ :
عاش الشهيد ْ......
عاش الشهيدْ ......
كان المساء الرخوُ يرشح من مسامات السماءْ
يهب الطبيعة لونه ُ , متجاهلاً ألوانها
و يوحّد الأشكال والألوان في لغة السوادْ
ليلٌ .... يقود التائهين َ لموتهم ْ
ويخيط ُ أقمشة الحدادْ
ليل ٌ يفسّر خوفنا
من كل شيءٍ حولنا
ليل ٌ فصيــــــــــح ْ
عاد الحمام ُ من الشفق ْ
ليُحِس َّ أن الجو حــــــار ْ
عما قليل ٍ سوف تحتل الطيور المعدنية جوّه ُ
ستشرّده ْ
عما قليلٍ سوف ينتشر الغبارْ
عما قليلٍ سوف تذهب غزّة ٌ للموت ِ
ثم ّ تعود سالمة ً كعادتها
والموت يعرفها و يحفظها كأي ضحيّةٍ مستعصية ْ
ستون عاما وهو يحيا في شوارعها
متنكرا في زي ِّ قنبلةٍ
في زيِّ صاروخ ٍ
في زيّ دبابة ْ
وبرغم خبرته ِ بمهنته ِ يعود مطأطئاً
خسران لم ينجز مهمته القديمة ْ
فالموت طفلٌ عابث ٌ
غزة هي الموت الكبيـــــــــــــــرْ
غزّة هي الموت الأخيــــــــــــــرْ
من تقتل ُ الجوع المُخَزّن في العظام ْ
بالصبر لا بالأغذية ْ
من تطعن الألم المعتّق في القلوب ْ
بالأغنيـــــــــــــــة ْ
من تجمعُ الأشلاءَ صامتة ً وتبكي وحدها
لا من يشاركها الدموع ْ
حتّى يشاركها الدماءْ
خبّئ دمك ْ
يا من تريد خداعها خبئ دمك ْ
لو كان يحتاج الفدائي ُّ الدماء َ
لما مشى نحو الرصاص ِ وأهملك ْ
إن كان ما تُعطيه فاصمت ْ
و دع ِ الحديد َ يغازلُ الأجسادَ في شبق ٍ مثيـــــر ْ
هذا التكافؤ في التسّلح ِ دربها
لنهاية ٍ فيها المصيــــــــــــر ْ
لا تنتقد أوجاعهم لتزيدها
هم يعرفون مهامهم ْ
و وظائفَ الأعضاء ِ شلواً بعد شلو
خبّئ دمكْ
فهناك ما يكفي المغول َ ليرجعوا
وهناك ما يكفي الصّليبيّينَ حتى يشبعوا
وهناك مايكفي ليولد َكلَّ يومٍ
ألفُ جيل ٍ متقن ٍ منْ أنبياءْ
لكنْ بلا ربّ ٍ يُلقّنهم رسالاتِ السماءْ
يا سيّدي أوسلو كفاك ْ
خُذ أيّ طفل ٍ من هناك ْ
قبّله ُ و امسح ْ رأسه ُ
واسأله ُ : ما معنى السلام ْ ؟؟
سيقول : أوسخ كذبةٍ , نُسجت على ريش الحمامْ !!
مازال هذا الليل يرشح من مسامات السماءْ
ليلٌ .... يُحمّل للذئاب روائحَ العجلِ المقدس ْ
فيُكشّر التلمود ُ عن أسراره ِ
و يضيءُ درب السامريِّ لكي يعود ْ
من كل منفى ً في الوجود ْ
ليل ٌ يخبّئ ُ خلف هذا الصمت شيئا ً آخرا ً
غير السكون ْ
شيئا ً يُعَبَّر عنه بالصمت الطويل ِ
وليس صمتا خالصا
فمتى سترحل يا سكونْ
ومتى سيتدأ الجنون ْ
ليل ٌ ... يجهّز ما سيلزمه ليصنع مجزرة
عرب ٌ صغار ٌ صادقون ْ
لم يكبروا كي يكذبوا
فقراء ُ إلا من هويتهم و مما قد يكون ْ
سيماهُمُ في جوعهم من كل آ ثار الحصار ْ
من كل آثار الدمار ْ
من كل آثار الخرائط و الجدار ْ
عرب ُ الجوار ْ
عرب ٌ كبار ٌ لائقون بكل أندية السلام ِ
وكل حانات الحوار ْ
عرب ٌ كبار ْ....... عرب ٌ صغار ْ
والآن يبقى كي تكون المجزرة
بعض المغول على خيول ٍ معدنيّة
وعلى طيور ٍ معدنية ْ
و تمر ّ أوّل ُ غارةٍ
ما من ضحيّة
وتمرّ ثاني غارة ٍ
طفلان ِ , أمهما , و أربعُ أرملات
وتمرّ ثالث ُغارةٍ
شيخان , قرآنان , مئذنة ٌ نديةْ
وتمرُّ رابعُ غارةٍ
رجلٌ يودّع زوجه ُ , فتردُّ بالدمع ِ التحيةْ ْ
وتمرّ ُ خامسُ غارةٍ
ليمونة ٌ, زيتونتان ِ, و عاشقان ْ
و تمرُّ سادسُ غارة ٍ
نهدا صبيّـــــــــــة ْ
وتمرًُ سابعُ غارةٍ
بيتان ِ من شعر الغزلْ
لقصيدة ٍ لن تكتملْ
وتمرّ ُ ثامنُ غارة ٍ
بيتان ِ من شعر ِ الجهادْ
لقصيدة ٍ صارت رماد ْ
وتمرُّ تاسعُ غارة ٍ
وتمرّ ُعاشرُ غارة ٍ
ويظل ّ هذا الليلُ يرشح كالعرقْ
والموت ُيقظان ٌ يشاكس ُ
مثل سفّاح ٍ يُحاصره ُ الأرق ْ
فوضى من القتل المنظّم ِ,
طائرات ٌ,
بارجاتٌ,
راجمات ٌ,
مدفعية ْ.......
وهناك في التل ّ البعيد ِ
تطلّ ُ وحدَكَ حاملا ً
(الله أكبر ُ) بعد صمتِ البندقيةْ
ولك الخيارُ , فكن جديراً بالبلادْ
إن كنتَ كنّـــــــــــــــــا
إن هنت هُنّــــــــــــــــا
يا فارساً حلمت به ساحاتُنا
يا متعباً من حلمه
لا تنتظر منّا سيوفاً مرهفه
صرنا شعوباً مترفة
والموتُ صار يخيفنا
يا من تخيف الموتَ حين يراك في ساحاتهم
تحتلّهم قلباً فقلبا
كن ما تشاءُ لكي نكونْ
كن ما تبقى من خيالات العروبة
و انزع خطانا من دروب ٍ قاحلةْ
ستسيرُ - ان سرت الغداة – وراء ظهرك قافلةْ
خذنا الى طلل يجمّعنا لنبكي فوقهُ
يحتاج هذا القلب ان ينسى ذنوبه
كن ما تشاءُ لكي نكونْ
كن مثل سنبلة ٍتُعيد حياتها
في دورة التكوين من تلقائها
لا تنتظر احداً ......... فلا أحدٌ هنا
كن ما تشاءُ لكي نكون ْ
ان كنتَ كنـّــــــــــــا
ان هنت هنـّـــــــــــا
يا فارساً حلُمت به ساحاتنا
يا متعباً من حلمه
كنْ كل شيءٍ كي نكونْ.
----------------------------------------------------------------------
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد أحمد السيد
- الزيارات: 8
شيزوفرينيا
الأقحوانة تستجم على شفا موتي
وتنهار الحقيقة
سادية الحلم المغلف بالهوى
بوحي بأناتي
فإن هواك مقصلتي ومزولتي
وخارطة العمى الأزلي
في كوني أنا أنت
*************
النور آت في ظلام العشق
خلف تلال أنفاسك
وخلف جدار خلوتنا
يموت العبد الهندي والبوذي
والمتصوف الناسك
ثوري على زيفي
على ضعفي
على كوني أنا أنت
فإن تقاطع الأمل المخضب بالغباء
وساقية الأنا الأولى
وعاصفة الهوى المغلي في كبدي وكبتي
واحتدام الشوق في كفني
يعلمني التلاشي
***************
مرسى بلا مرسى
ووسادتي خجلي
والريح غانية
ومليكتي وطني
وسر كآبتي أني أنا أنت
***************
الأقحوانة في مهب الريح منسية
والبرد قارص
والنار ترعى في الحقول وبيننا
سهل وساقية تضخ الدم في نهر
إلى أين ومن أين لا أدري
ولكن لا أرى بشرا
فهل كانوا ؟
وهل عانوا ؟ ... كما عانيت
وهل ماتوا كأحياء
وهل يحييون كالأموات ؟
سؤال في مهب الريح يجعلني
ألملم بعض أشلائي لكي أحيا
يشاطرني الأنا حينا .. وأحيانا
يشاطرني الأنا أنت
***************
محمد أحمد السيد
المنصورة - مصر
***************
م
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبدالبر علواني
- الزيارات: 6
|
|
|
رحلة الأشواق |
|
|
|
مــن أ يــنَ أبــدأُ رحـلــةَ الأشـــواقِ؟ أمـــن الـمـيــلاد ونـبـعــه الــدّفّــاق؟ |
|
|
|
أم يــا تــرى يـــوم اصـطـفـاكَ إلـهُـنـا فـــــي رحــلـــةٍ عـلــويــةٍ بــبـــراق؟ |
|
|
|
يـــاربُّ إنـــي عـاشــقٌ بــــلْ تــائــِقٌ لــحـــيـــاضـــه ولـــــنــــــورِه الألاّ ق |
|
|
|
قلـبـي يـــذوبُ صـبـابـةً فـــي حُـبـِّـهِ فـهــوَ الـحـبـيـبُ لـقـلـبـي الـخـفّّــاق |
|
|
|
مــَنْ لــي بـأثـواب البـيـان أصـوغـهـا حُــلــلا مــــن الــــلألاء والإشـــــراق |
|
|
|
أسرجتُ خيلَ مشاعري صوب الحبيـ ب أبـثـُّـه مـــن مهـجـتـي أشـواقــي |
|
|
|
يـا ليتـنـي لــو ينـطـوي فــي حبـكـم كفـنـي وتنـعـم بـالـوصـالِ حـداقــي |
|
|
|
عـلّــي أنـــال شـفـاعـة أنـجــو بــهــا مــن هــول يــوم فضيـحـة وشـقـاق |
|
|
|
هـذا- رسـولِ الله- فيـضُ مشاعـري بـالـعـطـر أنــشـــره عــلـــى الأوراق |
|
|
|
نـفـســي تــتــوق لــرؤيــة عـلــويــة ولضـمّـة مـــن قـبــل شـــد وثـاقــي |
|
|
|
يــا فـرحـة الـقـلـب المـتـيـم حيـنـمـا يلـقـى الـرسـول بفـرحـة المشـتـاق |
|
|
|
عـرضـي وعـرضـك يامـحـمـد إنـنــي مـتــلــهــف لـلـقـائــكــم وعــــنــــاق |
|
|
|
مــن لــي بأوعـيـة الجحـيـم أصـبـهـا حـمـمـا عـلــى الـكـهـان والـفـسـاق |
|
|
|
الراسمـيـن الطـهـر فــي صفحاتـهـم عــهــراً يـثـيــر حـفـيـظـة الـعـشــاق |
|
|
|
القابـعـيـن عـلــى أرائـــك عـجـزهــم مـسـخـاً تــفــوق تـفـاهــة الأفــــاق |
|
|
|
فـمـؤكـد ســــب الــرســول يـزيـدنــا حــبــاً يـلــيــق بـكــامــل الأخـــــلاق |
|
|
|
هـذا الحصـاد وزرعـكـم هــو شـوكـة زادت فـــــؤادي لـلـنـبــي تـــلاقـــي |
|
|