التفاصيل الشائكة
شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
-1-
صاخبٌ في أذني صوتك,
يلغيني مع الوقت ,
ويبقيني تفاصيل الشرود الشائكهْ .
شغفٌ أغنيتي,
تخترق الحدّ أخيراً,
تتهادى في دمي رعشتها ,
كوني وليد الأمسيات الحالكهْ .
مجبرٌ لا بطلاً
أعبر أشلائي بنفس ٍ هالكهْ .
خائناً كل وصايا الأرض ,
أهوى حمرة الذبح على خدّ جنوني ,
أترك الجرح هزيعاً
لمنى مستهلكهْ .
سجد الشاكي ليستكشف وخزاً
قد أتى من غامض الأسرار تقديراً لخنث ٍ
لتناغي رغبات ٌ منهكهْ
أيها الحالم والجاهل ما نصبوا إليه
خذ رواسي القدم العظمى
تعلّمْ
فالشذوذ البشريّ
استعجل الملك خلاصاً
واصطفاك الراعش الزاهد
في عجزٍ سجايا مربكهْ.
-2-
اعذريني قد تكاثرتُ من اللاشيء
أجزاء فراغ ٍ في مللْ
وفتاتاً في انحراف الانجراف
العنصريّ المفتعلْ
خصّب الشارب مولاي السمين
امرأة الليل مذاق ٌ تالف ٌ
قد أخذوها على عجلْ
وقميص الشهوات الضيّق
المصنوع من فخذ ٍ
تناسى ما فعلْ .
ألبس ِ الوتْرَ
فعصرٌ للتعرّي
قد أجاز القبح في ثور الرجلْ .
أصبح القادر رغماً عن أنوف ٍ
قتلوا حتى الثملْ
حاصروا من شبق ٍ فحلاً بطلْ .
والمعاقون تباهوا
بسلال الشعر فوق الصدر
71
ملفوفاً خصلْ
أعذريني قد تكالبتُ
لأبقى بشريّاً
يتسامى بعضه جامحةً
تقتات أفراخ الأملْ .
ويثور الجمح في أطرافه
والآخر الموبوء
ينمو فوق أكذوبته السفلى
ارتعاش الوجد في سحر القبلْ .
وخطوط اللوحة الدامية ُ
استغراب كينونتنا
في لغظٍ للشركِ الأعظم
رسمٌ ما اكتملْ .
-3-
هزمتني ببرود ٍ
وأنا نصف اكتمال ٍ
أتجلّى في خلايا صدرها
ثدياً حريقاً
وجوازاً يغتفرْ .
أرّقتني , فمشينا
تكبر الخطوة وهماً
وسرقنا من طقوس الحب آلاف العبرْ.
آخر الوصل سقطنا في زحاف ٍ
ما يسمّى بالصورْ
أخرجتني من حجولي
جدلاً يسأل أفعال القدرْ
كلّ أمرٍ في ضمير ٍ
قد أتى في محمل الجدّ
قدوماً منتظرْ
31-7-2007
سوريا حماه عقرب
أعود إليك
( شعر :أجمد عبد الرحمن جنيدو)
أعود إليك،
كحلم يرفرف بين سطور الكتاب ْ.
كعشق يدافع عن نسمات الليالي،
فتاه الرحيل
نسيماً بوجه الضباب ْ.
أتاك جنوني كخيط ضياء ومن ثمّ غاب ْ.
وهذا بكائي يخلخل رعش التصاق الرؤى،
ويعلّق قصّتنا في السرابْ.
لعلّ المسافة تكتبني في الهوامش
لحناً بذات المحاسن ذابْ.
أعود إليك، وكلّ المراسيل حبّي،
وكلّ الوداعات شوقي،
وصوت المواويل حرفي،
وعزف المزاريب صوتي،
كقطرة ماء
تبارك عرش السحابْ .
أعود إليك، وظنّي بأنّي وصلت النهاية
لكنّه .....في البداية خابْ.
أعود إليك فراغاً،
فخطّي الحكاية في دفتر اللاوجود،
لأنّ الأماني كريش زغابْ.
عشقت الحياة لأجلك
هل من مجيب ؟!
سأحبل شعراً،
وأنجب ألف اكتئابْ.
سأبدع من قصّتي عصرنا الفوضويّ،
أحبّك حاضرةً،
وأحبك غائبةً ،
وأحبك هل من جوابْ.
ترنُّ الحقيقة بين احتضار المحبة والاقترابْ.
ويرفع رمحي جبانٌ،
يعيش الحياة اغترابْ.
إليك أعود وصايا الجدود،
وأصل الجذور،
وعشقاً أذاق ببعدك كل العقابْ.
أبيح الغريزة،
أسأل نفسي ،
فوائد ذاك الحسابْ.
سأطلق نحوك شمس التمنّي،
أريد الحقيقة،
من شعرك المتمايل في غصّة البوح
من شاربات العذابْ.
وكل الجراح بصدري تئنُّ،
وطعم المصائب طابْ.
أريدك هذا النضوج بعمق الشرابْ.
وهذا الخفاء، وهذا الظهور،
وهذا الحضور، وهذا الغيابْ.
أعود، أجمّل قبح الزئير
بثور الرجولة
صدري يموج اشتهاءً،
يبوح اضطرابْ.
هنا يبدأ العرس صبراً وجرحاً
وكبتاً ولحماً وثدياً ونابْ.
خليطٌ جنوحي،
بيادر قمح ونار،
وصفوة ذنب،
وسطوة ذئب،
وصوت البلابل في أغنيات الغرابْ.
أعود إليك وفي الظنّ أوقظ روحي
من جحود انتصاري،
وفخر الهزائم،
أبلي، فيملأ قلبي ترابْ.
أعود إليك كحلم يزور أقاصي الخيال،
ويرجع نحوي هزيلاً،
وعمق الوصول مصابْ.
28-12-2007
شعر: أحمد عبد الرحمن جنيدو
حماه-عقرب-سوريا
0096333448261
\00963932905134
الأغنية
شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو
تعلّمت أغنية من جنين الحكاية
إنكّ لا تولدين بمحض الصدفْ .
وكل البيارق نائمةٌ
بعد نوم الشرف ْ .
وكل المسائل قد حسمتْ
في زوايا الغرف ْ
وإنك رعشٌ يفوق تصوّر عقلي
ورسم يجيز الخرافة
يلغي دماء التحفْ .
وإنك شوق يموت
إذا هزّه الحلم
يحيا إذا مرّ عبر
قناة التعلّم جيش ُ النطفْ .
تعلمّت فعل السذاجة
قبل التشكل في الدرنات
وقبل المجيء المفاجئ
أحرث أرض الولادة بالركبتين
بأسنان حلم ٍ
أظافر جوع
ليسقط تاج القرفْ .
تألّمت حين تناسوا
شموخي يساوم ما يقترفْ .
* * *
تكاملت بعضاً ببعض ٍ
لكوني أنين
وصيداً ثمين
شراك الجوانح
تلمذة العبط داخل صدر ٍ لعين
تمرّد قلبي
فأطرقت رأسي
أيا أنت
رغم انتعال الغباء لحسّي.
تعودين حلماً
يرفرف فوق طلاسم يأسي .
فيبدأ رقص الخريف بأجنحتي
هل أطير ؟
وأقطف تمراً وماءاً
محمّلة ً في جدائل شمسي
تعاظمت وانتفخ الجسم بالإثم ِ
مبروكة فعلتي
فانشققت لنصفين
لست أنا عندما تسبحين بروحي
تنامين أشباح كأسي.
12
فأشرقت رغم امتعاضي
فهم يحسبون انكساري
وليد اعتراضي
فهل تحسبين فراري
انتصاراً لبؤسي
لأنك لا تولدين احتمالاً
وتلغين أعرافنا باهتزاز الجفون
سألعن أبناء حدسي
* * *
يحدّثني الفجر كيف تغادر
عصفورة الشمس نحو البعيدْ .
وكيف تلازمها الريح
فوق جبال الجليدْ .
وكيف أواري بقلبي حديثاً
تلوّى بجرحي العنيد
وكيف أحبك في زمن ٍ من صديد ْ .
وأنساك في لحظة ٍ ما
أراك بكل الخلايا
فأعبر حلمي البليد
وأنساق خلف المتاهة
أنجو بصحبة خوفي
تراني اضطراباً بجوف النشيد
سأعلن ما لا أريد
12-7-2007
سوريا حماه عقرب 0096333448261
00963932905134
0096333448261